العدد : ١٧٥٤٤ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٤ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

مسابقات الفئات

لا‭ ‬اختلاف‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬إنهاء‭ ‬دوري‭ ‬الفئات‭ ‬للموسم‭ ‬الحالي‭ (‬25‭ / ‬2026‭) ‬يُعد‭ ‬أمرًا‭ ‬متفقا‭ ‬عليه‭ ‬نتيجة‭ ‬الأوضاع‭ ‬الراهنة،‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬اللاعبين؛‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬اتحاد‭ (‬كرة‭ ‬القدم‭) ‬وُفق‭ ‬في‭ ‬قراره،‭ ‬وأن‭ ‬اعتبار‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬تصدرت‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬المسابقات‭ ‬قد‭ ‬تتباين‭ ‬حوله‭ ‬الرؤى‭!‬

والتباين‭ ‬لا‭ ‬يُفسد‭ ‬للود‭ ‬قضية‭ ‬بين‭ ‬المتباينين‭ ‬لكون‭ ‬الكل‭ ‬يراعي‭ ‬وضعية‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة؛‭ ‬التباين‭ ‬هو‭ ‬حول‭ ‬التقارب‭ ‬الشديد‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬بعض‭ ‬الفرق‭ ‬المتصدرة،‭ ‬ووجود‭ ‬لقاءات‭ ‬فيما‭ ‬بينها،‭ ‬ويُمكن‭ ‬عبرها‭ ‬الحسم؛‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬يقع‭ (‬الضيم‭) ‬على‭ ‬الفرق‭ ‬الطامعة‭ ‬بالتتويج،‭ ‬وكانت‭ ‬تعمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ذلك‭.‬

طبعًا‭ ‬الأندية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬القرارات‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬المسابقات‭ ‬قطعت‭ (‬70‭) ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬المباريات؛‭ ‬لكن‭ ‬كان‭ ‬الأمور‭ ‬تبقى‭ ‬أكثر‭ ‬إثارة،‭ ‬وربما‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬التتويج‭ ‬تمّ‭ ‬بين‭ ‬المتنافسين‭ ‬الأقرب‭ ‬نقاطًا‭ ‬عبر‭ ‬لقاءات‭ ‬فاصلة؛‭ ‬وهذا‭ ‬لن‭ ‬يطيل‭ ‬أمد‭ ‬المسابقة،‭ ‬لأنّ‭ ‬الحسم‭ ‬لن‭ ‬يتعدّى‭ ‬المباراتين‭ ‬أو‭ ‬الثلاث‭.‬

ونحن‭ ‬لا‭ ‬نقلل‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الفُرق‭ (‬المتوّجة‭) ‬باعتبار‭ ‬أنها‭ ‬بذلت‭ ‬جهدًا‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬عبر‭ ‬قسميها؛‭ ‬لأن‭ ‬أيضًا‭ ‬بقية‭ ‬الفرق‭ ‬اهتمت‭ ‬بتكوين‭ ‬فرقها‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬المواسم‭ ‬الماضية؛‭ ‬بعد‭ ‬التأثيرات‭ ‬السلبية‭ ‬لجائحة‭ (‬كورونا‭) ‬لا‭ ‬أعادها‭ ‬الله؛‭ ‬وحيث‭ ‬نأمل‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬أن‭ ‬تُبقي‭ ‬اهتمامها‭ ‬بفرقها‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مخطط‭ ‬لها‭!‬

بمعنى‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬في‭ ‬تجميع‭ ‬فرقها؛‭ ‬لأنّ‭ ‬توقفها‭ ‬من‭ ‬الآن‭ ‬سيترك‭ ‬دون‭ ‬شك‭ ‬تأثيرًا‭ ‬في‭ ‬اللاعبين؛‭ ‬بدنيًّا‭ ‬وفنيًّا،‭ ‬وسيحتاج‭ ‬المدربون‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬عند‭ ‬بدء‭ ‬التجمع‭ ‬للموسم‭ ‬التالي؛‭ ‬لأن‭ ‬التوقف‭ ‬السلبي‭ ‬تأثيره‭ ‬يجعل‭ ‬المدربين‭ ‬يبدأون‭ ‬معهم‭ ‬من‭ ‬الصفر؛‭ ‬ولذا‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬تجمعات‭ ‬لفترات‭ ‬حفاظا‭ ‬على‭ ‬استشعارهم‭ ‬الكروي‭.‬

على‭ ‬أي‭ ‬حال‭ ‬حين‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬مسابقات‭ ‬الفئات‭ ‬ونؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬الاهتمام‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الظروف‭(‬الآمنة‭) ‬وليس‭ (‬القاهرة‭)‬،‭ ‬فذلك‭ ‬عائد‭ ‬إلى‭ ‬كون‭ ‬منتخبات‭ ‬الفئات‭ ‬الغائبة‭ ‬عن‭ ‬النتائج‭ ‬الجيدة‭ ‬وتستمد‭ ‬منها‭ ‬لاعبيها؛‭ ‬عائد‭ ‬لعدم‭ ‬استقرار‭ ‬الدوريات؛‭ ‬ليتابعها‭ ‬المدربون،‭ ‬ويستمدون‭ ‬لاعبيهم‭ ‬منها؛‭ (‬اللهم‭ ‬اجعل‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬آمنًا‭).‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا