على مسؤوليتي
علي الباشا
مسابقات الفئات
لا اختلاف على أن إنهاء دوري الفئات للموسم الحالي (25 / 2026) يُعد أمرًا متفقا عليه نتيجة الأوضاع الراهنة، للحفاظ على سلامة اللاعبين؛ وأعتقد أن اتحاد (كرة القدم) وُفق في قراره، وأن اعتبار الأندية التي تصدرت في القسم الثاني من مختلف المسابقات قد تتباين حوله الرؤى!
والتباين لا يُفسد للود قضية بين المتباينين لكون الكل يراعي وضعية المصلحة العامة؛ التباين هو حول التقارب الشديد في نقاط بعض الفرق المتصدرة، ووجود لقاءات فيما بينها، ويُمكن عبرها الحسم؛ لكي لا يقع (الضيم) على الفرق الطامعة بالتتويج، وكانت تعمل من أجل ذلك.
طبعًا الأندية لم تكن بعيدة عن القرارات باعتبار أن المسابقات قطعت (70) في المائة من المباريات؛ لكن كان الأمور تبقى أكثر إثارة، وربما أكثر عدالة لو أن التتويج تمّ بين المتنافسين الأقرب نقاطًا عبر لقاءات فاصلة؛ وهذا لن يطيل أمد المسابقة، لأنّ الحسم لن يتعدّى المباراتين أو الثلاث.
ونحن لا نقلل من قيمة الفُرق (المتوّجة) باعتبار أنها بذلت جهدًا في المسابقات عبر قسميها؛ لأن أيضًا بقية الفرق اهتمت بتكوين فرقها على مدى المواسم الماضية؛ بعد التأثيرات السلبية لجائحة (كورونا) لا أعادها الله؛ وحيث نأمل من الأندية أن تُبقي اهتمامها بفرقها حسب ما هو مخطط لها!
بمعنى أن تظل في تجميع فرقها؛ لأنّ توقفها من الآن سيترك دون شك تأثيرًا في اللاعبين؛ بدنيًّا وفنيًّا، وسيحتاج المدربون لكثير من الوقت عند بدء التجمع للموسم التالي؛ لأن التوقف السلبي تأثيره يجعل المدربين يبدأون معهم من الصفر؛ ولذا لا بد من تجمعات لفترات حفاظا على استشعارهم الكروي.
على أي حال حين نتحدث عن مسابقات الفئات ونؤكد أهمية الاهتمام بها في الظروف(الآمنة) وليس (القاهرة)، فذلك عائد إلى كون منتخبات الفئات الغائبة عن النتائج الجيدة وتستمد منها لاعبيها؛ عائد لعدم استقرار الدوريات؛ ليتابعها المدربون، ويستمدون لاعبيهم منها؛ (اللهم اجعل هذا البلد آمنًا).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك