الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
«الجبهة الإعلامية».. تحية تقدير
نشرت العديد من المصادر الإعلامية الغربية، أن من ضمن المطالب الإيرانية لوقف العدوان الغاشم، «تسليم عناصر ما وصف بـ«الإعلام المعادي» إلى إيران».. لتضاف إلى المطالب الإيرانية التي دعت إلى وقف الاعتداء على وكلائها من حزب الله وأعوانه، دون الإشارة إلى القضية الفلسطينية وشعب غزة.. يثبت النظام الإيراني العدائي أن فلسطين ليست من أولوياته، كما يتصور البعض..!!
الأمر الذي يعني ويؤكد أن كل كلمة وكل موقف وكل صور وكل برنامج إعلامي، له تأثير كبير في تعزيز قوة الدولة وتماسك المجتمع، ويدرك النظام الإيراني أهميته، فقام بالتهديد والوعيد، والمطالبة بوقفه ومنعه، بل وتسليمه.
وبناء عليه، فمن الأهمية بمكان أن نشير إلى دور «الجبهة الإعلامية» البحرينية، ودورها المحوري والحيوي في التوعية الوطنية، وتعزيز الثقة المؤسسية، وترسيخ التلاحم والتماسك المجتمعي.
وكما أن «جائحة كورونا» أبرزت دور ((الإعلام الصحي)) في التوعية والثقة والتماسك، فإن العدوان الإيراني العدائي الآثم، أبرز دور ((الإعلام العسكري، والإعلام الأمني، والإعلام الرسمي، والإعلام الوطني، والإعلام المجتمعي)) والتي تشكل جميعها «الجبهة الإعلامية».
«الإعلام العسكري» ومن خلال بيانات القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، لعب دورا بارزا في إطلاع المواطنين والمقيمين على دور القوات المسلحة، وخاصة منظومات الدفاع الجوي، ويقظة رجالها المستمرة في مواجهة الموجات التتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة منذ بدء الاعتداء الغاشم، والنجاح الباهر في التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، لدرجة أن المواطن البحريني والمواقع الإلكترونية الوطنية بدأت في توضيح عمليات التصدي بالأرقام، وحجمها ونسبتها بشكل يومي، مما يبعث على الفخر والاعتزاز بالرجال البواسل، وما يتمتعون به من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، والأداء المشرف الذي يسطره هؤلاء الرجال، ويبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء ومياه وأرض مملكة البحرين مصونةٌ بعون الله.
«الإعلام الأمني» يواصل بيان وعرض جهود كل القطاعات الأمنية من شرطة البحرين والمرور والجرائم الإلكترونية والدفاع المدني، مع قيام شرطة مكافحة الشغب في التصدي للحالات الشاذة، من أجل الحفاظ على استتباب الأمن والسلامة والاستقرار، مع التوعية الوقائية والتوجيه بالالتزام بالتعليمات والإرشادات، وهذا دور حيوي نشط، له كل التقدير والامتنان من العيون الساهرة.
«الإعلام الرسمي» من خلال وزارة الإعلام، والمتمثل في التلفزيون والإذاعة ومركز الأخبار ووكالة أنباء البحرين «بنا»، بالإضافة إلى الدور المتميز الذي يقوم به (مركز الاتصال الوطني) داخل وخارج البلاد، والإيجاز الإعلامي اليومي للجمهور، بكل شفافية وسرعة ودقة، وأصبح الإعلام الرسمي مصدر الثقة والمعلومة، داخل البحرين والإعلام الخارجي بكل قنواته ومحطاته ووسائله.
«الإعلام الوطني» عبر الدور المشهود للصحافة الوطنية ومواقعها الإلكترونية، والتركيز على جهود مؤسسات الدولة، مع تنوير الرأي العام، وترسيخ الوحدة والتماسك والخطاب الوطني الموحد، بجانب نقل الحياة اليومية والنشاط الحاصل في كل المرافق، وكشف كل الشائعات والفبركات للإعلام الإيراني.
«الإعلام المجتمعي» والدور المسؤول الذي تقوم به الكثير من المنصات والحسابات الإلكترونية التي أثبتت الوطنية والولاء، والواجب الوطني في الظروف الراهنة، في مقابل بعض منصات ونشطاء ومؤثرين لم يسمع لهم أو يقرأ عنهم أي كلمة واضحة، وتركيزهم على الإعلانات التجارية والبحث عن «الترند» من أجل مصالح شخصية.
تحية شكر وتقدير إلى الجبهة الإعلامية البحرينية في كل مؤسسة وموقع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك