العدد : ١٧٥٠١ - السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠١ - السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ رمضان ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

من «جحيم دانتي» للخطاة إلى «جحيم إبستين» للأبرياء!

‭*‬ليست‭ ‬ملفات‭ ‬جزيرة‭ ‬‮«‬إبستين‮»‬‭ ‬الشيطانية‭ ‬للرعب‭ ‬مجرد‭ ‬قضية‭ ‬أخلاقية‭ ‬أو‭ ‬فضيحة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬عنوان‭ ‬مركب‭ ‬تتداخل‭ ‬فيها‭ ‬أسباب‭ ‬سقوط‭ ‬الحضارة‭ ‬الغربية‭ ‬على‭ ‬عتبة‭ ‬هذه‭ ‬الجزيرة‭ ‬الشريرة،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬جزر‭ ‬الشيطان‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬المحيط‭ ‬الهادئ‭! ‬وهذا‭ ‬التداخل‭ ‬الملحمي‭ ‬يحيلنا‭ ‬إلى‭ ‬حجم‭ ‬الغواية‭ ‬الغربية‭ ‬اليوم‭ ‬للبشرية‭ ‬كلها،‭ ‬حول‭ ‬القيم‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والنظام‭ ‬المؤسساتي‭ ‬الغربي‭ ‬للديموقراطية‭ ‬والليبرالية‭ ‬التي‭ ‬سقطت‭ ‬كلها‭ ‬في‭ ‬الحضيض‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬والانتهاكات‭ ‬الجسيمة‭ ‬التي‭ ‬شكلت‭ ‬صدمة‭ ‬للبشرية‭ ‬عبر‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام،‭ ‬تتدحرج‭ ‬الصدمة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬انكشاف‭ ‬الوجه‭ ‬الأقبح‭ ‬للنخبة‭ ‬الغربية‭ ‬ومن‭ ‬يواليهم،‭ ‬ولا‭ ‬عزاء‭ ‬لكل‭ ‬المنبهرين‭ ‬بالغرب،‭ ‬الذي‭ ‬بنى‭ ‬حضارته‭ ‬المادية‭ ‬على‭ ‬محاربة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬روحي‭ ‬وديني،‭ ‬مكتفيا‭ ‬بالتطور‭ ‬المادي‭ ‬ليجسد‭ ‬رمزيا‭ ‬الرؤية‭ ‬بعين‭ ‬واحدة‭ ‬أو‭ ‬عين‭ ‬‮«‬الدجال‭ ‬الأعور‮»‬‭! ‬بل‭ ‬ليحول‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬الفطرة‭ ‬الإنسانية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬الشرور‭ ‬والخطايا‭ ‬الشيطانية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تخطر‭ ‬على‭ ‬عقل‭ ‬بشر‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬‮«‬إبستين‮»‬‭ ‬من‭ ‬وثائق‭ ‬تم‭ ‬كشفها‭ (‬3‭ ‬ملايين‭ ‬وثيقة‭) ‬ومن‭ ‬فيديوهات‭ ‬مصورة‭ ‬بلغت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ (‬190ألف‭ ‬فيديو‭) ‬وعشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الصور،‭ ‬توثق‭ ‬رحلة‭ ‬رعب‭ ‬فوق‭ ‬التصور‭ ‬البشري‭ ‬للممارسات‭ ‬والطقوس‭ ‬الشيطانية‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تناولنا‭ ‬جزءا‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬سابق‭.‬

‭*‬بعد‭ ‬مشاهدة‭ ‬بعض‭ ‬الفيديوهات‭ ‬التي‭ ‬تجسد‭ ‬الرعب‭ ‬وتتفوق‭ ‬في‭ ‬رعبها‭ ‬على‭ ‬رعب‭ ‬أحلك‭ ‬المشاهد‭ ‬الهوليوودية‭ ‬ظلمة‭ ‬وسواداً‭!‬

كان‭ ‬لافتاً‭ ‬ذلك‭ ‬التلذذ‭ ‬الشيطاني‭ ‬بعذابات‭ ‬الأطفال‭! ‬وكيفية‭ ‬ممارسة‭ ‬التعذيب‭ ‬عليهم‭ ‬بأكثر‭ ‬الأساليب‭ ‬وحشية،‭ ‬وبما‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تخيل‭ ‬أن‭ ‬بالإمكان‭ ‬أن‭ ‬يمتلك‭ ‬أحد‭ ‬أعصابا‭ ‬بذلك‭ ‬البرود،‭ ‬في‭ ‬تعذيب‭ ‬وإرعاب‭ ‬أطفال‭ ‬أبرياء‭! ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬الفيديوهات‭ ‬عن‭ ‬الأجنة‭ ‬لاستخلاص‭ ‬مواد‭ ‬مطلوبة‭ ‬من‭ ‬تكوينهم‭ ‬الجنيني‭! ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬الأجساد‭ ‬البشرية‭ ‬وهي‭ ‬تدخل‭ ‬بكامل‭ ‬بنيتها‭ ‬لتخرج‭ ‬‮«‬مكعبات‭ ‬لحمية‮»‬‭! ‬أو‭ ‬أنماط‭ ‬اغتصاب‭ ‬الأطفال‭ ‬والمراهقات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬شخوص‭ ‬تتربع‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬السلطة،‭ ‬أو‭ ‬المال‭ ‬أو‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬السياسة‭ ‬أو‭ ‬الأعمال‭! ‬أو‭ ‬تتاجر‭ ‬في‭ ‬العلن‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬فيما‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الجزيرة‭ ‬أو‭ ‬الجزر‭ ‬الأخرى‭ ‬تمارس‭ ‬أبشع‭ ‬الانتهاكات‭ ‬والتجارة‭ ‬والتعذيب‭ ‬بأجساد‭ ‬الأطفال‭ ‬والصغار‭! ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬مقدمات‭ ‬لممارسة‭ ‬الطقوس‭ ‬الشيطانية‭ ‬وعبادة‭ ‬الشيطان‭!‬

اللافت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السقوط‭ ‬الأخلاقي‭ ‬والإنساني‭ ‬والحضاري،‭ ‬والانحدار‭ ‬إلى‭ ‬جحيم‭ ‬‮«‬إبستين‮»‬‭ ‬وجزيرته،‭ ‬هو‭ ‬المغزى‭ ‬المغاير‭ ‬لما‭ ‬كتبه‭ (‬دانتي‭ ‬أليغييري‭) ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الأدبي‭ ‬الأكثر‭ ‬شهرة‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬الكوميديا‭ ‬الإلهية‮»‬‭ ‬ذي‭ ‬الأقسام‭ ‬الثلاثة‭ (‬الجحيم‭ ‬والمطهر‭ ‬والفردوس‭) ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الرابع‭ ‬عشر،‭ ‬والذي‭ ‬حمل‭ ‬نظرة‭ ‬خيالية‭ ‬بالاستعانة‭ ‬بالعناصر‭ ‬المجازية،‭ ‬لوصف‭ ‬الجحيم‭ ‬بحسب‭ ‬‮«‬المفهوم‭ ‬المسيحي‮»‬‭ ‬المتأثر‭ ‬بفلسفة‭ ‬القرون‭ ‬الوسطى،‭ ‬وكان‭ ‬‮«‬جحيم‭ ‬دانتي‮»‬‭ ‬ذات‭ ‬تأثير‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أدباء‭ ‬ومفكري‭ ‬الغرب‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬القرون‭ ‬ولاحقا‮»‬‭ ‬في‭ ‬جحيم‭ ‬دانتي‭ ‬‮«‬يمكث‭ ‬دانتي‮»‬‭ ‬يومين‭ ‬هناك‭ ‬في‭ ‬الجحيم‭ ‬ليصف‭ ‬بعدها‭ ‬عذابات‭ ‬من‭ ‬أدخلوا‭ ‬الجحيم‭ ‬بسبب‭ ‬معاصيهم،‭ ‬ويتعرض‭ ‬إلى‭ ‬تفاصيل‭ ‬التعذيب‭ ‬والآلام‭ ‬التي‭ ‬ستصيبهم،‭ ‬وحيث‭ ‬هم‭ ‬جميعاً‭ ‬من‭ ‬الأشرار‭ ‬والخطاة،‭ ‬ومرتكبي‭ ‬الخطايا‭ ‬السبع‭ ‬المميتة‭ ‬أو‭ ‬الذنوب‭ ‬الكاردينالية‭ ‬حسب‭ ‬التصور‭ ‬المسيحي‭ ‬في‭ ‬القرون‭ ‬الوسطى،‭ ‬ولكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬غير‭ ‬أخلاقي‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬يدفع‭ ‬بالإنسان‭ ‬إلى‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الخطيئة‭ ‬مثل‭ (‬الغرور‭ - ‬الجشع‭ - ‬الشهوة‭ - ‬الحسد‭ - ‬الشراهة‭ - ‬الغضب‭ ‬والكسل‭)!‬

‭*‬أما‭ ‬في‭ ‬‮«‬جحيم‭ ‬إبستين‮»‬‭ ‬فالذين‭ ‬يتعذبون‭ ‬هم‭ ‬الأبرياء‭ ‬بل‭ ‬وأكثرهم‭ ‬براءة‭ ‬ومعصومية‭ ‬أي‭ ‬الأجنة‭ ‬والأطفال‭! ‬في‭ ‬مفارقة‭ ‬غريبة‭ ‬لمفهوم‭ ‬الجحيم‭ ‬والعقاب‭ ‬بين‭ ‬عدالة‭ ‬الله‭ ‬وفسوق‭ ‬عبدة‭ ‬الشيطان‭ ‬وبأن‭ ‬يكون‭ ‬الجحيم‭ ‬للأشرار‭ ‬والخاطئين‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬الأديان‭ ‬التي‭ ‬استلهم‭ ‬منها‭ ‬دانتي‭ ‬جحيمه،‭ ‬ليكون‭ ‬في‭ ‬‮«‬جزيرة‭ ‬إبستين‮»‬‭ ‬الجحيم‭ ‬والعقاب‭ ‬هو‭ ‬للأبرياء‭ ‬والأكثر‭ ‬براءة‭ ‬في‭ ‬البشرية‭ ‬وهم‭ ‬الأطفال‭! ‬وبذلك‭ ‬فإن‭ ‬الغرب‭ ‬الذي‭ ‬طالما‭ ‬لعب‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬كل‭ ‬مفاهيم‭ ‬وقيم‭ ‬الأديان،‭ ‬وأعلن‭ ‬ماديته‭ ‬ونخبته‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬أن‭ ‬الشيطان‭ ‬إلها‭ ‬للعبادة‭! ‬عمل‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ومنذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬مفهوم‭ ‬الجحيم‭ ‬ليكون‭ ‬على‭ ‬خلاف‭ ‬الإرادة‭ ‬الإلهية‭! ‬وبأن‭ ‬يكون‭ ‬تصويراً‭ ‬لعذابات‭ ‬الأبرياء‭ ‬وإلقاء‭ ‬العقاب‭ ‬عليهم،‭ ‬دون‭ ‬ذنب‭ (‬إلا‭ ‬لأن‭ ‬عبدة‭ ‬الشيطان‭ ‬وممارسي‭ ‬الطقوس‭ ‬الشيطانية،‭ ‬يتقربون‭ ‬إلى‭ ‬معبودهم‭ ‬بالفتك‭ ‬بأجساد‭ ‬وأرواح‭ ‬الأطفال‭ ‬والأبرياء‭ ‬بأساليب‭ ‬مرعبة‭ ‬ومقززة‭! ‬هل‭ ‬من‭ ‬مفارقة‭ ‬أشنع‭ ‬من‭ ‬هذا؟‭! ‬وهل‭ ‬من‭ ‬زيف‭ ‬حول‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬هذا؟‭!‬

‭*‬إن‭ ‬آليات‭ ‬الحضارة‭ ‬الغربية‭ ‬في‭ ‬تماديها‭ ‬في‭ ‬الخطايا‭ ‬والشرور‭ ‬بحق‭ ‬البشرية‭ ‬سواء‭ ‬بالممارسات‭ ‬الاستعمارية‭ ‬ضد‭ ‬الشعوب‭ ‬منذ‭ ‬قرون‭ ‬طويلة،‭ ‬أو‭ ‬بالصراعات‭ ‬والحروب‭ ‬والأوبئة‭ ‬والتلاعب‭ ‬الجيني‭ ‬والعلمي‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬وصلت‭ ‬في‭ ‬انحدارها‭ ‬إلى‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬مستنقع‭ ‬الشيطان‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬لإرضاء‭ ‬نخبة‭ ‬شيطانية‭ ‬تمارس‭ ‬كل‭ ‬أشكال‭ ‬التعذيب‭ ‬بالإنسان‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬‮«‬إبستين‮»‬‭ ‬وتفتح‭ ‬البوابة‭ ‬المحرمة‭ ‬بين‭ ‬عالم‭ ‬الشياطين‭ ‬والبشر‭! ‬لكي‭ ‬تحصل‭ ‬نخبة‭ ‬مريضة‭ ‬ومجنونة‭ ‬ومهووسة‭ ‬بالشهوات‭ ‬والطقوس‭ ‬الشيطانية‭ ‬على‭ ‬إكسير‭ ‬الحياة‭.. ‬من‭ ‬دم‭ ‬الأطفال‭ ‬ونخاع‭ ‬الأجنة‭! ‬واغتصابهم‭ ‬وقتلهم،‭ ‬بل‭ ‬وتحويلهم‭ ‬إلى‭ ‬ذبائح‭ ‬للشواء‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفيديوهات‭ ‬المسربة‭!‬

‭*‬هكذا‭ ‬هم‭ ‬يحاربون‭ ‬الدين‭ ‬ويحاربون‭ ‬الإنسان‭ ‬ويعلنون‭ ‬أمام‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬من‭ ‬يعبدون‭! ‬ولماذا‭ ‬يفعلون‭ ‬ما‭ ‬يفعلون‭! ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬الإنسان‭ ‬مادة‭ ‬للاستهلاك‭ ‬التجاري‭ ‬والغرائزي‭ ‬الشيطاني،‭ ‬وحتى‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬فريسة‭ ‬لإطعام‭ ‬الشهوات‭ ‬والطقوس‭ ‬السرية‭ ‬للشيطان‭ ‬في‭ ‬البساتين‭ ‬البوهيمية‭ ‬والجزر‭ ‬التي‭ ‬أعلن‭ ‬الغرب‭ ‬سقوطه‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬مستنقعاتها‭ ‬وأي‭ ‬سقوط؟‭! ‬إنه‭ ‬الإعلان‭ ‬الرسمي‭ ‬لموت‭ ‬الغرب‭ ‬حضاريا‭ ‬وإنسانيا‭ ‬وأخلاقياً‭! ‬كما‭ ‬توقع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المفكرين‭ ‬وانكشاف‭ ‬كل‭ ‬شعاراته‭ ‬ومسرحياته‭ ‬حول‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والأطفال‭ ‬والقيم‭ ‬الغربية‭! ‬وحيث‭ ‬أصبح‭ ‬‮«‬جحيم‭ ‬إبستين‮»‬‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬لكل‭ ‬هذا‭ ‬السقوط،‭ ‬حيث‭ ‬الأشرار‭ ‬هم‭ ‬السادة‭ ‬المزيفون،‭ ‬فيما‭ ‬الأبرياء‭ ‬هم‭ ‬العبيد‭ ‬والمعذبون‭! ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬‮«‬دانتي‮»‬‭ ‬يعيش‭ ‬هذا‭ ‬العصر‭ ‬ويرى‭ ‬انكشاف‭ ‬الشر‭ ‬والشيطانية،‭ ‬تُرى‭ ‬ماذا‭ ‬كان‭ ‬سيكتب؟‭! ‬حتماً‭ ‬سيخجل‭ ‬من‭ ‬انقلاب‭ ‬المفاهيم‭ ‬والقيم‭ ‬الغربية‭ ‬حول‭ ‬الخطاة‭ ‬والأشرار،‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬يمتلئ‭ ‬اليوم‭ ‬بخطاياهم‭ ‬وشرورهم‭ ‬وعلى‭ ‬خطى‭ ‬الشيطان‭ ‬الذي‭ ‬يعبدونه‭ ‬علنا‭! ‬ويقدمون‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬القرابين‭ ‬من‭ ‬أطفال‭ ‬وأبرياء‭ ‬البشر‭! ‬دون‭ ‬رادع‭ ‬أو‭ ‬حساب‭ ‬أو‭ ‬عقاب‭ ‬دنيوي،‭ ‬مع‭ ‬اليقين‭ ‬بمكانهم‭ ‬في‭ ‬الجحيم‭ ‬الأخروي،‭ ‬وعقاب‭ ‬العدالة‭ ‬الإلهية‭ ‬بما‭ ‬كسبت‭ ‬أيديهم‭ ‬وأرواحهم‭ ‬الشريرة‭! ‬والسؤال‭: ‬متى‭ ‬يعلن‭ ‬العالم‭ ‬ثورته‭ ‬على‭ ‬هؤلاء‭ ‬المجانين‭ ‬والمرضى‭ ‬الشيطانيين؟‭! ‬ ‭ ‬والساكت‭ ‬عن‭ ‬الحق‭ ‬شيطان‭ ‬أخرس‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا