العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

حرب على إيران أم على المنطقة؟!

{‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬بدأت‭ ‬فيه‭ ‬مجددا‭ ‬المفاوضات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضي،‭ ‬وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيراني‭ ‬‮«‬عباس‭ ‬عراقجي‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬الأمريكي‭ ‬أن‭ ‬الاجواء‭ ‬كانت‭ ‬‮«‬إيجابية‮»‬‭! ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬اتفاقا‭ ‬على‭ ‬استمرارية‭ ‬التفاوض،‭ ‬فإن‭ ‬قبل‭ ‬تلك‭ ‬المفاوضات‭ ‬في‭ ‬‮«‬مسقط‮»‬‭ ‬ظهرت‭ ‬التصريحات‭ ‬النارية‭ ‬من‭ ‬الجانبين‭! ‬حيث‭ ‬لوح‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬بالخيار‭ ‬العسكري‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬مجدداً،‭ ‬وقال‭ (‬إن‭ ‬على‭ ‬المرشد‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬قلقاً‭)! ‬فيما‭ ‬حذر‭ (‬علي‭ ‬أكبر‭ ‬ولايتي‭) ‬مستشار‭ ‬‮«‬خامنئي‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬يستعرض‭ ‬جاهزية‭ ‬إيران‭ ‬العسكرية‭ ‬للحرب‭ ‬قائلاً‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬اندلعت‭ ‬حرب،‭ ‬فإن‭ ‬نطاقها‭ ‬سيشمل‭ ‬جميع‭ ‬مناطق‭ ‬الجغرافيا‭ ‬الإقليمية‭ ‬وكل‭ ‬قواعد‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬وبحر‭ ‬عمان‭ ‬حيث‭ ‬توجد‭ ‬القواعد‭ ‬الأمريكية‮»‬‭!‬

{‭ ‬ولأن‭ ‬المفاوضات‭ ‬مرشحة‭ ‬للفشل‭ ‬أو‭ ‬الانهيار‭ ‬في‭ ‬النهاية‭! ‬بسبب‭ ‬اختلاف‭ ‬وجهة‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران،‭ ‬حيث‭ ‬تصدر‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تشمل‭ ‬المفاوضات‭ ‬ترسانة‭ ‬طهران‭ ‬الصاروخية،‭ ‬وتصر‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬مناقشة‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬فقط،‭ ‬فإن‭ ‬التوتر‭ ‬يحيط‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬وتسعى‭ ‬أطراف‭ ‬عربية‭ ‬وإقليمية‭ ‬تجنيب‭ ‬المنطقة‭ ‬مواجهة‭ ‬عسكرية‭ ‬بين‭ ‬الطرفين،‭ ‬خشية‭ ‬تطورها‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬أوسع‭ ‬أو‭ ‬حرب‭ ‬شاملة،‭ ‬فاصلة‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬خيار‭ ‬‮«‬شمشون‮»‬‭ (‬علي‭ ‬وعلى‭ ‬أعدائي‭) ‬بل‭ ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬المحيطة‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والاقليم‭) ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬خيار‭ ‬المفاوضات‭ ‬بجدية‭ ‬بدل‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭! ‬وكان‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬مفاوضات‭ ‬يوم‭ ‬‮«‬الجمعة‮»‬‭ ‬الماضي‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬تتم‭ ‬في‭ ‬تركيا‭ ‬وبمشاركتها‭ ‬ومشاركة‭ ‬أطراف‭ ‬عربية‭ ‬أخرى‭ ‬منها‭ ‬السعودية،‭ ‬ولكن‭ ‬لغايات‭ ‬إيرانية‭ ‬أصرت‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬المفاوضات‭ ‬إلى‭ ‬مسقط،‭ ‬رغم‭ ‬أهمية‭ ‬المشاركة‭ ‬العربية‭ ‬والاقليمية‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المفاوضات،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التهديدات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭ ‬خليجياً‭ ‬وإقليمياً،‭ ‬كما‭ ‬صرح‭ ‬‮«‬علي‭ ‬أكبر‭ ‬ولايتي‮»‬‭! ‬

{‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬المسألة‭ ‬خلافا‭ ‬ثنائيا‭ ‬أو‭ ‬حربا‭ ‬عسكرية‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬فقط،‭ ‬لكان‭ ‬التوتر‭ ‬الخليجي‭ ‬والاقليمي‭ ‬محدوداً‭ ‬بذلك‭ ‬أيضاً‭! ‬ولكن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بعيدة‭ ‬جداً‭ ‬جغرافياً،‭ ‬والمخاطر‭ ‬تحيط‭ ‬فقط‭ ‬بقواعدها‭ ‬العسكرية‭ ‬وحركة‭ ‬سفنها‭ ‬الحربية‭ ‬الملاحية،‭ ‬فإن‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬فقط‮»‬‭ ‬هنا‭ ‬تعني‭ ‬الجغرافيا‭ ‬العربية‭ ‬والاقليمية،‭ ‬التي‭ ‬توجد‭ ‬فيها‭ ‬تلك‭ ‬القواعد‭ ‬بحسب‭ ‬اتفاقيات‭ ‬مُبرمة‭ ‬سابقاً،‭ ‬والوبال‭ ‬سيكون‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬نفسها‭ ‬وشعوبها،‭ ‬وليس‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬أمريكا‭ ‬أو‭ ‬شعبها‭! ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬رسم‭ ‬خارطة‭ ‬فوضى‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬كامل‭ ‬المنطقة‭ ‬وتعرضها‭ ‬لتداعيات‭ ‬خطرة‭ ‬بسبب‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬لأن‭ ‬أهدافها‭ ‬مختلفة،‭ ‬ومن‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬ترى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬المدفوعة‭ ‬من‭ ‬‮«‬الكيان‭ ‬الصهيوني‮»‬‭ ‬بدفع‭ ‬قوي‭! ‬أن‭ ‬ترى‭ ‬آثار‭ ‬مواجهتها‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الجوار،‭ ‬التي‭ ‬يُراد‭ ‬دفعها‭ ‬إلى‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬جديدة،‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬أكثر‭ ‬كارثية‭ ‬من‭ ‬سابقاتها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭ ‬ناقة‭ ‬أو‭ ‬جمل‭! ‬بل‭ ‬إن‭ ‬التأثيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتدميرية‭ ‬ستشمل‭ ‬بدورها‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬كله،‭ ‬وحركة‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والبحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬وتأثيرات‭ ‬أخرى‭ ‬تريد‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة‭ ‬تجنبها‭! ‬

{‭ ‬إن‭ ‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬‮«‬القائم‮»‬‭ ‬منذ‭ ‬ثورة‭ ‬1979،‭ ‬ومنذ‭ ‬مجيئه‭ ‬تسبب‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الكوارث‭ ‬داخل‭ ‬إيران‭ ‬وخارجها،‭ ‬بسبب‭ ‬نهجه‭ ‬العدائي‭ ‬والقتالي،‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬سواء‭ ‬بتصدير‭ ‬ثورته‭ ‬المتسمة‭ ‬بحسب‭ ‬الدستور‭ ‬بالطائفية،‭ ‬أو‭ ‬بالرداء‭ ‬الزائف‭ ‬الذي‭ ‬لبسه‭ ‬حول‭ ‬فلسطين‭ ‬والمقاومة‭ ‬بأذرع‭ ‬مليشياوية‭ ‬طائفية‭ ‬بالطموح‭ ‬الإمبراطوري‭ ‬الوهمي‭ ‬للتوسع‭ ‬والتمدد‭! ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬بين‭ ‬مطرقه‭ ‬التوسع‭ ‬الصهيوني‭ ‬وسندان‭ ‬التوسع‭ ‬الصهيوني‭ ‬الطائفي‭! ‬والنظام‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يأخذ‭ ‬العبرة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أحداث‭ ‬الداخل‭ ‬الإيراني‭ ‬الرافض‭ ‬لمنهجه،‭ ‬هو‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬وجودي‭ ‬يشير‭ ‬بوضوح‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬‮«‬القيادة‭ ‬الدينية‭ ‬المطلقة‮»‬‭ ‬وبالطموحات‭ ‬التوسعية‭ ‬غير‭ ‬ممكن‭ ‬مدة‭ ‬تطول‭ ‬أكثر‭ ‬بعد‭ ‬47‭ ‬عاما‭ ‬منذ‭ ‬وجودها،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إحداث‭ ‬تغييرات‭ ‬حقيقية‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬بنيه‭ ‬الحكم‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬المنهج‭ ‬الثوري‭ ‬العدائي‭ ‬تجاه‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭! ‬وخاصة‭ ‬ان‭ ‬الغرب‭ ‬الاستعماري‭ ‬الذي‭ ‬أوجد‭ ‬‮«‬النظام‭ ‬الطائفي‮»‬‭ ‬استنفد‭ ‬غاياته‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النظام،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تطلعات‭ ‬‮«‬الكيان‭ ‬الصهيوني‮»‬‭ ‬للاستفراد‭ ‬بالتوسع‭ ‬الإقليمي‭ ‬كما‭ ‬يرى‭ ‬قادته‭ ‬المتطرفون‭ ‬الذين‭ ‬يقودون‭ ‬الصهيونية‭ ‬الدينية‭ ‬في‭ ‬الكيان‭!‬

{‭ ‬حين‭ ‬يضع‭ ‬غلاف‭ ‬‮«‬تايم‮»‬‭ ‬المجلة‭ ‬الأمريكية‭ ‬عنوان‭ (‬ما‭ ‬بعد‭ ‬آية‭ ‬الله‭) ‬فإنه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬تحديدا‭ ‬يضع‭ ‬احتمالات‭ ‬قادمة‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وفي‭ ‬توقيت‭ ‬دقيق‭ ‬تتصاعد‭ ‬فيه‭ ‬نوايا‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬رغم‭ ‬المفاوضات‭ ‬الجارية‭! ‬وحيث‭ ‬الداخل‭ ‬الايراني‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬ضغوط‭ ‬اقتصادية‭ ‬كارثية،‭ ‬واحتجاجات‭ ‬ومظاهرات‭ ‬متكررة،‭ ‬وصراع‭ ‬أجنحة‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسة‭ ‬السياسية‭ ‬الدينية،‭ ‬وتوترات‭ ‬إقليمية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬النظام‭ ‬الايراني‭ ‬الطائفي‭ ‬والثيوقراطي‭ ‬أمام‭ ‬التنازل‭ ‬وتجرع‭ ‬كأس‭ ‬السم‭ ‬مجددًا،‭ ‬أو‭ ‬تدمير‭ ‬نفسه‭ ‬كنظام‭ ‬وتدمير‭ ‬إيران‭ ‬كبلد،‭ ‬وخلق‭ ‬بيئية‭ ‬فوضوية‭ ‬وتداعيات‭ ‬خطرة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭! ‬والمستفيد‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬هو‭ ‬‮«‬مشروع‭ ‬الفوضى‭ ‬والتقسيم‮»‬‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بل‭ ‬وفي‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭ ‬ذات‭ ‬العرقيات‭ ‬المختلفة‭!‬

{‭ ‬الاحتمالات‭ ‬السياسية‭ ‬كلها‭ ‬مطروحة،‭ ‬ومن‭ ‬أهمها‭ ‬أن‭ ‬تعدد‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬رشدها‭ ‬وتغير‭ ‬نهجها‭ ‬العدائي‭ ‬وطموحها‭ ‬الاستعماري‭ ‬التوسعي‭ ‬وتقوم‭ ‬بتقديم‭ ‬التنازلات‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬النهج‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬‮«‬ملفها‭ ‬النووي‮»‬‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬الأذرع‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬دائرة‭! ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬غايات‭ ‬توجيه‭ ‬صواريخها‭ ‬الباليستية،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬توجهها‭ ‬قط‭ ‬لتدمير‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬تقول،‭ ‬وإنما‭ ‬لتوجيه‭ ‬رسائل‭ ‬له‭ ‬عبرها‭ ‬وهي‭ ‬الرسائل‭ ‬غير‭ ‬القاتلة‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬تدعي‭!‬

وما‭ ‬دامت‭ ‬دوائر‭ ‬القرار‭ ‬الاستعمارية‭ ‬الغربية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬الفوضى‭ ‬وزيادة‭ ‬رقعه‭ ‬الحروب،‭ ‬استعدادا‭ ‬لحرب‭ ‬عالمية‭ ‬كبرى‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الصين،‭ ‬فإن‭ ‬إيران‭ ‬داخليا‭ ‬وخارجيا‭ ‬أمام‭ ‬مأزق‭ ‬وجودي‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬نهج‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬‮«‬الذي‭ ‬لن‭ ‬يتم‭ ‬تجاوزه‮»‬‭ ‬بالحلول‭ ‬العسكرية‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬توجهات‭ ‬أمريكا‭ ‬الصهيونية‭! ‬وإنما‭ ‬بالمفاوضات‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬أولوية‭ ‬لمصلحة‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭ ‬كبلد‭ ‬وكشعب‭ ‬وليس‭ ‬كنظام‭! ‬ولمصلحة‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬مدت‭ ‬يدها‭ ‬مراراً،‭ ‬رغم‭ ‬عدائية‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬تجاهها‭! ‬وإذا‭ ‬أراد‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬الحرب‭ ‬الشاملة‭ ‬فإن‭ ‬غلاف‭ ‬‮«‬تايم‮»‬‭ (‬ما‭ ‬بعد‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭) ‬أكثر‭ ‬الاحتمالات‭ ‬المرشحة‭ ‬للحدوث‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭! ‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا