العدد : ١٧٤٨٢ - الاثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٨٢ - الاثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شعبان ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

سيناتور أمريكي: حربنا معكم دينيةّ!

{‭ ‬‮«‬ليندسي‭ ‬جراهام‮»‬‭ ‬سيناتور‭ ‬أمريكي‭ ‬جمهوري‭ ‬قالها‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬معلن‭ ‬مؤخراً،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تمويه‭ ‬أو‭ ‬لغة‭ ‬دبلوماسية‭ ‬مواربة‭: (‬هذه‭ ‬حرب‭ ‬دينية‭ ‬وسنرى‭ ‬من‭ ‬ينتصر‭)! ‬هكذا‭ ‬لخص‭ ‬الأمر‭ ‬وهو‭ ‬المعروف‭ ‬بمواقفه‭ ‬الصهيونية‭ ‬المتشددة،‭ ‬ودعمه‭ ‬المطلق‭ ‬للخزعبلات‭ ‬‮«‬التلمودية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬العالم‭ ‬مستقبلاً‭ ‬تحت‭ ‬يافطة‭ (‬الحكومة‭ ‬التلمودية‭ ‬العالمية‭)! ‬حيث‭ ‬الحرب‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تُدار‭ ‬اليوم‭ ‬عبر‭ ‬الصراعات‭ ‬والأزمات‭ ‬والعسكرة‭ ‬وآليات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬خلفيتها‭ ‬حرب‭ ‬دينية‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬أسميه‭ ‬‮«‬الدين‭ ‬الصهيوني‮»‬‭ ‬المتلبس‭ ‬بالتوراة‭ ‬والتلمود،‭ ‬وهدفه‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الدين‭ ‬السماوي‭ ‬وإحلال‭ ‬الخرافات‭ ‬الدينية‭ ‬بنية‭ ‬التوسّع‭ ‬الإمبريالي‭ ‬الصهيوني‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ثم‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬عله‭ !‬

{‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬أضاف‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬الدينية‭ ‬من‭ ‬سيربحها‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف،‭ ‬هل‭ ‬الاسلاميون‭ ‬الارهابيون‭ ‬المتطرفون‭ ‬الذين‭ ‬يريدون‭ ‬قتل‭ ‬جميع‭ ‬اليهود‭ ‬لأنه‭ ‬على‭ ‬حدّ‭ ‬زعمهم‭ ‬أمرهم‭ ‬اللّه‭ ‬بذلك‮»‬‭! ‬وفي‭ ‬خطابه‭ ‬هذا‭ ‬الذي‭ ‬يبرّر‭ ‬به‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬القائمة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التضليل‭ ‬والزيف‭!‬

لماذا؟‭! ‬لأنه‭ ‬وهو‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬الذي‭ ‬يُعد‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬وجوه‭ ‬المؤسسة‭ ‬السياسية‭ ‬الأمريكية‭ ‬يعلم‭ ‬علم‭ ‬اليقين‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الاسلاميين‭ ‬المتطرفين‭ ‬والإرهابيين‮»‬‭ ‬هم‭ (‬صناعة‭ ‬أمريكية‭ ‬استخباراتية‭) ‬بامتياز‭ ‬أو‭ ‬باعتراف‭ ‬رئيسه‭ ‬الحالي‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬وآخرين‭ ‬من‭ ‬الساسة‭ ‬الأمريكيين‭ ‬على‭ ‬رأسهم‭ ‬هيلاري‭ ‬كلينتون‭ ‬زمن‭ ‬أوباما،‭ ‬وكيفية‭ ‬نصرة‭ ‬‮«‬الإخوان‮»‬‭! ‬وقصة‭ ‬تأسيس‭ ‬‮«‬القاعدة‮»‬‭ ‬و«داعش‮»‬‭ ‬باتت‭ ‬معروفة‭ ‬للجميع‭! ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬يتعمّد‭ ‬التضليل‭ ‬حول‭ ‬ذلك،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬الارهابيين‭ ‬الذين‭ ‬تمّ‭ ‬صنعهم‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬لم‭ ‬يتعرض‭ ‬أي‭ ‬منهم‭ ‬للكيان‭ ‬الصهيوني‭! ‬أما‭ ‬بما‭ ‬يخص‭ ‬‮«‬حماس‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تمّ‭ ‬وصفها‭ ‬بالإرهابيين‭ ‬بحسب‭ ‬التصنيف‭ ‬الصهيوني‭ ‬وكيانه،‭ ‬فإن‭ ‬السيناتور‭ ‬يدرك‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬لتمويلهم‭ ‬هو‭ ‬قائد‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬واستخباراته‭ ‬لمنع‭ ‬قيام‭ ‬وحدة‭ ‬فلسطينية‭ ‬وتشجيع‭ ‬الانقسام‭ ‬السلطوي‭ ‬بين‭ ‬الضفة‭ ‬وغزّة‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬تقوم‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬فهو‭ ‬مدرج‭ ‬كفصيل‭ ‬بين‭ ‬فصائل‭ ‬أخرى‭ ‬تقاوم‭ ‬الاحتلال‭ ‬الصهيوني،‭ ‬وكان‭ ‬الأحرى‭ ‬بالسيناتور‭ ‬أن‭ ‬ينتقد‭ ‬دوام‭ ‬هذا‭ ‬الاحتلال‭ ‬ومحاولاته‭ ‬لإنهاء‭ ‬القضية

الفلسطينية،‭ ‬وتحويل‭ ‬غزّة‭ ‬بعد‭ ‬‮«‬الطوفان‮»‬‭ ‬إلى‭ (‬منطقة‭ ‬استثمار‭ ‬عقاري‭) ‬يرأس‭ ‬مجلسها‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭!‬

والجانب‭ ‬الآخر‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬التاريخ‭ ‬يشهد‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اليهود‮»‬‭ ‬عاشوا‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بسلام،‭ ‬وهم‭ ‬يشهدون‭ ‬بذلك‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬معاناتهم‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬لأسباب‭ ‬كثيرة‭ ‬ليس‭ ‬هنا‭ ‬مكان‭ ‬لسردها‭!‬

إن‭ ‬إعلان‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬هو‭ ‬استكمال‭ ‬لما‭ ‬أعلنه‭ ‬‮«‬بوش‭ ‬الابن‮»‬‭ ‬حين‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬العراق‭ ‬هي‭ ‬حرب‭ ‬صليبية‭! ‬ثم‭ ‬تمّ‭ ‬تبرير‭ ‬ذلك‭ ‬بأنها‭ ‬زلة‭ ‬لسان‭! ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الساسة‭ ‬والاستراتيجيين‭ ‬والباحثين‭ ‬الصهاينة‭ ‬صرحوا‭ ‬بذلك‭ ‬أيضاً‭ ‬لتبرير‭ ‬نوايا‭ ‬التوسع‭ ‬الصهيوني‭ ‬بادعاءات‭ ‬توراتية‭ ‬ملفقة‭ ‬وتلمودية‭!‬

هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬يدعمون‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتوسعه‭ ‬يتحدثون‭ ‬عن‭ (‬حرب‭ ‬دينية‭) ‬ومستقبل‭ ‬يراد‭ ‬رسمه‭ ‬لألف‭ ‬عام‭ ‬قادم‭! ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬أيضاً‭ ‬بأن‭ (‬ما‭ ‬نواجهه‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬لحظة‭ ‬حاسمة‭ ‬ستحدّد‭ ‬مسار‭ ‬مستقبل‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لألف‭ ‬عام‭ ‬قادم‭)! ‬هل‭ ‬من‭ ‬وضوح‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬هذا؟‭! ‬وهو‭ ‬السيناتور‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتحدث‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬صراع‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬أو‭ (‬قضية‭ ‬احتلال‭ ‬وحقوق‭ ‬مشروعة‭ ‬للشعوب‭ ‬ومنها‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬بل‭ ‬يراها‭ ‬معركة‭ ‬عقائدية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بين‭ ‬الصهيونية‭ ‬الدينية‭ ‬والإسلام‭ ‬تحديداً‭! ‬وخطاب‭ ‬‮«‬نحن‮»‬‭ ‬و«هم‮»‬‭ ‬هو‭ ‬العنوان‭!‬

{‭ ‬هو‭ ‬ارتداد‭ ‬يعيد‭ ‬الخطاب‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬خطاب‭ ‬ديني‭ ‬وحرب‭ ‬دينية‭! ‬وإلى‭ ‬عصور‭ ‬التخلف‭ ‬والظلام‭ ‬والحروب‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬بالصليبية‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الصهيونية‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬وهيمنتها‭ ‬على‭ ‬الدين‭ ‬السماوي،‭ ‬في‭ ‬‮«‬حرب‭ ‬عقائدية‭ ‬معلنة‮»‬‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المسلمين‭ ‬باسم‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب‭! ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬لخطاب‭ ‬سياسي‭ ‬متزن‭ ‬ولا‭ ‬قانون‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬حقوق‭ ‬إنسان‭ ‬وحريته‭ ‬الدينية‭!‬

{‭ ‬والسيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬الذي‭ ‬أعلنها‭ ‬بكل‭ ‬فجاجة‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬حرب‭ ‬دينية‮»‬‭ ‬هو‭ ‬ذاته‭ ‬أكبر‭ ‬المؤيدين‭ ‬للاستيطان‭ ‬ونقل‭ ‬السفارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬القدس،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭ ‬ونعتهم‭ ‬بالإرهاب‭ ‬والتطرف‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬لأنهم‭ ‬أصحاب‭ ‬قضية‭ ‬ويطالبون‭ ‬بحقوقهم‭ ‬المشروعة‭ ‬كشعب‭ ‬يخضع‭ ‬للاحتلال‭! ‬وهو‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬ضمن‭ ‬نخبة‭ (‬اليمين‭ ‬الأمريكي‭ ‬المتطرف‭) ‬الذي‭ ‬برر‭ ‬تدمير‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬مختلفة‭ ‬بالحروب،‭ ‬التي‭ ‬أقل‭ ‬وصف‭ ‬لها‭ ‬أنها‭ ‬حروب‭ ‬إرهابية‭!‬

{‭ ‬حين‭ ‬تنتقل‭ ‬الإمبريالية‭ ‬الصهيونية‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬السياسة‭ ‬والاحتلال‭ ‬والصراع‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬الدين‭ ‬الملفق‭ ‬وإعلان‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يعني‭ ‬إكساب‭ ‬صفة‭ ‬‮«‬القدسية‮»‬‭ ‬للاستعمار‭ ‬الإمبريالي‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬النخبة‭ ‬الصهيونية‭ ‬العالمية‭)! ‬التي‭ ‬استعبدت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والغرب‭ ‬أولا،‭ ‬لتمدّ‭ ‬ستار‭ ‬العبودية‭ ‬على‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أو‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬الإسلامية‭ ‬لاحقا‭ ‬بعنوان‭ (‬إما‭ ‬نحن‭ ‬وإما‭ ‬هم‭)! ‬لأن‭ ‬نعت‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرّف‭ ‬وصموا‭ ‬به‭ ‬الدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬نفسه،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬ثلة‭ ‬من‭ ‬المتطرفين‭ ‬الذين‭ ‬صنعتهم‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬نفسها‭!‬

{‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬المنطق‭ ‬الكامن‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬المعلن‭ ‬بوضوح‭ ‬بأنها‭ ‬حرب‭ ‬عقائدية‭ ‬و‭(‬إما‭ ‬نحن‭ ‬وإما‭ ‬هم‭) ‬فإن‭ ‬لغة‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش‭ ‬يتمّ‭ ‬قبرها‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭! ‬لأن‭ ‬الإمبريالية‭ ‬الجديدة‭ ‬للدول‭ ‬العلمانية‭ ‬والليبرالية‭ ‬الجديدة‭ ‬قد‭ ‬عادت‭ ‬بساعة‭ ‬الزمن‭ ‬إلى‭ ‬عصور‭ ‬الكهوف‭ ‬والظلام‭ ‬والحروب‭ ‬الصليبية‭ ‬وبصفة‭ ‬مقدسة‭ ‬تستغل‭ ‬فيها‭ ‬الدين‭ ‬كتبرير‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬تريد‭ ‬ارتكابه‭ ‬من‭ ‬وحشية‭ ‬قادمة‭ ‬بذات‭ ‬الصفة‭! ‬فهل‭ ‬يعي‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمون‭ ‬كل‭ ‬ذلك؟‭! ‬وهل‭ ‬هم‭ ‬مستعدون‭ ‬للمعركة‭ ‬والحرب‭ ‬الدينية‭ ‬القادمة؟‭! ‬وهل‭ ‬يتدارسون‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأفكار‭ ‬والتصريحات‭ ‬المعلنة‭ ‬بجدّية؟‭! ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬تجري‭ ‬بما‭ ‬تشتهي‭ ‬الرياح؟‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا