العدد : ١٧٤٧٧ - الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٧ - الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

ما هو أبعد من قانون الغاب!

{ وقد‭ ‬دخلت‭ ‬البشرية‭ ‬القرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬ارتحلت‭ ‬عبر‭ ‬آلاف‭ ‬السنين‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬طويلة،‭ ‬بنت‭ ‬فيها‭ ‬الحضارات‭ ‬منذ‭ ‬القدم،‭ ‬وأسست‭ ‬مبادئ‭ ‬وقيما‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الفردية‭ ‬والأسرية‭ ‬أو‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب،‭ ‬لتخرج‭ ‬من‭ ‬طور‭ ‬البدائية‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الحضارات،‭ ‬والآثار‭ ‬الشاهدة‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬بقاع‭ ‬الأرض،‭ ‬وتخلع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬لباس‭ ‬التوحش‭ ‬والغرائزية‭ ‬المدمرة،‭ ‬فإنها‭ ‬ها‭ ‬هي‭ ‬وقد‭ ‬دخلت‭ ‬القرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين‭ ‬حسب‭ ‬التاريخ‭ ‬الميلادي،‭ ‬تعود‭ ‬مجدداً‭ ‬بعد‭ ‬اختبارات‭ ‬الاستعمار‭ ‬القديم‭ ‬وويلاته‭ ‬على‭ ‬الشعوب،‭ ‬إلى‭ ‬أنماط‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الانهيار‭ ‬الثقافي‭ ‬والفكري‭ ‬وانهيار‭ ‬القيم،‭ ‬لتجتاز‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الغاب‭ ‬الذي‭ ‬سجلته‭ ‬الذاكرة‭ ‬البشرية،‭ ‬باعتباره‭ ‬تعبيراً‭ ‬مجازيا،‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬يسود‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الحيوان‭ ‬من‭ ‬صراع‭ ‬للبقاء‭ ‬والحكم‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬الأقوى‭ ‬يأكل‭ ‬الأضعف‭! ‬وفي‭ ‬نظرنا‭ ‬أن‭ ‬اجتياز‭ ‬هذا‭ ‬التعبير‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬بعده،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬قانون‭ ‬الغاب‭ ‬له‭ ‬مؤشرات‭ ‬كثيرة‭ ‬ودلالات‭ ‬مختلفة،‭ ‬تبرهن‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الإنسان‭ ‬قد‭ ‬دخل‭ ‬مرحلة‭ ‬انهيار‭ ‬ما‭ ‬بناه‭ ‬من‭ ‬أسس‭ ‬ومبادئ‭ ‬وقيم،‭ ‬ليجعل‭ ‬من‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬تعبيراً‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬همجية‭ ‬ووحشية‭ ‬في‭ ‬المجالين‭ ‬القانوني‭ ‬الدولي‭ ‬والأخلاقي‭ ‬يشكل‭ ‬عام‭! ‬وفي‭ ‬مجال‭ ‬السياسة‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والمجمعات‭!‬

{‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الحيوان‭ ‬مفهوم‭ ‬الصداع‭ ‬للبقاء‭ ‬وحسب‭ ‬القانون‭ ‬أو‭ ‬شريعة‭ ‬الغاب،‭ ‬تحتكم‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬عامل‭ ‬وجودي‭ ‬للبقاء‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬عامل‭ ‬الجوع،‭ ‬وحيث‭ ‬الحيوان‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬قويا،‭ ‬لا‭ ‬يفترس‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬أضعف‭ ‬منه‭ ‬من‭ ‬الحيوانات‭ ‬وهو‭ ‬شبعان‭! ‬أما‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الإنسان‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬‮«‬العامل‭ ‬الوجودي‮»‬‭ ‬نادرا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬هو‭ ‬المحرك‭ ‬الأساسي‭ ‬لاعتداء‭ ‬الأقوى‭ ‬على‭ ‬الأضعف،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬المحرك‭ ‬لديه‭ ‬هو‭ ‬الجشع‭ ‬والطمع‭ ‬والأنانية‭ ‬وتدهور‭ ‬الجانب‭ ‬القيمي‭ ‬والأخلاقي،‭ ‬الذي‭ ‬شرعن‭ ‬له‭ ‬إنسانيته‭ ‬كإنسان‭! ‬ونجد‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأفراد‭ ‬وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الدول‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يرشحه‭ ‬إلى‭ ‬دخول‭ ‬عالم‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬قانون‭ ‬الغاب‭!‬

{‭ ‬في‭ ‬القرون‭ ‬الماضية‭ ‬عرفت‭ ‬البشرية‭ ‬صراع‭ ‬الدول‭ ‬لا‭ ‬للبقاء‭ ‬أو‭ ‬الجوع،‭ ‬وإنما‭ ‬لشرعنة‭ ‬النهب‭ ‬والاستلاب‭ ‬ومسح‭ ‬الهويات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬القوة‭ ‬لا‭ ‬لكي‭ ‬يبقى‭ ‬وجوديا،‭ ‬وإنما‭ ‬لكي‭ ‬يزداد‭ ‬قوة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الأمم‭ ‬والشعوب‭ ‬الأخرى‭! ‬وهو‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬تجسد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جشع‭ ‬القوى‭ ‬الاستعمارية‭ - ‬الكبرى،‭ ‬والشركات‭ ‬عابرة‭ ‬القارات،‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬القوة‭ ‬المنطق‭ ‬السائد‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية،‭ ‬وفي‭ ‬رسم‭ ‬السياسات‭ ‬الأممية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬ومنظماتها،‭ ‬وفي‭ ‬وضع‭ ‬المعايير‭ ‬اللا‭ ‬أخلاقية‭ ‬والقيم‭ ‬الفوضوية،‭ ‬لكي‭ ‬تسيطر‭ ‬أكثر‭ ‬وتهيمن‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر،‭ ‬ومعيارها‭ ‬كما‭ ‬قلنا‭ ‬ليس‭ ‬صراعا‭ ‬للبقاء‭ ‬أو‭ ‬بسبب‭ ‬الجوع‭ ‬أو‭ ‬الفقر‭ ‬أو‭ ‬الحاجة‭ ‬الوجودية‭ ‬وإنما‭ ‬كصراع‭ ‬للمزيد‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬ومن‭ ‬الهيمنة‭! ‬حتى‭ ‬اتسعت‭ ‬ساحة‭ ‬هذا‭ ‬الصراع،‭ ‬مثلما‭ ‬اتسعت‭ ‬رقعة‭ ‬الشطرنج‭ ‬لتضع‭ ‬خارطة‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬على‭ ‬طاولتها‭ ‬هدفا‭ ‬لأطماعها‭ ‬وأنانيتها‭ ‬الدولية‭!‬

{‭ ‬هنا‭ ‬نصل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الاستعمار‭ ‬القديم،‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬الرأسمالية‭ ‬الإمبريالية،‭ ‬وإلى‭ ‬مرحلة‭ ‬العولمة‭ ‬المتوحشة،‭ ‬وإلى‭ ‬التلاعب‭ ‬بالتاريخ‭ ‬والجغرافيا‭ ‬والعلوم‭ ‬القديمة‭ ‬والحديثة‭ ‬وإلى‭ ‬تزوير‭ ‬المعرفة‭ ‬الكونية،‭ ‬وتشويه‭ ‬القيم‭ ‬الدينية‭ ‬والأخلاقية،‭ ‬وحيث‭ ‬لا‭ ‬معيار‭ ‬يحكم‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬منطق‭ ‬الهيمنة‭ ‬والقوة،‭ ‬ومنطق‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬شريعة‭ ‬الغاب،‭ ‬حيث‭ ‬البقاء‭ ‬ليس‭ ‬بدافع‭ ‬البقاء‭ ‬جوعاً‭ ‬أو‭ ‬فقراً،‭ ‬وإنما‭ ‬بدافع‭ ‬الجشع‭ ‬والشراهة‭ ‬فيه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتجاوز‭ ‬الحيوانية‭ ‬المعروفة‭ ‬كمصطلح،‭ ‬إلى‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تكتب‭ ‬سمة‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬الحيوانية‭! ‬خاصة‭ ‬لدى‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬موت‭ ‬الإله‭ ‬وموت‭ ‬الإنسان،‭ ‬وولادة‭ ‬عالم‭ ‬الآلة‭ ‬والروبوت‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ولا‭ ‬يهم‭ ‬بعدها‭ ‬فناء‭ ‬أغلب‭ ‬البشرية‭! ‬ولا‭ ‬تهم‭ ‬الأخلاقيات‭ ‬والقيم‭ ‬ولا‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭ ‬ولا‭ ‬مبادئ‭ ‬السياسة‭ ‬الدولية،‭ ‬فكل‭ ‬ذلك‭ ‬قد‭ ‬دخل‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الفوضى‭ ‬والهمجية‭ ‬ولم‭ ‬يخرج‭ ‬عنها،‭ ‬والأمل‭ ‬قائم‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬منها‭ ‬بقدرة‭ ‬القادر‭ ‬وحده‭! ‬

{‭ ‬المثال‭ ‬الحاضر‭ ‬اليوم‭ ‬لتجسيد‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الأقوى‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬وإدارته‭ ‬من‭ ‬خطف‭ ‬لرئيس‭ ‬دولة‭ ‬فنزويلا‭ ‬كتحرك‭ ‬أخير‭ ‬وتهديد‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬كولومبيا‭ ‬وكوبا‭ ‬وكندا‭ ‬وجرينلاند‭ ‬ولا‭ ‬يقف‭ ‬التهديد‭ ‬عندهم‭! ‬بل‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬تمتلك‭ ‬موارد‭ ‬طبيعية‭ ‬وثروات‭ ‬وموقعا‭ ‬إستراتيجيا‭ ‬هي‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬السطو‭ ‬الإمبريالي‭ ‬الأمريكي‭ ‬الجديد‭! ‬وفي‭ ‬ذلك‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭: ‬‮«‬لا‭ ‬أحتاج‭ ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬أخلاقياتي‭ ‬فقط‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬أخلاقياتي‭ ‬هي‭ ‬القانون‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬تحدّد‭ ‬صلاحياتي‮»‬‭! ‬وبهذا‭ ‬تتم‭ ‬شرعنة‭ ‬الاستيلاء‭ ‬أو‭ ‬نهب‭ ‬أية‭ ‬دولة،‭ ‬تراها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭! ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الثروات‭ ‬أو‭ ‬الموقع،‭ ‬هدفاً‭ ‬لأمنها‭ ‬القومي‭! ‬وبعقلية‭ ‬البلطجة‭ ‬والقرصنة‭ ‬الخاصة،‭ ‬تدار‭ ‬آليات‭ ‬وأدوات‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬وقوتها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬لترسيخ‭ ‬الهيمنة‭ ‬والاستعمار‭ ‬الجديد،‭ ‬ضاربة‭ ‬عرض‭ ‬الحائط‭ ‬كل‭ ‬القوانين‭ ‬والمعاهدات‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الدولية‭! ‬هاهنا‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬صراع‭ ‬للبقاء،‭ ‬إنما‭ ‬شرعنة‭ ‬للتطرف‭ ‬الإمبريالي‭ ‬حيث‭ ‬تحول‭ ‬شريعة‭ ‬الغاب‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬نموذج‭ ‬بدائي‭ ‬للهمجية‭ ‬والفوضى‭ ‬والغرائزية‭ ‬والأنانية‭ ‬الدولية‭!‬

{‭ ‬ها‭ ‬هنا‭ ‬يتجلى‭ ‬الشر‭ ‬ويتجلى‭ ‬منطق‭ ‬القوة‭ ‬والسيطرة‭ ‬بمعايير‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬سابقة،‭ ‬خاصة‭ ‬منذ‭ ‬زوال‭ ‬الاستعمار‭ ‬القديم،‭ ‬وبناء‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭! ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬لما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬البشرية‭ ‬من‭ ‬معايير‭ ‬الحضارة‭ ‬والمبادئ‭ ‬الدولية‭ ‬والقيم‭ ‬والأخلاق،‭ ‬فكل‭ ‬شيء‭ ‬مباح‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اكتسبت‭ ‬الإمبريالية‭ ‬الجديدة‭ ‬أدوات‭ ‬وتقنيات‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬وذكاء‭ ‬اصطناعي،‭ ‬لتخضع‭ ‬البشرية‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬كلها‭ ‬لمعايير‭ (‬عالم‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬قانون‭ ‬الغاب‭)! ‬إنها‭ ‬الظلامية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬تؤسس‭ ‬لنفسها‭ ‬سياقات‭ ‬إمبريالية‭ ‬جديدة‭ ‬ومختلفة،‭ ‬تبيح‭ ‬لنفسها‭ ‬الغزو‭ ‬والاحتلال‭ ‬وسلب‭ ‬الثروات‭ ‬متى‭ ‬شاءت‭! ‬فيما‭ ‬يقف‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الأقوى‭ ‬حالياً،‭ ‬خلف‭ ‬الميكرفون‭ ‬مبتسما،‭ ‬هازئاً،‭ ‬وبدم‭ ‬بارد‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬أنا‭ ‬لا‭ ‬أحتاج‭ ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬فأنا‭ ‬هو‭ ‬القانون‭ ‬وأنا‭ ‬القوة‮»‬‭! ‬وأمامه‭ ‬يتصاغر‭ ‬فرعون‭ ‬القديم‭! ‬وعلى‭ ‬العالم‭ ‬التوحد‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الجنون‭ ‬الإمبريالي‭ ‬الذي‭ ‬تجاوز‭ ‬شريعة‭ ‬الغاب‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا