العدد : ١٧٤٧٧ - الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٧ - الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

حماية الوعي والقادم أدهى!

{‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ،‭ ‬قامت‭ ‬الأمم‭ ‬والحضارات‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬بنائها‭ ‬الذاتي،‭ ‬وحماية‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬التهديدات‭ ‬الخارجية،‭ ‬عبر‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬من‭ ‬العلوم‭ ‬والمعارف‭ ‬الطبيعية‭ ‬التي‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬معدلات‭ ‬الوعي‭ ‬بالمتغيرات‭ ‬والتحديات،‭ ‬لأنها‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬المعرفة‭ ‬والمعلومات‭ ‬لا‭ ‬تُسهم‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬المجتمع‭ ‬وأسسه‭ ‬الثقافية‭ ‬وهويته‭ ‬ومدارك‭ ‬أفراده،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬نفسها‭ ‬وتمكين‭ ‬قدراتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬من‭ ‬أنواء‭ ‬الخارج‭ ‬ومطامعه،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الصلة‭ ‬تزامنية‭ ‬بين‭ ‬الوعي‭ ‬الذاتي‭ ‬للأفراد‭ ‬والشعوب‭ ‬وأساليب‭ ‬وحماية‭ ‬هذا‭ ‬الوعي‭ ‬الذي‭ ‬يتدّرج‭ ‬من‭ ‬الوعي‭ ‬المعرفي‭ ‬والثقافي‭ ‬إلى‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬والقومي‭ ‬والوعي‭ ‬الديني،‭ ‬وأي‭ ‬اختلال‭ ‬في‭ ‬أحدها‭ ‬قد‭ ‬يربك‭ ‬أسس‭ ‬الحماية‭ ‬نفسها،‭ ‬ويتسبب‭ ‬في‭ ‬ضياع‭ ‬الحماية‭ ‬الداخلية‭ ‬التي‭ ‬تُصاب‭ ‬بالعجز‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬يواجهها‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬الخارجية‭ ‬التي‭ ‬تستهدفها‭!‬

{‭ ‬وفي‭ ‬عالم‭ ‬مضطرب‭ ‬ومتغير‭ ‬ومليء‭ ‬بالمواجهات‭ ‬والتهديدات،‭ ‬فإن‭ ‬الوعي‭ ‬كحصيلة‭ ‬معرفية‭ ‬للشعوب‭ ‬تم‭ ‬بناؤها‭ ‬عبر‭ ‬القرون،‭ ‬يتعرّض‭ ‬اليوم‭ ‬لاقتحامات‭ ‬كثيرة‭ ‬تلعب‭ ‬فيها‭ ‬الأطراف‭ ‬الأكثر‭ ‬قوة‭ ‬أدواراً‭ ‬تمسّ‭ ‬وعي‭ ‬البشرية‭ ‬وقيمها‭ ‬وهويتها‭ ‬وركائز‭ ‬حمايتها‭ ‬الذاتية‭ ‬والخارجية،‭ ‬عبر‭ ‬تلاعب‭ ‬الأقوى‭ ‬المهيمن‭ ‬بالعلوم‭ ‬والمعلومات‭ ‬والمعارف‭ ‬والتاريخ‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬الشعوب‭ ‬والدول‭ ‬رهينة‭ ‬تلك‭ ‬التلاعبات‭ ‬والحروب‭ ‬الفكرية‭ ‬والنفسية‭ ‬والحروب‭ ‬العسكرية‭ ‬المدجّجة‭ ‬بأحدث‭ ‬التقنيات‭ ‬والذكاء‭ ‬الصناعي،‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬العقل‭ ‬والوعي‭ ‬هي‭ ‬الأشدّ‭ ‬فتكاً‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬الحروب‭! ‬لأن‭ ‬الفراغ‭ ‬الفكري‭ ‬والروحي‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭ ‬طرائد‭ ‬جاهزة‭ ‬للصيد‭ ‬وملء‭ ‬فراغاتها‭ ‬الفكرية‭ ‬والروحية‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يندرج‭ ‬تحت‭ ‬نظام‭ ‬التفاهة‭ ‬والاستغباء‭ ‬والجهل‭ ‬المعرفي‭ ‬العميق‭! ‬ويُسهل‭ ‬تخليّ‭ ‬الطرائد‭ ‬عن‭ ‬وعيها‭ ‬التاريخي‭ ‬الأصيل‭ ‬والمتجدّد‭ ‬بالمعارف‭ ‬الجديدة‭ ‬المهمة،‭ ‬بما‭ ‬يجعلها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬مجرد‭ ‬قطع‭ ‬شطرنج‭ ‬بالإمكان‭ ‬تغيير‭ ‬أماكنها‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬أراد‭ ‬اللاعب‭ ‬الرئيسي‭ ‬والأقوى‭ ‬ذلك‭!‬

{‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬للدول‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬حماية‭ ‬داخلها‭ ‬وحماية‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬تهديدات‭ ‬خارجية‭ ‬تلعب‭ ‬على‭ ‬وتر‭ ‬الداخل‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬وعياً‭ ‬مجتمعياً‭ ‬متماسكاً‭ ‬عبر‭ ‬بناء‭ ‬الفرد‭ ‬وتقوية‭ ‬روابطه‭ ‬المعرفية‭ ‬والسياسية‭ ‬والوطنية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعليم‭ ‬تحديداً‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتعرّض‭ ‬لانتهاكات‭ ‬تعليمية‭ ‬خارجية‭! ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬الثقافة‭ ‬والفكر‭ ‬النقدي‭ ‬اللذين‭ ‬يستثمران‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬بالذات‭ ‬والهوية،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬المعارف‭ ‬والعلوم‭ ‬الجديدة‭ ‬ومنها‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والإلكترونية،‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬صناعة‭ ‬وطنية‭ ‬ولا‭ ‬تكون‭ ‬فضاءات‭ ‬مفتوحة‭ ‬للاقتحام‭ ‬والتلاعب‭ ‬بالوعي‭ ‬وتوجيه‭ ‬الشعوب‭ ‬إلى‭ ‬سبات‭ ‬الغفلة‭ ‬والازدحام‭ ‬المعلوماتي‭ ‬الفارغ‭ ‬من‭ ‬المعرفة‭ ‬الحقيقية‭! ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬الاختراقات‭ ‬للوعي‭ ‬أصبحت‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬استخباراتية‮»‬‭ ‬تابعة‭ ‬للدول‭ ‬القوية‭ ‬المسيطرة‭ ‬على‭ ‬الإعلام‭ ‬والعلوم‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بما‭ ‬يتم‭ ‬تغذيته‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬مجالاً‭ ‬واسعاً‭ ‬للتزييف‭ ‬المعلوماتي‭ ‬وساحة‭ ‬مفتوحة‭ ‬لكل‭ ‬أشكال‭ ‬التلاعب‭ ‬بالوعي‭!‬

‭* ‬نرى‭ ‬أمام‭ ‬أعيننا‭ ‬كيف‭ ‬تغيرّت‭ ‬القيم‭ ‬والمفاهيم‭ ‬والأفكار،‭ ‬بل‭ ‬حتى‭ ‬الهويات‭ ‬والانتماءات‭ ‬بما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬صفات‭ ‬فكرية‭ ‬وروحية‭ ‬إيجابية،‭ ‬لتنمو‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬التفكك‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الفرد‭ ‬أو‭ ‬الأسرة‭ ‬أو‭ ‬المجتمع،‭ ‬حتى‭ ‬بات‭ ‬الاستسلام‭ ‬للفضاءات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬أولوية‭ ‬فوق‭ ‬أولوية‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬الجوهرية‭ ‬التي‭ ‬تؤسس‭ ‬الفرد‭ ‬والأسرة‭! ‬ومعه‭ ‬تم‭ ‬تسليم‭ ‬العقل‭ ‬الإنساني‭ ‬للفراغ‭ ‬ليحل‭ ‬محله‭ ‬بالتدريج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬المحمول‭ ‬ببيانات‭ ‬كل‭ ‬الإجابات‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬والمعارف‭ ‬والطب‭ ‬والتاريخ‭ ‬والدين‭ ‬وغيره،‭ ‬حتى‭ ‬لم‭ ‬يتبق‭ ‬أساس‭ ‬ذاتي‭ ‬متين‭ ‬يربط‭ ‬الإنسان‭ ‬بعقله‭ ‬وفكره‭ ‬الذاتي‭ ‬أو‭ ‬بوعيه‭ ‬الإنساني‭! ‬ومع‭ ‬الانجراف‭ ‬غير‭ ‬الواعي‭ ‬للآلة‭ ‬وبياناتها‭ ‬وبرمجاتها‭ ‬الاستخباراتية‭ ‬أو‭ ‬الخبيثة،‭ ‬يتحوّل‭ ‬التطوّر‭ ‬التكنولوجي‭ ‬إلى‭ ‬ساحة‭ ‬حرب‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬استبدال‭ ‬الوعي‭ ‬الإنساني‭ ‬وذكاؤه‭ ‬الطبيعي‭ ‬بالوعي‭ ‬الآلي‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭! ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تنشأ‭ ‬تحديات‭ ‬جديدة‭ ‬أمام‭ ‬الوعي‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتحوّل‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬تابع‭ ‬للآلة‭ ‬بدل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬سيّداً‭ ‬لها‭!‬

{‭ ‬كل‭ ‬التطوّرات‭ ‬الراهنة‭ ‬والمذهلة‭ ‬في‭ ‬طبيعتها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والاستبدال‭ ‬المعرفي‭ ‬يهيئ‭ ‬الجيل‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬للتبعية‭ ‬المعرفية‭ ‬والمهنية‭! ‬فكل‭ ‬وظائف‭ ‬الحاضر‭ ‬التي‭ ‬يشغلها‭ ‬البشر‭ ‬في‭ ‬الغالب،‭ ‬يتم‭ ‬إدراجها‭ ‬ضمن‭ ‬الوظائف‭ ‬الآلية‭ ‬التي‭ ‬تُدار‭ ‬بالروبوتات‭ ‬الأذكى‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطب‭ ‬أو‭ ‬التعليم‭ ‬أو‭ ‬الصناعة‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬الإعلام‭ ‬والسياسة‭ ‬وعوالم‭ (‬الميتا‭) ‬الافتراضية‭! ‬ليتحول‭ ‬الإنسان‭ ‬بعدها‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬زائدة‭ ‬لحمية‮»‬‭ ‬في‭ ‬جسد‭ ‬الأرض‭ ‬التي‭ ‬يُراد‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تُدار‭ ‬بشكل‭ ‬شبه‭ ‬كامل‭ ‬لاحقاً‭ ‬بالآلات‭! ‬وحتى‭ ‬الزواج‭ ‬والأسرة‭ ‬يتم‭ ‬التأسيس‭ ‬العلمي‭ ‬الجديد‭ ‬لروبوتات‭ ‬أزواج‭ ‬أي‭ (‬زوج‭ ‬وزوجة‭ ‬روبوت‭) ‬تحلّ‭ ‬محلّ‭ ‬الإنسان‭ ‬الطبيعي‭! ‬وبذلك‭ ‬لن‭ ‬يعود‭ ‬هناك‭ ‬أهمية‭ ‬للزواج‭ ‬الطبيعي‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬القادمة،‭ ‬ولا‭ ‬مكان‭ ‬للأسرة‭ ‬الطبيعية‭ ‬أو‭ ‬المهن‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭! ‬

هذا‭ ‬ما‭ ‬يؤسس‭ ‬له‭ ‬‮«‬العقل‭ ‬العلمي‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الجديد‮»‬‭ ‬لمحو‭ ‬الوعي‭ ‬الإنساني‭ ‬الطبيعي،‭ ‬ومحو‭ ‬وظائف‭ ‬الإنسان‭ ‬الطبيعية‭ ‬واستبدالها‭ ‬بعالم‭ ‬تتسيّد‭ ‬فيه‭ ‬الآلة‭ ‬والروبوت‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجال‭! ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬تهيئة‭ ‬الروبوتات‭ ‬النسائية‭ ‬للحمل‭ ‬والأمومة‭ ‬الصناعية‭!‬

{‭ ‬إنه‭ ‬عالم‭ ‬غريب‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬إفراغ‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬محتواه‭ ‬الطبيعي،‭ ‬وإفراغ‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬جوهره‭ ‬الذي‭ ‬خلقه‭ ‬الله‭ ‬به،‭ ‬وإفراغ‭ ‬القيم‭ ‬والهوية‭ ‬والوعي‭ ‬الإنساني‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتصل‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬صلات‭ ‬إنسانية‭ ‬وروحية‭ ‬ووطنية،‭ ‬فالآلات‭ ‬لا‭ ‬تعبأ‭ ‬بالأوطان‭ ‬والشعوب‭ ‬المفرغة‭ ‬من‭ ‬جوهرها،‭ ‬وإنما‭ ‬هي‭ ‬تنفذ‭ ‬خرائط‭ ‬البيانات‭ ‬والبرمجات‭ ‬المزودة‭ ‬بها،‭ ‬ليتجه‭ ‬المستقبل‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬لجم‭ ‬العقول‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الشريرة‭ ‬فيه‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬إلى‭ ‬إفراغ‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬محتواه،‭ ‬وإنما‭ ‬فتح‭ ‬جغرافيا‭ ‬الأرض‭ ‬كلها‭ ‬لمن‭ ‬يتحكّم‭ ‬بها‭ ‬عبر‭ ‬العلوم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والروبوتات‭! ‬لتنشأ‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬الترويج‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬واحدة‮»‬‭ ‬مساحتها‭ ‬الأرض‭ ‬كلها‭! ‬و«حكومة‭ ‬عالمية‮»‬‭ ‬واحدة‭ ‬أغلب‭ ‬شعبها‭ ‬من‭ ‬الروبوتات‭ (‬عشرة‭ ‬مليارات‭ ‬روبوت‭) ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬القادمة،‭ ‬كما‭ ‬صرّح‭ ‬‮«‬إيلون‭ ‬ماسك‮»‬‭! ‬فيما‭ ‬البشرية‭ ‬والإنسان‭ ‬الطبيعي‭ ‬يتم‭ ‬تقليص‭ ‬تعداده‭ ‬السكاني‭ ‬بالأمراض‭ ‬والأوبئة‭ ‬والحروب‭ ‬والصراعات‭! ‬فمن‭ ‬يحمي‭ ‬الوعي‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الخضم‭ ‬المضطرب‭ ‬والصراع‭ ‬المستقبلي‭ ‬بين‭ ‬أقلية‭ ‬بشرية‭ ‬وأكثرية‭ ‬آلية؟‭! ‬

هكذا‭ ‬هم‭ ‬يخططون‭! ‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا