العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

فرصة الأرجوزات

}‭ ‬حسنًا‭ ‬فعلت‭ ‬فيفا‭ ‬بتنظيمها‭ ‬كأس‭ ‬العرب‭ ‬وجعلها‭ ‬تحت‭ ‬إشرافها‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية؛‭ ‬لتشغيل‭ ‬الاستادات‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬عليها‭ ‬مباريات‭ (‬2022‭)‬،‭ ‬لأنها‭ ‬مع‭ ‬انتهاء‭ ‬المونديال‭ ‬تبقى‭ ‬فوق‭ ‬حاجة‭ ‬الدولة‭ ‬المستضيفة‭ ‬له‭: ‬ويُمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ذلك‭ ‬لأي‭ ‬دولة‭ ‬يُعهد‭ ‬اليها‭ ‬بالتنظيم؛‭ ‬ولذا‭ ‬ليس‭ ‬مستغرب‭ ‬تفكيك‭ ‬بعض‭ ‬الملاعب‭.‬

}‭ ‬ولذا‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العرب‭ ‬وللمرة‭ ‬ثانية‭ ‬تكرر‭ ‬حدثًا‭ ‬مهمًّا‭ ‬لتأكيد‭ ‬إمكانية‭ ‬شغل‭ ‬هذه‭ ‬الملاعب‭ ‬بمستوى‭ ‬جماهيري،‭ ‬وحتّى‭ ‬اعلامي‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬المونديال؛‭ ‬ويؤكد‭ ‬اهمية‭ ‬الرياضة‭ ‬لانعاش‭ ‬السياحة‭ ‬الرياضية،‭ ‬بدليل‭ ‬التدفق‭ ‬الجماهيري‭ ‬على‭ ‬المباريات،‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬بعض‭ ‬المنتخبات‭ ‬لم‭ ‬تأت‭ ‬بفرقها‭ ‬الاولى‭!‬

}‭ ‬فالأفواج‭ ‬الجماهيرية‭ ‬الزاحفة‭ ‬وراء‭ ‬منتخباتها‭ ‬تُعيد‭ ‬إلى‭ ‬الأذهان‭ ‬أهمية‭ ‬الانتقال‭ ‬وراء‭ ‬المنتخبات‭ ‬حيث‭ ‬حلت‭ ‬وأينما‭ ‬ذهبت؛‭ ‬ولذا‭ ‬ليس‭ ‬التنافس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬ارضية‭ ‬الملعب؛‭ ‬بل‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يُرى‭ ‬خارجها،‭ ‬فتعمل‭ ‬هذه‭ ‬الجماهير‭ ‬على‭ ‬نقل‭ (‬فلكور‭) ‬بلدانها‭ ‬الى‭ ‬الآخرين،‭ ‬وهذه‭ ‬نقطة‭ ‬تُحسب‭ ‬لمثل‭ ‬هذه‭ ‬البطولات‭ ‬التجميعية‭.‬

}‭ ‬وايضًا‭ ‬هي‭ ‬فرصة‭ ‬لمن‭ ‬بلغوا‭ ‬مونديال‭ (‬2026‭) ‬ان‭ ‬يجرِّبوا‭ ‬صفوفًا‭ ‬ثانية،‭ ‬واختبار‭ ‬من‭ ‬يمكنه‭ ‬منهم‭ ‬اللحاق‭ ‬بزملائهم‭ ‬خلال‭ ‬المونديال؛‭ ‬بينما‭ ‬هي‭ ‬فرصة‭ ‬لمن‭ ‬فاته‭ ‬قطار‭ ‬المونديال‭ ‬لتسجيل‭ ‬حضور‭ ‬قويّ‭ ‬بالمنافسة‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬بطل‭ (‬العرب‭)‬،‭ ‬بجائزة‭ ‬المالية‭ ‬الكبيرة؛‭ ‬وكان‭ ‬الجزائر‭ ‬بطلًا‭ ‬لنسخة‭ ‬فيفا‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬عام‭ (‬2023‭)!‬

}‭ ‬ولذا‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬بعض‭ ‬لقاءات‭ ‬الجولة‭ ‬الاولى‭ ‬لمختلف‭ ‬المجموعات‭ ‬منافسات‭ ‬قوية‭ ‬كان‭ ‬الحسم‭ ‬فيها‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬الأوقات‭ ‬القاتلة؛‭ ‬فالمستويات‭ ‬متقاربة‭ ‬فنيًّا،‭ ‬وان‭ ‬اعتراف‭ ‬فيفا‭ ‬فيها‭ ‬لناحية‭ ‬مكتسبات‭ ‬نقاط‭ ‬التصنيف‭ ‬يجعل‭ ‬الفرق‭ ‬توليها‭ ‬اهتمامًا؛‭ ‬وبالذات‭ ‬انها‭ ‬فرصتها‭ ‬لإعادة‭ ‬اكتشاف‭ ‬نفسها‭ ‬أمام‭ ‬الآخرين‭!‬

}‭ ‬يبقى‭ ‬هنا‭ ‬الاشارة‭ ‬الى‭ ‬انتعاش‭ ‬الاعلام‭ ‬الرياضي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجوانب‭ ‬التحليلية‭ ‬للقنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬فيبرز‭ (‬النضج‭) ‬التحليلي‭ ‬عند‭ ‬بعضها؛‭ ‬ولكن‭ ‬تبقى‭ ‬فرصة‭ ‬لظهور‭ ‬المحللين‭ (‬الاراجوز‭) ‬الذين‭ ‬ليس‭ ‬لهم‭ ‬الّا‭ (‬التهريج‭) ‬تعويضًا‭ ‬لنقص‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬امام‭ ‬المتابعين‭ ‬كمحللين‭ ‬مُفيدين‭!‬

 

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا