على مسؤوليتي
علي الباشا
تغييب المفاجآت!
} اعتراضات متعددة صاحبت لائحة أغلى الكؤوس التي سُحبت على اساسها قرعة المسابقة؛ وقد اختلفت عمّا كانت عليه في المواسم القليلة الماضية، وايضًا عمّا اعتدنا عليه في الطريقة التقليدية التي يتمّ بها تسيير مسابقات الكؤوس في العالم؛ فهي غيّبت عنها عنصر المفاجآت المنتظر!
} ومشكلتنا تتمثّل في الاجتهاد البعيد عن النص؛ وفي كل مرة تخرج علينا لجنة المسابقات بطريقة يُجانبها النجاح، وتلقى اعتراضًا من الأندية لتغييب أصحاب الخبرة في الاندية (وما اكثرهم) عن أي تشاور؛ مع ان اي لجنة وإن (جُددت) لا يجب ان تقتصر رؤاها على من فيها.
} وهذا لا يعني اننا نُقلل من كفاءة اعضاء اللجنة في تشكيلها الجديد، ولا على كفاءة رئيسها اللاعب والاداري الأخ الصديق نايف الماجد؛ لكن القول ان المعايير الجديدة للقرعة هي من (بناة) افكار اللجنة السابقة لها؛ يمثل نوعا من الهروب، فاللجنة بإمكانها مراجعة اللائحة، وكان لديها الوقت الكافي!
} فالقُرعة المعتادة عالميًّا ان توضع كل الفرق ضمن (وعاء) واحد، مع إمكانية استثناء حامل اللقب ليكون ضمن دور (16) مباشرة ليكون على رأس أحد المجموعتين؛ بتجنيبه هو فقط اللعب في الأدوار التمهيدية؛ فعادة يُنظر لمسابقات الكؤوس انها تقوم على عنصر المفاجأة التي تنتظرها عادة الفرق المغمورة!
} لكن المشكلة لدينا ان (مهندس) القرعة التي خرج بها علينا بيت الكرة الاسبوع الجاري؛ بأنها (موجهة) وتراعي فرق الصدارة في الدوري الممتاز، أمّا عنصر الاثارة والمفاجأة فهما ما تخطط لهما الأندية (جميعها)، ويتمنى كل نادٍ ان يبلغ أقصى ادوارها،؛ اعتمادًا على طموحها وقدرتها على صناعة المفاجأة.
} على اية حال؛ الفرق التي أبدت تبرُّمًا من القرعة معها حق؛ لأن منها من سيستهلك نفسه في الدورين التمهيديين (الاول والثاني) وما قد تُصاحبه من عقوبات؛ قبل الوصول الى دور (16)؛ بينما الفرصة للبعض لتكون الأرضية ممهدة بصورة أقل ارهاقًا، ولذا نقول إن اجتهاد اللجنة خالف أهله!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك