العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

دوري الأبطال

 

}‭ ‬الدوري‭ ‬الخليجي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬يعود‭ ‬استحداثه‭ ‬إلى‭ ‬بداية‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الفائت؛‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬اللجنة‭ ‬التنظيمية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬حيث‭ ‬بدأ‭ ‬قويًّا‭ ‬لاهتمام‭ ‬الدول‭ ‬الست‭ ‬به؛‭ ‬بمشاركة‭ ‬انديتها‭ ‬بطلة‭ ‬الدوري‭ ‬فعليًّا،‭ ‬ولأن‭ ‬المشاركات‭ ‬القارية‭ ‬شبه‭ ‬معدومة؛‭ ‬فغدت‭ ‬تكتسب‭ ‬اهتمامًا‭ ‬على‭ ‬كُل‭ ‬الصُعد‭!‬

}‭ ‬ولأنّ‭ ‬المشاركين‭ ‬كانوا‭ ‬أبطالًا‭ ‬فعليين‭ ‬في‭ ‬دورياتهم،‭ ‬فقد‭ ‬ألقت‭ ‬البطولة‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬المنافسات‭ ‬المحليّة؛‭ ‬التي‭ ‬غدت‭ ‬قويةً‭ ‬لنيل‭ ‬اللقب‭ ‬المحلي‭ ‬لكي‭ ‬ينال‭ ‬البطل‭ ‬فرصة‭ ‬المشاركة‭ ‬الخليجية؛‭ ‬لاقتصارها‭ ‬على‭ ‬ابطال‭ ‬الدوري‭ ‬دون‭ ‬غيرهم،‭ ‬وتُقام‭ ‬ذهابًا‭ ‬وايابًا‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬جماهيرية‭ ‬بنجومها؛‭ ‬فكان‭ ‬العربي‭ ‬الكويتي‭ ‬أول‭ ‬ابطالها‭.‬

} ولكن‭ ‬بقاء‭ ‬الحال‭ ‬من‭ ‬المحال؛‭ ‬فالبطولة‭ ‬بدأت‭ ‬تتلاشى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القوة؛‭ ‬لأن‭ ‬الأندية‭ ‬الأبطال‭ ‬صارت‭ ‬أكثر‭ ‬انفتاحًا‭ ‬على‭ ‬البطولات‭ ‬القاريّة،‭ ‬لارتفاع‭ ‬مكافآتها‭ ‬المادية؛‭ ‬وإن‭ ‬اعاد‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬ابراهيم‭ ‬بعد‭ ‬توليه‭ ‬رئاسة‭ ‬التنظيمية‭ ‬بريق‭ ‬بطولاتها،‭ ‬فاستعادت‭ ‬إغراءات‭ ‬المشاركة‭ ‬لارتفاع‭ ‬قيمة‭ ‬جائزة‭ ‬البطل‭!‬

} وتظل‭ ‬البطولات‭ ‬القاريّة‭ ‬أكثر‭ ‬أهمية‭ ‬للأندية‭ ‬التي‭ ‬عادت‭ ‬لتفضلها‭ ‬على‭ ‬الخليجية؛‭ ‬لذا‭ ‬صرنا‭ ‬نرى‭ ‬ان‭ ‬الاتحادات‭ ‬تُرشح‭ ‬للخليجية‭ ‬الأندية‭ ‬غير‭ ‬البطلة،‭ ‬فأثر‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬فيها‭ ‬وأفقدها‭ ‬جماهيريتها؛‭ ‬وبالذات‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬مسابقتين‭ ‬قاريتين،‭ ‬فجعلت‭ ‬الاتحادات‭ ‬المشاركة‭ ‬الخليجية‭ ‬لمن‭ ‬هم‭ ‬دون‭ ‬الألقاب‭ ‬المحلية‭!‬

‭ ‬} ومع‭ ‬استحداث‭ ‬الاتحاد‭ ‬الخليجي‭ ‬وفك‭ ‬تضاربه‭ ‬مع‭ ‬بطولة‭ ‬الاتحاد‭ ‬العربي‭ ‬أظهر‭ ‬محاولات‭ ‬لإعادة‭ ‬الهيبة‭ ‬للبطولة،‭ ‬عبر‭ ‬زيادة‭ ‬مكافآتها‭ ‬المادية‭ ‬للمشاركين‭ ‬والابطال؛‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬خيارًا‭ ‬لمشاركة‭ ‬الأندية‭ ‬القويًة‭ ‬والجماهيريّة؛‭ ‬وعليه‭ ‬عدم‭ ‬إسقاط‭ ‬المعايير‭ ‬المُحلية‭ ‬للمشاركين؛‭ ‬وعدم‭ ‬التضارب‭ ‬مع‭ ‬المسابقات‭ ‬القارية‭.‬

} ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬التذكير‭ ‬بأهمية‭ ‬عدم‭ ‬وضع‭ ‬عوائق‭ ‬معيارية‭ ‬امام‭ ‬المشاركين؛‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬مواكبة‭ ‬للمعايير‭ ‬المحلية،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬عمل‭ ‬استثناءات‭ ‬تحد‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬النادي‭ ‬المُشارك؛‭ ‬فمن‭ ‬اعتمدوا‭ ‬من‭ ‬محترفين‭ ‬محليًا‭ ‬يُشارك‭ ‬بهم‭ ‬خليجيًّا؛‭ ‬لمنع‭ ‬اي‭ ‬خلل‭ ‬بقوة‭ ‬المُشارك،‭ ‬ولعدم‭ ‬التضارب‭ ‬بين‭ ‬المسابقتين‭ ‬المحلية‭ ‬والخليجية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا