العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

سُويعات

}‭ ‬كلامنا‭ ‬للجولة‭ ‬التاسعة‭ ‬من‭ ‬تصفيات‭ ‬المرحلة‭ (‬3‭) ‬الآسيوية‭ ‬للمجموعة‭ (‬3‭)‬؛‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الضائع،‭ ‬لأن‭ ‬لقاءنا‭ ‬مع‭ ‬السعودية‭ ‬سيكون‭ ‬بعد‭ ‬سويعات؛‭ ‬وقد‭ ‬يأتي‭ ‬موعده‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬طلاسم‭ ‬المجموعة‭ ‬قد‭ ‬عُرِفت،‭ ‬فالتوقيتات‭ ‬الزمنية‭ ‬مختلفة؛‭ ‬وحيث‭ ‬يسبقه‭ ‬لقاءا‭ ‬استراليا‭ ‬واليابان،‭ ‬ثم‭ ‬إندونيسيا‭ ‬والصين‭!‬

 

}‭ ‬النتيجتان‭ ‬حتمًا‭ ‬تؤثران‭ ‬على‭ ‬اللقاء‭ (‬العربي‭) ‬بين‭ ‬منتخبنا‭ ‬والسعودية،‭ ‬ويشكلان‭ ‬ضغطًا‭ ‬عليه؛‭ ‬لأننا‭ ‬قلنا‭ ‬غير‭ ‬مرة‭ ‬ان‭ ‬فريقنا‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ (‬إِبرة‭ ‬في‭ ‬قش‭)‬،‭ ‬لكن‭ ‬يبقى‭ ‬الامل‭ ‬موجودا‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬التمسك‭ ‬به،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ (‬الملحق‭)‬؛‭ ‬الذي‭ ‬تمثله‭ ‬المرحلة‭ (‬4‭) ‬هو‭ ‬غايتنا‭ ‬حاليًّا‭ ‬فليس‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يشفع‭ ‬لنا‭ ‬التأهل‭ ‬المُباشر‭.‬

 

}‭ ‬ولعل‭ (‬اجترار‭) ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬الماضية؛‭ ‬عبر‭ ‬القول‭ (‬لو‭ ‬كان‭ ‬كذا‭ ‬لكان‭ ‬كذا‭) ‬لا‭ ‬ينفع‭ ‬ولن‭ ‬يُفيد‭ (‬البكاء‭ ‬على‭ ‬اللبن‭ ‬المسكوب‭)‬،‭ ‬فعلى‭ ‬الاقل‭ ‬لم‭ ‬نتعامل‭ ‬لا‭ ‬نفسيًّا‭ ‬ولا‭ ‬فنيًّا‭ ‬مع‭ ‬اهم‭ ‬مباراتين‭ ‬أقيمتا‭ ‬على‭ ‬ارضنا‭ (‬اندونيسيا‭ ‬والصين‭)‬،‭ ‬وحيث‭ ‬خسرنا‭ ‬خمس‭ ‬نقاط‭ ‬مهمة؛‭ ‬واكتفينا‭ ‬من‭ ‬البدء‭ ‬اقتصار‭ ‬الحديث‭ ‬على‭ ‬التمني‭!‬

 

}‭ ‬فاعتبار‭ ‬تأهل‭ ‬ثمانية‭ ‬منتخبات‭ ‬مباشرة‭ ‬وعبر‭ ‬ملحق؛‭ ‬اضافةً‭ ‬لنصف‭ ‬ملحق‭ (‬عالمي‭) ‬ذهبنا‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬بأننا‭ ‬سنتأهل‭ ‬بكل‭ ‬بساطة؛‭ ‬وتركنا‭ ‬لأنفسنا‭ (‬اقامة‭ ‬الأفراح‭ ‬والليالي‭ ‬الملاح‭) ‬لخاطر‭ ‬الفوز‭ (‬بكأس‭ ‬الخليج‭)‬؛‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬وضعها‭ ‬جانبًا‭ ‬والتهيئة‭ ‬للتصفيات‭ ‬الأهم،‭ ‬وهي‭ ‬برأيي‭ (‬أسهل‭) ‬تصفيات‭ ‬مررنا‭ ‬بها؟‭!‬

 

} على‭ ‬أي‭ ‬حال‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتمسك‭ ‬بالأمل‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬صعبًا؛‭ ‬لكن‭ ‬يبقى‭ ‬أن‭ ‬لاعبينا‭ ‬بما‭ ‬لديهم‭ ‬من‭ ‬خبرة،‭ ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬احتكاك‭ ‬جيد‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬فإنه‭ ‬يمكنهم‭ (‬الظفر‭) ‬بنقاط‭ ‬لقاء‭ ‬اليوم‭ ‬أمام‭ ‬الشقيق‭ ‬السعودي،‭ ‬فطالما‭ ‬كانت‭ ‬نتائجنا‭ ‬معه‭ ‬إيجابية،‭ ‬والدليل‭ ‬التفوق‭ ‬عليه‭ ‬خليجيًّا،‭ ‬ثم‭ ‬التعادل‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬داره‭.‬

 

}‭ ‬ويبقى‭ ‬السؤال‭ ‬موجهًا‭ ‬لجماهير‭ (‬الاحمر‭) ‬في‭ ‬السويعات‭ (‬القليلة‭) ‬المقبلة‭ ‬في‭ ‬الليلة‭ (‬المباركة‭): ‬هل‭ ‬سيكون‭ ‬حاضرًا‭ ‬وبقوة‭ ‬للتشجيع‭ ‬والمؤازرة؟‭ ‬وحيث‭ ‬مجانية‭ ‬الدخول‭ ‬هذا‭ ‬المساء؟‭ ‬ولأن‭ ‬مبارياتنا‭ ‬مع‭ (‬الاشقاء‭) ‬حماسية‭ ‬وأملهم‭ ‬التأهل‭ (‬المباشر‭)‬؛‭ ‬فحتمًا‭ ‬الزحف‭ ‬الجماهيري‭ (‬الأخضر‭) ‬سيكون‭ ‬كبيرًا‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا