على مسؤوليتي
علي الباشا
سُويعات
} كلامنا للجولة التاسعة من تصفيات المرحلة (3) الآسيوية للمجموعة (3)؛ هو في الوقت الضائع، لأن لقاءنا مع السعودية سيكون بعد سويعات؛ وقد يأتي موعده وكثير من طلاسم المجموعة قد عُرِفت، فالتوقيتات الزمنية مختلفة؛ وحيث يسبقه لقاءا استراليا واليابان، ثم إندونيسيا والصين!
} النتيجتان حتمًا تؤثران على اللقاء (العربي) بين منتخبنا والسعودية، ويشكلان ضغطًا عليه؛ لأننا قلنا غير مرة ان فريقنا يبحث عن (إِبرة في قش)، لكن يبقى الامل موجودا ولا بد من التمسك به، وأعتقد أن (الملحق)؛ الذي تمثله المرحلة (4) هو غايتنا حاليًّا فليس هناك ما يشفع لنا التأهل المُباشر.
} ولعل (اجترار) ما حصل في الجولات الماضية؛ عبر القول (لو كان كذا لكان كذا) لا ينفع ولن يُفيد (البكاء على اللبن المسكوب)، فعلى الاقل لم نتعامل لا نفسيًّا ولا فنيًّا مع اهم مباراتين أقيمتا على ارضنا (اندونيسيا والصين)، وحيث خسرنا خمس نقاط مهمة؛ واكتفينا من البدء اقتصار الحديث على التمني!
} فاعتبار تأهل ثمانية منتخبات مباشرة وعبر ملحق؛ اضافةً لنصف ملحق (عالمي) ذهبنا إلى القول بأننا سنتأهل بكل بساطة؛ وتركنا لأنفسنا (اقامة الأفراح والليالي الملاح) لخاطر الفوز (بكأس الخليج)؛ بدلا من وضعها جانبًا والتهيئة للتصفيات الأهم، وهي برأيي (أسهل) تصفيات مررنا بها؟!
} على أي حال علينا أن نتمسك بالأمل وإن كان صعبًا؛ لكن يبقى أن لاعبينا بما لديهم من خبرة، وكذلك من احتكاك جيد على مدار الفترة الماضية، فإنه يمكنهم (الظفر) بنقاط لقاء اليوم أمام الشقيق السعودي، فطالما كانت نتائجنا معه إيجابية، والدليل التفوق عليه خليجيًّا، ثم التعادل معه في داره.
} ويبقى السؤال موجهًا لجماهير (الاحمر) في السويعات (القليلة) المقبلة في الليلة (المباركة): هل سيكون حاضرًا وبقوة للتشجيع والمؤازرة؟ وحيث مجانية الدخول هذا المساء؟ ولأن مبارياتنا مع (الاشقاء) حماسية وأملهم التأهل (المباشر)؛ فحتمًا الزحف الجماهيري (الأخضر) سيكون كبيرًا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك