على مسؤوليتي
علي الباشا
بين سندانين
} خلال فترة (جس النبض) من قبل بيت الكرة لاختيار أجهزة المنتخبات الوطنية؛ كان (الهمس) دائرًا حول (معايير) الاختيار، وبعد إعلانه رسميًّا تحوّل ذلك إلى (العلن)؛ وأبطاله هم المدربون الوطنيون الذين تظهر رؤى بعضهم على (السن) بعضهم بُعدًا عن الحرج!
} هذا (الهمس) و(الحرج) ما كان ليتم لو ان دائرة الاختيار بما فيها اتسمت بالوضوح وبمعايير دقيقة؛ بعيدًا عمّن (اختيروا) ولهم ولِمن اختارهم كامل الاحترام والتقدير، لكن الشفافية في (هكذا) أمور يجب ان تكون ظاهرة (للعلن) من البداية؛ وان اقتضى الأمر فتح باب ترشحٍ للمناصب!
} مثل هذا الأمر قد لا يقتصر على بيت الكرة؛ لأنه يمتد إلى غيره من الاتحادات؛ ولكنه كأكبرها وأقدرها ويُمثِّل (امبراطورية) يجب ان يكون (قدوة) لغيره يمتثلون به، واختيارٌ وفق جدران مغلقة لا يؤدي إلى (جودة) ودقة؛ فالأمر أظهر في مرّات سابقة عدم دقته فيسقط كورق (التوت)!
} لقد أشبع (الامر) نقاشًا في وسائل التواصل وغيرها وقيل حوله (ما لم يقله مالك في الخمرة)؛ وأظهر أن أمر تدريب المنتخبات الوطنية دائمًا يقع بين سندان الرأي العام ومطرقة الاتحاد، للتفضيل بين الوطني والاجنبي؛ فيميلون للأول ثُمّ يُشبعونه ضربًا!
} فالمُشكلة ان الكُل يظهر افضليته على الاخرين؛ لكن الادهى ان الاتحاد (اي اتحاد) تبقى ثقته في الأجنبي أقوى خشية من سندان الرأي العام، رغم أنه في التدريب الأفضلية للكفاءات، ويُضاف إليها الخبرة و(الكاريزما) القويّة التي تَفرض وجودها لكسب الاحترام!
} لا أقلل من قدرة اي اتحاد في اختيار مدربي منتخباته؛ متى تمت وفق معايير دقيقة، ووفق ملفات يستعرضها عن كل واحد، والاستنارة بآراء خبراء يُمكنهم ان يُحيطوه بالأنسب؛ من دون إهمال انجازاتهم على مستوى الفئة التي اختيروا لها؛ مثل ما يختار الاجانب برؤية (السماسرة)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك