على مسؤوليتي

علي الباشا
يستاهل
} تزكية الشيخ علي بن محمد بن راشد آل خليفة رئيسًا للاتحاد العربي للكرة الطائرة لدورة جديدة تمتد إلى العام 2028؛ يُعتبر من المكاسب الإدارية للبحرين إقليميًّا، وبالذات في لعبة الكرة الطائرة التي تمتد مكاسبها إلى أواخر سبعينيّات القرن الفائت، حيث بداية الطفرة مع الأخ محمد حمادة.
} هذه التزكية لم تأت عفويّة؛ وإنما لتجربة من قبل المسؤولين عن اللعبة في الاتحادات العربية، بعد ان استدركوا أشهر (الغفلة) وأعادوا الرئاسة الى موقعها الطبيعي، فعادت معها الحيوية للاتحاد المُعتمدة على تسيير البطولات النخبوية والنادويّة؛ بعدما (تعثّر) في فترة (الغفلة) المُشار اليها!
} هذه (الثقة) لا (تُشترى) بالمال؛ و إلا لذهبت لغير مكان، لأن الاتحادات الاقليمية تحتاج في تسيير بطولاتها إلى (المال) الذي يأتي من (التسويق)، وهو في اقليمنا (العربي) يذهب غالبًا لكرة القدم وهي التي لها (الشعبية) الجارفة، ولكن اتحاد علي بن محمد استمرت بطولاته ومشاركات عالية!
} وبالمناسبة فهذه (الثقة) مُنحت للبحرين (الدولة والاتحاد)؛ فالكوادر الإدارية المُمثلة لهما في الاتحاد العربي تمكّنوا من إيجاد (رزنامة) تشغيلية لكل البطولات التي تُنظم (إقليميًّا) وبحماسة من سائر الاتحادات العربية (الاعضاء)؛ ولذا لم تجد البطولات (المدرجة) أي اعتذار عن تنظيمها!
} وكل هذه (الثقة) و(الاستمرارية) تهدف من وراءها الاتحادات العربية واتحادها (الاقليمي) لتطوير اللعبة عبر المنافسة والاحتكاك نادويًّا ونخبويًّا تُمهّد لها المشاركة بقوة في البطولات القارية والدوليّة؛ ولذا نشهد تطورًا (لغير) منتخب من المنتخبات العربية في البطولات المُشار اليها!
} طبعًا نشاط اتحادا علي بن محمد (البحريني و العربي) بحاجة إلى الدعم (المحلي)؛ سواء من قبل جهتا الاختصاص (الهيئة العامة أو الأولمبية) باعتباره اتحادًا (منجزًا) او من قبل الشركات المحليّة يُمكنه من تطوير بطولاته ويجعل (حماسة) المشاركين (محليّا وعربيًّا) في ازدياد.
إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"
aak_news

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك