العدد : ١٧١٧٨ - الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٧٨ - الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٦هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

أسبوع ساخن

}‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬ان‭ ‬نتيجة‭ (‬مؤجلة‭) ‬الرفاع‭ ‬مع‭ ‬سترة‭ ‬التي‭ ‬انتهت‭ ‬بفوز‭ ‬الثاني‭ ‬بثلاثة‭ ‬لواحد؛‭ ‬ستلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ (‬السماوي‭) ‬في‭ ‬الجولة‭ (‬13‭) ‬للدوري‭ ‬الممتاز،‭ ‬لأن‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬في‭ ‬معركة‭ (‬كسر‭ ‬عظم‭) ‬أمام‭ ‬الخالدية،‭ ‬لأنّه‭ ‬ينطبق‭ ‬عليه‭ ‬قول‭ ‬الشاعر‭ (‬فلا‭ ‬تجزع‭ ‬على‭ ‬حالك‭ ‬بل‭ ‬تذكّر‭ ‬‭ ‬كم‭ ‬أمضيت‭ ‬في‭ ‬الخيرات‭ ‬عُمرًا‭)!‬

 

} ونستكمل‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬حالته‭ (‬فربُّ‭ ‬الكون‭ ‬ما‭ ‬ابكاك‭ ‬الا‭ ‬‭ ‬لتعلم‭ ‬ان‭ ‬بعد‭ ‬العسر‭ ‬يُسرا‭)‬؛‭ ‬واليُسر‭ ‬يُمكن‭ ‬ان‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬لقائه‭ ‬يوم‭ (‬السبت‭) ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أراد‭ ‬إعادة‭ ‬التوازن‭ ‬للدوري؛‭ ‬ولتكون‭ ‬مباراته‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ (‬بروفة‭) ‬للقاء‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ (‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭) ‬حيث‭ ‬يلتقي‭ ‬سترة‭ ‬يردّ‭ ‬فيها‭ ‬اعتباره‭ ‬من‭ ‬ثلاثية‭ ‬الشهر‭ ‬الفضيل‭!‬

 

}‭ ‬ولذا‭ ‬فإن‭ (‬الموسم‭ ‬الكروي‭) ‬في‭ ‬الأيام‭ (‬المقبلة‭) ‬سيكون‭ ‬على‭ (‬نار‭) ‬في‭ (‬الدوري‭ ‬والكأس‭)‬؛‭ ‬لأنه‭ ‬حتّى‭ ‬سترة‭ ‬عليه‭ ‬ان‭ ‬يتخذ‭ ‬من‭ ‬لقاء‭ ‬المنامة‭ (‬بروفا‭) ‬للقائه‭ ‬في‭ (‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭) ‬أمام‭ ‬الرفاع،‭ ‬وليؤكد‭ ‬ان‭ ‬فوزه‭ ‬على‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ (‬المؤجلة‭) ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بضربة‭ ‬حظ‭ ‬ويهمه‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬النهائي‭ ‬الملكي‭.‬

 

}‭ ‬وفي‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬فإن‭ ‬المحرق‭ ‬المتصدر‭ ‬للدوري‭ ‬على‭ ‬حساب‭ (‬الخالدية‭) ‬بفارق‭ (‬نقطة‭) ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬ان‭ ‬يقع‭ ‬في‭ (‬مفاجأة‭) ‬من‭ ‬المالكية؛‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬تفسد‭ ‬عليه‭ ‬تحضيراته‭ ‬للخالدية‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ (‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭)‬،‭ ‬بل‭ ‬يجد‭ ‬فيها‭ (‬بروفة‭) ‬حقيقية؛‭ ‬فأي‭ ‬فوز‭ ‬للفارس‭ ‬على‭ (‬الذيب‭) ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬اعتباره‭ ‬من‭ (‬المفاجآت‭)!‬

 

}‭ ‬وعلى‭ ‬أية‭ ‬حال‭ (‬التداخل‭) ‬بين‭ ‬مباريات‭ (‬الدوري‭ ‬وأغلى‭ ‬الكؤوس‭) ‬يُفقد‭ ‬الأخيرة‭ (‬حلاوتها‭) ‬المعتادة،‭ ‬ولمسنا‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬الماضية،‭ ‬ويُبعدها‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬المفاجآت‭ ‬المعتادة‭ ‬من‭ ‬مباريات‭ (‬الكؤوس‭)‬؛‭ ‬لانّ‭ ‬الأندية‭ ‬تخشى‭ ‬من‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬نتائجها‭ ‬لتباين‭ ‬التركيز‭ ‬بين‭ ‬المسابقتين،‭ ‬فيُلزم‭ ‬التعديل‭.‬

 

}‭ ‬ويبقى‭ ‬ان‭ ‬الدوري‭ ‬الممتاز‭ (‬حلاوته‭) ‬ليست‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬سباق‭ (‬الصدارة‭)‬؛‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬سباق‭ (‬الوسط‭ ‬والمؤخرة‭)‬؛‭ ‬وبالذات‭ ‬ان‭ ‬الفرق‭ (‬المتأخرة‭) ‬ترتيبًا‭ ‬تسعى‭ ‬لكسب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬النقاط؛‭ ‬لتتحاشى‭ ‬معركة‭ (‬الهبوط‭) ‬تلقائيًّا‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ (‬الملحق‭)‬،‭ ‬ولذا‭ ‬هي‭ ‬ستؤدي‭ ‬مبارياتها‭ ‬بالأقل‭ (‬ضررًا‭) ‬وان‭ ‬عبر‭ ‬نظام‭ (‬الكؤوس‭)!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا