على مسؤوليتي

علي الباشا
أسبوع ساخن
} لا شك ان نتيجة (مؤجلة) الرفاع مع سترة التي انتهت بفوز الثاني بثلاثة لواحد؛ ستلقي بظلالها على (السماوي) في الجولة (13) للدوري الممتاز، لأن عليه أن يدخل في معركة (كسر عظم) أمام الخالدية، لأنّه ينطبق عليه قول الشاعر (فلا تجزع على حالك بل تذكّر – كم أمضيت في الخيرات عُمرًا)!
} ونستكمل للخروج من حالته (فربُّ الكون ما ابكاك الا – لتعلم ان بعد العسر يُسرا)؛ واليُسر يُمكن ان يأتي من لقائه يوم (السبت) إذا ما أراد إعادة التوازن للدوري؛ ولتكون مباراته عبارة عن (بروفة) للقاء نصف نهائي (أغلى الكؤوس) حيث يلتقي سترة يردّ فيها اعتباره من ثلاثية الشهر الفضيل!
} ولذا فإن (الموسم الكروي) في الأيام (المقبلة) سيكون على (نار) في (الدوري والكأس)؛ لأنه حتّى سترة عليه ان يتخذ من لقاء المنامة (بروفا) للقائه في (أغلى الكؤوس) أمام الرفاع، وليؤكد ان فوزه على الأخير في (المؤجلة) لم يكن بضربة حظ ويهمه الوصول الى النهائي الملكي.
} وفي جانب آخر فإن المحرق المتصدر للدوري على حساب (الخالدية) بفارق (نقطة) لا يريد ان يقع في (مفاجأة) من المالكية؛ لكي لا تفسد عليه تحضيراته للخالدية في نصف نهائي (أغلى الكؤوس)، بل يجد فيها (بروفة) حقيقية؛ فأي فوز للفارس على (الذيب) لا يُمكن اعتباره من (المفاجآت)!
} وعلى أية حال (التداخل) بين مباريات (الدوري وأغلى الكؤوس) يُفقد الأخيرة (حلاوتها) المعتادة، ولمسنا ذلك في المواسم الماضية، ويُبعدها عن دائرة المفاجآت المعتادة من مباريات (الكؤوس)؛ لانّ الأندية تخشى من تأثيرها على نتائجها لتباين التركيز بين المسابقتين، فيُلزم التعديل.
} ويبقى ان الدوري الممتاز (حلاوته) ليست فقط في سباق (الصدارة)؛ بل هو أيضا في سباق (الوسط والمؤخرة)؛ وبالذات ان الفرق (المتأخرة) ترتيبًا تسعى لكسب المزيد من النقاط؛ لتتحاشى معركة (الهبوط) تلقائيًّا أو عبر (الملحق)، ولذا هي ستؤدي مبارياتها بالأقل (ضررًا) وان عبر نظام (الكؤوس)!
إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"
aak_news

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك