على مسؤوليتي

علي الباشا
البطولة المدرسية
} رعاية وحضور سمو رئيس الهيئة العامة للرياضة لنهائي بطولة ناصر بن حمد لكرة القدم للمدارس الثانوية يُمثل نقلة نوعيّة للمنافسات الطلابية المدرسية؛ سواء في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الجماعية؛ ولذا وجدنا النهائي هذه المرة (غير وغير)، فشاهدنا نهائيّا بين (ثانوية الرفاع الشرقي والهداية الخليفية) استثنائيًّا!
} فإقامة النهائي على ملعب مدينة خليفة والحضور الجماهيري من طلاب المدرستين مع وجود جوائز نوعية؛ فذلك من شأنه أن يزيد من أهمية الدوري للمدارس في السنوات المقبلة؛ عطفًا على ما تمت مشاهدته في نهائي هذا العام، وأعتقد أن المدارس ستنظر إليه بشكل مُغاير، وتعطيه أكثر أهمية.
} وهذا التغير النوعي لم يسبق أن شاهدناه من قبل؛ ولكن اهتمام وزير التربية، وحماسة قسم التربية الرياضية؛ كان سببا، بدأ باستضافة (دورة الألعاب الطلابية) العالمية؛ بما يعني استعادة الرياضة المدرسية عافيتها، باعتبارها مصدر نهضتنا الرياضية لكون (المدارس) تمثل القاعدة البشرية للموهوبين.
} إن استمرارية النهائيات المدرسية على هذا النسق، سيزيد من حماسة (المعلمين)؛ وبالذات أولئك الذين يحرصون على تنمية قدراتهم بحضور الدورات التدريبية المُساعدة على صبّها في حصص التربية الرياضية لاكتشاف وصقل الموهوبين، وثم تكوين فرقهم المدرسية للمنافسة في المسابقات المختلفة!
} لقد كانت المدارس في فترة (ما) رافدًا أساسيّا للأندية الرياضية؛ تمدها باللاعبين الجاهزين الذين تُكتشف مواهبهم وتُصقل من خلال دوريات تنافسية لاقت اهتمامًا كبيرًا من المعلمين، الذين أخذوا على عاتقهم إعدادهم حتّى في فترة (ما بعد) الظهر، ولذا كانت المسابقات (آنذاك) تحظى بمتابعات جيدة.
} ومع هذه العودة (المُبهرة) لبطولة ناصر بن حمد للمدارس الثانوية في لعبة كرة القدم؛ نأمل أن (تُماثل) في كل الألعاب كالسلة واليد والطائرة وألعاب القوى وكرة الطاولة؛ لأن ذلك يعني نهضة رياضية مدرسية غير مسبوقة؛ يتم تشجيعها (بدءًا) من إدارات المدارس ودعم الوزير؛ والتنسيق مع الاتحادات الرياضية المختلفة.
إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"
aak_news

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك