العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

عن المجالس الرمضانية

من‭ ‬أهم‭ ‬مظاهر‭ ‬الاحتفال‭ ‬بشهر‭ ‬رمضان‭ ‬الفضيل‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تلك‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬التي‭ ‬تحتل‭ ‬الصدارة‭ ‬في‭ ‬الاهتمام‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام؛‭ ‬لمناقشتها‭ ‬الأحداث‭ ‬اليومية‭ ‬وقضايا‭ ‬الساعة،‭ ‬ولكونها‭ ‬من‭ ‬العادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬التراثية‭ ‬الأصيلة‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬الاتصالات‭ ‬واللقاءات‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭. ‬

وما‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬نكهة‭ ‬خاصة‭ ‬هو‭ ‬حرص‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬حضور‭ ‬العديد‭ ‬منها‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تشريفه‭ ‬لها،‭ ‬ومشاركته‭ ‬روادها‭ ‬في‭ ‬التوقف‭ ‬عند‭ ‬مختلف‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬الشارع‭ ‬البحريني‭ ‬وتمس‭ ‬حياة‭ ‬المواطن‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬بعيد‭ ‬والتحدث‭ ‬عنها‭ ‬بكل‭ ‬صراحة‭ ‬وأريحية‭.‬

هذا‭ ‬التواصل‭ ‬الصادق‭ ‬بين‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬وكافة‭ ‬فئات‭ ‬الشعب‭ ‬هو‭ ‬الكفيل‭ ‬بتحقيق‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتكاتف‭ ‬بين‭ ‬جموع‭ ‬المواطنين،‭ ‬لذلك‭ ‬تترك‭ ‬هذه‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬أثرا‭ ‬طيبا‭ ‬لدى‭ ‬روادها‭ ‬والمتابعين‭ ‬لها،‭ ‬وخاصة‭ ‬أنها‭ ‬تتطرق‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الموضوعات‭ ‬التي‭ ‬تحتل‭ ‬الصدارة‭ ‬بين‭ ‬اهتمامات‭ ‬المواطن‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والسياسية‭.‬

تلك‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬العامرة‭ ‬بروادها‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أطياف‭ ‬المجتمع‭ ‬تحولت‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬إلى‭ ‬حلقة‭ ‬من‭ ‬حلقات‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب‭ ‬بفئاته‭ ‬المتنوعة،‭ ‬وأصبحت‭ ‬نسيجا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬علاقاتنا‭ ‬ببعضنا‭ ‬بعضا‭ ‬وفي‭ ‬عاداتنا‭ ‬وتقاليدنا،‭ ‬ويأتي‭ ‬استقبال‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬لأصحابها‭ ‬وإقامة‭ ‬مأدبة‭ ‬إفطار‭ ‬لهم‭ ‬ليؤكد‭ ‬أهميتها‭ ‬وتشكيلها‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬تراث‭ ‬مملكتنا‭ ‬الأصيل‭.‬

فشكرا‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التواصل‭ ‬الرمضاني‭ ‬الذي‭ ‬أبهج‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬قلوب‭ ‬البحرينيين‭ ‬لما‭ ‬يخلفه‭ ‬من‭ ‬مشاعر‭ ‬المودة‭ ‬والتآخي‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬أطياف‭ ‬المجتمع،‭ ‬ولمساهمته‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أواصر‭ ‬العلاقات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نستشعره‭ ‬من‭ ‬قرب‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭.‬

والشكر‭ ‬موصول‭ ‬لجريدتنا‭ ‬الغراء‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬شخص‭ ‬الأستاذ‭ ‬الفاضل‭ ‬أنور‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬صاحب‭ ‬البصمة‭ ‬المميزة‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬لحرصه‭ ‬الدائم‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬طوال‭ ‬على‭ ‬تغطيتها‭ ‬والوجود‭ ‬فيها‭ ‬شخصيا،‭ ‬وعلى‭ ‬إثرائه‭ ‬لما‭ ‬يدور‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬نقاشات‭ ‬حول‭ ‬مختلف‭ ‬القضايا،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬صنع‭ ‬نكهة‭ ‬خاصة‭ ‬لها‭.‬

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا