العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

ملاحظات على دور النواب بشأن حلول قضية التوظيف

بقلم: د. جاسم بونوفل

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تظهر‭ ‬المتابعة‭ ‬الدقيقة‭ ‬لجلسات‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬أن‭ ‬قضية‭ ‬توظيف‭ ‬البحرينيين‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬تسيطر‭ ‬بشكل‭ ‬لافت‭ ‬على‭ ‬اهتمامات‭ ‬النواب‭ ‬وتفكيرهم‭. ‬وقد‭ ‬تجلى‭ ‬ذلك‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬مداخلات‭ ‬أعضاء‭ ‬عدة‭ ‬أدلوا‭ ‬بدلوهم‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬يهتم‭ ‬بها‭ ‬المجتمع،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬مع‭ ‬تدفق‭ ‬أفواج‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الخريجين‭ ‬سنوياً‭ ‬إلى‭ ‬طابور‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل‭.‬

بيد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الحراك‭ ‬النيابي‭ ‬المكثف‭ ‬يضعنا‭ ‬أمام‭ ‬ضرورة‭ ‬قراءة‭ ‬مضامينه‭ ‬قراءة‭ ‬تحليلية؛‭ ‬فالاهتمام‭ ‬الكمي‭ ‬وطول‭ ‬النقاشات‭ ‬تحت‭ ‬قبة‭ ‬البرلمان‭ ‬لا‭ ‬يعنيان‭ ‬بالضرورة‭ ‬جودة‭ ‬الطرح‭ ‬أو‭ ‬ملامسة‭ ‬جذور‭ ‬الأزمة‭. ‬والمراقب‭ ‬لمداخلات‭ ‬النواب‭ ‬يلاحظ‭ ‬بوضوح‭ ‬تبايناً‭ ‬في‭ ‬المقاربات؛‭ ‬فبينما‭ ‬ركزت‭ ‬بعض‭ ‬الأصوات‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬الرقابية‭ ‬وانتقدت‭ ‬الأداء‭ ‬في‭ ‬بحرنة‭ ‬الوظائف،‭ ‬غلب‭ ‬على‭ ‬طروحات‭ ‬أخرى‭ ‬الطابع‭ ‬العاطفي‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬تشريعية‭ ‬أو‭ ‬بدائل‭ ‬اقتصادية‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق‭. ‬

هذا‭ ‬التفاوت‭ ‬يستدعي‭ ‬تفكيك‭ ‬الآراء‭ ‬النيابية‭ ‬لفهم‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الحراك‭ ‬البرلماني‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬صياغة‭ ‬استراتيجية‭ ‬توظيف‭ ‬حقيقية،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬يكتفي‭ ‬بمجرد‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬‮«‬قلق‭ ‬الشارع‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تستحضرني‭ ‬نماذج‭ ‬من‭ ‬مداخلات‭ ‬بعض‭ ‬النواب‭ ‬التي‭ ‬تناقش‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬خذ‭ ‬مثلاً‭ ‬تحرك‭ ‬النائب‭ ‬حمد‭ ‬الدوي‭ ‬الذي‭ ‬اختار‭ ‬الذهاب‭ ‬مباشرة‭ ‬نحو‭ ‬تفعيل‭ ‬الأدوات‭ ‬البرلمانية‭ ‬الجماعية‭ ‬عبر‭ ‬عزمه‭ ‬التقدم‭ ‬بطلب‭ ‬لتخصيص‭ ‬مناقشة‭ ‬عامة‭ ‬لبحث‭ ‬ملف‭ ‬إحلال‭ ‬المواطنين‭ ‬محل‭ ‬العمالة‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

الدوي‭ ‬ركز‭ ‬نقده‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬وصفه‭ ‬بـ«عدم‭ ‬جدية‮»‬‭ ‬بعض‭ ‬شركات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬مستشهداً‭ ‬بوجود‭ ‬آلاف‭ ‬الشواغر‭ ‬الوظيفية‭ ‬برواتب‭ ‬مجزية‭ ‬في‭ ‬شركات‭ ‬كبرى‭ ‬تذهب‭ ‬إلى‭ ‬الأجنبي‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يُترك‭ ‬البحريني‭ ‬لخيارات‭ ‬محدودة‭.‬

‭ ‬وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬أشار‭ ‬إليه‭ ‬الدوي،‭ ‬فإننا‭ ‬نقول‭ ‬إنه‭ ‬نجد‭ ‬تشخيصه‭ ‬للأسباب‭ ‬بهذا‭ ‬الوضوح‭ ‬بشأن‭ ‬فاعلية‭ ‬خطط‭ ‬التوطين‭. ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يؤخذ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬ارتكازه‭ ‬على‭ ‬خطط‭ ‬‮«‬الإحلال‮»‬‭ ‬الفوري‭ ‬كعصا‭ ‬سحرية،‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬معمقة‭ ‬لكيفية‭ ‬إلزام‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬التجاري‭ ‬بآليات‭ ‬توطين‭ ‬مرنة‭ ‬لا‭ ‬تخل‭ ‬بالتنافسية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬أو‭ ‬هندسة‭ ‬تشريعات‭ ‬تفرض‭ ‬حوافز‭ ‬جاذبة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بلغة‭ ‬الوعيد‭ ‬والرقابة‭ ‬الصارمة‭. ‬ولإعطاء‭ ‬أمثلة‭ ‬أخرى،‭ ‬من‭ ‬مداخلات‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬توظيف‭ ‬البحرينيين،‭ ‬نستعرض‭ ‬مقاربة‭ ‬النائب‭ ‬خالد‭ ‬بوعنق‭ ‬لهذه‭ ‬القضية‭ ‬التي‭ ‬استغرقت‭ ‬وقتا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬جلسات‭ ‬النواب‭. ‬بوعنق‭ ‬اتجه‭ ‬نحو‭ ‬تفكيك‭ ‬المبررات‭ ‬البيروقراطية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العام؛‭ ‬متوقفاً‭ ‬بنبرة‭ ‬نقدية‭ ‬بشأن‭ ‬مشروع‭ ‬تثبيت‭ ‬الموظفين‭ ‬المؤقتين،‭ ‬كما‭ ‬ركز‭ ‬على‭ ‬أولوية‭ ‬البحرنة‭ ‬والتثبيت‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬حيوية‭ ‬كالقطاع‭ ‬الطبي‭. ‬لقد‭ ‬نجح‭ ‬بوعنق‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬مسألة‭ ‬معالجة‭ ‬الكلفة‭ ‬المالية‭ ‬بين‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬الشابة‭ ‬والخبرات‭ ‬الخارجية‭ ‬أو‭ ‬الاستشارية‭.‬

‭ ‬لكن‭ ‬بالمنظور‭ ‬النقدي،‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬المقاربة‭ ‬تظل‭ ‬محصورة‭ ‬في‭ ‬المطالبات‭ ‬الحمائية‭ ‬داخل‭ ‬الجهاز‭ ‬الإداري‭ ‬للدولة‭. ‬وهي‭ ‬مساحة‭ ‬أصبحت‭ ‬ضيقة؛‭ ‬فالوظيفة‭ ‬العامة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قادرة‭ ‬بحكم‭ ‬التوازنات‭ ‬المالية‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬كل‭ ‬الخريجين،‭ ‬وكان‭ ‬الأحرى‭ ‬بالطرح‭ ‬النيابي‭ ‬أن‭ ‬يتعدى‭ ‬المقارنات‭ ‬الرقمية‭ ‬السريعة‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬هيكلية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬المواطن‭ ‬خياراً‭ ‬استثمارياً‭ ‬استراتيجياً،‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬بند‭ ‬رعاية‭ ‬اجتماعية‭ ‬في‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭. ‬

في‭ ‬الواقع،‭ ‬ما‭ ‬نحتاجه‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬مقاربات‭ ‬النواب‭ ‬لقضية‭ ‬توظيف‭ ‬البحرينيين‭ ‬يتجاوز‭ ‬مجرد‭ ‬توصيف‭ ‬المشكلة‭ ‬أو‭ ‬استعراض‭ ‬حالات‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل؛‭ ‬إذ‭ ‬المطلوب‭ ‬من‭ ‬ممثلي‭ ‬الشعب‭ ‬تقديم‭ ‬بدائل‭ ‬مبتكرة،‭ ‬وحلول‭ ‬تشريعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬غير‭ ‬تقليدية‭.‬

فهذه‭ ‬المسألة‭ ‬–‭ ‬في‭ ‬رأيي‭ ‬–‭ ‬تهم‭ ‬المجتمع‭ ‬بأسره‭ ‬ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬بمفردها‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬العبء‭ ‬الأكبر‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬كقائدة‭ ‬للمجتمع،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬بحاجة‭ ‬ماسة‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬مؤازرة‭ ‬وتكاتف‭ ‬جميع‭ ‬المؤسسات،‭ ‬وفي‭ ‬طليعتها‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭. ‬

وإذا‭ ‬أراد‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬فاعلين‭ ‬حقاً‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬أو‭ ‬غيرها،‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬أدواتهم‭ ‬وطرق‭ ‬تفكيرهم؛‭ ‬فبعض‭ ‬الملفات‭ ‬المعقدة‭ ‬تتطلب‭ ‬قدرات‭ ‬ومهارات‭ ‬تخصصية‭ ‬دقيقة‭. ‬

وهنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬الاستعانة‭ ‬بأهل‭ ‬الاختصاص‭ ‬والخبرة‭ ‬للاستئناس‭ ‬بآرائهم،‭ ‬وهو‭ ‬إجراء‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬أبداً‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬المشرعين،‭ ‬بل‭ ‬يرسخ‭ ‬الحكمة‭ ‬القائلة‭: ‬‮«‬ما‭ ‬خاب‭ ‬من‭ ‬استشار‮»‬‭. ‬فهناك‭ ‬ضرورة‭ ‬لبناء‭ ‬استراتيجيات‭ ‬اقتصادية‭ ‬متكاملة‭ ‬لملف‭ ‬التوظيف‭ ‬حتى‭ ‬يسهم‭ ‬البرلمان‭ ‬بحلول‭ ‬موضوعية‭ ‬لهذه‭ ‬القضية‭.‬

وفي‭ ‬المحصلة،‭ ‬يكشف‭ ‬المشهد‭ ‬النيابي‭ ‬تحت‭ ‬قبة‭ ‬البرلمان‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬تفكير‭ ‬المشرع‭ ‬البحريني؛‭ ‬إذا‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬أسلوب‭ ‬معالجة‭ ‬النواب‭ ‬لملف‭ ‬البطالة‭ ‬والتوظيف‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬فلك‭ ‬المقاربات‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬تتسم‭ ‬بتعقيدات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الحديث‭. ‬فالغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬الأطروحات‭ ‬تكتفي‭ ‬بإلقاء‭ ‬كامل‭ ‬وزر‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتداعياتها‭ ‬على‭ ‬كاهل‭ ‬الحكومة‭ ‬وحدها،‭ ‬في‭ ‬انعكاس‭ ‬واضح‭ ‬لغياب‭ ‬‮«‬التفكير‭ ‬خارج‭ ‬الصندوق‮»‬‭ ‬وعدم‭ ‬ابتكار‭ ‬أدوات‭ ‬تشريعية‭ ‬تحفز‭ ‬الشراكة‭ ‬التنموية‭. ‬

إن‭ ‬الحل‭ ‬المستدام‭ ‬لهذه‭ ‬المشكلة‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬الضغط‭ ‬لملء‭ ‬شواغر‭ ‬القطاع‭ ‬العام،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬دور‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬ليكون‭ ‬شريكاً‭ ‬فاعلاً‭ ‬ومحركاً‭ ‬أساسياً‭ ‬للتوظيف‭ ‬والتوطين‭. ‬بيد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬يتطلب‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬تجاوز‭ ‬المفهوم‭ ‬الضيق‭ ‬لـ‭ ‬‮»‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية‮«‬،‭ ‬والتي‭ ‬تستغل‭ ‬غالباً‭ ‬كأداة‭ ‬للترويج‭ ‬والدعاية‭ ‬المؤسسية‭ ‬أو‭ ‬تنحصر‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭ ‬الموسمي‭.‬

لقد‭ ‬حان‭ ‬الوقت‭ ‬لينتقل‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬–بموجب‭ ‬تشريعات‭ ‬برلمانية‭ ‬ذكية‭ ‬ومحفزة–‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬‮«‬المتبرع‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬‮«‬المستثمر‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬الوطنية‮»‬،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬توظيف‭ ‬البحرينيين‭ ‬وتطوير‭ ‬كفاءاتهم‭ ‬هو‭ ‬جوهر‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬الحقة،‭ ‬والركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لاستقرار‭ ‬السوق‭ ‬ونموه‭ ‬المستدام‭. ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬هذا‭ ‬المنظور‭ ‬التكاملي‭ ‬المتجاوز‭ ‬للمقاربات‭ ‬النمطية،‭ ‬سيبقى‭ ‬البرلمان‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تشخيص‭ ‬المشكلة،‭ ‬وتظل‭ ‬قضايا‭ ‬الخريجين‭ ‬تحتاج‭ ‬معالجات‭ ‬أكثر‭ ‬تطورا‭ ‬وفاعلية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا