العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الابتكار وسؤال التنمية في الدول العربية

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ - 02:00

سؤال‭ ‬التنمية‭ ‬الذي‭ ‬يُطرح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجتمعات‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬هو‭ ‬ماذا‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين‭ ‬نتيجة‭ ‬التنمية؟‭ ‬فالمصنع‭ ‬الجديد‭ ‬والاستثمار‭ ‬الكبير‭ ‬وزيادة‭ ‬الصادرات‭ ‬أخبار‭ ‬وإنجازات‭ ‬مهمة،‭ ‬لكن‭ ‬الأسرة‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬أيضًا‭: ‬هل‭ ‬تحسن‭ ‬دخلها؟‭ ‬وهل‭ ‬اتسعت‭ ‬فرص‭ ‬أبنائها‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬مجزٍ؟‭ ‬وهل‭ ‬أصبحت‭ ‬الخدمات‭ ‬أفضل‭ ‬وأقل‭ ‬كلفة‭ ‬والمستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬اطمئنانًا‭ ‬واقتصاد‭ ‬الدولة‭ ‬أكثر‭ ‬منعة؟‭ ‬وإذا‭ ‬كانت‭ ‬متابعة‭ ‬النتائج‭ ‬تساعدنا‭ ‬على‭ ‬الإجابة‭ ‬عن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأسئلة،‭ ‬فإن‭ ‬الابتكار‭ ‬يضع‭ ‬أمامنا‭ ‬سؤالًا‭ ‬آخر‭: ‬كيف‭ ‬نحقق‭ ‬هذا‭ ‬التحسن؟‭ ‬فالتنمية‭ ‬ليست‭ ‬أرقامًا‭ ‬نحتفل‭ ‬بها،‭ ‬والابتكار‭ ‬ليس‭ ‬أجهزة‭ ‬نعرضها،‭ ‬وإنما‭ ‬زيادة‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬جعل‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭ ‬أفضل‭.‬

كتب‭ (‬Dhanjay‭ ‬Jhurry‭) ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬تصورا‭ ‬حول‭ ‬الابتكار‭ ‬وقال‭ ‬فيه‭: ‬‮»‬قد‭ ‬نتصور‭ ‬الابتكار‭ ‬مختبرًا‭ ‬متقدمًا‭ ‬أو‭ ‬اختراعًا‭ ‬معقدًا‭. ‬لكنه‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬أيضًا‭ ‬طريقة‭ ‬جديدة‭ ‬لإنجاز‭ ‬معاملة،‭ ‬أو‭ ‬خدمة‭ ‬محسنة،‭ ‬أو‭ ‬أسلوب‭ ‬عمل‭ ‬يوفر‭ ‬الوقت‭ ‬والموارد‮«‬‭. ‬

وهذا‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬تعريف‭ ‬‮«‬دليل‭ ‬أوسلو‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يشترط‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬المنتج‭ ‬أو‭ ‬الأسلوب‭ ‬الجديد‭ ‬أو‭ ‬المحسن‭ ‬الاستخدام،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬فكرة‭ ‬على‭ ‬الورق‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الشيء‭ ‬جديدًا؛‭ ‬بل‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نختبر‭ ‬فائدته‭ ‬ومردوده‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬والمجتمع،‭ ‬فهل‭ ‬اختصر‭ ‬انتظار‭ ‬المواطن‭ ‬لفرص‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬السكن؟‭ ‬وهل‭ ‬خفض‭ ‬تكلفة‭ ‬السلع‭ ‬والخدمات؟‭ ‬ومن‭ ‬استطاع‭ ‬الانتفاع‭ ‬به؟‭ ‬فكون‭ ‬الأمر‭ ‬جديدا‭ ‬هو‭ ‬بداية‭ ‬السؤال‭ ‬وليس‭ ‬الاجابة‭ ‬عن‭ ‬نجاح‭ ‬التنمية‭.‬

ولإنتاج‭ ‬هذه‭ ‬الحلول‭ ‬باستمرار،‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬انتظار‭ ‬شخص‭ ‬موهوب‭. ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مجتمع‭ ‬يألف‭ ‬السؤال‭: ‬لماذا‭ ‬نفعل‭ ‬هذا؟‭ ‬وهل‭ ‬توجد‭ ‬طريقة‭ ‬أفضل؟‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬في‭ ‬معناه‭ ‬البسيط‭: ‬ألا‭ ‬نقبل‭ ‬جوابًا‭ ‬لمجرد‭ ‬أنه‭ ‬مألوف،‭ ‬بل‭ ‬نفحص‭ ‬أسبابه‭ ‬وأدلته‭ ‬ونستمع‭ ‬إلى‭ ‬بدائله‭ ‬وندرك‭ ‬اقتراضاته‭. ‬

والحوار‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬خلافًا‭ ‬لمجرد‭ ‬الخلاف،‭ ‬وإنما‭ ‬تعاون‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬فهم‭ ‬أفضل‭. ‬تبدأ‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬المجتمعية‭ ‬بالتشكل‭ ‬حين‭ ‬يجد‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬يستمع‭ ‬إلى‭ ‬سؤاله،‭ ‬والطالب‭ ‬من‭ ‬يناقش‭ ‬فكرته،‭ ‬وحين‭ ‬تُراجع‭ ‬التجربة‭ ‬غير‭ ‬الناجحة‭ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬تحسينه‭. ‬فالخطأ‭ ‬الذي‭ ‬نفهمه‭ ‬قد‭ ‬يساعدنا‭ ‬في‭ ‬المحاولة‭ ‬والنجاح‭ ‬مستقبلا‭.‬

وهذه‭ ‬الفكرة‭ ‬والأسلوب‭ ‬التنموي‭ ‬يتناوله‭ ‬جويل‭ ‬موكير‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬‮«‬ثقافة‭ ‬النمو‮»‬،‭ ‬يناقش‭ ‬فيه‭ ‬كيف‭ ‬ساعد‭ ‬تداول‭ ‬المعرفة‭ ‬وتنافس‭ ‬الأفكار‭ ‬والاستعداد‭ ‬للبحث‭ ‬في‭ ‬تهيئة‭ ‬النمو‭ ‬الحديث‭. ‬كما‭ ‬وجدت‭ ‬دراسة‭ ‬أخرى‭ ‬شملت‭ ‬102‭ ‬إقليم‭ ‬أوروبي،‭ ‬نتائج‭ ‬تدعم‭ ‬صلة‭ ‬بين‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والابتكار‭ ‬والنمو‭. ‬والمقصود‭ ‬برأس‭ ‬المال‭ ‬الاجتماعي‭ ‬هنا‭ ‬ما‭ ‬تتيحه‭ ‬علاقات‭ ‬الناس‭ ‬وروابطهم‭ ‬من‭ ‬تعاون‭ ‬وتبادل‭ ‬للمعرفة‭ ‬وثقة‭ ‬مجتمعية‭ ‬تدعم‭ ‬وتساعد‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭. ‬أي‭ ‬إن‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة‭ ‬بالمبتكر‭ ‬مهمة،‭ ‬حيث‭ ‬إنها‭ ‬تحدد‭ ‬مع‭ ‬مَن‭ ‬يتعاون؟‭ ‬وكيف‭ ‬تصل‭ ‬إليه‭ ‬الخبرة؟‭ ‬وهل‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يشاركه‭ ‬اختبار‭ ‬الفكرة‭ ‬وتطويرها؟

والثقة‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬البيئة‭. ‬حيث‭ ‬يناقش‭ ‬ويلكنسون‭ ‬وبيكيت‭ ‬في‭ ‬كتابهما‭ ‬‮«‬The‭ ‬Spirit‭ ‬Level‮»‬‭ ‬علاقة‭ ‬عدم‭ ‬المساواة‭ ‬بالثقة‭ ‬والحياة‭ ‬المجتمعية‭. ‬أما‭ ‬دراسة‭ ‬بيشوف‭ ‬وزملائه‭ ‬في‭ ‬أقاليم‭ ‬ألمانية‭ ‬فوجدت‭ ‬أن‭ ‬زيادة‭ ‬الثقة‭ ‬ارتبطت‭ ‬بفائدة‭ ‬أكبر‭ ‬للابتكار‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬الثقة‭ ‬منخفضة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬لدى‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭. ‬لذلك‭ ‬نحتاج‭ ‬في‭ ‬دولنا‭ ‬العربية‭ ‬الى‭ ‬دراسات‭ ‬تبين‭ ‬مدى‭ ‬الثقة‭ ‬المجتمعية‭ ‬وكيف‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬التعاون،‭ ‬مع‭ ‬إبقاء‭ ‬باب‭ ‬السؤال‭ ‬والمراجعة‭ ‬مفتوحًا؛‭ ‬فالثقة‭ ‬بالناس‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬أفكارهم‭ ‬فوق‭ ‬الفحص‭.‬

وتعطي‭ ‬دراسة‭ ‬أودريتش‭ ‬وزملائه‭ ‬إشارة‭ ‬أخرى‭. ‬فقد‭ ‬بحثت‭ ‬بيانات‭ ‬157‭ ‬دولة،‭ ‬ووجدت‭ ‬علاقة‭ ‬إيجابية‭ ‬بين‭ ‬حرية‭ ‬البحث‭ ‬الأكاديمي‭ ‬والابتكار‭ ‬المقاس‭ ‬بطلبات‭ ‬براءات‭ ‬الاختراع‭ ‬والاستشهادات‭ ‬بها‭. ‬وهذا‭ ‬يدعم‭ ‬أهمية‭ ‬ترك‭ ‬مساحة‭ ‬للبحث‭ ‬وتبادل‭ ‬الأفكار‭. ‬لكن‭ ‬إنتاج‭ ‬التقنية‭ ‬شيء،‭ ‬ووصول‭ ‬فائدتها‭ ‬إلى‭ ‬المواطنين‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭. ‬

وفي‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬القوة‭ ‬والتقدم‮»‬،‭ ‬يناقش‭ ‬أوغلو‭ ‬وجونسون‭ (‬2023‭) ‬دور‭ ‬القاعدة‭ ‬الفكرية‭ ‬والخيارات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬وتوزيع‭ ‬القوة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬اتجاه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ومَن‭ ‬ينتفع‭ ‬بها‭. ‬أي‭ ‬إن‭ ‬الانتفاع‭ ‬بمردود‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والتنمية‭ ‬قرار‭ ‬سياسي‭ ‬ومجتمعي‭ ‬وليس‭ ‬نتيجة‭ ‬تلقائية‭ ‬تحدث‭ ‬مع‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭. ‬لذلك‭ ‬يبقى‭ ‬السؤال‭ ‬عن‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬والدخل‭ ‬والخدمات‭ ‬حاضرًا،‭ ‬حتى‭ ‬عندما‭ ‬تتقدم‭ ‬التقنيات‭ ‬ويرتفع‭ ‬عدد‭ ‬الاختراعات‭.‬

ومن‭ ‬المهم‭ ‬ألا‭ ‬نحمل‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تقول‭. ‬فهي‭ ‬تبحث‭ ‬الثقة‭ ‬وحرية‭ ‬البحث،‭ ‬لا‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬كله‭. ‬كما‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬ندرك‭ ‬أن‭ ‬ظهور‭ ‬عاملين‭ ‬معًا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬أحدهما‭ ‬سبب‭ ‬الآخر؛‭ ‬فقد‭ ‬يؤثر‭ ‬التعليم‭ ‬والتمويل‭ ‬وجودة‭ ‬المؤسسات‭ ‬فيهما‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬براءة‭ ‬الاختراع‭ ‬لا‭ ‬تخبرنا‭ ‬وحدها‭ ‬هل‭ ‬تحسنت‭ ‬حياة‭ ‬الأسرة،‭ ‬والتفسير‭ ‬التاريخي‭ ‬ليس‭ ‬تجربة‭ ‬معاصرة‭. ‬ولا‭ ‬تثبت‭ ‬هذه‭ ‬المصادر‭ ‬سلسلة‭ ‬محسومة‭ ‬تبدأ‭ ‬بالمساواة‭ ‬وتنتهي‭ ‬بالابتكار،‭ ‬ولا‭ ‬تضمن‭ ‬النتائج‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬العربية‭. ‬لكنها‭ ‬تقدم‭ ‬أسبابًا‭ ‬جدية‭ ‬للاهتمام‭ ‬بالانفتاح‭ ‬والتعاون،‭ ‬واختبار‭ ‬أثرهما‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالشعارات‭. ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬المناسب‭ ‬إجراء‭ ‬دراسة‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬والتأثير‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي‭.‬

ماذا‭ ‬نفعل‭ ‬عربيًّا؟‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نبدأ‭ ‬من‭ ‬المدرسة،‭ ‬بتعليم‭ ‬الفهم‭ ‬والسؤال‭ ‬والتجريب،‭ ‬لا‭ ‬الحفظ‭ ‬وحده،‭ ‬ومن‭ ‬الجامعة‭ ‬بربط‭ ‬البحث‭ ‬بمشكلات‭ ‬المجتمع‭. ‬ونفتح‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭ ‬والإعلام‭ ‬والمؤسسات‭ ‬مجالًا‭ ‬للحوار‭ ‬واحترام‭ ‬النقاش‭ ‬وأهمية‭ ‬توفر‭ ‬الدليل‭. ‬يحتاج‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬واضحة،‭ ‬وتمويل‭ ‬بحثي‭ ‬مستقر،‭ ‬وشفافية‭ ‬تسمح‭ ‬بمعرفة‭ ‬النتائج‭ ‬ومراجعة‭ ‬السياسات،‭ ‬وفرص‭ ‬للمشروعات‭ ‬الجديدة‭ ‬كي‭ ‬تختبر‭ ‬حلولها‭. ‬فالانفتاح‭ ‬لا‭ ‬يغني‭ ‬عن‭ ‬توفر‭ ‬التمويل‭ ‬والمهارات‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬لكنه‭ ‬قد‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬استخدامها‭ ‬بصورة‭ ‬أفضل‭. ‬كما‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬الشراكات‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬التطوير،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬استيراد‭ ‬الأجهزة‭ ‬والخبرات‭.‬

هل‭ ‬هذا‭ ‬ممكن؟‭ ‬نعم‭ ‬إذا‭ ‬تعاملنا‭ ‬معه‭ ‬بوعي‭ ‬وبشكل‭ ‬متدرجً،‭ ‬وألا‭ ‬نعتبره‭ ‬وعدًا‭ ‬مضمون‭ ‬النتائج‭. ‬فمثلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نختار‭ ‬مشكلة‭ ‬ما،‭ ‬مثل‭ ‬المياه‭ ‬أو‭ ‬التعليم‭ ‬أو‭ ‬الخدمات،‭ ‬ونحدد‭ ‬وضعها‭ ‬قبل‭ ‬التجربة،‭ ‬ونشرك‭ ‬المستفيدين‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬الحل،‭ ‬ثم‭ ‬نقيس‭ ‬الخيار‭ ‬الناجح‭ ‬ونراجع‭ ‬المتعثر‭. ‬سوف‭ ‬تختلف‭ ‬ظروف‭ ‬الدول،‭ ‬لكن‭ ‬يمكن‭ ‬لكل‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬حاجة‭ ‬واضحة‭ ‬وقدرة‭ ‬متاحة‭. ‬وحين‭ ‬يصبح‭ ‬السؤال‭ ‬والحوار‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات‭ ‬عادة‭ ‬في‭ ‬التعلم‭ ‬والعمل،‭ ‬وليست‭ ‬حالات‭ ‬فردية‭ ‬نحتفل‭ ‬بها‭ ‬ثم‭ ‬ننساها،‭ ‬يصبح‭ ‬الابتكار‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬الناس‭. ‬ما‭ ‬يعيدنا‭ ‬إلى‭ ‬سؤال‭ ‬التنمية‭: ‬ماذا‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين؟‭ ‬فبهذا‭ ‬نحكم‭ ‬على‭ ‬النجاح‭.‬

 

mkuwaiti@batelco‭.‬com‭.‬bh‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا