العدد : ١٧٧٥٨ - الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٨ - الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

دروس من التصويت الانتخابي غير المسبوق للداخل الفلسطيني

يقلم: د. مصطفى البرغوثي

الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ - 02:00

حملت‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الأخيرة‭ ‬نتائج‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭ ‬بعيد‭ ‬المدى،‭ ‬لن‭ ‬تبدّده‭ ‬أكاذيب‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحلفائه‭ ‬الفاشيين‭ ‬وادعاءاتهم‭. ‬أبرز‭ ‬النتائج‭ ‬فشل‭ ‬نتنياهو‭ ‬ومعسكره‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأغلبية،‭ ‬وكان‭ ‬انخفاض‭ ‬مقاعدهم‭ ‬من‭ ‬68‭ ‬إلى‭ ‬53‭ ‬فشلاً‭ ‬مدوياً‭ ‬بخسارة‭ ‬15‭ ‬مقعداً‭. ‬ما‭ ‬نجح‭ ‬فيه‭ ‬نتنياهو‭ ‬فقط‭ ‬ممارسة‭ ‬ما‭ ‬يتقنه‭ ‬من‭ ‬لصوصية‭ ‬بسرقة‭ ‬مقاعد‭ ‬من‭ ‬حلفائه،‭ ‬كي‭ ‬يكون‭ ‬‮«‬الليكود‮»‬‭ ‬الحزب‭ ‬الحاصل‭ ‬على‭ ‬العدد‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المقاعد،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬لن‭ ‬ينفعه‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬المعسكر‭ ‬المضاد‭ ‬له‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬معسكره‭.‬

لقد‭ ‬كانت‭ ‬الجماهير‭ ‬العربية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬العربية‭ ‬وأحزابها‭ ‬الفائز‭ ‬الأكبر،‭ ‬حيث‭ ‬حققت‭ ‬نتيجة‭ ‬مذهلة‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬لها‭ ‬مثيل،‭ ‬بحصولها‭ ‬على‭ ‬19‭ ‬مقعداً،‭ ‬وبحيث‭ ‬أصبحت‭ ‬الكتلتان‭ ‬الصهيونيتان‭ ‬عاجزتين‭ ‬منفردتين‭ ‬عن‭ ‬تشكيل‭ ‬حكومة‭ ‬دون‭ ‬دعم‭ ‬أصوات‭ ‬العرب‭ ‬الفلسطينيين‭. ‬ومثّل‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬تحولاً‭ ‬نفسياً‭ ‬وسياسياً‭ ‬ووطنياً،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬الجماهير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬قوة‭ ‬مؤثرة،‭ ‬تمتلك‭ ‬ثقة‭ ‬كبيرة‭ ‬بالنفس‭ ‬في‭ ‬نضالها‭ ‬ضد‭ ‬الاضطهاد‭ ‬العنصري‭ ‬ومنظومة‭ ‬الأبارتهايد‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

ومثلت‭ ‬النتيجة‭ ‬تجسيداً‭ ‬لتكامل‭ ‬نضال‭ ‬هذه‭ ‬الجماهير‭ ‬مع‭ ‬باقي‭ ‬مكونات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة‭ ‬والخارج‭ ‬في‭ ‬النضال‭ ‬المشترك،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬ضد‭ ‬الاحتلال‭ ‬ومنظومة‭ ‬الأبارتهايد،‭ ‬بل‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬مشروع‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الإحلالي‭ ‬الصهيوني،‭ ‬وترسخت‭ ‬القناعة‭ ‬لدى‭ ‬الجماهير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بأن‭ ‬الرد‭ ‬الوحيد‭ ‬الصحيح‭ ‬على‭ ‬الاضطهاد‭ ‬العنصري‭ ‬الذي‭ ‬تتعرّض‭ ‬له،‭ ‬من‭ ‬جريمة‭ ‬منظّمة،‭ ‬إلى‭ ‬هدم‭ ‬البيوت‭ ‬وسرقة‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬أراضيها‭ ‬لأجل‭ ‬الاستيطان‭ ‬الصهيوني،‭ ‬هو‭ ‬التصدّي‭ ‬لذلك‭ ‬الاضطهاد‭ ‬باستخدام‭ ‬كل‭ ‬الوسائل‭ ‬المتاحة‭.‬

النتيجة‭ ‬الثالثة،‭ ‬اتضاح‭ ‬مدى‭ ‬انعطاف‭ ‬المجتمع‭ ‬اليهودي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬وأحزابه‭ ‬نحو‭ ‬العنصرية‭ ‬المطلقة،‭ ‬والتي‭ ‬عبرت‭ ‬حدود‭ ‬الفاشية‭. ‬وتجلى‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬انعدام‭ ‬الفوارق‭ ‬بين‭ ‬كتلة‭ ‬نتنياهو‭ ‬والكتلة‭ ‬الصهيونية‭ ‬المعارضة‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬فجميع‭ ‬تلك‭ ‬الأحزاب‭ ‬ترفض‭ ‬حق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬المصير،‭ ‬وإقامة‭ ‬دولتهم‭ ‬المستقلة،‭ ‬وكلها‭ ‬ترفض‭ ‬وقف‭ ‬التوسع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وترفض‭ ‬كذلك‭ ‬تفكيك‭ ‬المستعمرات‭ ‬الاستيطانية‭ ‬وكلها‭ ‬غير‭ ‬شرعية،‭ ‬كذلك‭ ‬تتمسّك‭ ‬بمواصلة‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬ورفض‭ ‬الانسحاب‭ ‬منه،‭ ‬أي‭ ‬إنها‭ ‬جميعها،‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬أو‭ ‬المعارضة،‭ ‬ترفض‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬والقبول‭ ‬بحل‭ ‬وسط‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭.‬

‭ ‬وتجلت‭ ‬العنصرية‭ ‬بأبشع‭ ‬صورها‭ ‬في‭ ‬الحملات‭ ‬التي‭ ‬شنّها‭ ‬نتنياهو‭ ‬ومعسكره‭ ‬في‭ ‬تحريض‭ ‬الأحزاب‭ ‬الصهيونية‭ ‬المعارضة‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬الاستناد‭ ‬إلى‭ ‬أصوات‭ ‬الأحزاب‭ ‬العربية‭ ‬لتشكيل‭ ‬حكومةٍ‭ ‬تسقط‭ ‬نتنياهو،‭ ‬ووصف‭ ‬مشاركة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بالتصويت‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬سرقة‭ ‬للانتخابات‮»‬،‭ ‬واتهامها‭ ‬كذباً‭ ‬بتلقّي‭ ‬تمويل‭ ‬أجنبي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬دعوات‭ ‬الفاشي‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬إلى‭ ‬تجريد‭ ‬العرب‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬التصويت‭.‬

خطت‭ ‬الجماهير‭ ‬العربية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬خطوة‭ ‬هائلة‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬نضالها‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬منذ‭ ‬1948،‭ ‬عندما‭ ‬خاضت‭ ‬معركة‭ ‬بقاء‭ ‬وصمود‭ ‬مجيدة،‭ ‬وهي‭ ‬ترزح‭ ‬تحت‭ ‬الحكم‭ ‬العسكري‭ ‬حتى‭ ‬1966،‭ ‬كذلك‭ ‬اجترحت‭ ‬مآثر‭ ‬مقاومة‭ ‬أصبحت‭ ‬مدرسة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بأسره‭ ‬ضد‭ ‬العنصرية،‭ ‬والإفقار‭ ‬وسرقة‭ ‬أراضيها‭ ‬ومصادر‭ ‬رزقها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬قدّمته‭ ‬من‭ ‬نماذج‭ ‬نضالية‭ ‬منذ‭ ‬اليوم‭ ‬الأرض‭ ‬المجيد‭ ‬في‭ ‬انتفاضاتها‭ ‬المتتالية‭.‬

تقف‭ ‬الأحزاب‭ ‬الصهيونية‭ ‬المعارضة‭ ‬لنتنياهو‭ ‬أمام‭ ‬تحدٍّ‭ ‬كبير،‭ ‬فهي‭ ‬ستبقى‭ ‬عاجزةً‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أصوات‭ ‬العرب‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عن‭ ‬تشكيل‭ ‬حكومة‭ ‬تطيح‭ ‬بنتنياهو‭ ‬وائتلافه‭ ‬الفاشي‭. ‬ويتنازعها‭ ‬تناقضٌ‭ ‬بين‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬الانتقام‭ ‬من‭ ‬نتنياهو‭ ‬وعنجهيته‭ ‬ضدها‭ ‬وخوفها‭ ‬العنصري‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أصوات‭ ‬الأحزاب‭ ‬العربية‭.‬

‭ ‬ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬ضغط‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬دعم‭ ‬نتنياهو‭ ‬لإنقاذه‭ ‬من‭ ‬هزيمة‭ ‬ساحقة،‭ ‬ويمارس‭ ‬كل‭ ‬ضغط‭ ‬ممكن‭ ‬لإجبار‭ ‬الأحزاب‭ ‬الصهيونية‭ ‬على‭ ‬إلقاء‭ ‬طوق‭ ‬النجاة‭ ‬لنتنياهو،‭ ‬وإعطائه‭ ‬فرصة‭ ‬لينقذ‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬السجن‭ ‬وقضايا‭ ‬فسادٍ‭ ‬تلاحقه،‭ ‬وليخدع‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬الصهيونية،‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬في‭ ‬السابق‭. ‬

ولن‭ ‬يتورع‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحليفه‭ ‬ترامب‭ ‬عن‭ ‬شن‭ ‬عدوان‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬سيلحق‭ ‬كذلك‭ ‬أذىً‭ ‬هائلاً‭ ‬بالدول‭ ‬العربية،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬لجر‭ ‬الأحزاب‭ ‬الصهيونية‭ ‬المعارضة‭ ‬نحو‭ ‬قيود‭ ‬نتنياهو‭.‬

كل‭ ‬هذه‭ ‬الأمور‭ ‬تبقى‭ ‬محتملة،‭ ‬لكنها‭ ‬لن‭ ‬تغير‭ ‬حقيقة‭ ‬الأزمة‭ ‬العميقة‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬الحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬التي‭ ‬عجزت،‭ ‬بفضل‭ ‬صمود‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وبسالته،‭ ‬عن‭ ‬تنفيذ‭ ‬نكبة‭ ‬جديدة‭ ‬وتطهير‭ ‬عرقي‭ ‬أخطر‭ ‬مما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬1948‭.‬

سيحاول‭ ‬مناصرو‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬الغرب‭ ‬وحلفاؤها‭ ‬تبييض‭ ‬صفحتها‭ ‬التي‭ ‬تلطخت‭ ‬بحرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬في‭ ‬غزّة،‭ ‬وبحرب‭ ‬الإرهاب‭ ‬الاستيطاني‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ادّعاء‭ ‬وجود‭ ‬تناقضات‭ ‬جوهرية‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الصهيونية،‭ ‬ولكن‭ ‬الممارسة‭ ‬الفعلية‭ ‬لأي‭ ‬حكومة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬قادمة‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة‭ ‬ستبطل‭ ‬ذلك‭ ‬الادّعاء‭.‬

‭ ‬ويبقى‭ ‬الدرس‭ ‬الرئيسي‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬أخيراً‭ ‬أن‭ ‬إفشال‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الإحلالي‭ ‬وعنصريته‭ ‬البغيضة،‭ ‬وما‭ ‬أفرزته‭ ‬من‭ ‬احتلال‭ ‬ونظام‭ ‬أبارتهايد،‭ ‬يكون‭ ‬بتحدّيه‭ ‬ومواجهته‭ ‬وليس‭ ‬التأقلم‭ ‬معه،‭ ‬أو‭ ‬الرضوخ‭ ‬لقمعه،‭ ‬أو‭ ‬التعايش‭ ‬معه،‭ ‬أو‭ ‬التعلق‭ ‬بأوهام‭ ‬الحلول‭ ‬الوسط‭ ‬معه‭.‬

‭ ‬وتجربة‭ ‬اتفاق‭ ‬أوسلو‭ ‬الذي‭ ‬مزقته‭ ‬إسرائيل‭ ‬ودفنته‭ ‬في‭ ‬سلة‭ ‬المهملات‭ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬هذا‭. ‬وكما‭ ‬تبين‭ ‬قطعاً،‭ ‬تستدعي‭ ‬مواجهة‭ ‬الظلم‭ ‬القاسي‭ ‬الذي‭ ‬يعيشه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬تعميق‭ ‬التكامل‭ ‬والتلاحم‭ ‬بين‭ ‬مكونات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬والأراضي‭ ‬المحتلة،‭ ‬كل‭ ‬يناضل‭ ‬ويكافح‭ ‬بأساليب‭ ‬متنوعة،‭ ‬ولكنها‭ ‬موجّهة‭ ‬نحو‭ ‬هدف‭ ‬واحد،‭ ‬وضمن‭ ‬استراتيجية‭ ‬واحدة‭ ‬لتأمين‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬الكاملة‭ ‬وتقرير‭ ‬المصير‭ ‬والتحرّر‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الإحلالي‭ ‬والاقتلاعي‭ ‬وإفشاله‭.‬

وما‭ ‬سيساعد‭ ‬على‭ ‬هذا،‭ ‬الإسراع‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬مطالب‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة‭ ‬والخارج،‭ ‬بإجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬حُرِمَ‭ ‬إجراءها‭ ‬منذ‭ ‬21‭ ‬عاماً،‭ ‬والتي‭ ‬تكرّر‭ ‬تأجيلها‭ ‬وإلغاؤها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق‭.‬

 

{ الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحركة

‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا