العدد : ١٧٧٥١ - الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥١ - الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

«القطار الخاطئ».. والدرس القاسي في تفكيك المؤسسة الصامتة

بقلم: فاطمة الحجري

الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

تتجلّى‭ ‬القسوة‭ ‬في‭ ‬السرديات‭ ‬الإنسانية‭ ‬حين‭ ‬تتخفّى‭ ‬النهاية‭ ‬في‭ ‬هيئة‭ ‬اعتياد؛‭ ‬حدث‭ ‬صاخب‭ ‬يزلزل‭ ‬أركان‭ ‬أسرة‭ ‬امتدّ‭ ‬زواج‭ ‬طرفيها‭ ‬تسعةً‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا،‭ ‬وكأن‭ ‬تآكلًا‭ ‬بطيئًا‭ ‬وصامتًا‭ ‬يعيد‭ ‬تفكيك‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬راسخًا،‭ ‬ويجرّد‭ ‬المألوف‭ ‬من‭ ‬يقينه،‭ ‬حتى‭ ‬يغدو‭ ‬الانهيار،‭ ‬حين‭ ‬يُعلَن‭ ‬أخيرًا،‭ ‬أشبه‭ ‬بكشف‭ ‬متأخر‭ ‬عن‭ ‬خراب‭ ‬ظلّ‭ ‬يتشكّل‭ ‬في‭ ‬الخفاء‭.‬

ومن‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬الملتبسة‭ ‬بين‭ ‬الاستمرار‭ ‬والانطفاء،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬نعتقد‭ ‬أننا‭ ‬نعيشه‭ ‬وما‭ ‬انقطعنا‭ ‬عن‭ ‬الإحساس‭ ‬به‭ ‬منذ‭ ‬زمن،‭ ‬يستمد‭ ‬فيلمHope‭ ‬Gap‭ (‬2019‭)‬،‭ ‬من‭ ‬كتابة‭ ‬وإخراج‭ ‬وليم‭ ‬نيكلسون،‭ ‬قوّته‭ ‬الدرامية‭ ‬وعمقه‭ ‬التأملي؛‭ ‬إذ‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬تفكّك‭ ‬مؤسسة‭ ‬الزواج،‭ ‬بوصفه‭ ‬انكسارًا‭ ‬تدريجيًّا‭ ‬لهشاشة‭ ‬علاقة‭ ‬زوجية‭ ‬امتدّت‭ ‬قرابة‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬بين‭ ‬إدوارد‭ ‬وغريس‭.‬

لا‭ ‬يستدرج‭ ‬الفيلم‭ ‬متلقّيه‭ ‬إلى‭ ‬محاكمة‭ ‬أخلاقية‭ ‬تختزل‭ ‬الحكاية‭ ‬في‭ ‬ثنائية‭ ‬الضحية‭ ‬والجاني،‭ ‬أو‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬حق‭ ‬الألم‭ ‬ومن‭ ‬يتحمّل‭ ‬وزر‭ ‬الفقد،‭ ‬بل‭ ‬ينفذ‭ ‬إلى‭ ‬الطبقات‭ ‬الأعمق‭ ‬للعلاقة،‭ ‬حيث‭ ‬تتشابك‭ ‬العاطفة‭ ‬بالاعتياد،‭ ‬والصمت‭ ‬بالاغتراب،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تتمثّل‭ ‬مأساة‭ ‬الفيلم‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الزواج،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬السؤال‭ ‬الأكثر‭ ‬إيلامًا‭ ‬في‭ ‬النهاية‭: ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لعلاقة‭ ‬أن‭ ‬تستمرّ‭ ‬عقودًا،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تتآكل‭ ‬فيه‭ ‬مقوّماتها‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬حتى‭ ‬تتهاوى؟‭ ‬وكيف‭ ‬يغدو‭ ‬ما‭ ‬نظنّه‭ ‬استقرارًا‭ ‬مجرّد‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬التأجيل،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬الفقد‭ ‬ليهدم‭ ‬عالمًا‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬قائمًا‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬ألفيناها‭ ‬منذ‭ ‬زمن؟

يقدِّم‭ ‬الفيلم،‭ ‬بهذا‭ ‬المعنى،‭ ‬قراءة‭ ‬دقيقة‭ ‬لتفكّك‭ ‬إحدى‭ ‬أقدم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ويضعنا‭ ‬أمام‭ ‬أنماط‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬قد‭ ‬يجد‭ ‬بعضها‭ ‬صدًى‭ ‬في‭ ‬تجارب‭ ‬أسرية‭ ‬مشابهة،‭ ‬حيث‭ ‬يكون‭ ‬الانفصال‭ ‬هو‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬يصبح‭ ‬فيها‭ ‬التصدُّع‭ ‬السابق‭ ‬مستحيلًا‭ ‬على‭ ‬الإنكار‭. ‬وبعيدًا‭ ‬عن‭ ‬اختزال‭ ‬العلاقة‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬بين‭ ‬ضحية‭ ‬وجانٍ،‭ ‬يجسّد‭ ‬بطلا‭ ‬الفيلم‭ ‬جدلية‭ ‬السيطرة‭ ‬والهيمنة‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬الانسحاب‭ ‬والانصياع‭ ‬والخوف‭ ‬من‭ ‬المواجهة،‭ ‬ضمن‭ ‬طقوس‭ ‬يومية‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬النفسي‭ ‬وثقل‭ ‬الالتزام‭ ‬بعلاقة‭ ‬يلوح‭ ‬في‭ ‬أفقها‭ ‬الرحيل‭ ‬العاطفي‭ ‬قبل‭ ‬الجسدي‭.‬

فالزوج‭ ‬يتخذ‭ ‬من‭ ‬الصمت‭ ‬وتجنّب‭ ‬المواجهة‭ ‬والانسحاب‭ ‬وسيلة‭ ‬لحماية‭ ‬ذاته،‭ ‬فيما‭ ‬تتمادى‭ ‬الزوجة‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬السيطرة‭ ‬والتعبير‭ ‬عن‭ ‬الغضب‭ ‬بقسوة‭ ‬حادّة،‭ ‬وكأن‭ ‬استمرار‭ ‬رضوخ‭ ‬زوجها‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬استمرار‭ ‬العلاقة،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تبلغ‭ ‬المسافة‭ ‬العاطفية‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬تتسع‭ ‬بينهما‭ ‬مداها،‭ ‬ويفاجئها‭ ‬الزوج‭ ‬بقرار‭ ‬الرحيل‭.‬

يتيح‭ ‬لنا‭ ‬الفيلم‭ ‬التعمق‭ ‬في‭ ‬نمط‭ ‬تفاعلي‭ ‬تتشابك‭ ‬فيه‭ ‬سلوكيات‭ ‬الطرفين،‭ ‬بحيث‭ ‬يسهم‭ ‬الانسحاب‭ ‬في‭ ‬إدامة‭ ‬الغموض،‭ ‬فيما‭ ‬تزيد‭ ‬السيطرة‭ ‬من‭ ‬وطأة‭ ‬العلاقة‭ ‬وتحدّ‭ ‬من‭ ‬إمكان‭ ‬المواجهة‭ ‬الصريحة‭.. ‬وتتجلّى‭ ‬إحدى‭ ‬أكثر‭ ‬استعارات‭ ‬الفيلم‭ ‬أثرًا‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬الزوج‭ ‬إلى‭ ‬ابنه‭ ‬عن‭ ‬لقائه‭ ‬الأول‭ ‬بزوجته‭ ‬في‭ ‬قطار،‭ ‬راحت‭ ‬فيه‭ ‬تواسيه‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬انكسار‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬والده،‭ ‬فيصف‭ ‬ذلك‭ ‬اليوم‭ ‬بأنه‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬ركب‭ ‬فيه‭ ‬‮«‬القطار‭ ‬الخطأ»؛‭ ‬ولا‭ ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الاستعارة‭ ‬في‭ ‬أنها‭ ‬تحكم‭ ‬على‭ ‬البداية‭ ‬بالفشل،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تفتح‭ ‬بابًا‭ ‬للتأمل‭ ‬في‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يعيد‭ ‬بها‭ ‬الإنسان‭ ‬قراءة‭ ‬ماضيه‭ ‬بعد‭ ‬تجربة‭ ‬مؤلمة‭. ‬فهل‭ ‬يمكن‭ ‬للشفقة‭ ‬والمواساة‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬انكسار‭ ‬أن‭ ‬تشكّلا‭ ‬أساسًا‭ ‬كافيًا‭ ‬لبناء‭ ‬زواج‭ ‬يستمر‭ ‬ويصمد؟‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬البداية‭ ‬تتحدّد‭ ‬بما‭ ‬تتيحه‭ ‬العلاقة‭ ‬لاحقًا‭ ‬من‭ ‬نمو‭ ‬متبادل‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬مراجعة‭ ‬الذات‭ ‬وسلوك‭ ‬الآخر؟

إن‭ ‬الوقوف‭ ‬عند‭ ‬هذه‭ ‬النقطة‭ ‬يضعنا‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬عاشه‭ ‬الطرفان‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬عقود‭ ‬داخل‭ ‬علاقة‭ ‬استمرّ‭ ‬شكلها‭ ‬الخارجي،‭ ‬فيما‭ ‬أخذت‭ ‬مقوّماتها‭ ‬العاطفية‭ ‬تتراجع‭. ‬فالزوجة‭ ‬تتشبّث‭ ‬بفكرة‭ ‬التماسك‭ ‬والبقاء،‭ ‬بينما‭ ‬يفضّل‭ ‬الزوج‭ ‬الانسحاب‭ ‬الصامت‭ ‬على‭ ‬المواجهة‭ ‬المباشرة‭. ‬وبينهما‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الوسط‭ ‬ابن‭ ‬يجد‭ ‬نفسه‭ ‬شاهدًا‭ ‬على‭ ‬انهيار‭ ‬زواج‭ ‬والديه،‭ ‬وطرفًا‭ ‬يتشرّب‭ ‬التوتر‭ ‬ويعيش‭ ‬تبعاته،‭ ‬ويحاول،‭ ‬بنضج،‭ ‬رسم‭ ‬حدود‭ ‬العلاقة‭ ‬الجديدة‭ ‬بعد‭ ‬الانفصال‭. ‬ويختتم‭ ‬الفيلم‭ ‬بمواجهة‭ ‬تجمع‭ ‬الزوجين‭ ‬والمرأة‭ ‬التي‭ ‬اختارها‭ ‬إدوارد‭ ‬ليبدأ‭ ‬معها‭ ‬حياته‭ ‬الجديدة؛‭ ‬إذ‭ ‬تسأل‭ ‬غريس‭ ‬زوجها‭ ‬بمرارة‭: ‬كيف‭ ‬يمكنك‭ ‬البدء‭ ‬بعلاقة‭ ‬مع‭ ‬امرأة‭ ‬غيري؟‭ ‬فتجيبها‭ ‬المرأة‭ ‬الجديدة،‭ ‬مختزلةً‭ ‬جانبًا‭ ‬من‭ ‬المعاناة‭ ‬التي‭ ‬عاشها‭ ‬أطراف‭ ‬العلاقة،‭ ‬بقولها‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشخاص‭ ‬تعساء‭... ‬الآن‭ ‬يوجد‭ ‬شخص‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭!‬‮»‬‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬قسوة‭ ‬العبارة،‭ ‬فإنها‭ ‬تضع‭ ‬الزوجة‭ ‬الغاضبة‭ ‬أمام‭ ‬حقيقة‭ ‬يصعب‭ ‬عليها‭ ‬تقبّلها‭: ‬استمرار‭ ‬العلاقة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬أطرافها‭ ‬سعداء،‭ ‬وبقاء‭ ‬الزواج‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬كافيًا‭ ‬لحماية‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬التعاسة‭. ‬ومع‭ ‬أن‭ ‬العبارة‭ ‬لا‭ ‬تختزل‭ ‬التجربة‭ ‬الإنسانية‭ ‬بكل‭ ‬تعقيداتها،‭ ‬فإنها‭ ‬تمثّل‭ ‬لحظة‭ ‬مواجهة‭ ‬مع‭ ‬واقع‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬بالإمكان‭ ‬تغييره‭ ‬بمجرّد‭ ‬التمسّك‭ ‬بالماضي،‭ ‬وتفتح‭ ‬أمام‭ ‬الزوجة‭ ‬المكابرة‭ ‬طريقًا‭ ‬شاقًا‭ ‬ينقلها‭ ‬من‭ ‬الحزن‭ ‬إلى‭ ‬القبول،‭ ‬ومن‭ ‬التعلّق‭ ‬بأمل‭ ‬استعادة‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬المضي‭ ‬قدمًا‭. ‬وهنا‭ ‬تتضح‭ ‬المفارقة‭ ‬التي‭ ‬يطرحها‭ ‬الفيلم‭: ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬الانفصال‭ ‬مؤلمًا،‭ ‬لكنه‭ ‬يكشف‭ ‬أحيانًا‭ ‬ما‭ ‬عجز‭ ‬استمرار‭ ‬العلاقة‭ ‬عن‭ ‬إخفائه؛‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬الرحيل‭ ‬حقًا‭ ‬مشروعًا،‭ ‬والصمت‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬وسيلة‭ ‬لتجنّب‭ ‬التصعيد،‭ ‬والغضب‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬تعبيرًا‭ ‬عن‭ ‬ألم‭ ‬متراكم،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يبرّر‭ ‬بالضرورة‭ ‬التمادي‭ ‬في‭ ‬الإيذاء‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬يعود‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬تمنحه‭ ‬استعارة‭ ‬القطار‭: ‬هل‭ ‬كان‭ ‬القطار‭ ‬خاطئًا‭ ‬منذ‭ ‬البداية؟‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬لحظة‭ ‬إنسانية‭ ‬عابرة‭ ‬إلى‭ ‬مسار‭ ‬حياة‭ ‬لم‭ ‬يخضع‭ ‬للمراجعة؟‭ ‬وهل‭ ‬يعيد‭ ‬الإنسان‭ ‬تفسير‭ ‬بدايته‭ ‬العاطفية‭ ‬بعد‭ ‬الفشل،‭ ‬فيراها‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬النهاية،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬النهاية‭ ‬تكشف‭ ‬بالفعل‭ ‬عن‭ ‬اختلالات‭ ‬رافقت‭ ‬العلاقة‭ ‬منذ‭ ‬مراحلها‭ ‬الأولى؟‭ ‬لا‭ ‬يقدّم‭ ‬الفيلم‭ ‬إجابة‭ ‬قاطعة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأسئلة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬لنا‭ ‬إدراك‭ ‬أن‭ ‬الحكم‭ ‬على‭ ‬الماضي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نهايته‭ ‬وحدها‭ ‬قد‭ ‬يحجب‭ ‬ما‭ ‬احتواه‭ ‬من‭ ‬لحظات‭ ‬حقيقية،‭ ‬مثلما‭ ‬أن‭ ‬التمسك‭ ‬بالماضي‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬لتبرير‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬علاقة‭ ‬فقدت‭ ‬معناها‭ ‬لدى‭ ‬أحد‭ ‬طرفيها‭. ‬فليس‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬ينتهي‭ ‬خطأً‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬طول‭ ‬المدة‭ ‬لا‭ ‬يشكّل‭ ‬دليلًا‭ ‬كافيًا‭ ‬على‭ ‬جدوى‭ ‬العلاقة‭.‬

 

{ صحفية‭ ‬بحرينية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا