العدد : ١٧٧٤٦ - السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٦ - السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الخليج يجمعنا.. وحان وقت الوحدة الخليجية

بقلم: نجاة بنت علي شويطر

السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

قال‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭: ‬‮«‬وَاعْتَصِمُوا‭ ‬بِحَبْلِ‭ ‬اللَّهِ‭ ‬جَمِيعًا‭ ‬وَلَا‭ ‬تَفَرَّقُوا‮»‬‭ ‬سورة‭ ‬آل‭ ‬عمران‭: ‬103‭.‬

في‭ ‬زمن‭ ‬أصبحت‭ ‬فيه‭ ‬الكلمة‭ ‬تعبر‭ ‬حدود‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬ثوانٍ،‭ ‬وتنتشر‭ ‬فيه‭ ‬الأخبار‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تُعرف‭ ‬مصادرها،‭ ‬تبرز‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬صوتٍ‭ ‬واع‭ ‬يذكرنا‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬يجمع‭ ‬شعوب‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬خلاف‭ ‬عابر،‭ ‬وأن‭ ‬الأخوة‭ ‬التي‭ ‬صنعتها‭ ‬العقيدة‭ ‬واللغة‭ ‬والتاريخ‭ ‬والروابط‭ ‬الإنسانية‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هدفاً‭ ‬للشائعات‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماع،‭ ‬فالأخوة‭ ‬الخليجية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬شعار‭ ‬نرفعه‭ ‬في‭ ‬المناسبات،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬وأخلاقية،‭ ‬وإرث‭ ‬إنساني‭ ‬وحضاري‭ ‬يجب‭ ‬المحافظة‭ ‬عليه،‭ ‬وتوريثه‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬أكثر‭ ‬رسوخاً‭ ‬وقوة‭.‬

إن‭ ‬شعوب‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬تجمعها‭ ‬روابط‭ ‬عميقة،‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬صلات‭ ‬القربى‭ ‬والمصاهرة‭ ‬والعلاقات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬والتكافل‭ ‬والتطلعات‭ ‬المشتركة‭ ‬نحو‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والازدهار‭. ‬وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬التجارب‭ ‬أن‭ ‬التماسك‭ ‬والتعاون‭ ‬يمثلان‭ ‬قيمة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬وأن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الروابط‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية،‭ ‬وكل‭ ‬مواطن‭ ‬ومقيم،‭ ‬وكل‭ ‬كاتب‭ ‬وإعلامي‭ ‬وناشط‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬الإلكتروني‭.‬

إن‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬جعلت‭ ‬العالم‭ ‬أكثر‭ ‬قرباً،‭ ‬ولكن‭ ‬وضعت‭ ‬تحدياً‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬انتشار‭ ‬المعلومات‭ ‬المضللة‭ ‬والمكذوبة،‭ ‬فقد‭ ‬يُقتطع‭ ‬تصريح‭ ‬من‭ ‬سياقة،‭ ‬أو‭ ‬يعاد‭ ‬تداول‭ ‬مقطع‭ ‬مفبرك‭ ‬أو‭ ‬مجهول‭ ‬المصدر،‭ ‬ثم‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬مادة‭ ‬للجدل‭ ‬والاتهامات‭ ‬والتعميم‭ ‬على‭ ‬شعوب‭ ‬بأكملها‭.‬

والأخطر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المستخدمين‭ ‬يعيدون‭ ‬نشر‭ ‬تلك‭ ‬المادة‭ ‬بدافع‭ ‬الغضب‭ ‬أو‭ ‬الحماس‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إدراك‭ ‬لما‭ ‬قد‭ ‬تتركه‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الأشقاء‭.‬

فهنا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتذكر‭ ‬أن‭ ‬نشر‭ ‬الخبر‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬سببًا‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬دائرة‭ ‬الشائعة،‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬قراءة‭ ‬الخبر‭ ‬كاملاً،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬المصدر‭ ‬والرجوع‭ ‬الى‭ ‬الجهات‭ ‬الموثوقة،‭ ‬والتوقف‭ ‬عن‭ ‬نشر‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تثبت‭ ‬صحته،‭ ‬وكلها‭ ‬مسؤوليات‭ ‬تفرضها‭ ‬أخلاق‭ ‬الكلمة‭ ‬وواجب‭ ‬المواطنة‭.‬

ولا‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬نتجاهل‭ ‬الاختلافات،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬نغلق‭ ‬أبواب‭ ‬المناقشة،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬نديرها‭ ‬بعقلانية‭ ‬واحترام،‭ ‬وأن‭ ‬نفرق‭ ‬بين‭ ‬النقد‭ ‬المسؤول‭ ‬والإساءة،‭ ‬وألا‭ ‬نحمَل‭ ‬شعبًا‭ ‬كاملًا‭ ‬مسؤولية‭ ‬تصرف‭ ‬فرد‭ ‬أو‭ ‬محتوى‭ ‬مجهول‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تأتي‭ ‬الحملة‭ ‬الإلكترونية‭ #‬الأخوة‭_‬الخليجية‭ ‬التي‭ ‬نظمتها‭ ‬مجموعة‭ ‬الحملات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لتؤكد‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬العلاقات‭ ‬الخليجية‭ ‬تبدأ‭ ‬بالوعي،‭ ‬وأن‭ ‬تعزيز‭ ‬الوحدة‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬المواقف‭ ‬الرسمية،‭ ‬بل‭ ‬يحتاج‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬مجتمعية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الناس‭ ‬وتخاطبهم‭ ‬بلغتهم‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬التي‭ ‬يستخدمونها‭ ‬يوميًا‭.‬

وقد‭ ‬انطلقت‭ ‬الحملة‭ ‬الالكترونية‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الموافق‭ ‬20‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬الخامسة‭ ‬مساءً،‭ ‬وحققت‭ ‬تفاعلاً‭ ‬واسعاً‭ ‬ومشاركات‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية‭.‬

وانطلقت‭ ‬الحملة‭ ‬من‭ ‬إيمان‭ ‬أعضائها‭ ‬بأن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الخليجي‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لأمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وأن‭ ‬روابط‭ ‬الأخوّة‭ ‬والمصير‭ ‬المشترك‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬الفرقة‭ ‬والفتنة‭. ‬

وتسعى‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬الإعلامية‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مفهوم‭ ‬المواطنة‭ ‬الخليجية،‭ ‬والهوية‭ ‬العربية‭ ‬المشتركة،‭ ‬ونبذ‭ ‬الخلافات‭ ‬التي‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬إساءة‭ ‬وتنافر‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬الشقيقة‭.‬

كما‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬للمعلومات‭ ‬المضللة‭ ‬ومحاولات‭ ‬تأجيج‭ ‬الخلافات،‭ ‬وتعزيز‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬والإعلامية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬النسيج‭ ‬الخليجي‭ ‬والعربي‭ ‬والإسلامي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬خطاب‭ ‬واعٍ‭ ‬يضع‭ ‬الحقيقة‭ ‬والاحترام‭ ‬والتلاحم‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬أولوياته‭.‬

وتكتسب‭ ‬الحملة‭ ‬أهمية‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬اتساع‭ ‬رسالتها‭ ‬السامية،‭ ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬بل‭ ‬ترحب‭ ‬كذلك‭ ‬بمشاركة‭ ‬الأشقاء‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬والأجانب‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬الإيمان‭ ‬بأنهم‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬وأن‭ ‬التعايش‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬وأن‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬الناس‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحدود‭ ‬الجغرافية‭.‬

وهذه‭ ‬الرسالة‭ ‬تعكس‭ ‬فهمًا‭ ‬مهمًا‭ ‬لطبيعة‭ ‬المجتمعات‭ ‬الخليجية‭ ‬التي‭ ‬تحتضن‭ ‬تنوعًا‭ ‬إنسانيًا‭ ‬وثقافيًا،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬المحبة‭ ‬والاحترام‭ ‬ليست‭ ‬حكرًا‭ ‬على‭ ‬جنسية‭ ‬أو‭ ‬فئة،‭ ‬بل‭ ‬مسؤولية‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬ويحرص‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭.‬

إن‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬حملة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬لا‭ ‬يُقاس‭ ‬بانتشار‭ ‬الوسم‭ ‬وحده،‭ ‬على‭ ‬أهميته‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬الرسالة،‭ ‬بل‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬التفاعل‭ ‬الرقمي‭ ‬إلى‭ ‬وعي‭ ‬مستمر‭ ‬وسلوك‭ ‬مسؤول؛‭ ‬بحيث‭ ‬يتوقف‭ ‬المستخدم‭ ‬قبل‭ ‬نشر‭ ‬الخبر،‭ ‬ويرفض‭ ‬الإساءة‭ ‬إلى‭ ‬الشعوب،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تصحيح‭ ‬المعلومات‭ ‬الخاطئة،‭ ‬ويختار‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬تقرّب‭ ‬ولا‭ ‬تباعد‭.‬

الوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬غياب‭ ‬الاختلاف،‭ ‬وإنما‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬الأخوّة‭ ‬أساسًا‭ ‬للتعامل،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬الحوار‭ ‬وسيلةً‭ ‬للفهم،‭ ‬وألا‭ ‬يتحول‭ ‬اختلاف‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬خصومة‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭.‬

فحب‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬ينتقص‭ ‬من‭ ‬محبة‭ ‬السعودية،‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالكويت‭ ‬لا‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بعُمان،‭ ‬والفخر‭ ‬بالإمارات‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬ومحبة‭ ‬قطر،‭ ‬ومحبة‭ ‬الخليج‭ ‬بأسره‭ ‬لا‭ ‬تستدعي‭ ‬الانتقاص‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وطن‭ ‬أو‭ ‬شعب‭. ‬لكل‭ ‬دولة‭ ‬هويتها‭ ‬وتجربتها‭ ‬وإنجازاتها،‭ ‬ويظل‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬قاعدةً‭ ‬أساسية‭ ‬لبناء‭ ‬علاقات‭ ‬أكثر‭ ‬تماسكًا‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬تتكامل‭ ‬مسؤولية‭ ‬الحملات‭ ‬المجتمعية‭ ‬مع‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬والإعلام‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المختلفة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح،‭ ‬وتعليم‭ ‬الأجيال‭ ‬أن‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بالوطن‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الإساءة‭ ‬للآخرين،‭ ‬وأن‭ ‬قوة‭ ‬الإنسان‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬قيمه‭ ‬بالحجة‭ ‬والأخلاق،‭ ‬لا‭ ‬بالتجريح‭ ‬وإثارة‭ ‬النزاعات‭.‬

يا‭ ‬أبناء‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬بجميع‭ ‬فئاته،‭ ‬إن‭ ‬أوطاننا‭ ‬أمانة‭ ‬في‭ ‬أعناقنا‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬نحفظ‭ ‬لها‭ ‬إرث‭ ‬الأخوّة،‭ ‬وأن‭ ‬نصون‭ ‬علاقات‭ ‬شعوبها‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يسيء‭ ‬إليها،‭ ‬فلنحفظ‭ ‬لأوطاننا‭ ‬نعمة‭ ‬التلاحم،‭ ‬ولشعوبنا‭ ‬حقها‭ ‬في‭ ‬المحبة‭ ‬والاحترام،‭ ‬ولأجيالنا‭ ‬القادمة‭ ‬مستقبلًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬والتعاون‭ ‬والتعايش،‭ ‬ولنجعل‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬منابر‭ ‬للحقيقة،‭ ‬مساحات‭ ‬وجسورًا‭ ‬للمحبة،‭ ‬لا‭ ‬ساحات‭ ‬لتبادل‭ ‬الاتهامات‭ ‬وإعادة‭ ‬نشر‭ ‬الشائعات‭.‬

إن‭ ‬الكلمة‭ ‬أمانة،‭ ‬والمعلومة‭ ‬مسؤولية،‭ ‬والوعي‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمعات‭. ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬الفرد‭ ‬إيقاف‭ ‬كل‭ ‬شائعة،‭ ‬لكنه‭ ‬يستطيع‭ ‬ألّا‭ ‬يكون‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬انتشارها،‭ ‬وأن‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬معلومة‭ ‬صحيحة،‭ ‬وأن‭ ‬يرفض‭ ‬تحويل‭ ‬الخلافات‭ ‬إلى‭ ‬إساءة‭ ‬جماعية‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬فإن‭ ‬دعم‭ ‬حملة‭ #‬الأخوَة‭_‬الخليجية‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬لرسالة‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الوسم‭ ‬الإلكتروني؛‭ ‬رسالة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الخليج‭ ‬بيت‭ ‬يجمع‭ ‬شعوبه،‭ ‬وأن‭ ‬العلاقات‭ ‬الإنسانية‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تُترك‭ ‬رهينةً‭ ‬لحسابات‭ ‬مجهولة‭ ‬أو‭ ‬محتوى‭ ‬يستثير‭ ‬الغضب،‭ ‬وأن‭ ‬مسؤولية‭ ‬حماية‭ ‬الأخوّة‭ ‬الخليجية‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منا‭.‬

حفظ‭ ‬الله‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬وشعوبها،‭ ‬وجمع‭ ‬قلوبهم‭ ‬على‭ ‬الخير‭ ‬والمحبة،‭ ‬وأدام‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وأبعد‭ ‬عنها‭ ‬الفتن‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬منها‭ ‬وما‭ ‬بطن‭.‬

nshowaiter98@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا