العدد : ١٧٧٤٥ - الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٥ - الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

إلى متى تستمر أمريكا في محاربة المحكمة الجنائية الدولية؟

بقلم: طلال عوكل

الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

ربما‭ ‬كان‭ ‬منطقيا‭ ‬أكثر‭ ‬لو‭ ‬شكل‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬لجنة‭ ‬أمريكية‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى‭ ‬لتكريم‭ ‬الأكثر‭ ‬تطرفا‭ ‬وتوحشا‭. ‬فلقد‭ ‬أصيب‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬بحالة‭ ‬ذهول‭ ‬حين‭ ‬تناهى‭ ‬إلى‭ ‬أسماعه‭ ‬خبر‭ ‬تخصيص‭ ‬لجنة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام‭ ‬جائزة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬للقاضية‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقية‭ ‬نافي‭ ‬بيلاي‭.‬

يصعق‭ ‬الإنسان‭ ‬حين‭ ‬يفكر‭ ‬مجرد‭ ‬التفكير‭ ‬بأن‭ ‬شخصية‭ ‬مثل‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬بسجله‭ ‬في‭ ‬إشعال‭ ‬الحروب‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬الحروب‭ ‬التي‭ ‬شنها‭ ‬في‭ ‬غير‭ ‬مكان‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬وهو‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬الادعاء‭ ‬بأن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬هي‭ ‬الأعظم‭ ‬والأقوى‭ ‬والتي‭ ‬تمتلك‭ ‬قوة‭ ‬عسكرية،‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬ما‭ ‬تشاء‭ ‬ضد‭ ‬أي‭ ‬قوة‭ ‬تشاء‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬مزاج‭ ‬ترامب‭ ‬وقواعده‭ ‬الأخلاقية‭.‬

منذ‭ ‬الأيام‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية،‭ ‬شن‭ ‬حرباً‭ ‬تجارية‭ ‬على‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬بادعاء‭ ‬أنه‭ ‬يسترد‭ ‬حقوقاً‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تعرضت‭ ‬للسرقة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الحلفاء‭ ‬وغير‭ ‬الحلفاء‭.‬

شن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬أوروبا‭ ‬وعلى‭ ‬حلف‭ ‬الناتو،‭ ‬وقام‭ ‬بقرصنة‭ ‬على‭ ‬فنزويلا‭ ‬وأخرى‭ ‬على‭ ‬جرينلاند‭ ‬وخليج‭ ‬المكسيك‭ ‬وشن‭ ‬حرباً‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬تضررت‭ ‬بسببها‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬مستمرة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭.‬

أما‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬فقد‭ ‬بدأت‭ ‬خلال‭ ‬فترته‭ ‬الرئاسية‭ ‬الأولى،‭ ‬ثم‭ ‬تابع‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬منصات‭ ‬العدالة‭ ‬الدولية،‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لعقوبات‭ ‬جديدة‭ ‬بمجرد‭ ‬أن‭ ‬أصدرت‭ ‬لجنة‭ ‬نوبل‭ ‬قرارها‭ ‬بمنح‭ ‬الجائزة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬للقاضية‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقية‭.‬

ذلك‭ ‬أن‭ ‬العقوبات‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬وقضاتها‭ ‬في‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬كان‭ ‬بعضها‭ ‬بسبب‭ ‬ملاحقة‭ ‬مزاعم‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬تكون‭ ‬ارتكبتها‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬خلال‭ ‬غزوها‭ ‬واحتلالها‭ ‬لأفغانستان‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تهرب‭ ‬من‭ ‬الجحيم‭.‬

أما‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬المحكمة‭ ‬خلال‭ ‬مرحلته‭ ‬الحالية‭ ‬فهي‭ ‬لأسباب‭ ‬تتعلق‭ ‬بالدفاع‭ ‬عن‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ولمنعها‭ ‬من‭ ‬ملاحقة‭ ‬مجرمي‭ ‬الحرب،‭ ‬بالإضافة‭ ‬طبعاً‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬ذاتية‭ ‬تتعلق‭ ‬برغبته‭ ‬الشديدة‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬ليست‭ ‬فقط‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬ومدعوها‭ ‬العامون‭ ‬وقضاتها،‭ ‬من‭ ‬تعرضوا‭ ‬ويتعرضون‭ ‬لعقوبات‭ ‬أمريكية‭ ‬شديدة،‭ ‬وإنما‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتذكر‭ ‬قرارات‭ ‬ترامب‭ ‬لإسكات‭ ‬صوت‭ ‬المدافعة‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فرانشيسكا‭ ‬البانيز‭.‬

ليس‭ ‬هذا‭ ‬وحسب‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أصدر‭ ‬قراراً‭ ‬تنفيذياً‭ ‬بإسكات‭ ‬منظمات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬الضمير‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬الميزان‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومؤسسة‭ ‬الحق،‭ ‬بسبب‭ ‬أدوارها‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬البيانات‭ ‬والدلائل‭ ‬التي‭ ‬تدين‭ ‬إسرائيل‭ ‬لمحكمة‭ ‬الجنايات‭ ‬الدولية‭.‬

ترامب‭ ‬يشن‭ ‬حرباً‭ ‬بالوكالة‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬مرتكبي‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ويرتكبون‭ ‬أفظع‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية،‭ ‬والتجويع‭ ‬والحصار‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬إسرائيل‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬ويرتكبون‭ ‬أفظع‭ ‬الجرائم‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬والقدس‭ ‬عبر‭ ‬الاستيطان‭ ‬والتدمير،‭ ‬والتهجير‭ ‬وسرقة‭ ‬الأرض،‭ ‬والإرهاب‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬المليشيات‭ ‬بمشاركة‭ ‬ودعم‭ ‬وحماية‭ ‬من‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬وحكومة‭ ‬نتنياهو‭.‬

يدعي‭ ‬ترامب‭ ‬أنه‭ ‬قام‭ ‬بدور‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬مناطق‭ ‬يكاد‭ ‬الإنسان‭ ‬لا‭ ‬يتذكر‭ ‬أنها‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬حروب‭ ‬تهدد‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام،‭ ‬بينما‭ ‬يتجاهل‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬ويتجاهل‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬السودان،‭ ‬والمهزلة‭ ‬أنه‭ ‬يدعي‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬وتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬و«حماس‮»‬‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬زعمه‭.‬

يحمل‭ ‬ترامب‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات،‭ ‬والتي‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬السخرية،‭ ‬إلى‭ ‬اللقاءات‭ ‬الجماهيرية‭ ‬التي‭ ‬يقيمها‭ ‬أنصاره‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حملته‭ ‬لدعم‭ ‬المرشحين‭ ‬الجمهوريين‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يروجه‭ ‬سيترك‭ ‬انطباعات‭ ‬سلبية‭ ‬عنه‭ ‬وعلى‭ ‬مرشحي‭ ‬حزبه‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬السقطات‭ ‬التي‭ ‬يقع‭ ‬فيها‭ ‬رئيس‭ ‬حتى‭ ‬لدولة‭ ‬صغيرة‭ ‬وليست‭ ‬الدولة‭ ‬الأقوى‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬حين‭ ‬يدعي‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يسمع‭ ‬عن‭ ‬القاضية‭ ‬نافي‭ ‬بيلاي،‭ ‬ويعتبرها‭ ‬نكرة،‭ ‬وهو‭ ‬بهذا‭ ‬إما‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جاهلاً‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬يستهتر‭ ‬بجمهور‭ ‬المستمعين‭ ‬لخطاباته‭.‬

وفيما‭ ‬تسعى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬تفكيك‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حاولت‭ ‬تفكيك‭ ‬مؤسسات‭ ‬دولية‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬تاريخي‭ ‬مثل‭ ‬الأونروا‭ ‬ومنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية،‭ ‬فإن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭  ‬الأمريكي‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو،‭ ‬يعتبرها‭ ‬محكمة‭ ‬مارقة‭ ‬وأنه‭ ‬سيقطع‭ ‬عنها‭ ‬كل‭ ‬مواردها‭ ‬بهدف‭ ‬شل‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬وحظر‭ ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬وأشكال‭ ‬التعاملات‭ ‬معها‭.‬

تستطيع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬كل‭ ‬ذلك،‭ ‬فهي‭ ‬التي‭ ‬تسيطر‭ ‬وتتحكم‭ ‬في‭ ‬التعاملات‭ ‬المالية‭ ‬ولديها‭ ‬إمكانيات‭ ‬حقيقية‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬المحكمة،‭ ‬وتنشر‭ ‬الخوف‭ ‬لإسكات‭ ‬أي‭ ‬أصوات‭.‬

أما‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬عن‭ ‬إعلان‭ ‬العداء‭ ‬للمحكمة،‭ ‬وتمارس‭ ‬كل‭ ‬أشكال‭ ‬الضغط‭ ‬عليها،‭ ‬وتتهمها‭ ‬بمعاداة‭ ‬السامية‭ ‬ودعم‭ ‬الإرهاب‭ ‬فهي‭ ‬تمتلك‭ ‬مهارات‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬مختلف،‭ ‬تجيد‭ ‬إسرائيل‭ ‬عمليات‭ ‬التخطيط‭ ‬لإسقاط‭ ‬المستهدفين‭ ‬وابتزازهم،‭ ‬كما‭ ‬تفعل‭ ‬مع‭ ‬الطبقة‭ ‬السياسية‭ ‬الأمريكية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬السياسيين‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الحليفة‭.‬

لم‭ ‬تستسلم‭ ‬فرانشيسكا‭ ‬البانيز،‭ ‬واستمرت‭ ‬في‭ ‬عملها‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬استعداد‭ ‬للتراجع،‭ ‬وتستمر‭ ‬منظمات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الفلسطينية‭ ‬رغم‭ ‬تأثرها‭ ‬الشديد‭ ‬والعميق‭ ‬بالعقوبات‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ويستمر‭ ‬قضاة‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬في‭ ‬خوض‭ ‬التحدي‭ ‬ومواصلة‭ ‬تحقيقاتها‭.‬

لقد‭ ‬أظهرت‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬ضعفاً‭ ‬حين‭ ‬أصدت‭ ‬مذكرة‭ ‬اعتقال‭ ‬بحق‭ ‬الرئيس‭ ‬بوتين‭ ‬بعد‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬الحرب،‭ ‬بينما‭ ‬تأخرت‭ ‬كثيراً‭ ‬حين‭ ‬أصدرت‭ ‬مذكرة‭ ‬اعتقال‭ ‬بحق‭ ‬نتنياهو‭ ‬وجالانت،‭ ‬وكان‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تتابع‭ ‬التحقيقات‭ ‬لملاحقة‭ ‬مجرمي‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬الآخرين،‭ ‬والجماعات‭ ‬الاستيطانية‭ ‬الإرهابية‭.‬

المحكمة‭ ‬بعد‭ ‬حالة‭ ‬العداء‭ ‬التي‭ ‬تعلنها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل‭ ‬تشكل‭ ‬عملياً،‭ ‬صفحة‭ ‬حرب‭ ‬حقيقية‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬وأنصار‭ ‬العدالة‭ ‬الدولية،‭ ‬ويلفت‭ ‬النظر‭ ‬البيان‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬كندا‭ ‬والدانمارك‭ ‬وألمانيا‭ ‬وفرنسا،‭ ‬وإيطاليا‭ ‬واليابان‭ ‬وهولندا‭ ‬وبريطانيا،‭ ‬ويؤكد‭ ‬دعمهم‭ ‬المستمر‭ ‬والثابت‭ ‬للمحكمة،‭ ‬والسؤال‭: ‬أين‭ ‬يقف‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمون‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬وهم‭ ‬يملكون‭ ‬إمكانيات‭ ‬تعزز‭ ‬قدرة‭ ‬المحكمة‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬عملها؟

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬ومحلل‭ ‬سياسي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا