العدد : ١٧٧٢٣ - الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٣ - الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

مقال رئيس التحرير

أنـــور عبدالرحمــــــن

وزير الداخلية ونواب الأمة

حين‭ ‬تحدث‭ ‬معالي‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬خلال‭ ‬الاجتماع‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬عن‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يستعرض‭ ‬فقط‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬أجهزة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬خلال‭ ‬أشهر‭ ‬عصيبة،‭ ‬وإنما‭ ‬كان‭ ‬يضع‭ ‬أمام‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬صورة‭ ‬أوسع‭ ‬للمرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬بما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬ومتغيرات،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مجرد‭ ‬ظرف‭ ‬استثنائي‭ ‬عابر،‭ ‬وإنما‭ ‬تجربة‭ ‬وطنية‭ ‬ينبغي‭ ‬البناء‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الجاهزية‭ ‬والتنسيق‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة‭ ‬في‭ ‬توقيت‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية،‭ ‬مع‭ ‬قرب‭ ‬انطلاق‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬الحالي،‭ ‬وهو‭ ‬دور‭ ‬ينعقد‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬استثنائي،‭ ‬بعد‭ ‬تجربة‭ ‬أمنية‭ ‬وإقليمية‭ ‬فرضت‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬اعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬آثمة،‭ ‬وأفرزت‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬متغيرات‭ ‬أمنية‭ ‬وسياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وإقليمية‭ ‬ودولية،‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬أثرها‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬ما‭ ‬طرحه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬أمام‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬حين‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الجاهزية‭ ‬الوطنية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬لم‭ ‬تولد‭ ‬مع‭ ‬العدوان،‭ ‬وإنما‭ ‬بدأت‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬25‭ ‬عامًا‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الشامل‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وما‭ ‬أرساه‭ ‬ذلك‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬مبادئ‭ ‬للتعاون‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية،‭ ‬وتكامل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬وتضافر‭ ‬جهودها،‭ ‬ووضع‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭.‬

وهذه‭ ‬النقطة‭ ‬تحمل‭ ‬دلالة‭ ‬مهمة‭ ‬للدور‭ ‬التشريعي‭ ‬المقبل؛‭ ‬فالاستعداد‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬تحدث‭ ‬عنه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬العسكري‭ ‬أو‭ ‬الأمني،‭ ‬وإنما‭ ‬يشمل‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تتصل‭ ‬بقدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬مواطنيها،‭ ‬واستمرار‭ ‬الخدمات،‭ ‬وتأمين‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬وضمان‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والمائي‭ ‬والدوائي،‭ ‬ورفع‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المخاطر‭ ‬السيبرانية،‭ ‬والاستعداد‭ ‬للطوارئ،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬انتظام‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬الظروف‭.‬

وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬فقط‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬التصدي‭ ‬للتهديدات،‭ ‬وإنما‭ ‬كذلك‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬تماسك‭ ‬مجتمعها‭ ‬واستمرار‭ ‬مؤسساتها‭ ‬وخدماتها‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬يصبح‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬ضرورة‭ ‬وطنية‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬التعاون‭ ‬التقليدي‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭.‬

ولعل‭ ‬الرسالة‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬هي‭ ‬تأكيده‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬وظروف‭ ‬العمليات‭ ‬لم‭ ‬تنتهِ،‭ ‬وأن‭ ‬استمرار‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬يفرض‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستعداد،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتركه‭ ‬الأوضاع‭ ‬غير‭ ‬المستقرة‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الإمداد‭ ‬والاقتصاد‭ ‬ومختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الحيوية‭.‬

وهنا‭ ‬يأتي‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬قراءة‭ ‬جديدة‭ ‬للواقع،‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانشغال‭ ‬بما‭ ‬حدث‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬بعده؛‭ ‬فالمتغيرات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬التي‭ ‬أفرزتها‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬تستدعي‭ ‬تطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬والسياسات‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬مستجدات‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬والاقتصادي،‭ ‬ويعزز‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬للمخاطر،‭ ‬ويحمي‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬طوال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭.‬

ولا‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬العمل‭ ‬التشريعي‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬استثنائي،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس؛‭ ‬فإن‭ ‬قوة‭ ‬المؤسسات‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬أدوارها‭ ‬الطبيعية‭ ‬بكفاءة‭ ‬ومسؤولية‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬الظروف،‭ ‬وتحويل‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬عنها‭ ‬الأزمة‭ ‬إلى‭ ‬دروس‭ ‬وسياسات‭ ‬وتشريعات‭ ‬تعزز‭ ‬مناعة‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭.‬

وهنا‭ ‬تتضح‭ ‬أهمية‭ ‬تأكيد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وأمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬ومقدراته‭ ‬يظل‭ ‬مرتكزًا‭ ‬أساسيًّا‭ ‬تلتزم‭ ‬به‭ ‬جميع‭ ‬الآراء‭ ‬والمقترحات‭ ‬الوطنية‭ ‬المخلصة،‭ ‬وأنَّ‭ ‬غايتها‭ ‬دعم‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭ ‬واستدامة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭ ‬والبناء،‭ ‬ومواصلة‭ ‬تحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المنجزات‭ ‬لأبناء‭ ‬الوطن‭ ‬وأجياله‭ ‬القادمة‭.‬

إنها‭ ‬رسالة‭ ‬بالغة‭ ‬الدلالة‭ ‬في‭ ‬توقيت‭ ‬بالغ‭ ‬الحساسية؛‭ ‬فاختلاف‭ ‬الآراء‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدستورية‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭. ‬ولا‭ ‬تتعارض‭ ‬وحدة‭ ‬الهدف‭ ‬الوطني‭ ‬مع‭ ‬تعدد‭ ‬الآراء‭ ‬والرؤى؛‭ ‬فالتنوع‭ ‬في‭ ‬الاجتهاد‭ ‬جزءٌ‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني،‭ ‬فيما‭ ‬تظل‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭ ‬والإطار‭ ‬الدستوري‭ ‬الجامع‭ ‬هما‭ ‬الضابط‭ ‬لهذا‭ ‬التنوع‭.‬

وقد‭ ‬أظهرت‭ ‬التجربة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أهمية‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمدنية،‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬واحدة‭ ‬استطاعت‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التهديدات‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬الخدمات‭ ‬وحماية‭ ‬المجتمع‭.‬

والمطلوب‭ ‬اليوم‭ ‬ألا‭ ‬تبقى‭ ‬تجربة‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬مجرد‭ ‬سجل‭ ‬لما‭ ‬تم‭ ‬التعامل‭ ‬معه،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬وطني‭ ‬يُبنى‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬التشريع‭ ‬والتخطيط‭ ‬وصناعة‭ ‬القرار،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬منظومة‭ ‬الاستعداد،‭ ‬ويرفع‭ ‬قدرة‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات،‭ ‬ويحافظ‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬الثوابت‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬عليها‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭.‬

إنَّ‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬وإنما‭ ‬ينطلق‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬وطنية‭ ‬كبيرة‭ ‬كشفت‭ ‬مكامن‭ ‬القوة،‭ ‬وأظهرت‭ ‬أهمية‭ ‬الاستعداد‭ ‬المسبق،‭ ‬وأكدت‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬القرار‭ ‬وتكامل‭ ‬المؤسسات‭ ‬وسرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬عناصر‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭.‬

والرسالة‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬حاضرة‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬برلمان‭ ‬واعٍ‭ ‬بمتغيرات‭ ‬الإقليم،‭ ‬وحكومة‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الاستجابة،‭ ‬ومؤسسات‭ ‬تعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬ومجتمع‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬تماسكه‭ ‬ووحدته‭ ‬الوطنية‭.‬

فالبحرين‭ ‬تدخل‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الجديدة‭ ‬بما‭ ‬راكمته‭ ‬من‭ ‬خبرة،‭ ‬وبما‭ ‬أثبتته‭ ‬مؤسساتها‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬وبما‭ ‬أكدته‭ ‬القيادة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬ووحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬تظل‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

وهكذا‭ ‬يصبح‭ ‬الدور‭ ‬الخامس‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬استحقاق‭ ‬دستوري‭ ‬جديد؛‭ ‬إنه‭ ‬محطة‭ ‬لإعادة‭ ‬قراءة‭ ‬المرحلة‭ ‬واستخلاص‭ ‬دروسها،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬تحمله‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬متغيرات‭ ‬وتحولات‭.‬

إقرأ أيضا لـ"أنـــور عبدالرحمــــــن"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا