العدد : ١٧٧١٠ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٠ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الحروب ودروس من الجنرال ديجول

بقلم: د. محمد الرميحي

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أقرأ‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬كتاب‭ ‬جوليان‭ ‬جاكسون‭ ‬الضخم‭ ‬عن‭ ‬شارل‭ ‬ديجول‭ ‬الصادر‭ ‬بالعربية‭ ‬في‭ ‬جزءين‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬كلمة‮»‬‭ ‬في‭ ‬أبوظبي‭. ‬وهي‭ ‬مؤسسة‭ ‬ثقافية‭ ‬ناجحة،‭ ‬وقد‭ ‬أرسله‭ ‬لي‭ ‬مشكوراً‭ ‬الدكتور‭ ‬أنور‭ ‬قرقاش‭. ‬‮«‬سيرة‭ ‬شارل‭ ‬ديجول‭ - ‬فكرة‭ ‬محددة‭ ‬عن‭ ‬فرنسا‮»‬‭ ‬هي‭ ‬سيرة‭ ‬رجل،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬سيرة‭ ‬فرنسا‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬سنواتها‭ ‬اضطراباً،‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬يمر‭ ‬القارئ‭ ‬على‭ ‬حربين‭ ‬عالميتين،‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية،‭ ‬احتلال‭ ‬ومقاومة،‭ ‬وسقوط‭ ‬إمبراطوريات،‭ ‬وصعود‭ ‬أخرى،‭ ‬ثم‭ ‬محاولة‭ ‬الإجابة‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬السؤال‭ ‬القديم‭ ‬المتجدد‭: ‬ماذا‭ ‬تتعلم‭ ‬الشعوب‭ ‬من‭ ‬كوارثها؟

يقول‭ ‬المؤلف‭ ‬إن‭ ‬اسم‭ ‬ديجول‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬اليوم‭ ‬يكاد‭ ‬أن‭ ‬يعلو‭ ‬على‭ ‬أسماء‭ ‬تاريخية‭ ‬كبرى،‭ ‬حتى‭ ‬نابليون‭ ‬بونابرت‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الفرنسي‭. ‬ويستطرد‭ ‬المؤلف‭ ‬بالقول‭: ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬أن‭ ‬تمر‭ ‬بمدينة‭ ‬أو‭ ‬قرية‭ ‬فرنسية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تجد‭ ‬شارعاً‭ ‬أو‭ ‬ساحة‭ ‬أو‭ ‬معلماً‭ ‬يحمل‭ ‬اسم‭ ‬شارل‭ ‬ديجول‭. ‬والمفارقة‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬موضع‭ ‬إجماع‭. ‬كان‭ ‬له‭ ‬خصوم،‭ ‬وبعضهم‭ ‬كرهه‭ ‬بشدة،‭ ‬أما‭ ‬مناصروه‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬بطلاً‭ ‬في‭ ‬رأيهم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الزمن‭ ‬فعل‭ ‬فعله،‭ ‬وبقي‭ ‬من‭ ‬ديجول‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬على‭ ‬شخصه‭: ‬بقيت‭ ‬مدرسة‭ ‬سياسية‭ ‬وفكرية‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬الدولة‭ ‬وعن‭ ‬فرنسا‭.‬

شارك‭ ‬ديجول‭ ‬شابا‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى،‭ ‬وجرح‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭. ‬وفي‭ ‬معركة‭ ‬فردان‭ ‬أبيدت‭ ‬وحدته‭ ‬تقريباً‭ ‬حتى‭ ‬ظُنّ‭ ‬أنه‭ ‬قتل‭ ‬وتم‭ ‬نعيه،‭ ‬وتبين‭ ‬لاحقاً‭ ‬أنه‭ ‬وقع‭ ‬في‭ ‬الأسر‭ ‬الألماني‭. ‬حاول‭ ‬الهرب‭ ‬من‭ ‬سجنه‭ ‬مراراً،‭ ‬ولم‭ ‬يساعده‭ ‬طوله‭ ‬الفارع‭ ‬على‭ ‬التخفي‭. ‬وتروي‭ ‬سيرته‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬أسيراً‭ ‬صعباً،‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬التسليم‭ ‬بفكرة‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬انتهت‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليه‭ ‬لمجرد‭ ‬وقوعه‭ ‬في‭ ‬الأسر‭. ‬بل‭ ‬عندما‭ ‬وصلت‭ ‬القوتان‭ ‬المتناحرتان‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬بعض‭ ‬الأسرى‭ ‬من‭ ‬الجانبين،‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬سيطلقون‭ ‬توقيع‭ ‬تعهد‭ ‬ألا‭ ‬يعودوا‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬رفض‭ ‬ديغول‭ ‬التوقيع‭ ‬وفضل‭ ‬الأسر‭!‬

هذه‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصغيرة‭ ‬تقول‭ ‬شيئاً‭ ‬عن‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬سيظهر‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بسنوات‭ ‬في‭ ‬لحظةٍ‭ ‬أشد‭ ‬قسوة‭.‬

في‭ ‬يونيو‭ ‬1940‭ ‬كانت‭ ‬فرنسا‭ ‬قد‭ ‬هُزمت‭ ‬أمام‭ ‬ألمانيا،‭ ‬والدولة‭ ‬تتهاوى‭ ‬والجيش‭ ‬يتراجع‭. ‬غادر‭ ‬ديجول‭ ‬إلى‭ ‬لندن‭ ‬وأطلق‭ ‬نداءه‭ ‬الشهير‭ ‬إلى‭ ‬الفرنسيين‭. ‬الفكرة‭ ‬التي‭ ‬حملها‭ ‬ذلك‭ ‬النداء‭ ‬كانت‭ ‬بسيطة‭ ‬في‭ ‬ظاهرها‭ ‬وعميقة‭ ‬في‭ ‬معناها‭: ‬لقد‭ ‬هُزمنا‭ ‬لأن‭ ‬خصمنا‭ ‬امتلك‭ ‬وسائل‭ ‬لم‭ ‬نمتلكها،‭ ‬وسوف‭ ‬نمتلكها،‭ ‬وسوف‭ ‬تستمر‭ ‬الحرب،‭ ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬فرنسا‭ ‬وحدها‭.‬

كان‭ ‬يرى‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬الهزيمة‭ ‬الآنية‭. ‬فهم‭ ‬أن‭ ‬ميزان‭ ‬القوى‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتغير،‭ ‬وأن‭ ‬بناء‭ ‬تحالف‭ ‬واسع‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬النتيجة‭. ‬وهذا‭ ‬درس‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬كثيراً‭ ‬ما‭ ‬ننساه‭: ‬الهزيمة‭ ‬ليست‭ ‬قدراً،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الحماسة‭ ‬وحدها‭ ‬لا‭ ‬تصنع‭ ‬نصراً‭. ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬لماذا‭ ‬هُزمت،‭ ‬وأن‭ ‬تملك‭ ‬الوسائل‭ ‬التي‭ ‬افتقدتها‭.‬

عاد‭ ‬ديجول‭ ‬إلى‭ ‬فرنسا‭ ‬منتصراً،‭ ‬لكن‭ ‬السياسة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬سهلة‭ ‬معه‭ ‬ولا‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬سهلاً‭ ‬معها‭. ‬خرج‭ ‬من‭ ‬الحكم،‭ ‬ثم‭ ‬أعادته‭ ‬أزمة‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1958‭. ‬توقع‭ ‬كثيرون،‭ ‬وبخاصة‭ ‬من‭ ‬العسكريين‭ ‬الفرنسيين‭ ‬في‭ ‬الجزائر،‭ ‬أنه‭ ‬جاء‭ ‬لينقذ‭ ‬‮«‬الجزائر‭ ‬الفرنسية‮»‬‭. ‬لكنه‭ ‬انتهى‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬مختلفة‭: ‬استمرار‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الجزائر‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ممكناً‭ ‬ولا‭ ‬يخدم‭ ‬مستقبل‭ ‬فرنسا‭.‬

كانت‭ ‬الصدمة‭ ‬كبيرة‭. ‬تمرد‭ ‬عسكريون،‭ ‬وظهرت‭ ‬منظمة‭ ‬عسكرية‭ ‬سرية،‭ ‬ووصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬تهديد‭ ‬الدولة‭ ‬نفسها‭. ‬لكن‭ ‬ديجول‭ ‬مضى‭ ‬في‭ ‬الطريق‭ ‬الذي‭ ‬اعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يخدم‭ ‬فرنسا،‭ ‬وانتهت‭ ‬حرب‭ ‬الجزائر‭ ‬بالاستقلال‭ ‬عام‭ ‬1962‭.‬

وهنا‭ ‬أيضاً‭ ‬تظهر‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬صفات‭ ‬رجل‭ ‬الدولة‭: ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬يريده‭ ‬الجمهور‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬معينة،‭ ‬وما‭ ‬يراه‭ ‬السياسي‭ ‬لمصلحة‭ ‬بلده‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الأبعد‭. ‬ديغول‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬منزهاً‭ ‬عن‭ ‬الخطأ،‭ ‬ولا‭ ‬يحتاج‭ ‬التاريخ‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬قديسين،‭ ‬لكنه‭ ‬كان‭ ‬مستعداً‭ ‬لدفع‭ ‬ثمن‭ ‬قراره‭.‬

ثم‭ ‬جاء‭ ‬خروجه‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬بالطريقة‭ ‬نفسها‭ ‬تقريباً‭. ‬طَرح‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1969‭ ‬استفتاءً‭ ‬على‭ ‬إصلاحات‭ ‬سياسية‭ ‬وربط‭ ‬بقاؤه‭ ‬بنتيجةٍ‭ ‬وازنة‭. ‬لم‭ ‬يخسر‭ ‬الاستفتاء‭ ‬ولكن‭ ‬النتيجة‭ ‬كانت‭ ‬هامشية،‭ ‬فاستقال‭. ‬لم‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬مخرج‭ ‬دستوري،‭ ‬ولم‭ ‬يقل‭ ‬إن‭ ‬الشعب‭ ‬لم‭ ‬يفهم‭ ‬السؤال،‭ ‬ولم‭ ‬يطلب‭ ‬تمديداً‭ ‬حتى‭ ‬تتحسن‭ ‬الظروف‭. ‬جمع‭ ‬أوراقه‭ ‬وغادر‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬شدّني‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬ليس‭ ‬ديجول‭ ‬وحده‭. ‬إنها‭ ‬تلك‭ ‬الصفحات‭ ‬التي‭ ‬تصف‭ ‬أوروبا‭ ‬وهي‭ ‬تأكل‭ ‬أبناءها‭ ‬بشراسة‭ ‬في‭ ‬حربين‭ ‬عالميتين‭. ‬أعداد‭ ‬هائلة‭ ‬من‭ ‬القتلى‭ ‬والجرحى،‭ ‬مدن‭ ‬مدمرة،‭ ‬عائلات‭ ‬اختفت،‭ ‬واقتصادات‭ ‬انهارت‭. ‬وفي‭ ‬الحرب‭ ‬الأولى‭ ‬بخاصة‭ ‬كان‭ ‬الصراع‭ ‬الفرنسي‭- ‬الألماني‭ ‬طاحونة‭ ‬بشرية،‭ ‬يصعب‭ ‬علينا‭ ‬اليوم‭ ‬تصور‭ ‬حجمها‭. ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬الأولى‭ ‬سقطت‭ ‬إمبراطوريات،‭ ‬وبعد‭ ‬الثانية‭ ‬لحقت‭ ‬بها‭ ‬إمبراطوريات‭ ‬أخرى‭. ‬تغير‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬تقريباً‭. ‬والأهم‭ ‬أن‭ ‬الأوروبيين،‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬الدم،‭ ‬بدأوا‭ ‬يتعلمون‭ ‬شيئاً‭ ‬فشيئاً‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الاختلاف‭ ‬أقل‭ ‬تكلفة‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الحروب‭. ‬لم‭ ‬يصبحوا‭ ‬ملائكة،‭ ‬ولم‭ ‬تختفِ‭ ‬مصالح‭ ‬الدول،‭ ‬ولا‭ ‬صراعاتها،‭ ‬لكنهم‭ ‬طوروا‭ ‬مؤسساتهم‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬ووسعوا‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬وبنوا‭ ‬آليات‭ ‬لتداول‭ ‬السلطة،‭ ‬وأيضاً‭ ‬لحل‭ ‬الخلافات،‭ ‬ثم‭ ‬أخذوا‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬صيغ‭ ‬تجعل‭ ‬الحرب‭ ‬بينهم‭ ‬أصعب‭ ‬من‭ ‬السابق‭. ‬وتحولت‭ ‬أوروبا‭ ‬المتحاربة‭ ‬الى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوربي،‭ ‬وهنا‭ ‬أخذني‭ ‬الكتاب‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬ديجول‭ ‬إلى‭ ‬منطقتنا‭. ‬نحن‭ ‬أيضاً‭ ‬مررنا‭ ‬بحروب‭ ‬كثيرة،‭ ‬ولا‭ ‬نزال‭ ‬نعيش‭ ‬آثار‭ ‬حروب‭ ‬جديدة،‭ ‬دول‭ ‬تمزقت،‭ ‬ومدن‭ ‬دمرت،‭ ‬وملايين‭ ‬نزحوا‭ ‬أو‭ ‬هاجروا،‭ ‬وثروات‭ ‬هائلة‭ ‬أنفقت‭ ‬في‭ ‬الصراع‭. ‬السؤال‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬انتصر‭ ‬ومن‭ ‬هزم‭. ‬السؤال‭ ‬الأصعب‭: ‬ماذا‭ ‬تعلمنا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬الممتد؟

الحرب‭ ‬ليست‭ ‬مدرسة‭ ‬جيدة،‭ ‬لكنها‭ ‬مدرسة‭ ‬باهظة‭ ‬الثمن‭. ‬الأوربيون‭ ‬دفعوا‭ ‬الرسوم‭ ‬كاملة،‭ ‬ثم‭ ‬حاولوا‭ ‬ألا‭ ‬يدفعوها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭. ‬أما‭ ‬نحن،‭ ‬فأخشى‭ ‬أننا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬ندفع‭ ‬الرسوم،‭ ‬ثم‭ ‬نعيد‭ ‬دراسة‭ ‬المقرر‭ ‬نفسه‭. ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬أهم‭ ‬فكرة‭ ‬خرجت‭ ‬بها‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬صحبة‭ ‬ديجول‭: ‬الأمم‭ ‬لا‭ ‬تتقدم‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬تخطئ،‭ ‬بل‭ ‬لأنها‭ ‬تتعلم‭ ‬من‭ ‬أخطائها‭. ‬أما‭ ‬تكرار‭ ‬الخطأ،‭ ‬فليس‭ ‬قدرا‭.‬

 

{ أستاذ‭ ‬علم‭ ‬الاجتماع‭ ‬السياسي

في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا