العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

أهمية العقوبات البريطانية ضد إسرائيل

بقلم: د. رمزي عودة

الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬تعد‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬بريطانيا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬مجرد‭ ‬خلاف‭ ‬سياسي‭ ‬حول‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬أو‭ ‬مستقبل‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭. ‬فخلال‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة،‭ ‬انتقلت‭ ‬المواجهة‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬جديد،‭ ‬بعدما‭ ‬فرضت‭ ‬بريطانيا‭ ‬عقوبات‭ ‬تجارية‭ ‬وإجراءات‭ ‬تستهدف‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وردّت‭ ‬إسرائيل‭ ‬بإجراءات‭ ‬سياسية‭ ‬ودبلوماسية‭ ‬مباشرة‭ ‬ضد‭ ‬بريطانيا‭. ‬ففي‭ ‬أحدث‭ ‬تصعيد،‭ ‬أعلنت‭ ‬إسرائيل‭ ‬إغلاق‭ ‬القنصلية‭ ‬البريطانية‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬دوراً‭ ‬مهمّاً‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المواطنين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬والسلطة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬كما‭ ‬أعطت‭ ‬بريطانيا‭ ‬مهلة‭ ‬30‭ ‬يوماً‭ ‬لإتمام‭ ‬الإغلاق‭. ‬وأعلنت‭ ‬أيضاً‭ ‬وقف‭ ‬التدريب‭ ‬البريطاني‭ ‬لقوات‭ ‬الأمن‭ ‬التابعة‭ ‬للسلطة‭ ‬الوطنية،‭ ‬ومنع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬والسياسيين‭ ‬البريطانيين‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬إسرائيل‭. ‬وهكذا‭ ‬بات‭ ‬المشهد‭ ‬أمام‭ ‬معادلة‭ ‬جديدة‭: ‬لندن‭ ‬تستخدم‭ ‬العقوبات‭ ‬للضغط‭ ‬بشأن‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬ووقف‭ ‬الاستيطان،‭ ‬وإسرائيل‭ ‬تردّ‭ ‬بإجراءات‭ ‬تستهدف‭ ‬المصالح‭ ‬والوجود‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬البريطاني‭.‬

تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬الخطوات‭ ‬العقابية‭ ‬المتبادلة‭ ‬في‭ ‬أنها‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬العقوبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التقليدية‭. ‬فبريطانيا‭ ‬استهدفت،‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬إجراءاتها،‭ ‬المنتجات‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إجراءات‭ ‬ضد‭ ‬أفراد‭ ‬وكيانات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالتوسع‭ ‬الاستيطاني‭. ‬وقد‭ ‬انضمت‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬فرنسا‭ ‬وكندا‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭. ‬أما‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فلم‭ ‬تكتفِ‭ ‬بالاحتجاج‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬بل‭ ‬اختارت‭ ‬الضغط‭ ‬السياسي‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬بريطانيا‭. ‬وصعّدت‭ ‬من‭ ‬موقفها‭ ‬بسبب‭ ‬تخوفها‭ ‬أولاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تتوسع‭ ‬دائرة‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬الاستيطان‭ ‬لتشمل‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية،‭ ‬وبسبب‭ ‬تخوّفها‭ ‬ثانياً‭ ‬من‭ ‬التحاق‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬بدائرة‭ ‬العقوبات،‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬الثقل‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬الكبير‭ ‬لبريطانيا‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

في‭ ‬الواقع،‭ ‬هناك‭ ‬عدة‭ ‬سيناريوهات‭ ‬متوقعة‭ ‬لمسارات‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة،‭ ‬ومنها‭:‬

السيناريو‭ ‬الأول‭: ‬احتواء‭ ‬الأزمة

ويتمثل‭ ‬في‭ ‬توقّف‭ ‬المواجهة‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتبادلة‭ ‬الحالية،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬تصعيد‭ ‬أعلى،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تجنّب‭ ‬انهيار‭ ‬كامل‭ ‬للعلاقات‭. ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو‭ ‬قليل‭ ‬الاحتمالية،‭ ‬حسب‭ ‬وجهة‭ ‬نظري،‭ ‬لأنه‭ ‬يتجاهل‭ ‬الثقل‭ ‬السياسي‭ ‬لبريطانيا،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يتجاهل‭ ‬هدف‭ ‬بريطانيا‭ ‬وأوروبا‭ ‬من‭ ‬فرض‭ ‬هذه‭ ‬العقوبات،‭ ‬وهو‭ ‬قيام‭ ‬إسرائيل‭ ‬بوقف‭ ‬أو‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬التوسع‭ ‬الاستيطاني،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬E1،‭ ‬مما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬استحالة‭ ‬تطبيق‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬تستهدف‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬وقف‭ ‬تصاعد‭ ‬تطرف‭ ‬المستوطنين‭ ‬واعتداءاتهم‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أشار‭ ‬إليه‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطانية‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬بداية‭ ‬الأزمة‭. ‬وكأن‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬حدود‭ ‬التأثير‭ ‬البريطاني‭ ‬انتهى‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬مسار‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

السيناريو‭ ‬الثاني‭: ‬حرب‭ ‬عقوبات‭ ‬متبادلة

وهو‭ ‬الأكثر‭ ‬دراماتيكية،‭ ‬بحيث‭ ‬تتحول‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحالية‭ ‬إلى‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الانتقامية‭ ‬المتبادلة‭. ‬فقد‭ ‬توسّع‭ ‬بريطانيا‭ ‬قائمة‭ ‬العقوبات‭ ‬لتشمل‭ ‬بنوكاً‭ ‬وأفراداً‭ ‬وشركات‭ ‬إسرائيلية‭ ‬إضافية،‭ ‬أو‭ ‬تتجه‭ ‬إلى‭ ‬قيود‭ ‬تجارية‭ ‬أوسع،‭ ‬وربما‭ ‬تصعّد‭ ‬دبلوماسيًّاً،‭ ‬بينما‭ ‬تردّ‭ ‬إسرائيل‭ ‬بقيود‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬أو‭ ‬المسؤولين‭ ‬البريطانيين‭ ‬أو‭ ‬التعاون‭ ‬المؤسسي‭ ‬والأمني‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة،‭ ‬لن‭ ‬تعود‭ ‬القضية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالمستوطنات‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬ستنتقل‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬السياسي‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭. ‬ولكن،‭ ‬بالمجمل،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬العلاقات‭ ‬البريطانية‭-‬الأمريكية،‭ ‬وعلى‭ ‬قدرة‭ ‬بريطانيا‭ ‬على‭ ‬تجنيد‭ ‬مواقف‭ ‬داعمة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬مثل‭ ‬ألمانيا‭ ‬وإيطاليا،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭.  ‬وبالضرورة،‭ ‬فإن‭ ‬الحكم‭ ‬المسبق‭ ‬على‭ ‬اتجاهاته‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحاضر‭ ‬يبدو‭ ‬أمراً‭ ‬صعباً‭.‬

السيناريو‭ ‬الثالث‭ ‬دخول‭ ‬أوروبا‭ ‬على‭ ‬خط‭ ‬التصعيد

في‭ ‬الواقع،‭ ‬إن‭ ‬العقوبات‭ ‬البريطانية‭ ‬لم‭ ‬تأتِ‭ ‬منفردة؛‭ ‬فقد‭ ‬أعلنت‭ ‬دول‭ ‬أوروبية‭ ‬أخرى‭ ‬وكندا‭ ‬إجراءات‭ ‬ضد‭ ‬منتجات‭ ‬المستوطنات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬احتمال‭ ‬تحول‭ ‬الخلاف‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬بريطانية‭-‬إسرائيلية‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬أوسع‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬الحكومات‭ ‬الغربية‭. ‬فإذا‭ ‬اتسعت‭ ‬المواجهة‭ ‬لتشمل‭ ‬فرنسا‭ ‬وكندا‭ ‬ودولاً‭ ‬أوروبية‭ ‬أخرى،‭ ‬فستدخل‭ ‬الأزمة‭ ‬مرحلة‭ ‬مختلفةً‭ ‬تماماً‭ ‬ربما‭ ‬ستؤدي‭ ‬بالمحصلة‭ ‬الأخيرة‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬اتفاق‭ ‬الشراكة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬

في‭ ‬المجمل،‭ ‬يبدو‭ ‬التساؤل‭ ‬المنطقي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬طرح‭ ‬السيناريوهات‭ ‬السابقة‭ ‬هو‭: ‬هل‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬بداية‭ ‬قطيعة؟

ولربما‭ ‬كانت‭ ‬الإجابة‭ ‬ليس‭ ‬بالضرورة‭. ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬أيضاً‭ ‬وصف‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬بأنه‭ ‬مجرد‭ ‬‮«‬خلاف‭ ‬دبلوماسي‭ ‬عابر‮»‬‭. ‬ففي‭ ‬النهاية،‭ ‬لقد‭ ‬دخلت‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬المواجهة‭ ‬السياسية‭. ‬ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الإجراءات‭ ‬العقابية‭ ‬البريطانية‭ ‬والفرنسية‭ ‬والكندية‭ ‬سوف‭ ‬تستمر،‭ ‬وربما‭ ‬تتوسع‭ ‬لتتبناها‭ ‬دول‭ ‬أخرى،‭ ‬بحيث‭ ‬يستمر‭ ‬الضغط‭ ‬السياسي‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬لوقف‭ ‬الاستيطان،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬E1‭. ‬وسوف‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬عاملان‭ ‬حاسمان‭ ‬في‭ ‬اتجاهات‭ ‬ومسارات‭ ‬التصعيد‭.‬

أولهما‭ ‬الموقف‭ ‬الألماني‭ ‬الرافض‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ولكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬بدأ‭ ‬يتغير‭ ‬لصالح‭ ‬الاعتراف‭ ‬بحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والاعتراف‭ ‬بدولته‭ ‬والتنديد‭ ‬بالاستيطان‭. ‬أما‭ ‬المتغير‭ ‬الثاني‭ ‬فهو‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ومساراتها،‭ ‬فنتنياهو،‭ ‬الذي‭ ‬سارع‭ ‬إلى‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬سياسية‭ ‬وأمنية‭ ‬على‭ ‬بريطانيا‭ ‬بعد‭ ‬ساعات‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬إعلان‭ ‬العقوبات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬انطلقت‭ ‬دوافعه‭ ‬من‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬سياسية‭ ‬انتخابية،‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬حسابات‭ ‬دقيقة‭ ‬لتكاليف‭ ‬الصراع‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬كبرى‭ ‬مثل‭ ‬بريطانيا،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬عزلة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الدولية‭.‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬فإن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وأحزابه‭ ‬وقيادته‭ ‬عليهم‭ ‬استغلال‭ ‬هذا‭ ‬التصعيد‭ ‬لصالح‭ ‬تأكيد‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬وحل‭ ‬الدولتين‭ ‬ووقف‭ ‬الاستيطان،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬التجييش‭ ‬الدولي‭ ‬باتجاه‭ ‬موقف‭ ‬دولي‭ ‬موحد‭ ‬بشأن‭ ‬E1،‭ ‬وتوسيع‭ ‬أطر‭ ‬العقوبات‭ ‬لتشتمل‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬وفي‭ ‬قطاعات‭ ‬متعددة‭ ‬من‭ ‬الاستيطان‭. ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬بناء‭ ‬ملف‭ ‬قانوني‭ ‬واقتصادي‭ ‬متكامل‭ ‬حول‭ ‬الشركات‭ ‬والكيانات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الاستيطان،‭ ‬بحيث‭ ‬تستطيع‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬العقوبات‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬محددة‭ ‬ومدروسة‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا