العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٧ - الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

من يصنع قلق الطلبة؟

بقلم: نبيلة رجب

الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

لا‭ ‬أظن‭ ‬أن‭ ‬كثيرين‭ ‬من‭ ‬جيلي‭ ‬ينسون‭ ‬امتحانات‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭. ‬كانت‭ ‬لها‭ ‬هيبة‭ ‬خاصة،‭ ‬تبدأ‭ ‬قبل‭ ‬دخول‭ ‬القاعة‭ ‬بأيام،‭ ‬وربما‭ ‬بأسابيع‭. ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬الامتحانات‭ ‬يومها‭ ‬أصعب‭ ‬مما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬اليوم،‭ ‬وقد‭ ‬نكون‭ ‬رأيناها‭ ‬كذلك‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬حولها‭ ‬كان‭ ‬يقول‭ ‬لنا‭ ‬إننا‭ ‬أمام‭ ‬محطة‭ ‬تقرر‭ ‬جانبًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬مستقبلنا‭.‬

أتذكر‭ ‬ذلك‭ ‬التوتر‭ ‬جيدًا،‭ ‬وأتذكر‭ ‬زميلات‭ ‬لنا‭ ‬كان‭ ‬يُغمى‭ ‬عليهن‭ ‬في‭ ‬أيام‭ ‬الامتحانات‭ ‬من‭ ‬شدة‭ ‬الخوف‭. ‬كان‭ ‬الامتحان‭ ‬حاضرًا‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬كله،‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬حقيبة‭ ‬الطالب‭ ‬فقط؛‭ ‬تدخل‭ ‬الأسرة‭ ‬موسم‭ ‬الامتحانات‭ ‬مع‭ ‬أبنائها،‭ ‬ويصبح‭ ‬لكل‭ ‬مادة‭ ‬حساب،‭ ‬وللنتيجة‭ ‬انتظار‭ ‬طويل‭ ‬يشارك‭ ‬فيه‭ ‬الجيران،‭ ‬فيسأل‭ ‬بعضهم‭ ‬عن‭ ‬نتيجة‭ ‬ابن‭ ‬الجيران‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يسأل‭ ‬عن‭ ‬نتيجة‭ ‬ابنه‭.‬

ثم‭ ‬تأتي‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬نسيانها‭: ‬إعلان‭ ‬نتائج‭ ‬الثانوية‭ ‬عبر‭ ‬المذياع‭.‬

كانت‭ ‬أسماء‭ ‬الناجحين‭ ‬تُذاع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬درجات‭. ‬نجلس‭ ‬نترقب‭ ‬الأسماء‭ ‬واحدًا‭ ‬بعد‭ ‬آخر،‭ ‬وننتظر‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬الاسم‭ ‬الذي‭ ‬يخصنا‭. ‬كان‭ ‬لسماعه‭ ‬وقع‭ ‬يصعب‭ ‬أن‭ ‬نشرحه‭ ‬لطالب‭ ‬اليوم؛‭ ‬فرحة‭ ‬كبيرة‭ ‬إذا‭ ‬جاء،‭ ‬وصمت‭ ‬ثقيل‭ ‬إذا‭ ‬انتهت‭ ‬الأسماء‭ ‬ولم‭ ‬يأتِ‭. ‬كانت‭ ‬النتيجة‭ ‬خبر‭ ‬البيت‭ ‬كله‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬خبر‭ ‬صاحبها‭.‬

تذكرت‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭ ‬وأنا‭ ‬أقرأ‭ ‬عن‭ ‬تجربة‭ ‬تستعد‭ ‬لها‭ ‬جامعة‭ ‬أمريكية‭. ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬والعلوم‭ ‬والفنون‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬ميشيجان‭ -‬أكبر‭ ‬كليات‭ ‬الجامعة،‭ ‬وتستقبل‭ ‬نحو‭ ‬3500‭ ‬طالب‭ ‬جديد‭ ‬كل‭ ‬عام‭- ‬تبدأ‭ ‬في‭ ‬خريف‭ ‬2027‭ ‬برنامجًا‭ ‬تجريبيًّا‭ ‬اسمه‭ ‬‮«‬تغطية‭ ‬الدرجات‮»‬‭. ‬لن‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬السجل‭ ‬الأكاديمي‭ ‬الخارجي‭ ‬لطالب‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬فصله‭ ‬الأول‭ ‬سوى‭ ‬‮«‬ناجح‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬بلا‭ ‬رصيد‮»‬،‭ ‬بينما‭ ‬تبقى‭ ‬درجاته‭ ‬الحقيقية‭ ‬وملاحظات‭ ‬أساتذته‭ ‬محفوظة‭ ‬داخل‭ ‬الجامعة‭ ‬للإرشاد‭ ‬والمنح،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬معدله‭ ‬التراكمي‭. ‬ومن‭ ‬الفصل‭ ‬الثاني‭ ‬تعود‭ ‬الدرجات‭ ‬إلى‭ ‬السجل‭ ‬كالمعتاد‭. ‬والبرنامج‭ ‬إلزامي‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬الطالب‭ ‬الخروج‭ ‬منه،‭ ‬ولا‭ ‬يسري‭ ‬على‭ ‬كليات‭ ‬الجامعة‭ ‬الثماني‭ ‬عشرة‭ ‬الأخرى‭.‬

تقول‭ ‬الجامعة‭ ‬إن‭ ‬الخطوة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مواجهة‭ ‬أزمة‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬بين‭ ‬طلبة‭ ‬الجامعات،‭ ‬ومنح‭ ‬الطالب‭ ‬فرصة‭ ‬للتكيف‭ ‬مع‭ ‬الحياة‭ ‬الجامعية‭ ‬والتعلم‭ ‬بدافع‭ ‬داخلي،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬ملاحقة‭ ‬كل‭ ‬درجة‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬يومه‭ ‬الأول‭. ‬وليست‭ ‬جامعة‭ ‬ميشيجان‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬يفعل‭ ‬ذلك؛‭ ‬فمعهد‭ ‬ماساتشوستس‭ ‬للتقنية‭ ‬يعمل‭ ‬بنظام‭ ‬‮«‬ناجح‭ / ‬بلا‭ ‬تسجيل‮»‬‭ ‬لطلبته‭ ‬الجدد‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬ومعهد‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬للتقنية‭ (‬كالتك‭) ‬يسجّل‭ ‬لطلبة‭ ‬سنته‭ ‬الأولى‭ ‬نجاحًا‭ ‬أو‭ ‬رسوبًا‭ ‬في‭ ‬فصليهم‭ ‬الأولين‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الفكرة‭ ‬لم‭ ‬تمرّ‭ ‬بلا‭ ‬اعتراض‭. ‬يرى‭ ‬منتقدوها‭ ‬أن‭ ‬حجب‭ ‬الدرجة‭ ‬يؤجل‭ ‬الصدمة‭ ‬ولا‭ ‬يلغيها،‭ ‬وأن‭ ‬الطالب‭ ‬الذي‭ ‬يعتاد‭ ‬فصلًا‭ ‬بلا‭ ‬حساب‭ ‬سيصطدم‭ ‬بالمعايير‭ ‬كاملة‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭. ‬وقد‭ ‬أعلنت‭ ‬الكلية‭ ‬أنها‭ ‬ستعقد‭ ‬لقاءات‭ ‬مفتوحة‭ ‬تناقش‭ ‬فيها‭ ‬البرنامج‭ ‬قبل‭ ‬تطبيقه‭. ‬ولهذا‭ ‬استوقفتني‭ ‬التجربة‭: ‬هي‭ ‬سؤال‭ ‬مطروح،‭ ‬لا‭ ‬جواب‭ ‬نهائي‭.‬

ولم‭ ‬يفتني‭ ‬الشبه،‭ ‬على‭ ‬بُعد‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬المرحلتين‭. ‬المذياع‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يذيع‭ ‬إلا‭ ‬الأسماء؛‭ ‬ما‭ ‬سمعه‭ ‬الناس‭ ‬عنّا‭ ‬‮«‬نجح‮»‬‭ ‬أو‭ ‬لم‭ ‬يُذكر،‭ ‬أما‭ ‬الدرجات‭ ‬فكنا‭ ‬نتسلمها‭ ‬من‭ ‬المدرسة‭ ‬في‭ ‬ورقة‭ ‬لا‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬البيت‭. ‬سجل‭ ‬معلن‭ ‬بلا‭ ‬أرقام،‭ ‬وسجل‭ ‬خاص‭ ‬بها‭. ‬والفرق‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬عندنا‭ ‬عرفًا‭ ‬فرضته‭ ‬طبيعة‭ ‬الإذاعة،‭ ‬صار‭ ‬عندهم‭ ‬سياسة‭ ‬تربوية‭ ‬مقصودة‭.‬

ربما‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬طالبنا‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬يعيش‭ ‬لحظة‭ ‬النتيجة‭ ‬كما‭ ‬عشناها‭. ‬تطوّر‭ ‬التعليم‭ ‬كثيرًا،‭ ‬وصار‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالحالة‭ ‬النفسية‭ ‬للطالب‭ ‬أوضح‭ ‬حضورًا‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬ويعرف‭ ‬الطالب‭ ‬درجاته‭ ‬في‭ ‬دقائق‭ ‬عبر‭ ‬هاتفه،‭ ‬بلا‭ ‬انتظار‭ ‬أمام‭ ‬جهاز‭ ‬يحمل‭ ‬الخبر‭ ‬للبيت‭ ‬كله‭. ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الآباء‭ ‬والأمهات‭ ‬يترقبون‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬بالقلق‭ ‬الذي‭ ‬عرفناه،‭ ‬وإن‭ ‬حلّ‭ ‬الهاتف‭ ‬محلّ‭ ‬المذياع‭.‬

بل‭ ‬إن‭ ‬القلق‭ ‬سبقنا‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أصغر‭ ‬من‭ ‬الثانوية‭ ‬بكثير‭. ‬تنقل‭ ‬لي‭ ‬ابنتي‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬مجموعات‭ ‬الأمهات‭ ‬على‭ ‬‮«‬الواتساب‮»‬،‭ ‬وأسمع‭ ‬طرفًا‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬مجالسنا‭: ‬أمهات‭ ‬أطفالهن‭ ‬في‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬الابتدائي‭ ‬يعشن‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬بقلق‭ ‬يفوق‭ ‬قلق‭ ‬أبنائهن‭. ‬مشروع‭ ‬مدرسي‭ ‬صغير‭ ‬يستنفر‭ ‬البيت،‭ ‬وورقة‭ ‬تقييم‭ ‬عادية‭ ‬تقلب‭ ‬الليل‭. ‬والمفارقة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الصفوف‭ ‬لا‭ ‬امتحانات‭ ‬فيها‭ ‬أصلًا؛‭ ‬التقويم‭ ‬فيها‭ ‬مستمر‭ ‬خلال‭ ‬السنة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يُصنع‭ ‬القلق‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬شيء‭. ‬أمر‭ ‬لافت‭ ‬بصراحة،‭ ‬ومقلق‭. ‬والسؤال‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭: ‬من‭ ‬صنع‭ ‬هذا‭ ‬القلق؟‭ ‬لا‭ ‬الامتحان،‭ ‬فلا‭ ‬امتحان‭ ‬هناك‭. ‬صنعه‭ ‬الكبار‭ ‬من‭ ‬حولهم‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يعود‭ ‬السؤال‭ ‬عن‭ ‬صعوبة‭ ‬الامتحانات،‭ ‬إنما‭ ‬عمّن‭ ‬يحمّلها‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭. ‬طالب‭ ‬الثانوية‭ ‬اليوم‭ ‬أمام‭ ‬منافسة‭ ‬على‭ ‬المعدلات‭ ‬والتخصصات،‭ ‬وأمام‭ ‬عالم‭ ‬مفتوح‭ ‬يرى‭ ‬فيه‭ ‬نجاحات‭ ‬أقرانه‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬ينتظر‭ ‬اسمه‭ ‬أمام‭ ‬مذياع‭ ‬كما‭ ‬فعلنا،‭ ‬لكنه‭ ‬يحمل‭ ‬قلقًا‭ ‬آخر‭ ‬لا‭ ‬يُرى‭ ‬بالعين‭. ‬أما‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬سنته‭ ‬الأولى‭ ‬فيتعلم‭ ‬القلق‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتعلم‭ ‬القراءة،‭ ‬يرثه‭ ‬عمّن‭ ‬حوله‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬سببه‭.‬

لهذا‭ ‬لا‭ ‬أحب‭ ‬المقارنة‭ ‬التي‭ ‬تنتهي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جيلًا‭ ‬كان‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬جيل‭. ‬لكل‭ ‬زمن‭ ‬ضغوطه‭ ‬وأدواته‭. ‬وما‭ ‬تعلمناه‭ ‬من‭ ‬الجدية‭ ‬وتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬يظل‭ ‬مهمًا،‭ ‬وما‭ ‬أضافه‭ ‬التعليم‭ ‬الحديث‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬بالفروق‭ ‬بين‭ ‬الطلبة‭ ‬وبالجانب‭ ‬النفسي‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يُفهم‭ ‬تدليلًا‭ ‬ولا‭ ‬تخفيفًا‭ ‬لمعايير‭ ‬النجاح‭.‬

المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الامتحان‭ ‬صعبًا،‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يُطلب‭ ‬من‭ ‬الطالب‭ ‬الاجتهاد‭ ‬والتفوق‭. ‬المشكلة‭ ‬تبدأ‭ ‬حين‭ ‬يصبح‭ ‬الخوف‭ ‬هو‭ ‬الوسيلة‭ ‬التي‭ ‬ندفعه‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬النجاح،‭ ‬وحين‭ ‬تتحول‭ ‬الدرجة‭ ‬من‭ ‬مقياس‭ ‬لأدائه‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬إلى‭ ‬مقياس‭ ‬لقيمته‭ ‬في‭ ‬عينيه‭ ‬وأعين‭ ‬من‭ ‬حوله‭. ‬كم‭ ‬من‭ ‬الخوف‭ ‬يحتاجه‭ ‬الإنسان‭ ‬كي‭ ‬ينجح؟‭ ‬

أظن‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الخوف‭ ‬أصلًا‭. ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الجدية‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬وأن‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬للجهد‭ ‬ثمرة‭ ‬وللتقصير‭ ‬نتيجة،‭ ‬وأن‭ ‬يعرف‭ ‬أيضًا‭ ‬أن‭ ‬تعثره‭ ‬في‭ ‬امتحان‭ ‬لا‭ ‬يختصر‭ ‬قدراته‭ ‬ولا‭ ‬يرسم‭ ‬له‭ ‬مستقبله‭ ‬كله‭.‬

غاب‭ ‬المذياع‭ ‬الذي‭ ‬كنا‭ ‬ننتظر‭ ‬أمامه‭ ‬أسماءنا،‭ ‬وبقي‭ ‬الانتظار‭. ‬وما‭ ‬أتمناه‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬في‭ ‬بيوتنا‭ ‬هيبة‭ ‬العلم‭ ‬والنجاح،‭ ‬لا‭ ‬رهبة‭ ‬الخوف‭ ‬منه‭.‬

 

{ قانونية‭ ‬وكاتبة‭ ‬بحرينية

rajabnabeela@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا