العدد : ١٧٧٠٤ - السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٤ - السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

خيام تحت أضواء باريس!

بقلم: نبيلة رجب

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

باريس‭ ‬مدينة‭ ‬أعود‭ ‬إليها‭ ‬كلما‭ ‬استطعت،‭ ‬أقف‭ ‬أمام‭ ‬لوحاتها‭ ‬مأخوذة‭ ‬بإبداع‭ ‬رسّاميها،‭ ‬وأتأمل‭ ‬تماثيلها‭ ‬التي‭ ‬يعجز‭ ‬الوصف‭ ‬عن‭ ‬استيعاب‭ ‬جمالها‭. ‬في‭ ‬آخر‭ ‬زيارة‭ ‬لي‭ ‬عدنا‭ ‬ذات‭ ‬ليلة‭ ‬من‭ ‬مطعم‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬وسط‭ ‬المدينة،‭ ‬وكان‭ ‬سائق‭ ‬الأوبر‭ ‬تونسياً‭ ‬خفيف‭ ‬الظل،‭ ‬حدّثنا‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬طول‭ ‬الطريق،‭ ‬ثم‭ ‬عرض‭ ‬علينا‭ ‬طريقاً‭ ‬أقصر‭ ‬يمرّ‭ ‬ببوليفار‭ ‬لا‭ ‬شابيل‭ ‬شمال‭ ‬باريس،‭ ‬حيث‭ ‬يمضي‭ ‬خط‭ ‬المترو‭ ‬معلّقاً‭ ‬فوق‭ ‬الشارع،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬تحته‭ ‬مقراً‭ ‬للمهاجرين‭. ‬وافقنا‭ ‬فوراً،‭ ‬وطلبتُ‭ ‬أنا‭ ‬أن‭ ‬أراهم‭. ‬

اقتربت‭ ‬السيارة‭ ‬من‭ ‬الشارع‭ ‬فبدت‭ ‬مجموعات‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬يجلسون‭ ‬في‭ ‬حلقات‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬أغراضهم‭ ‬مكدّسة‭ ‬حولهم،‭ ‬وخيام‭ ‬متهالكة‭ ‬تمتد‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الرصيف‭ ‬تحت‭ ‬الجسر‭. ‬مرّت‭ ‬السيارة‭ ‬ببطء‭ ‬فرأيت‭ ‬أرجلاً‭ ‬نائمة‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬فتحات‭ ‬الخيام‭ ‬إلى‭ ‬الرصيف،‭ ‬وملابس‭ ‬مهترئة‭ ‬على‭ ‬أجساد‭ ‬بعضهم،‭ ‬وأثر‭ ‬اتساخ‭ ‬تراكم‭ ‬من‭ ‬أيام‭ ‬طويلة‭. ‬المسافة‭ ‬بيننا‭ ‬وبين‭ ‬شقق‭ ‬الباريسيين‭ ‬المضاءة‭ ‬دقائق‭ ‬معدودة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬تغيّر‭ ‬الشارع‭ ‬كلّه‭ ‬كأن‭ ‬حدوداً‭ ‬غير‭ ‬مرئية‭ ‬رُسمت‭ ‬عند‭ ‬أول‭ ‬خيمة‭. ‬شعرتُ‭ ‬بخوف‭ ‬مفاجئ،‭ ‬ورغبة‭ ‬ملحّة‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬المنطقة‭ ‬بأسرع‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭. ‬

سألتُ‭ ‬نفسي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بأيام‭ ‬لماذا‭ ‬سبق‭ ‬الخوفُ‭ ‬التعاطفَ‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬فيهم‭ ‬ما‭ ‬يُخيف،‭ ‬لا‭ ‬أذى‭ ‬ولا‭ ‬تهديد،‭ ‬صمتٌ‭ ‬وأغطية‭ ‬مصفوفة‭ ‬كأن‭ ‬الشارع‭ ‬صار‭ ‬بيتهم‭ ‬الوحيد‭. ‬رفع‭ ‬أحدهم‭ ‬رأسه‭ ‬نحو‭ ‬السيارة‭ ‬فأدرتُ‭ ‬وجهي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تلتقي‭ ‬عيوننا،‭ ‬وشددتُ‭ ‬حقيبتي‭ ‬إلى‭ ‬صدري‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬أقصد‭. ‬لم‭ ‬أفهم‭ ‬يومها‭ ‬ممّن‭ ‬كنتُ‭ ‬أحمي‭ ‬نفسي‭. ‬وبقي‭ ‬معي‭ ‬طوال‭ ‬الطريق‭: ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬كنتُ‭ ‬أنا‭ ‬من‭ ‬ينام‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الخيمة‭.‬

وأين‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المكان‭ ‬تحديداً؟‭ ‬مدينة‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬الحرية‭ ‬والمساواة،‭ ‬وأمامي‭ ‬إنسان‭ ‬بلا‭ ‬سقف‭ ‬يحميه‭ ‬من‭ ‬البرد‭. ‬والمحكمة‭ ‬الأوروبية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬سبقتني‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الحكم،‭ ‬ففي‭ ‬2‭ ‬يوليو‭ ‬2020‭ ‬أدانت‭ ‬فرنسا‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬‮«‬ن‭. ‬هـ‭. ‬وآخرون‮»‬‭ ‬لصالح‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬طالبي‭ ‬لجوء،‭ ‬تأخّر‭ ‬تسجيل‭ ‬طلباتهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تسعين‭ ‬يوماً‭ ‬فحُرموا‭ ‬الإعانة‭ ‬وناموا‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬شهوراً،‭ ‬وقضت‭ ‬بأن‭ ‬ذلك‭ ‬معاملة‭ ‬مهينة‭ ‬تخالف‭ ‬المادة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬وألزمتها‭ ‬بتعويضهم‭. ‬ويُحسب‭ ‬لفرنسا‭ ‬أنها‭ ‬تقبل‭ ‬أن‭ ‬تُحاكَم‭ ‬على‭ ‬تقصيرها،‭ ‬وقليل‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬يقبل‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭. ‬صدر‭ ‬الحكم‭ ‬قبل‭ ‬ستّ‭ ‬سنوات،‭ ‬والخيام‭ ‬مازالت‭ ‬تحت‭ ‬الجسر‭.‬

فرنسا‭ ‬عندها‭ ‬نظام‭ ‬لجوء‭ ‬يسجّل‭ ‬الاسم‭ ‬ويسلّم‭ ‬صاحبه‭ ‬ورقة‭. ‬وهو‭ ‬يمنع‭ ‬صاحب‭ ‬الورقة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬كاملة،‭ ‬ولا‭ ‬ينال‭ ‬بعدها‭ ‬حقّ‭ ‬العمل‭ ‬بل‭ ‬حقّ‭ ‬أن‭ ‬يطلبه‭. ‬ويصرف‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الشهور‭ ‬ستة‭ ‬يوروات‭ ‬وثمانين‭ ‬سنتاً‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬يأكل‭ ‬بها‭ ‬ويتنقّل،‭ ‬فإن‭ ‬لم‭ ‬تجد‭ ‬له‭ ‬الدولة‭ ‬سريراً‭ ‬زادته‭ ‬سبعة،‭ ‬فبلغ‭ ‬أربعة‭ ‬عشر‭ ‬يورو،‭ ‬قرابة‭ ‬ستة‭ ‬دنانير‭.‬

هذه‭ ‬السبعة‭ ‬هي‭ ‬ما‭ ‬تُقدّره‭ ‬الدولة‭ ‬ثمناً‭ ‬للسقف‭ ‬الذي‭ ‬عجزت‭ ‬عن‭ ‬توفيره‭. ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬رقمٌ‭ ‬في‭ ‬ملفّ،‭ ‬وشتاءٌ‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬رصيف‭. ‬فمن‭ ‬وجد‭ ‬سريراً‭ ‬نجا‭ ‬من‭ ‬الشهور‭ ‬الستة،‭ ‬ومن‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬نامها‭ ‬في‭ ‬العراء‭ ‬والورقة‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬جيبه‭.‬

والباب‭ ‬الآخر‭ ‬يُغلق‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬صاحبه‭ ‬إلى‭ ‬باريس‭. ‬فالقاعدة‭ ‬الأوروبية‭ ‬تجعل‭ ‬أول‭ ‬بلد‭ ‬سجّل‭ ‬بصمة‭ ‬القادم‭ ‬مسؤولاً‭ ‬عن‭ ‬فحص‭ ‬طلبه،‭ ‬ورجلٌ‭ ‬وضع‭ ‬أصابعه‭ ‬على‭ ‬جهاز‭ ‬في‭ ‬ميناء‭ ‬إيطالي‭ ‬وهو‭ ‬منهك‭ ‬من‭ ‬البحر،‭ ‬وقّع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يدري‭ ‬على‭ ‬مكان‭ ‬نومه‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭. ‬وحين‭ ‬استُبدلت‭ ‬قاعدة‭ ‬دبلن‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي‭ ‬بلائحة‭ ‬أوروبية‭ ‬جديدة‭ ‬بقي‭ ‬المبدأ‭ ‬على‭ ‬حاله،‭ ‬وامتدّت‭ ‬مدّة‭ ‬مسؤولية‭ ‬بلد‭ ‬الدخول‭ ‬من‭ ‬اثني‭ ‬عشر‭ ‬شهراً‭ ‬إلى‭ ‬عشرين‭. ‬باريس‭ ‬تحيله‭ ‬إلى‭ ‬إيطاليا،‭ ‬وإيطاليا‭ ‬لا‭ ‬تردّ،‭ ‬ويبقى‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬المنتصف،‭ ‬وفي‭ ‬المنتصف‭ ‬لا‭ ‬سقف‭.‬

باريس‭ ‬في‭ ‬أذهان‭ ‬كثيرين‭ ‬مدينة‭ ‬الأناقة‭ ‬وبرج‭ ‬إيفل،‭ ‬صورة‭ ‬رسمتها‭ ‬آلاف‭ ‬الأفلام‭ ‬والصور‭ ‬السياحية‭ ‬حتى‭ ‬صارت‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬حلم‭ ‬يزوره‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحب‭ ‬السفر‭. ‬وتلك‭ ‬الصورة‭ ‬صادقة،‭ ‬فباريس‭ ‬فعلاً‭ ‬بهذا‭ ‬الجمال‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬دقائق‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تُصوَّر‭ ‬فيها‭ ‬تلك‭ ‬اللقطات‭ ‬يمتد‭ ‬شارع‭ ‬لا‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منها،‭ ‬والمدينة‭ ‬تختار‭ ‬أي‭ ‬وجه‭ ‬تُري‭ ‬العالم‭ ‬منه‭.‬

كان‭ ‬السائق‭ ‬نفسه‭ ‬غريباً‭ ‬عن‭ ‬بلده،‭ ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬باريس‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬عمل‭ ‬يعيش‭ ‬منه،‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬كثيرون‭ ‬قبله‭ ‬وبعده‭. ‬لكن‭ ‬غربته‭ ‬كانت‭ ‬تحمل‭ ‬سقفاً‭ ‬ودخلاً،‭ ‬وغربة‭ ‬من‭ ‬رأيتهم‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الشارع‭ ‬بلا‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬كله‭. ‬لو‭ ‬تغيّر‭ ‬ظرف‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬حياته،‭ ‬عمل‭ ‬فاته‭ ‬أو‭ ‬أوراق‭ ‬رُفضت،‭ ‬لصار‭ ‬اسمه‭ ‬اليوم‭ ‬بين‭ ‬تلك‭ ‬الخيام،‭ ‬ولحمل‭ ‬غيره‭ ‬ذلك‭ ‬المقود‭. ‬الخط‭ ‬الذي‭ ‬يفصل‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬سقفاً‭ ‬ومن‭ ‬يفتقده‭ ‬خط‭ ‬رفيع‭ ‬يتحرك‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ظرف‭ ‬خارج‭ ‬عن‭ ‬الإرادة‭.‬

قيل‭ ‬لي‭ ‬إن‭ ‬أغلب‭ ‬من‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الشارع‭ ‬فرّوا‭ ‬من‭ ‬السودان‭ ‬وإريتريا،‭ ‬ومعهم‭ ‬أفغان‭ ‬جاؤوا‭ ‬من‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬ذلك‭. ‬والطريق‭ ‬إليها‭ ‬واحد‭ ‬تقريباً،‭ ‬صحراء‭ ‬تُقطع‭ ‬إلى‭ ‬ساحل‭ ‬شمالي،‭ ‬ثم‭ ‬قارب‭ ‬إلى‭ ‬الضفة‭ ‬الأخرى،‭ ‬ومن‭ ‬نجا‭ ‬منه‭ ‬أكمل‭ ‬بقية‭ ‬المسافة‭ ‬داخل‭ ‬أوروبا‭. ‬وفي‭ ‬السودان‭ ‬وحده‭ ‬تقول‭ ‬المفوضية‭ ‬السامية‭ ‬للاجئين‭ ‬إن‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬2023‭ ‬اقتلعت‭ ‬قرابة‭ ‬ثلاثة‭ ‬عشر‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬من‭ ‬بيوتهم،‭ ‬بعضهم‭ ‬نزح‭ ‬داخل‭ ‬حدود‭ ‬بلده،‭ ‬وبعضهم‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬بما‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يهرب‭ ‬به‭. ‬هؤلاء‭ ‬جاؤوا‭ ‬لأن‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬بلادهم‭ ‬صار‭ ‬مستحيلاً،‭ ‬ومن‭ ‬وصل‭ ‬منهم‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬الرصيف‭ ‬قطع‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬خيمة‭.‬

لا‭ ‬أعرف‭ ‬ماذا‭ ‬حدث‭ ‬لهؤلاء‭ ‬الناس‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬غادرت‭ ‬السيارة‭ ‬ذلك‭ ‬الشارع،‭ ‬ولا‭ ‬أظن‭ ‬أنني‭ ‬سأعرف‭ ‬يوماً‭. ‬عادت‭ ‬السيارة‭ ‬إلى‭ ‬شوارع‭ ‬باريس‭ ‬المعتادة،‭ ‬وعاد‭ ‬الحديث‭ ‬العابر‭ ‬مع‭ ‬السائق،‭ ‬وكأن‭ ‬شيئاً‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭. ‬أنا‭ ‬التي‭ ‬طلبتُ‭ ‬أن‭ ‬أرى،‭ ‬وأنا‭ ‬التي‭ ‬تمنّت‭ ‬بعد‭ ‬دقيقتين‭ ‬أن‭ ‬تمضي‭ ‬السيارة‭ ‬بأسرع‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭. ‬بقيت‭ ‬صورة‭ ‬الأرجل‭ ‬الممتدة‭ ‬خارج‭ ‬الخيام‭ ‬معي‭ ‬أياماً،‭ ‬وبقي‭ ‬معها‭ ‬أنني‭ ‬نظرتُ‭ ‬إليها‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬زجاج‭ ‬مغلق‭.‬

{‭ ‬قانونية‭ ‬وكاتبة‭ ‬بحرينية‭.‬

rajabnabeela@gmail‭.‬com‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا