العدد : ١٧٧٠٣ - الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٣ - الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

كيف يصبح خريج الجامعة جاهزا لسوق العمل؟

بقلم: أميرة معيوف

الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

إن‭ ‬بناء‭ ‬الجاهزية‭ ‬المهنية‭ ‬مسار‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬المسار‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬شهادته‭ ‬الجامعية،‭ ‬يحتفل‭ ‬بتخرجه،‭ ‬ثم‭ ‬يبدأ‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الوظيفة‭ ‬التي‭ ‬انتظرها‭ ‬سنوات‭. ‬وهنا‭ ‬قد‭ ‬يأتي‭ ‬السؤال‭:‬‮ «‬خريج‭ ‬جامعي،‭ ‬ويحمل‭ ‬شهادة‭ ‬ومعدلًا‭ ‬جيدًا‭... ‬لماذا‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬وظيفة إلى‭ ‬الآن»؟‭.‬‮ ‬

السؤال‭ ‬مشروع،‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬سؤال‭ ‬آخر‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭:‬‮ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الشهادة‭ ‬الجامعية،‭ ‬ماذا‭ ‬يحمل‭ ‬الخريج‭ ‬إلى‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬مهارات‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التطبيق؟

فالشهادة‭ ‬الجامعية‭ ‬إنجاز‭ ‬مهم،‭ ‬والمعرفة‭ ‬التخصصية‭ ‬تمثل‭ ‬أساسًا‭ ‬لعديد‭ ‬من‭ ‬المهن‭. ‬لكن‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬يحتاج‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬المعرفة‭ ‬إلى‭ ‬مهارات‭ ‬وتطبيق‭ ‬وقيمة‭ ‬يستطيع‭ ‬الخريج‭ ‬تقديمها‭ ‬لصاحب‭ ‬العمل‭.‬

وهنا‭ ‬تصبح‭ ‬المعادلة‭ ‬أكثر‭ ‬تكاملًا‭: ‬شهادة‭ ‬تثبت‭ ‬ما‭ ‬درسته،‭ ‬ومهارات‭ ‬وخبرات‭ ‬تطبيقية‭ ‬تثبت‭ ‬ما‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تقدمه‭ ‬في‭ ‬واقع‭ ‬العمل‭.‬‮ ‬

قبل‭ ‬عقود،‭ ‬حين‭ ‬كان‭ ‬عدد‭ ‬الحاصلين‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي‭ ‬أقل‭ ‬بكثير،‭ ‬كان‭ ‬المؤهل‭ ‬الجامعي‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاته‭ ‬يمنح‭ ‬صاحبه‭ ‬قدرًا‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬التميز‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬‮ ‬

أما‭ ‬اليوم،‭ ‬ومع‭ ‬اتساع‭ ‬فرص‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الخريجين،‭ ‬يدخل‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬يحمل‭ ‬كثير‭ ‬منهم‭ ‬مؤهلات‭ ‬وتخصصات‭ ‬متشابهة،‭ ‬فتتغير‭ ‬معها‭ ‬طبيعة‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬الفرص‭. ‬فعندما‭ ‬يتقدم‭ ‬عشرات‭ ‬الخريجين‭ ‬إلى‭ ‬الوظيفة‭ ‬نفسها،‭ ‬ويحمل‭ ‬معظمهم‭ ‬المؤهل‭ ‬المطلوب،‭ ‬فما‭ ‬الميزة‭ ‬التنافسية‭ ‬لخريج‭ ‬دون‭ ‬آخر؟

هنا‭ ‬تتسع‭ ‬المعادلة‭ ‬لتشمل‭ ‬ما‭ ‬أضافه‭ ‬الخريج‭ ‬إلى‭ ‬مؤهله‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬الدراسة‭: ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬أتقنها،‭ ‬والخبرات‭ ‬التي‭ ‬خاضها،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬ما‭ ‬تعلمه،‭ ‬والأدلة‭ ‬التي‭ ‬يستطيع‭ ‬تقديمها‭ ‬على‭ ‬ذلك‭. ‬فصاحب‭ ‬العمل‭ ‬لديه‭ ‬عمل‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إنجازه،‭ ‬أو‭ ‬حاجة‭ ‬يريد‭ ‬تلبيتها،‭ ‬أو‭ ‬مشكلة‭ ‬يتوقع‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭. ‬وكلما‭ ‬استطاع‭ ‬الخريج‭ ‬أن‭ ‬يظهر‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬معرفته‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬مواقف‭ ‬واحتياجات‭ ‬حقيقية،‭ ‬أصبحت‭ ‬لديه‭ ‬ميزة‭ ‬تنافسية‭ ‬أوضح‭.‬‮ ‬

لنفترض‭ ‬أن‭ ‬طالبين‭ ‬تخرجا‭ ‬في‭ ‬تخصص‭ ‬التسويق‭. ‬كلاهما‭ ‬درس‭ ‬مبادئ‭ ‬التسويق‭ ‬وسلوك‭ ‬المستهلك‭ ‬والاستراتيجية،‭ ‬لكن‭ ‬أحدهما بحث‭ ‬عن‭ ‬فرصة خلال‭ ‬سنوات‭ ‬الجامعة وتمكن‭ ‬من‭ ‬العمل مع‭ ‬مشروع‭ ‬كان‭ ‬يحقق‭ ‬تفاعلًا‭ ‬جيدًا‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬بينما‭ ‬ظل‭ ‬عدد‭ ‬طلبات‭ ‬الشراء‭ ‬منخفضًا‭.‬‮ ‬

استخدم‭ ‬الطالب‭ ‬بيانات‮ ‬Instagram‭ ‬Insights‮ ‬وبيانات‭ ‬الزيارات‭ ‬والطلبات‭ ‬من‭ ‬المتجر‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬ولاحظ‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المحتوى‭ ‬يحقق‭ ‬وصولًا‭ ‬وتفاعلًا‭ ‬جيدًا،‭ ‬لكن‭ ‬نسبة‭ ‬محدودة‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬صفحة‭ ‬المنتج‭. ‬وبناءً‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الرسائل‭ ‬التسويقية‭ ‬وطريقة‭ ‬عرض‭ ‬المنتج‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬الشراء،‭ ‬ثم‭ ‬تابع‭ ‬المؤشرات‭ ‬ولاحظ‭ ‬تحسنًا‭ ‬في‭ ‬انتقال‭ ‬العملاء‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬إلى‭ ‬زيارة‭ ‬المنتجات‭ ‬والاستفسار‭ ‬عنها‭ ‬وطلبها‭.‬

هذه‭ ‬التجربة‭ ‬تمنحه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سطر‭ ‬يضيفه‭ ‬إلى‭ ‬سيرته‭ ‬الذاتية‭.‬‮ ‬فعندما‭ ‬يجلس‭ ‬أمام‭ ‬صاحب‭ ‬العمل،‭ ‬لديه‭ ‬موقف‭ ‬حقيقي‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يشرح‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬المشكلة‭ ‬التي‭ ‬واجهها،‭ ‬ودوره‭ ‬فيها،‭ ‬وكيف‭ ‬استخدم‭ ‬معرفته‭ ‬وأدواته‭ ‬في‭ ‬تحليلها،‭ ‬وما‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬تنفيذها،‭ ‬وما‭ ‬النتيجة‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭.‬‮ ‬

وهنا‭ ‬يرى‭ ‬صاحب‭ ‬العمل‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬اسم‭ ‬التخصص‭ ‬أو‭ ‬المعدل‭ ‬وحدهما دليلًا‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬الخريج‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬ما‭ ‬تعلمه‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق،‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬مشكلة‭ ‬حقيقية،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭.‬‮ ‬

الفكرة‭ ‬ليست‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬الطالب‭ ‬إلى‭ ‬موظف‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتخرج،‭ ‬وإنما‭ ‬أن‭ ‬تتاح‭ ‬له‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬الجامعة‭ ‬فرص‭ ‬لتحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬إلى‭ ‬ممارسة،‭ ‬والمهارة‭ ‬إلى‭ ‬تجربة،‭ ‬والتجربة‭ ‬إلى‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬قدرته‭.‬‮ ‬

فمتى‭ ‬يبدأ‭ ‬بناء‭ ‬الجاهزية‭ ‬المهنية؟‭ ‬إن‭ ‬الجاهزية‭ ‬المهنية،‭ ‬مثلها‭ ‬مثل‭ ‬البناء‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬وتراكم؛‭ ‬ولذلك‭ ‬يبدأ‭ ‬الاعتناء‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬الدراسة‭ ‬الأولى،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬الجامعي‭ ‬الأخير‭.‬‮ ‬

يمكن‭ ‬للطالب‭ ‬أن‭ ‬يستكشف‭ ‬الأدوار‭ ‬المرتبطة‭ ‬بتخصصه‭ ‬ويفهم‭ ‬متطلباتها،‭ ‬وأن‭ ‬يجمع‭ ‬إعلانات‭ ‬فعلية‭ ‬لأدوار‭ ‬تثير‭ ‬اهتمامه‭ ‬ويقارن‭ ‬بينها‭: ‬ما‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬تتكرر؟‭ ‬ما‭ ‬الأدوات‭ ‬والتقنيات‭ ‬المطلوبة؟‭ ‬ما‭ ‬الخبرات‭ ‬التي‭ ‬تبحث‭ ‬عنها‭ ‬المؤسسات؟‭ ‬وكيف‭ ‬تختلف‭ ‬متطلبات‭ ‬الدور‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬إلى‭ ‬آخر؟‮ ‬

كذلك‭ ‬يمكنه‭ ‬التحدث‭ ‬مع‭ ‬أشخاص‭ ‬يعملون‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المجالات،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬التدريب‭ ‬العملي‭ ‬والمشروعات‭ ‬الجامعية‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬والأنشطة‭ ‬المهنية،‭ ‬ليس‭ ‬باعتبارها‭ ‬إضافات‭ ‬إلى‭ ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬مساحات‭ ‬لاختبار‭ ‬الخيارات‭ ‬وبناء‭ ‬المهارات‭ ‬وإثباتها‭.‬‮ ‬

وكلما‭ ‬بدأ‭ ‬ذلك‭ ‬مبكرًا،‭ ‬امتلك‭ ‬الطالب‭ ‬عنصرًا‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭:‬‮ ‬الوقت؛‭ ‬ليكتشف‭ ‬فجواته‭ ‬ويعمل‭ ‬عليها،‭ ‬ويجرب،‭ ‬ويتحقق‭ ‬من‭ ‬خياراته،‭ ‬ويبني‭ ‬ما‭ ‬يحتاجه‭ ‬قبل‭ ‬التخرج‭.‬‮ ‬

وهنا‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬الجامعة‭ ‬شريك‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الجاهزية،‭ ‬فكما‭ ‬يسير‭ ‬الطالب‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬أكاديمي‭ ‬واضح‭ ‬منذ‭ ‬دخوله‭ ‬الجامعة‭ ‬حتى‭ ‬التخرج،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصاحبه‭ ‬مسار‭ ‬متدرج‭ ‬للجاهزية‭ ‬المهنية‭ ‬يبدأ‭ ‬بالاستكشاف‭ ‬والتعرف‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬العمل،‭ ‬ثم‭ ‬التجربة‭ ‬والتطبيق‭ ‬وبناء‭ ‬المهارات‭ ‬والخبرات،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬الاستعداد‭ ‬للانتقال‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭.‬

وهنايمكن‭ ‬لممارسات الكوتشنج والإرشاد‭ ‬المهني‭ ‬أن‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المسار،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مساعدة‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬استكشاف‭ ‬اتجاهاته‭ ‬المهنية،‭ ‬وفهم‭ ‬الخيارات‭ ‬ومتطلباتها،‭ ‬ومراجعة‭ ‬تجاربه‭ ‬وما‭ ‬تكشفه‭ ‬له،‭ ‬وتحديد‭ ‬ما‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تطويره‭ ‬قبل‭ ‬التخرج‭.‬‮ ‬‭ ‬وقد‭ ‬يسأل‭ ‬الخريج‭:‬‮ «‬إذا‭ ‬لم‭ ‬أحصل‭ ‬بعد‭ ‬على‭ ‬فرصة‭ ‬عمل،‭ ‬فمن‭ ‬أين‭ ‬أكتسب‭ ‬الخبرة؟‮» ‬

الخبرة‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬دائمًا‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬وظيفة‭. ‬فالمشروعات‭ ‬الجامعية،‭ ‬والتدريب‭ ‬العملي،‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي،‭ ‬والمبادرات‭ ‬والمشروعات‭ ‬الشخصية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تمنح‭ ‬الطالب‭ ‬فرصًا‭ ‬حقيقية‭ ‬للتطبيق‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات‭ ‬وبناء‭ ‬أدلة‭ ‬على‭ ‬قدراته‭ ‬قبل‭ ‬التخرج‭.‬‮ ‬فالطالب‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الشهادة‭ ‬والمهارة‭ ‬معًا؛‭ ‬الشهادة‭ ‬تمنحه‭ ‬الأساس‭ ‬العلمي‭ ‬والتخصصي،‭ ‬والتجربة‭ ‬التطبيقية‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬ما‭ ‬تعلمه‭ ‬إلى‭ ‬قدرة‭ ‬وقيمة‭ ‬يستطيع‭ ‬إثباتها‭ ‬وتقديمها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬‮ ‬

وعند‭ ‬التخرج،‭ ‬يصبح‭ ‬السؤال‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الشهادة‭:‬‮ «‬كيف‭ ‬يستطيع‭ ‬هذا‭ ‬الخريج‭ ‬أن‭ ‬يحوّل‭ ‬ما‭ ‬تعلمه‭ ‬إلى‭ ‬قيمة‭ ‬يقدمها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل؟‮» ‬ثم‭ ‬تأتي‭ ‬محطة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الرحلة‭...‬‮ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬والجاهزية‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬الفرصة‭ ‬المناسبة‭.‬‮ ‬

 

{‭ ‬مستشارة‭ ‬موارد‭ ‬بشرية‭ ‬وتطوير‭ ‬مهني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا