العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٦ - الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

مقالات

أي مستقبل نعد له أبناءنا؟

بقلم: عبير محمد دهام

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

كلنا‭ ‬قرأنا‭ ‬الكلمة‭ ‬السامية‭ ‬لحضرة‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬بمناسبة‭ ‬بدء‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬والأكاديمي‭ ‬الجديد‭ ‬2026‭/‬2027‭. ‬وعندما‭ ‬جلست‭ ‬لكتابة‭ ‬هذا‭ ‬المقال،‭ ‬لم‭ ‬أحتج‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬طويلاً‭ ‬عن‭ ‬فكرته؛‭ ‬فالكلمة‭ ‬وضعت‭ ‬أمامنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬معنى‭ ‬يستحق‭ ‬الوقوف‭ ‬عنده،‭ ‬من‭ ‬التعليم‭ ‬والجاهزية‭ ‬إلى‭ ‬الطالب‭ ‬والمعلم،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬السؤال‭ ‬الأبعد‭: ‬أي‭ ‬مستقبل‭ ‬نعد‭ ‬له‭ ‬أبناءنا؟

ومن‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية‭ ‬قرأت‭ ‬أمنية‭ ‬جلالته‭ ‬لأبنائه‭ ‬الطلبة‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬عامهم‭ ‬‮«‬مميزاً‭ ‬حافلاً‭ ‬بالتفوق‭ ‬والإنجاز‮»‬‭. ‬وحين‭ ‬يتطلع‭ ‬قائد‭ ‬الوطن‭ ‬إلى‭ ‬أبنائه‭ ‬بهذه‭ ‬الثقة،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يضع‭ ‬مسؤولية‭ ‬أمامنا‭ ‬جميعاً؛‭ ‬فالتفوق‭ ‬لا‭ ‬يصنعه‭ ‬الطالب‭ ‬وحده،‭ ‬والإنجاز‭ ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬يوم‭ ‬إعلان‭ ‬النتائج‭. ‬وراءهما‭ ‬مدرسة‭ ‬ومعلم‭ ‬وأسرة‭ ‬ومنظومة‭ ‬كاملة‭ ‬تهيئ‭ ‬للطالب‭ ‬الطريق‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تطلب‭ ‬منه‭ ‬الوصول‭.‬

ثم‭ ‬جاءت‭ ‬إشارة‭ ‬جلالته‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬البحرين‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬‮«‬مدارس‭ ‬المستقبل‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬عام‭ ‬2005،‭ ‬لتمنح‭ ‬الكلمة‭ ‬بعداً‭ ‬آخر‭. ‬فبعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً،‭ ‬نستطيع‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬قيمة‭ ‬ذلك‭ ‬الاستثمار‭ ‬بصورة‭ ‬أوضح‭. ‬ما‭ ‬بدأ‭ ‬مشروعاً‭ ‬لتطوير‭ ‬التعليم‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬التقنية،‭ ‬أصبح‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬عندما‭ ‬فرضت‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬واقعاً‭ ‬أربك‭ ‬العالم،‭ ‬وعادت‭ ‬هذه‭ ‬الجاهزية‭ ‬لتؤدي‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬الأمنية‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬مع‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الطلبة‭ ‬واستمرار‭ ‬تعليمهم‭.‬

وبفضل‭ ‬ما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬نملك‭ ‬اليوم‭ ‬مرونة‭ ‬تبعث‭ ‬على‭ ‬الاطمئنان؛‭ ‬فحين‭ ‬تستدعي‭ ‬سلامة‭ ‬أبنائنا‭ ‬بقاءهم‭ ‬في‭ ‬منازلهم‭ ‬يستمر‭ ‬تعليمهم،‭ ‬وحين‭ ‬تسمح‭ ‬الظروف‭ ‬يعودون‭ ‬إلى‭ ‬مدارسهم‭ ‬آمنين‭ ‬مطمئنين‭. ‬وهذا‭ ‬مكسب‭ ‬يتجاوز‭ ‬استمرار‭ ‬الحصة‭ ‬الدراسية‭ ‬إلى‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬المسار‭ ‬التعليمي‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يتعطل‭ ‬كلما‭ ‬طرأ‭ ‬ظرف‭ ‬استثنائي‭.‬

وعند‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬مدارس‭ ‬المستقبل‮»‬،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬مطالباً‭ ‬بمعرفة‭ ‬شكل‭ ‬الجائحة‭ ‬القادمة‭ ‬أو‭ ‬طبيعة‭ ‬تحدٍّ‭ ‬أمني‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬بعد‭. ‬كان‭ ‬الأهم‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الصفر‭ ‬كلما‭ ‬تبدلت‭ ‬الظروف‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬تكمن‭ ‬قيمة‭ ‬الاستباقية‭: ‬أن‭ ‬نبني‭ ‬خياراتنا‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الاستقرار‭ ‬حتى‭ ‬نجدها‭ ‬جاهزة‭ ‬عندما‭ ‬نحتاج‭ ‬إليها‭.‬

ومن‭ ‬الإنصاف‭ ‬ألا‭ ‬نختزل‭ ‬هذه‭ ‬الجاهزية‭ ‬في‭ ‬منصة‭ ‬أو‭ ‬جهاز‭. ‬وراءها‭ ‬أبناء‭ ‬وطن‭ ‬مخلصون؛‭ ‬قيادات‭ ‬آمنت‭ ‬بالرؤية،‭ ‬وكفاءات‭ ‬وطنية‭ ‬خططت‭ ‬وطورت،‭ ‬ومعلمون‭ ‬وإداريون‭ ‬وفنيون‭ ‬حملوا‭ ‬مسؤولية‭ ‬التنفيذ‭ ‬والمتابعة‭ ‬عاماً‭ ‬بعد‭ ‬عام‭. ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬تحفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬أسماء‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬شارك،‭ ‬لكن‭ ‬الوطن‭ ‬يحفظ‭ ‬أثرهم‭ ‬حين‭ ‬يجد‭ ‬ما‭ ‬بنوه‭ ‬حاضراً‭ ‬وقت‭ ‬الحاجة‭.‬

وهنا‭ ‬ينتقل‭ ‬السؤال‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬النظام‭ ‬إلى‭ ‬جاهزية‭ ‬الإنسان‭ ‬نفسه‭: ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬استثمار‭ ‬الأمس‭ ‬قد‭ ‬ساعد‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬استمرار‭ ‬التعليم،‭ ‬فما‭ ‬الذي‭ ‬نحتاج‭ ‬أن‭ ‬نستثمر‭ ‬فيه‭ ‬اليوم‭ ‬داخل‭ ‬الطالب؟

فالطالب‭ ‬لا‭ ‬يدخل‭ ‬الفصل‭ ‬حاملاً‭ ‬حقيبته‭ ‬وكتبه‭ ‬فقط؛‭ ‬يدخل‭ ‬بما‭ ‬رآه‭ ‬وسمعه،‭ ‬وبمشاعر‭ ‬وأسئلة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يعبّر‭ ‬عنها‭. ‬وهذا‭ ‬الجيل‭ ‬عاش‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬قليلة‭ ‬جائحة‭ ‬عالمية،‭ ‬وتسارعاً‭ ‬تقنياً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق،‭ ‬وتوسعاً‭ ‬سريعاً‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وأحداثاً‭ ‬استثنائية‭ ‬تصل‭ ‬تفاصيلها‭ ‬إليه‭ ‬لحظة‭ ‬وقوعها‭. ‬لذلك‭ ‬أصبحت‭ ‬صحته‭ ‬النفسية‭ ‬وشعوره‭ ‬بالأمان‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬القلق‭ ‬والتغيير‭ ‬جزءاً‭ ‬أصيلاً‭ ‬من‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭.‬

وهنا‭ ‬تزداد‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعلم،‭ ‬وتزداد‭ ‬معها‭ ‬حاجته‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭. ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬معلم‭ ‬يمنح‭ ‬الطالب‭ ‬الأولوية؛‭ ‬يلاحظ‭ ‬تغير‭ ‬سلوكه‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يسجل‭ ‬تراجع‭ ‬درجته،‭ ‬ويبحث‭ ‬عن‭ ‬قدرته‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحصي‭ ‬أخطاءه،‭ ‬ويمنحه‭ ‬مساحة‭ ‬ليسأل‭ ‬ويجرب‭ ‬ويخطئ‭ ‬ويتعلم‭. ‬فالطالب‭ ‬قد‭ ‬ينسى‭ ‬كثيراً‭ ‬مما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬كتاب،‭ ‬لكنه‭ ‬يصعب‭ ‬أن‭ ‬ينسى‭ ‬معلماً‭ ‬اكتشف‭ ‬فيه‭ ‬شيئاً‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يراه‭ ‬في‭ ‬نفسه‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ننتظر‭ ‬من‭ ‬المعلم‭ ‬حضوراً‭ ‬كاملاً‭ ‬مع‭ ‬طلبته‭ ‬إذا‭ ‬استنزفت‭ ‬الإجراءات‭ ‬والمتطلبات‭ ‬وقته‭ ‬وطاقته‭. ‬وكل‭ ‬تدريب‭ ‬نوعي‭ ‬نقدمه‭ ‬له،‭ ‬وكل‭ ‬أداة‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬احتياجات‭ ‬طلبته،‭ ‬وكل‭ ‬مساحة‭ ‬نعيدها‭ ‬إليه‭ ‬ليكون‭ ‬أقرب‭ ‬منهم،‭ ‬يصل‭ ‬أثرها‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬الطالب‭.‬

والمسؤولية‭ ‬لا‭ ‬تقف‭ ‬عند‭ ‬المدرسة‭ ‬والمعلم؛‭ ‬فالأسرة‭ ‬هي‭ ‬الحاضن‭ ‬الأول‭ ‬والأطول‭ ‬أثراً‭. ‬وربما‭ ‬حان‭ ‬الوقت‭ ‬لأن‭ ‬يتغير‭ ‬حتى‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬نستقبل‭ ‬به‭ ‬أبناءنا‭ ‬بعد‭ ‬عودتهم‭ ‬من‭ ‬المدرسة‭. ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬سؤالنا‭ ‬الأول‭ ‬دائماً‭: ‬كم‭ ‬حصلت؟‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬نسأل‭: ‬ماذا‭ ‬تعلمت‭ ‬اليوم؟‭ ‬ماذا‭ ‬فهمت؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬جعلك‭ ‬تفكر‭ ‬بطريقة‭ ‬مختلفة؟

فأحياناً،‭ ‬يكشف‭ ‬تغيير‭ ‬السؤال‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬أعمق‭ ‬في‭ ‬فهمنا‭ ‬للتعليم‭ ‬نفسه؛‭ ‬من‭ ‬الانشغال‭ ‬بالنتيجة‭ ‬إلى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بما‭ ‬يحدث‭ ‬داخل‭ ‬عقل‭ ‬الطالب‭ ‬وشخصيته‭.‬

ويستحق‭ ‬مفهوم‭ ‬التفوق‭ ‬أن‭ ‬يتسع‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭. ‬فالعالم‭ ‬الذي‭ ‬سيدخله‭ ‬أبناؤنا‭ ‬لن‭ ‬يكافئ‭ ‬الحفظ‭ ‬وحده‭. ‬سيحتاج‭ ‬إلى‭ ‬عقول‭ ‬تعرف‭ ‬كيف‭ ‬تسأل‭ ‬وتتحقق،‭ ‬وتميز‭ ‬بين‭ ‬المعلومة‭ ‬والادعاء،‭ ‬وتستخدم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تسلمه‭ ‬مهمة‭ ‬التفكير،‭ ‬وتتعامل‭ ‬مع‭ ‬الفشل‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنكسر‭ ‬أمامه،‭ ‬وتختلف‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬احترامها‭ ‬للآخر،‭ ‬وتحمل‭ ‬هويتها‭ ‬وقيمها‭ ‬وانتماءها‭ ‬إلى‭ ‬الوطن‭ ‬وسط‭ ‬عالم‭ ‬سريع‭ ‬التغير‭.‬

لذلك،‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬السؤال‭ ‬الأهم‭ ‬كيف‭ ‬ستكون‭ ‬نتائج‭ ‬طلبة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬وإنما‭: ‬من‭ ‬سيكون‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأبناء‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2046؟

يومها‭ ‬سيهمنا‭ ‬الإنسان‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬تعليم‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬تكوينه؛‭ ‬هل‭ ‬سيكون‭ ‬مستقلاً‭ ‬في‭ ‬تفكيره،‭ ‬متوازناً‭ ‬في‭ ‬شخصيته،‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬وصناعة‭ ‬الحلول،‭ ‬راسخاً‭ ‬في‭ ‬قيمه‭ ‬وانتمائه‭ ‬لوطنه؟

وهنا‭ ‬أعود‭ ‬إلى‭ ‬تطلع‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬الى‭ ‬أبنائه‭ ‬بعام‭ ‬‮«‬مميز‭ ‬حافل‭ ‬بالتفوق‭ ‬والإنجاز‮»‬‭. ‬فالتطلع‭ ‬كبير،‭ ‬ومسؤولية‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬لا‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬الطالب‭ ‬وحده‭.‬

إنها‭ ‬مسؤوليتنا‭ ‬جميعاً؛‭ ‬أن‭ ‬نصنع‭ ‬اليوم‭ ‬تعليماً‭ ‬يهيئ‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬لاختبار‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬لمستقبل‭ ‬وطن‭ ‬كامل‭.‬

فالتفوق‭ ‬الذي‭ ‬يتطلع‭ ‬إليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬إنسان‭ ‬نبنيه‭ ‬اليوم‭ ‬ليكون‭ ‬غداً‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬البحرين‭ ‬وطموحها‭.‬

 

‭ ‬مهتمة‭ ‬بالحوكمة‭ ‬وتطوير‭ ‬الأداء‭ ‬المؤسسي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا