العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

قراءة في كتاب «التنمية.. الأسئلة الكبرى» للدكتور غازي القصيبي

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬15‭ ‬أغسطس‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬رحل‭ ‬عن‭ ‬عالمنا‭ ‬أحد‭ ‬رواد‭ ‬الفكر‭ ‬التنموي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬شغل‭ ‬مناصب‭ ‬عدة‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والبحرين‭ ‬وهو‭ ‬الدكتور‭ ‬غازي‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬القصيبي‭. ‬انشغل‭ ‬الدكتور‭ ‬القصيبي‭ ‬بقضية‭ ‬التنمية‭ ‬وأصدر‭ ‬كتابا‭ ‬قيما‭ ‬عام‭ ‬1982‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬التنمية‭... ‬الأسئلة‭ ‬الكبرى‮»‬‭ (‬المؤسسة‭ ‬العربية‭ ‬للدراسات‭ ‬والنشر‭). ‬طرح‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬رؤيته‭ ‬التنموية‭ ‬ولخصها‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أي‭ ‬تغيير‭ ‬لا‭ ‬يخدم‭ ‬الإنسان‭ ‬اقتصاديا‭ ‬واجتماعيا‭ ‬وسياسيا‭ ‬وثقافيا‭ ‬فهو‭ ‬تغيير‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬له‭ ‬بالتنمية‮»‬‭. ‬ويعتبر‭ ‬التنمية‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القضايا‭ ‬حضورًا‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬تحدٍ‭ ‬اقتصادي،‭ ‬بل‭ ‬لارتباطها‭ ‬العميق‭ ‬بكرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬وجودة‭ ‬حياته‭ ‬واستقرار‭ ‬المجتمعات،‭ ‬ويرى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الاستقرار‭ ‬والنمو‭ ‬مرتبط‭ ‬بالطبقة‭ ‬الوسطى،‭ ‬ومتى‭ ‬ما‭ ‬أصبح‭ ‬حجم‭ ‬هذه‭ ‬الطبقة‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬الطبقة‭ ‬الفقيرة‭ ‬يبدأ‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ... ‬وعدم‭ ‬النمو‮»‬،‭ ‬ص56،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬تآكل‭ ‬الطبقة‭ ‬الوسطى‭ ‬يهدد‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يقدّم‭ ‬القصيبي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب،‭ ‬طرحًا‭ ‬فكريًّا‭ ‬يتجاوز‭ ‬المقاربات‭ ‬التقنية،‭ ‬ليجعل‭ ‬من‭ ‬التنمية‭ ‬سؤالًا‭ ‬إنسانيًّا‭ ‬وأخلاقيًّا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬برنامجًا‭ ‬حكوميًّا‭ ‬أو‭ ‬خطة‭ ‬اقتصادية‭. ‬ويصر‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬المقاربة‭ ‬الشمولية‭ ‬للتنمية‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬ومع‭ ‬المجتمع‭ ‬كمنظومة‭ ‬يتفاعل‭ ‬جميع‭ ‬مكوناته‭ ‬ليحقق‭ ‬الحراك‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬يلتزم‭ ‬التخطيط‭ ‬بقوانين‭ ‬ومبادئ‭ ‬المنظومة،‭ ‬ص‭ ‬86؛‭ ‬وإن‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الفقر‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬قرار‭ ‬ص57؛‭ ‬ويؤكد‭ ‬القصيبي‭ ‬أن‭ ‬توفر‭ ‬‮«‬الذهنية‭ ‬التنموية‮»‬‭ ‬مطلوبة‭ ‬للتخطيط‭ ‬للتنمية‭ ‬وإدارة‭ ‬المشاريع‭. ‬ويرى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬التخلف‭ ‬هو‭ ‬نتاج‭ ‬التقليد‭ ‬وأن‭ ‬التقدم‭ ‬مرتبط‭ ‬بالابتكار‮»‬،‭ ‬ص107؛‭ ‬وأن‭ ‬الحرية‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬متطلبات‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية،‭ ‬ص109‭ (‬من‭ ‬تقرير‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الإنمائي‭ ‬1991‭).‬

وقد‭ ‬صاغ‭ ‬القصيبي‭ ‬رؤيته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أربعة‭ ‬أسئلة‭ ‬مركزية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬راهنة‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭: ‬لماذا‭ ‬ننمّي؟‭ ‬لمن‭ ‬التنمية؟‭ ‬ماذا‭ ‬ننمّي؟‭ ‬وكيف‭ ‬ننمّي؟‭ ‬وهي‭ ‬أسئلة‭ ‬تُشكّل‭ ‬مدخلًا‭ ‬نقديًا‭ ‬لفهم‭ ‬واقع‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والخليجي‭ ‬المعاصر‭.‬

لماذا‭ ‬ننمّي؟‭ ‬الغاية‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬منطق‭ ‬المؤشرات‭ ‬الضيقة‭.‬

يرى‭ ‬القصيبي‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬ليست‭ ‬هدفًا‭ ‬قائمًا‭ ‬بذاته،‭ ‬بل‭ ‬وسيلة‭ ‬لتحسين‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬وحمايته‭ ‬من‭ ‬الفقر‭ ‬والحرمان،‭ ‬وضمان‭ ‬كرامته‭ ‬المادية‭ ‬والمعنوية‭. ‬فالتنمية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تُنتج‭ ‬إنسانًا‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬الاختيار‭ ‬والمشاركة‭ ‬تفقد‭ ‬معناها‭ ‬الحقيقي‭. ‬وعند‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الواقع‭ ‬العربي‭ ‬والخليجي‭ ‬اليوم،‭ ‬يتضح‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬التنموي‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يُختزل‭ ‬في‭ ‬لغة‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمؤشرات‭ ‬الكمية‭. (‬نمو‭ ‬الناتج‭ ‬القومي‭) ‬ورغم‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬بنيوية‭ ‬ومشاريع‭ ‬كبرى،‭ ‬يبقى‭ ‬السؤال‭ ‬مطروحًا‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬انعكاس‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬التعليم،‭ ‬وأمان‭ ‬العمل،‭ ‬والمشاركة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬ونوعية‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬وعدالة‭ ‬توزيع‭ ‬ناتج‭ ‬التنمية‭ ‬لتقليل‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬الثروة‭ ‬والدخل‭. ‬وهنا‭ ‬تظهر‭ ‬الفجوة‭ ‬التي‭ ‬حذّر‭ ‬منها‭ ‬القصيبي‭ ‬بين‭ ‬التغيير‭ ‬الشكلي‭ ‬والتنمية‭ ‬الحقيقية‭.‬

لمن‭ ‬التنمية؟‭ ‬سؤال‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية

يشدد‭ ‬القصيبي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬حقيقية‭ ‬إذا‭ ‬اقتصرت‭ ‬ثمارها‭ ‬على‭ ‬فئات‭ ‬محدودة‭ ‬أو‭ ‬مراكز‭ ‬حضرية‭ ‬بعينها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المستفيد‭ ‬الأساسي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬القاعدة‭ ‬العريضة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭. ‬فالتنمية‭ ‬غير‭ ‬العادلة،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬حققت‭ ‬نموًا‭ ‬اقتصاديًا،‭ ‬تظل‭ ‬مهددة‭ ‬بإنتاج‭ ‬التوتر‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار‭.‬

وفي‭ ‬الواقع‭ ‬العربي‭ ‬والخليجي،‭ ‬تتجلى‭ ‬هذه‭ ‬الإشكالية‭ ‬في‭ ‬التفاوت‭ ‬بين‭ ‬المدن‭ ‬والأطراف،‭ ‬وبين‭ ‬الفئات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وفي‭ ‬اختلاف‭ ‬فرص‭ ‬التعليم‭ ‬والعمل‭. ‬ورغم‭ ‬تبنّي‭ ‬بعض‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬سياسات‭ ‬للحماية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬سؤال‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬وتمكين‭ ‬الشباب‭ ‬والعدالة‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬ثمار‭ ‬التنمية‭ ‬حاضرًا‭.‬

ماذا‭ ‬ننمّي؟‭ ‬الإنسان‭ ‬أم‭ ‬المشاريع؟

يوسّع‭ ‬القصيبي‭ ‬مفهوم‭ ‬التنمية‭ ‬ليشمل‭ ‬الإنسان‭ ‬بكل‭ ‬أبعاده‭: ‬التعليمية،‭ ‬والصحية،‭ ‬والثقافية،‭ ‬والقيمية‭. ‬ويحذّر‭ ‬من‭ ‬اختزال‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬الصناعة‭ ‬أو‭ ‬الدخل‭ ‬القومي،‭ ‬لأن‭ ‬تنمية‭ ‬الأشياء‭ ‬أسهل‭ ‬من‭ ‬تنمية‭ ‬البشر،‭ ‬لكنها‭ ‬أقل‭ ‬أثرًا‭ ‬وأقصر‭ ‬عمرًا‭.‬

وتُظهر‭ ‬التجربة‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬التركيز‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬كبيرًا‭ ‬على‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬مقابل‭ ‬بطء‭ ‬نسبي‭ ‬في‭ ‬إصلاح‭ ‬التعليم‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقافة‭ ‬والمعرفة‭. ‬وفي‭ ‬الخليج،‭ ‬ورغم‭ ‬التوجه‭ ‬المعلن‭ ‬نحو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المعرفي،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬التحديات‭ ‬قائمة‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬تلقيني‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬تُنمّي‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬والابتكار،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬القصيبي‭ ‬جوهر‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

كيف‭ ‬ننمّي؟‭ ‬بين‭ ‬استيراد‭ ‬النماذج‭ ‬والخصوصية‭ ‬المحلية

يرفض‭ ‬القصيبي‭ ‬فكرة‭ ‬‮«‬الوصفات‭ ‬الجاهزة‮»‬‭ ‬في‭ ‬التنمية،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬نموذج‭ ‬تنموي‭ ‬مرهون‭ ‬بمدى‭ ‬ملاءمته‭ ‬لثقافة‭ ‬المجتمع‭ ‬وتاريخه‭ ‬وقدراته‭ ‬الواقعية‭. ‬فالتنمية‭ ‬التي‭ ‬تُفرض‭ ‬من‭ ‬أعلى،‭ ‬أو‭ ‬تُنقل‭ ‬دون‭ ‬تكييف،‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬تفشل‭ ‬أو‭ ‬تُنتج‭ ‬نتائج‭ ‬عكسية‭.‬

ويبرز‭ ‬هذا‭ ‬التحدي‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬نماذج‭ ‬المدن‭ ‬الذكية‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والخليجية،‭ ‬أحيانًا‭ ‬دون‭ ‬إعداد‭ ‬بشري‭ ‬ومؤسسي‭ ‬كافٍ‭. ‬وهنا‭ ‬يعود‭ ‬سؤال‭ ‬القصيبي‭ ‬بوضوح‭: ‬هل‭ ‬نُعدّ‭ ‬الإنسان‭ ‬أولًا،‭ ‬أم‭ ‬نفترض‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التكيّف‭ ‬مع‭ ‬مشاريع‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬صياغتها؟

شروط‭ ‬التنمية‭ ‬الخمسة‭ ‬بين‭ ‬النظرية‭ ‬والتطبيق

يمكن‭ ‬قراءة‭ ‬فكر‭ ‬القصيبي‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬خمسة‭ ‬شروط‭ ‬متكاملة‭ ‬للتنمية‭: ‬الشرط‭ ‬الإنساني،‭ ‬والشرط‭ ‬السياسي،‭ ‬والشرط‭ ‬المؤسسي،‭ ‬والشرط‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬والشرط‭ ‬الاجتماعيالثقافي‭. ‬ويكشف‭ ‬الواقع‭ ‬العربي‭ ‬والخليجي‭ ‬عن‭ ‬تفاوت‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬بهذه‭ ‬الشروط؛‭ ‬إذ‭ ‬تحقق‭ ‬بعض‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬المؤسسية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬مقابل‭ ‬تحديات‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬والعدالة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وبناء‭ ‬ثقافة‭ ‬داعمة‭ ‬للتنمية‭.‬

وفي‭ ‬الختام‭ ‬يُبيّن‭ ‬كتاب‭ ‬الدكتور‭ ‬غازي‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬القصيبي‭ ‬أن‭ ‬أزمة‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬ليست‭ ‬أزمة‭ ‬موارد،‭ ‬بل‭ ‬أزمة‭ ‬رؤية‭ ‬وسؤال‭.  ‬فالتنمية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬بسؤال‭ ‬أخلاقي‭ ‬حول‭ ‬الإنسان،‭ ‬ولا‭ ‬تنتهي‭ ‬بتحسين‭ ‬حياته‭ ‬وكرامته،‭ ‬تظل‭ ‬ناقصة‭ ‬مهما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬إنجازاتها‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬تبدو‭ ‬أفكار‭ ‬القصيبي‭ ‬اليوم‭ ‬أكثر‭ ‬إلحاحا،‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬تقدّم‭ ‬حلولًا‭ ‬جاهزة،‭ ‬بل‭ ‬تُعيدنا‭ ‬إلى‭ ‬جوهر‭ ‬السؤال‭: ‬أيّ‭ ‬تنمية‭ ‬نريد؟‭ ‬ولأيّ‭ ‬إنسان‭ ‬ولأي‭ ‬مجتمع؟

 

mkuwaiti@batelco‭.‬com‭.‬bh

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا