اطلالة
هالة كمال الدين
halakamal99@hotmail.com
وقفات
*اختتمت غرفة تجارة وصناعة البحرين النسخة الخامسة من برنامج «جرب تشتغل» الذي شهد نموا متواصلا في حجم المشاركة خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ ارتفع عدد الطلبة المشاركين من 24 طالبا وطالبة في عام 2024 إلى 60 طالبا وطالبة في العام الحالي، مسجلا تزايدا ملحوظا، الأمر الذي يعكس التوسع المستمر في نطاقه وإتاحة الفرصة أمام أعداد أكبر من المستفيدين من التجربة العملية والمهنية.
فشكرا لغرفة تجارة وصناعة البحرين برئاسة السيد نبيل خالد كانو على هذه المبادرة التي جاءت بتوجيه من صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والتي تصب في اتجاه تمكين الشباب وتهيئته لسوق العمل وتنمية مهاراته والتعرف على متطلبات بيئة العمل.
وفي نفس الإطار كان المجلس الأعلى للشباب والرياضة برئاسة وحضور صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قد استعرض مؤخرا عددا من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال، وتم اتخاذ عدد من التوصيات والقرارات بشأنها، وذلك بهدف مواصلة تطوير المنظومة الشبابية والرياضية، والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز مكانة مملكة البحرين في مجالات تمكين الشباب وذلك بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الأمر الذي يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب ودعمه وتمكينه على اعتبار أنهم صناع المستقبل.
*مؤخرا أصدر وزير الصحة الكويتي الدكتور أحمد العوضي قرارا يتم بموجبه وضع منظومة تنظيمية شاملة وضوابط مشددة لتراخيص مزاولة مهنة العلاج والاستشارات النفسية في القطاعين الحكومي والأهلي، لمنع العلاجات الطاقوية والممارسات غير العلمية لتطهير الساحة من الادعاءات الوهمية والأساليب غير المعتمدة أكاديميا، إذ قرر حظرا مطلقا لتقديم أو لترويج أي خدمات علاجية لا تستند إلى دلائل علمية مثبتة.
في حقيقة الأمر يعتبر هذا القرار الجريء والشجاع مطلبا ملحا في عصر الفوضى الطبية الذي نعيشه جميعا اليوم، والذي تحول فيه كل من هب ودب إلى طبيب وعالم وخبير في مختلف شؤون الحياة وليس في المجال الطبي فقط.
ولعل المقصود هنا، تلك الفئة التي تستخدم وسائل علاجية من دون الاستناد إلى أدلة علمية أو قياسات مختبرية تثبت صحتها، بل تعتمد فقط على الإيحاء النفسي، لذلك يجب التصدي لهؤلاء الذين يتكسبون من بيع الوهم للكثير من المرضى حتى درجة الابتزاز والاستنزاف ماديا ونفسيا، انطلاقا من كونهم لا حول لهم ولا قوة ومن ثم هم يتعلقون بأي قشة قد تفتح أمامهم نافذة من الأمل في الشفاء، وخاصة من أصحاب الأمراض الخطيرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك