العدد : ١٧٦٨٥ - الاثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨٥ - الاثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

‭*‬اختتمت‭ ‬غرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬النسخة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬جرب‭ ‬تشتغل‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬نموا‭ ‬متواصلا‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬المشاركة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الثلاث‭ ‬الماضية،‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬الطلبة‭ ‬المشاركين‭ ‬من‭ ‬24‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬إلى‭ ‬60‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الحالي،‭ ‬مسجلا‭ ‬تزايدا‭ ‬ملحوظا،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬التوسع‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬نطاقه‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬أمام‭ ‬أعداد‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬التجربة‭ ‬العملية‭ ‬والمهنية‭.‬

فشكرا‭ ‬لغرفة‭ ‬تجارة‭ ‬وصناعة‭ ‬البحرين‭ ‬برئاسة‭ ‬السيد‭ ‬نبيل‭ ‬خالد‭ ‬كانو‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬بتوجيه‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة،‭ ‬والتي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب‭ ‬وتهيئته‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬وتنمية‭ ‬مهاراته‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬متطلبات‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭.‬

وفي‭ ‬نفس‭ ‬الإطار‭ ‬كان‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬برئاسة‭ ‬وحضور‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬قد‭ ‬استعرض‭ ‬مؤخرا‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬والمشروعات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬المدرجة‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬الأعمال،‭ ‬وتم‭ ‬اتخاذ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التوصيات‭ ‬والقرارات‭ ‬بشأنها،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬مواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬الشبابية‭ ‬والرياضية،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬الحياة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب‭ ‬وذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للشباب،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬مدى‭ ‬اهتمام‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬بالشباب‭ ‬ودعمه‭ ‬وتمكينه‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنهم‭ ‬صناع‭ ‬المستقبل‭.‬

‭*‬مؤخرا‭ ‬أصدر‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬الكويتي‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬العوضي‭ ‬قرارا‭ ‬يتم‭ ‬بموجبه‭ ‬وضع‭ ‬منظومة‭ ‬تنظيمية‭ ‬شاملة‭ ‬وضوابط‭ ‬مشددة‭ ‬لتراخيص‭ ‬مزاولة‭ ‬مهنة‭ ‬العلاج‭ ‬والاستشارات‭ ‬النفسية‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬الحكومي‭ ‬والأهلي،‭ ‬لمنع‭ ‬العلاجات‭ ‬الطاقوية‭ ‬والممارسات‭ ‬غير‭ ‬العلمية‭ ‬لتطهير‭ ‬الساحة‭ ‬من‭ ‬الادعاءات‭ ‬الوهمية‭ ‬والأساليب‭ ‬غير‭ ‬المعتمدة‭ ‬أكاديميا،‭ ‬إذ‭ ‬قرر‭ ‬حظرا‭ ‬مطلقا‭ ‬لتقديم‭ ‬أو‭ ‬لترويج‭ ‬أي‭ ‬خدمات‭ ‬علاجية‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬دلائل‭ ‬علمية‭ ‬مثبتة‭.‬

في‭ ‬حقيقة‭ ‬الأمر‭ ‬يعتبر‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الجريء‭ ‬والشجاع‭ ‬مطلبا‭ ‬ملحا‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬الفوضى‭ ‬الطبية‭ ‬الذي‭ ‬نعيشه‭ ‬جميعا‭ ‬اليوم،‭ ‬والذي‭ ‬تحول‭ ‬فيه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬هب‭ ‬ودب‭ ‬إلى‭ ‬طبيب‭ ‬وعالم‭ ‬وخبير‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬شؤون‭ ‬الحياة‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الطبي‭ ‬فقط‭.‬

‭ ‬ولعل‭ ‬المقصود‭ ‬هنا،‭ ‬تلك‭ ‬الفئة‭ ‬التي‭ ‬تستخدم‭ ‬وسائل‭ ‬علاجية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الاستناد‭ ‬إلى‭ ‬أدلة‭ ‬علمية‭ ‬أو‭ ‬قياسات‭ ‬مختبرية‭ ‬تثبت‭ ‬صحتها،‭ ‬بل‭ ‬تعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬الإيحاء‭ ‬النفسي،‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬التصدي‭ ‬لهؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬يتكسبون‭ ‬من‭ ‬بيع‭ ‬الوهم‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬حتى‭ ‬درجة‭ ‬الابتزاز‭ ‬والاستنزاف‭ ‬ماديا‭ ‬ونفسيا،‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬كونهم‭ ‬لا‭ ‬حول‭ ‬لهم‭ ‬ولا‭ ‬قوة‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬هم‭ ‬يتعلقون‭ ‬بأي‭ ‬قشة‭ ‬قد‭ ‬تفتح‭ ‬أمامهم‭ ‬نافذة‭ ‬من‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬الشفاء،‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الأمراض‭ ‬الخطيرة‭.‬

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا