العدد : ١٧٦٧٧ - الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٧٧ - الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الولايات المتحدة بين نقيضين حاجة الإبقاء على نظام طهران أو إسقاطه (1)

بقلم: حسن الأسود

السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

بدايةً‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أرفع‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬الى‭ ‬مقام‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وسدد‭ ‬رميه‭ ‬وأيد‭ ‬خُطاه،‭ ‬وذلك‭ ‬لرعايته‭ ‬المُباشرة‭ ‬لهذا‭ ‬الصرح‭ ‬الوطني‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسه‭ ‬في‭ ‬سبعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬واعني‭ ‬بذلك‭  ‬صرح‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الوطني‭. ‬فقد‭ ‬أثمر‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬اليوم‭ ‬وانتج‭ ‬رجالا‭ ‬اثبتت‭ ‬ساعة‭ ‬الصفر‭ ‬علو‭ ‬همتهم‭ ‬ويقظتهم‭ ‬وتفانيهم‭ ‬في‭ ‬التضحية،‭ ‬وأخص‭ ‬بالشكر‭ ‬والامتنان‭ ‬منهم‭ ‬منسوبي‭ ‬جناح‭ ‬الجو‭ ‬الذين‭ ‬ندعو‭ ‬الله‭ ‬ان‭ ‬يحفظهم‭ ‬للبحرين‭ ‬ولأمهاتهم‭ ‬وذويهم،‭ ‬فبفضل‭ ‬الله‭ ‬وفضلهم‭ ‬يخلُد‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬الى‭ ‬فراشه‭ ‬قرير‭ ‬العين‭ ‬وهم‭ ‬يقظون‭ ‬ومُتوْثبون‭ ‬لحماية‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد‭ ‬فجزاهم‭ ‬الله‭ ‬خير‭ ‬جزاء‭ ‬المحسنين‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يبذلونه‭ ‬من‭ ‬جهد‭ ‬وفِداء‭ ‬يعجز‭ ‬اللسان‭ ‬والبيان‭ ‬أن‭ ‬يوفيّهم‭ ‬حقهم‭ ‬ويخجل‭ ‬كل‭ ‬حر‭ ‬غيور‭ ‬ذي‭ ‬أنفة‭ ‬امامهم‭ ‬لعجزه‭ ‬عن‭ ‬رد‭ ‬جميلهم‭ ‬وفضلهم،‭ ‬أما‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬تداخل‭ ‬فيها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المفاهيم‭ ‬المُنافية‭ ‬للمنطق‭ ‬الإنساني‭ ‬حتى‭ ‬بات‭ ‬اكثر‭ ‬المُحللين‭ ‬ومن‭ ‬داخل‭ ‬عواصم‭ ‬الوسطاء‭ ‬كإسلام‭ ‬آباد‭ ‬والدوحة‭ ‬عاجزين‭ ‬عن‭ ‬رصد‭ ‬حقيقة‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬والفرز‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬جاد‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬هزّله،‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬تماهي‭ ‬الطرفين‭ ‬وتوريتهما‭ ‬تجاه‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬فالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تريد‭ ‬إيلام‭ ‬طهران‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تسعى‭ ‬لكسرها‭ ‬واجتثاثها،‭ ‬وايران‭ ‬تعلم‭ ‬ان‭ ‬الويات‭ ‬المتحدة‭ ‬ومركز‭ ‬إدارة‭ ‬القرار‭ ‬الغربي‭ ‬والامريكي‭ ‬يُفضّلان‭ ‬بقاء‭ ‬نظام‭ ‬طهران،‭ ‬وقد‭ ‬اكد‭ ‬ذلك‭ ‬مؤخراً‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬ونائبه‭ ‬جيدي‭ ‬فانس‭ ‬بان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ليس‭ ‬هدفها‭ ‬إسقاط‭  ‬نظام‭ ‬طهران،‭ ‬فهل‭ ‬يعقل‭ ‬ان‭ ‬تندرج‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬ضمن‭ ‬خانة‭ ‬التمويه‭ ‬والمباغتة؟‭ ‬وفي‭ ‬تقديري‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬الامريكية‭ ‬وبتزامنها‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬فإنها‭ ‬قد‭ ‬جانبها‭ ‬الصواب‭ ‬فهي‭ ‬تجعل‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬يُصرون‭ ‬على‭ ‬مواقفهم‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬قناعتهم‭ ‬بان‭ ‬العصر‭ ‬الذهبي‭ ‬التخّادمي‭ ‬بينهم‭ ‬وبين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لن‭ ‬ينتهي‭ ‬بعهد‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬ومرحلة‭ ‬نتنياهو،‭ ‬وما‭ ‬عليهم‭ ‬الا‭ ‬الصبر‭ ‬والمُماطلة،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬تيّقن‭ ‬ملالي‭ ‬طهران‭ ‬بحاجة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬اليهم‭ ‬كعنصر‭ ‬تفاعُلي‭ ‬نشط‭ ‬لإحداث‭ ‬تناقضات‭ ‬بالمنطقة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مُتغير‭ ‬عالمي،‭ ‬فانهم‭ ‬سيستمران‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العّبث‭ ‬من‭ ‬التعدي‭ ‬على‭ ‬عواصم‭ ‬الخليج‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬فهل‭ ‬يُعقّل‭ ‬ان‭ ‬ايران‭ ‬تتخادم‭ ‬في‭ ‬البعد‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بتصنُع‭ ‬العنتريات‭ ‬لفتح‭ ‬الطريق‭ ‬امام‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لوضع‭ ‬يدها‭ ‬على‭ ‬مضائق‭ ‬المنطقة‭ ‬كهرمز‭ ‬وباب‭ ‬المندب؟‭ ‬وذلك‭ ‬ممكن‭ ‬فهناك‭ ‬تاريخ‭ ‬قديم‭ ‬وخفي‭ ‬من‭ ‬التخّادم‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬والغرب‭ ‬عامة‭ ‬على‭ ‬العرب،‭ ‬والمُتتبع‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬قريبة‭ ‬لسير‭ ‬تفاعل‭ ‬الاحداث‭ ‬ودراماتيكيتها‭ ‬بينهما‭ ‬يرصد‭ ‬ذلك‭ ‬الخيط‭ ‬الخفي‭ ‬بين‭ ‬الجانبين،‭ ‬ولو‭ ‬رجعنا‭ ‬بالذاكرة‭ ‬إلى‭ ‬سنوات‭ ‬غزو‭ ‬العراق‭ ‬فإننا‭ ‬سنتذكر‭ ‬تصريح‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الإيراني‭ ‬آنذاك‭ ‬محمد‭ ‬على‭ ‬ابطحي‭ ‬الذي‭ ‬أعلنها‭ ‬صراحةً‭ ‬بقوله‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬‮«‬لولانا‭ ‬لما‭ ‬نجحتم‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وأفغانستان‮»‬‭. ‬وهذا‭ ‬التصريح‭ ‬ليس‭ ‬الوحيد‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬مؤشرات‭ ‬وبراهين‭ ‬كثيرة‭ ‬تؤكد‭ ‬تخادم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مع‭ ‬طهران‭ ‬وتفضيل‭ ‬نظامها،‭ ‬وذلك‭ ‬لإمعانه‭ ‬بالإفساد‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬العربية،‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬نُخب‭ ‬العراق‭ ‬ومهجره‭ ‬السياسي‭ ‬الذين‭ ‬كابدوا‭ ‬مرارة‭ ‬الاحتلالين‭ ‬الأمريكي‭ ‬والإيراني‭ ‬لبلدهم‭ ‬لديهِم‭ ‬من‭ ‬الأدلة‭ ‬ما‭ ‬يشيب‭ ‬له‭ ‬رأس‭ ‬الرضيع،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭  ‬في‭ ‬تقديري‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬شخصياً‭ ‬لا‭ ‬يُريد‭ ‬خلع‭ ‬نظام‭ ‬طهران‭ ‬ولكنه‭ ‬كُبّل‭ ‬بعد‭ ‬حملته‭ ‬العسكرية‭ ‬الأولى،‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬باتت‭ ‬اليوم‭ ‬لُغُزا‭ ‬للكثيرين،‭ ‬لكنهُ‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬موازنة‭ ‬الأمور‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الطرفين‭ ‬متساويان‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬وان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬باتت‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬فذلك‭ ‬غير‭ ‬واع‭ ‬ولامنطقي،‭ ‬فالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬فائض‭ ‬القوة‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬اجتثاث‭ ‬طهران‭ ‬ونظامها‭ ‬في‭ ‬عشيةً‭ ‬وضُحها،‭ ‬لكنْ‭ ‬مركز‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬فيها‭ ‬والذي‭ ‬يضع‭ ‬الخطط‭ ‬الخارجية‭ ‬للبيت‭ ‬الأبيض‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬لا‭ ‬يسعى‭ ‬لاجتثاث‭ ‬نظام‭ ‬طهران،‭ ‬وكُلنا‭ ‬يتذكر‭ ‬بالأمس‭ ‬ملجأ‭ ‬الجادرية‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬وكيف‭ ‬ان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أدخلت‭ ‬الصواريخ‭ ‬الدقيقة‭ ‬لداخل‭ ‬الملجأ‭ ‬وقتلت‭ ‬كل‭ ‬المدنيين‭ ‬فيه‭ ‬وذلك‭ ‬لكون‭ ‬إدارة‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬الامريكي‭ ‬الفعلية‭ ‬لديها‭ ‬تصميم،‭ ‬والتنفيذون‭ ‬لديهم‭ ‬ضوء‭ ‬اخضر‭ ‬بقتل‭ ‬العنصر‭ ‬العراقي‭ ‬من‭ ‬كبيره‭ ‬حتى‭ ‬غفيره‭ ‬بينما‭ ‬المُفارقة‭ ‬الامريكية‭ ‬اليوم‭ ‬هنا‭ ‬حتى‭ ‬مُعسكرات‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وثكناته‭ ‬لم‭ ‬تقُم‭ ‬بتدميرها‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلا،‭ ‬إن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تسعى‭ ‬اليوم‭ ‬لإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والمؤشرات‭ ‬تشي‭ ‬بانها‭ ‬تُفضل‭ ‬بقاء‭ ‬هذا‭ ‬النظام،‭ ‬وذلك‭ ‬مع‭ ‬كون‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬شخصياً‭ ‬ممتعضا‭ ‬من‭ ‬التفاوض‭ ‬معهم‭ ‬وقد‭ ‬وصفهم‭ ‬بانهم‭ ‬حثالة‭ ‬ومرضى‭ ‬لكن‭ ‬القرار‭ ‬الفعلي‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬يريد‭ ‬صياغة‭ ‬مشهد‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬مع‭ ‬بقاء‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬ضمن‭ ‬صيغةٍ‭ ‬ومعادلة‭ ‬تتسق‭ ‬مع‭ ‬توجهات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وتصوراتها‭ ‬القادمة‭ ‬للمنطقة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬كلما‭ ‬أصر‭ ‬النظام‭ ‬الحاكم‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬على‭ ‬مواقفه،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬قد‭ ‬يُوحد‭ ‬القناعات‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكي‭ ‬لدى‭ ‬أجنحة‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬بان‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭ ‬صلاحيته،‭ ‬اما‭ ‬عما‭ ‬هو‭ ‬مستجد‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الصراع‭ ‬العسكري‭ ‬وإرهاصات‭ ‬مشهد‭ ‬الحرب،‭ ‬فإننا‭ ‬سنحاول‭ ‬تناول‭ ‬صورتين‭ ‬متعاكستين‭ ‬الأولى‭ ‬وهي‭ ‬ان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬اذا‭ ‬احست‭ ‬بتزايد‭ ‬نقاقات‭ ‬الكلفة‭ ‬العسكرية‭ ‬فإنها‭ ‬قد‭ ‬تترك‭ ‬المنطقة‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬تشّظيها‭ ‬جيداً،‭ ‬والثانية‭ ‬وهي‭ ‬ان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تُعد‭ ‬وتسعى‭ ‬لضربة‭ ‬شاملة‭ ‬لإيران‭ ‬وصولاً‭ ‬لمرحلة‭ ‬تسليمها‭ ‬المُعلن‭ ‬او‭ ‬إسقاطها‭ ‬جملة‭ ‬واحدة‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬المؤشرات‭ ‬ما‭ ‬يشي‭ ‬بحصول‭ ‬السيناريو‭ ‬الثاني،‭ ‬فإذا‭ ‬لم‭ ‬تتراجع‭ ‬طهران‭ ‬فإن‭ ‬استحضار‭ ‬طائرات‭ ‬التزويد‭ ‬بالوقود‭ ‬لإسرائيل‭ ‬دليل‭ ‬يُشير‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬عملية‭ ‬شاملة‭ ‬ستطول‭ ‬طهران‭ ‬وملاليها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا