العدد : ١٧٦٧٠ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٧٠ - الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

أوهام خطة السلام في غزة

بقلم: نضال منصور {

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

دخل‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬غزّة‭ ‬حيّز‭ ‬التنفيذ‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭. ‬وكان‭ ‬المشهد‭ ‬هناك‭ ‬يستأثر‭ ‬بالاهتمام‭ ‬الدولي‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬التي‭ ‬شنّتها‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭. ‬لكنّ‭ ‬الاهتمام‭ ‬الإنساني‭ ‬بغزّة‭ ‬اختفى‭ ‬من‭ ‬الرادار‭ ‬مع‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية–الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬وتبخّرت،‭ ‬مع‭ ‬قصف‭ ‬الصواريخ‭ ‬والمسيّرات،‭ ‬الرهاناتُ‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تجد‭ ‬غزّة‭ ‬نافذةً‭ ‬للفرج‭ ‬أو‭ ‬فسحةً‭ ‬لأهلها‭ ‬ليتنسّموا‭ ‬هواءً‭ ‬لا‭ ‬يلوّثه‭ ‬هدير‭ ‬الطائرات‭. ‬وبدا‭ ‬أنّ‭ ‬غزّة‭ ‬هي‭ ‬الخاسر‭ ‬الأوّل‭ ‬من‭ ‬كلّ‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬من‭ ‬تطوّرات‭.‬

عادت‭ ‬بارقة‭ ‬الأمل‭ ‬مع‭ ‬إعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬قبل‭ ‬أيّام،‭ ‬‮«‬خطّة‭ ‬مجلس‭ ‬السلام‮»‬‭ ‬لإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬غزّة‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬أُطلق‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬خريطة‭ ‬الطريق‮»‬‭ ‬لتنفيذ‭ ‬الالتزامات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬جزءاً‭ ‬لا‭ ‬يتجزّأ‭ ‬من‭ ‬اتّفاق‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭. ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬التراشق‭ ‬الإعلامي‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬وحركة‭ ‬المقاومة‭ ‬الإسلامية‭ (‬حماس‭) ‬مشتعلاً‭ ‬حول‭ ‬تفاصيلها،‭ ‬وتتمثّل‭ ‬العقدة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬نزع‭ ‬السلاح‭ ‬أو‭ ‬حصره‭. ‬فإسرائيل‭ ‬لديها‭ ‬شروطها‭ ‬وما‭ ‬تقوله‭ ‬من‭ ‬لقاءات،‭ ‬في‭ ‬مقدّمتها‭ ‬عدم‭ ‬الانسحاب‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬الخطّ‭ ‬الأصفر‭ ‬قبل‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬نزع‭ ‬السلاحَين‭ ‬الخفيف‭ ‬والثقيل،‭ ‬وتدمير‭ ‬الأنفاق،‭ ‬ووجود‭ ‬جهة‭ ‬إشراف‭ ‬دولية‭ ‬تتحقّق‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬ذلك،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬‮«‬حقّها‮»‬‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬إذا‭ ‬رأت‭ ‬تهديداً‭ ‬مستقبلياً‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تصرّ‭ ‬‮«‬حماس‮»‬‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يقترن‭ ‬نزع‭ ‬السلاح‭ ‬بانسحاب‭ ‬إسرائيلي‭ ‬تدريجي‭ ‬ومتزامن‭ ‬معه‭.‬

يُقال‭ ‬إنّ‭ ‬الشيطان‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬التفاصيل،‭ ‬وعادة‭ ‬ما‭ ‬تستثمر‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬الهوامش‭ ‬والتفاصيل،‭ ‬وتراوغ‭ ‬فيها،‭ ‬وتجعل‭ ‬من‭ ‬كلّ‭ ‬قضية‭ ‬مناورةً‭ ‬طويلةً‭ ‬ومملّةً‭. ‬والشواهد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬كثيرة،‭ ‬أبرزها‭ ‬مرور‭ ‬عقود‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬أوسلو‭ (‬1993‭)‬،‭ ‬فيما‭ ‬كانت‭ ‬النتيجة‭ ‬احتلالاً‭ ‬يتوسّع،‭ ‬وتحوّل‭ ‬آمال‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬إلى‭ ‬حلم‭ ‬مستحيل‭. ‬وهنا‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الاتّفاق‭ ‬في‭ ‬خطر‭ ‬الانهيار،‭ ‬فالإطار‭ ‬السياسي‭ ‬قائم،‭ ‬لكنّ‭ ‬الخلاف‭ ‬حول‭ ‬آليات‭ ‬التنفيذ‭ ‬مستمرّ،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يزعج‭ ‬الاحتلال‭ ‬وطالما‭ ‬كان‭ ‬قادراً‭ (‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬العشرة‭ ‬الماضية‭) ‬على‭ ‬توجيه‭ ‬الضربات‭ ‬العسكرية‭ ‬متى‭ ‬شاء،‭ ‬ومواصلة‭ ‬عمليات‭ ‬اغتيال‭ ‬قادة‭ ‬‮«‬حماس‮»‬‭ ‬وكأنّ‭ ‬شيئاً‭ ‬لم‭ ‬يكن‭.‬

يتكون‭ ‬الإطار‭ ‬العام‭ ‬لخريطة‭ ‬الطريق،‭ ‬التي‭ ‬يتحدّث‭ ‬عنها‭ ‬مجلس‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬غزّة،‭ ‬من‭ ‬سبعة‭ ‬بنود‭ ‬أساسية،‭ ‬يتقدّمها‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬بصورة‭ ‬دائمة،‭ ‬وانسحاب‭ ‬إسرائيلي‭ ‬تدريجي‭ ‬وفق‭ ‬جدول‭ ‬زمني،‭ ‬ونقل‭ ‬إدارة‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬إلى‭ ‬لجنة‭ ‬وطنية‭ ‬انتقالية‭ ‬تتولّى‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬الشؤون‭ ‬المدنية‭ ‬والأمنية،‭ ‬والإشراف‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬والسماح‭ ‬بدخول‭ ‬مواد‭ ‬البناء‭ ‬والمساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭.‬

أمّا‭ ‬البند‭ ‬الأهم،‭ ‬فهو‭ ‬نزع‭ ‬السلاح‭ ‬أو‭ ‬حصره‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬سلطة‭ ‬واحدة،‭ ‬وقانون‭ ‬واحد،‭ ‬وسلاح‭ ‬واحد‭ ‬داخل‭ ‬غزّة‮»‬‭. ‬ويقتضي‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬توقف‭ ‬جميع‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أنشطتها‭ ‬العسكرية،‭ ‬واقتصار‭ ‬حمل‭ ‬السلاح‭ ‬على‭ ‬الجهات‭ ‬الأمنية‭ ‬المخوّلة‭ ‬من‭ ‬الإدارة‭ ‬الجديدة‭.‬

ويتطلب‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬إنهاء‭ ‬الدور‭ ‬الحكومي‭ ‬والأمني‭ ‬لحركة‭ ‬حماس‭ ‬بشكل‭ ‬كامل،‭ ‬فلا‭ ‬تمارس‭ ‬سلطتيها‭ ‬المدنية‭ ‬والعسكرية،‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬قوات‭ ‬دولية‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الاتفاق‭ ‬وضمان‭ ‬الالتزام‭ ‬به‭.‬

الجدل‭ ‬مستمرّ،‭ ‬فيما‭ ‬تفيد‭ ‬الأنباء‭ ‬الموثوقة‭ ‬بأنّ‭ ‬وثيقة‭ ‬خطّة‭ ‬السلام‭ ‬تتألّف‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬نقطة‭ ‬رئيسة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بجدول‭ ‬زمني‭ ‬مقسّم‭ ‬بين‭ ‬خمس‭ ‬مراحل‭. ‬والواقع‭ ‬أنّ‭ ‬الخطّة،‭ ‬منذ‭ ‬دخول‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬حيّز‭ ‬التنفيذ،‭ ‬تمثّل‭ ‬اختباراً‭ ‬حقيقياً‭ ‬لسلام‭ ‬هشّ،‭ ‬ولمستقبل‭ ‬غامض‭ ‬في‭ ‬غزّة‭.‬

وتبقى‭ ‬الأسئلة‭ ‬الإشكالية‭ ‬مطروحة‭ ‬بشأن‭ ‬فرص‭ ‬نجاح‭ ‬خريطة‭ ‬الطريق،‭ ‬في‭ ‬مقدّمتها‭: ‬هل‭ ‬ستلتزم‭ ‬إسرائيل‭ ‬بالانسحاب،‭ ‬وخاصّة‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬موعد‭ ‬انتخاباتها؟‭ ‬ومن‭ ‬سيشرف‭ ‬عملياً‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬السلاح،‭ ‬وما‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتحقيق‭ ‬ذلك؟‭ ‬وهل‭ ‬ستقبل‭ ‬جميع‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بالترتيبات‭ ‬المدنية‭ ‬والأمنية‭ ‬المقبلة؟‭ ‬ومن‭ ‬سيموّل‭ ‬إعادة‭ ‬إعمار‭ ‬غزّة‭ ‬إذا‭ ‬مضى‭ ‬الاتفاق‭ ‬قدماً؟‭ ‬وهل‭ ‬تستطيع‭ ‬القوّة‭ ‬الدولية‭ ‬تنفيذ‭ ‬مهامها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تفويض‭ ‬أممي‭ ‬واسع؟‭ ‬ترى‭ ‬التقارير‭ ‬الدولية‭ ‬ومراكز‭ ‬الدراسات‭ ‬والأبحاث‭ ‬أنّ‭ ‬تفاصيل‭ ‬الاتّفاق‭ ‬قد‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬ملامح‭ ‬جديدة‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وخاصّةً‭ ‬إذا‭ ‬ارتبطت‭ ‬بالمفاوضات‭ ‬الجارية‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران‭ ‬للتوصّل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬جديد‭. ‬

ولذلك،‭ ‬ثمّة‭ ‬حبل‭ ‬سُرّي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إغفاله‭ ‬بين‭ ‬الانفراجة‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬في‭ ‬غزّة‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬والرغبة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬تحوّل‭ ‬المنطقة‭ ‬إلى‭ ‬ساحة‭ ‬نزاع‭ ‬مفتوح،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬واشنطن‭ ‬إلى‭ ‬ممارسة‭ ‬ضغوط‭ ‬لتحقيق‭ ‬تقدّم‭ ‬في‭ ‬ملفّ‭ ‬غزّة،‭ ‬كما‭ ‬أنّ‭ ‬قدرة‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬حلفائها‭ ‬الإقليميين‭ ‬تراجعت‭ ‬بعد‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬رافقها‭ ‬استنزاف‭ ‬عسكري‭ ‬واقتصادي‭.‬

خارج‭ ‬إطار‭ ‬الاتفاق‭ ‬يبرز‭ ‬استحقاقان‭ ‬سيتأثّران‭ ‬به،‭ ‬كما‭ ‬سيؤثّران‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬وآليات‭ ‬إنفاذ‭ ‬خطّة‭ ‬السلام؛‭ ‬أولهما‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭. ‬وثانيهما‭ ‬الانتخابات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭. ‬ففي‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬يُطرح‭ ‬السؤال‭: ‬هل‭ ‬يستطيع‭ ‬نتنياهو‭ ‬توظيف‭ ‬هذا‭ ‬الاتّفاق‭ ‬باعتباره‭ ‬نصراً‭ ‬حاسماً‭ ‬له،‭ ‬أم‭ ‬سيُظهر‭ ‬عجزه‭ ‬وتخبّطه‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الحرب،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬‮«‬حماس‮»‬‭ ‬قادرةً‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭ ‬والرفض؟

وفي‭ ‬الجبهة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬كيف‭ ‬ستسوّق‭ ‬حركة‭ ‬‮«‬فتح‮»‬‭ ‬والسلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق؟‭ ‬هل‭ ‬ستسوّقه‭ ‬انتصاراً‭ ‬لنهجها،‭ ‬ودليلاً‭ ‬على‭ ‬قدرتها‭ ‬التفاوضية‭ ‬وعلى‭ ‬أنّها‭ ‬المرجعية‭ ‬الشرعية‭ ‬الوحيدة،‭ ‬أم‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬حماس‮»‬‭ ‬ستسحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬أقدام‭ ‬السلطة‭ ‬عندما‭ ‬تقول،‭ ‬بصوت‭ ‬عالٍ،‭ ‬للجمهور‭ ‬الفلسطيني‭: ‬نحن‭ ‬لم‭ ‬نستسلم،‭ ‬وأجبرنا‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬الحرب،‭ ‬ومازلنا‭ ‬نتفاوض،‭ ‬وسنعيد‭ ‬إعمار‭ ‬غزّة؟

ما‭ ‬نتحدث‭ ‬عنه‭ ‬كلّه‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬يبقى،‭ ‬حتّى‭ ‬الآن،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الافتراضات،‭ ‬لأنّ‭ ‬آليات‭ ‬تنفيذ‭ ‬الاتّفاق‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مدار‭ ‬جدل،‭ ‬وفرص‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬والتقدّم‭ ‬نحو‭ ‬السلام‭ ‬تبدو‭ ‬صفريةً‭ ‬حين‭ ‬نرى‭ ‬خطاب‭ ‬التشدّد‭ ‬والتطرّف‭ ‬يجتاح‭ ‬المجتمع‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬ويصبح‭ ‬الدم‭ ‬الفلسطيني‭ ‬مطلوباً‭ ‬ووقوداً‭ ‬في‭ ‬الحملات‭ ‬الانتخابية‭ ‬المتّقدة‭ ‬في‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬أردني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا