العدد : ١٧٦٦٧ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٧ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

قراءة في توجهات وأهداف الاستراتيجية الوطنية الصناعية

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

تعد‭ ‬الصناعة‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬الواعدة‭ ‬والمهمة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬البحريني؛‭ ‬إذ‭ ‬تعتبر‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مجالات‭ ‬خلق‭ ‬وظائف‭ ‬مجزية‭ ‬ومناسبة‭ ‬للشباب‭ ‬البحريني،‭ ‬كما‭ ‬تدعم‭ ‬ازدهار‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬والناشئة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تكاملها‭ ‬ضمن‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭. ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬تمثل‭ ‬الصناعة‭ ‬مصدرا‭ ‬أساسيا‭ ‬لتعزيز‭ ‬الصادرات‭ ‬وتطوير‭ ‬بدائل‭ ‬الاستيراد،‭ ‬وبذلك‭ ‬تحقق‭ ‬ميزان‭ ‬تجاري‭ ‬إيجابي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬إسهامها‭ ‬في‭ ‬رفد‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬عبر‭ ‬الضرائب‭ ‬على‭ ‬الشركات؛‭ ‬وبهذا‭ ‬فهي‭ ‬تسهم‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬في‭ ‬تخفيض‭ ‬الدين‭ ‬العام‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬تكتسب‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الصناعية‭ ‬أهمية‭ ‬محورية‭ ‬في‭ ‬مساري‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

وضعت‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الصناعية‭ (‬2022-2026‭) ‬في‭ ‬إطار‭ ‬برنامج‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وجاءت‭ ‬رؤيتها‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬نحو‭ ‬صناعة‭ ‬متطورة‭ ‬ومستدامة‭ ‬ركيزتها‭ ‬مبادرات‭ ‬مبتكرة‭ ‬ومتقدمة‮»‬‭. ‬وتسعى‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الى‭ ‬‮«‬تحقيق‭ ‬تنمية‭ ‬صناعية‭ ‬مستدامة‭ ‬ومتوازنة‭ ‬ومتكاملة،‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬وتوطين‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الصناعية‭ ‬المتقدمة‮»‬‭. ‬وقد‭ ‬حددت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬رئيسية،‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭: ‬زيادة‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي،‭ ‬زيادة‭ ‬صادرات‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬وطنية‭ ‬المنشأ،‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬واعدة‭ ‬للمواطنين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭.‬

تستند‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬إلى‭ ‬أربع‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭: ‬أولها‭ ‬تحويل‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬نحو‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة،‭ ‬عبر‭ ‬تشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التكنولوجية‭ ‬ورقمنة‭ ‬التصنيع؛‭ ‬وتتمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬كفاءة‭ ‬سلاسل‭ ‬الامداد‭ ‬والتوريد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تكامل‭ ‬الصناعات‭ ‬الخليجية؛‭ ‬أما‭ ‬الركيزة‭ ‬الثالثة‭ ‬فتتمحور‭ ‬حول‭ ‬تشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التكنولوجية؛‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تتناول‭ ‬الركيزة‭ ‬الاخيرة‭ ‬تطبيق‭ ‬مفهوم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدائري‭ ‬الكربوني‭.‬

وعملت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ضمن‭ ‬خمس‭ ‬محاور،‭ ‬هي‭: ‬تعزيز‭ ‬الصناعات‭ ‬الوطنية،‭ ‬تحسين‭ ‬تجربة‭ ‬المستثمرين،‭ ‬تحديث‭ ‬التشريعات‭ ‬والقوانين،‭ ‬توجيه‭ ‬البحرينيين‭ ‬مهنيا،‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭. ‬استهدفت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ست‭ ‬صناعات‭ ‬واعدة‭ ‬تشمل‭: ‬صناعة‭ ‬الألمنيوم‭ ‬التحويلية،‭ ‬والطاقة‭ ‬المتجددة،‭ ‬والصناعات‭ ‬البتروكيماوية،‭ ‬والإلكترونيات‭ ‬الدقيقة،‭ ‬والهيدروجين‭ ‬الأخضر‭ ‬والأزرق،‭ ‬والصناعات‭ ‬الغذائية‭ ‬والدوائية،‭ ‬اضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬خدمات‭ ‬لوجستية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬اسواق‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭.‬

وباعتبار‭ ‬أن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬تمثل‭ ‬خيارا‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬عدة‭ ‬بدائل‭ ‬محتملة‭ ‬يتخذها‭ ‬صانع‭ ‬القرار‭ ‬أو‭ ‬الفريق‭ ‬المعني‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬بيانات‭ ‬ومعلومات‭ ‬موثوقة،‭ ‬فإنها‭ ‬تتأثر‭ ‬بخلفية‭ ‬الفريق‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬صياغتها‭ ‬وبالسياسات‭ ‬العامة‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬مهمة‭ ‬الفريق‭ ‬وتؤطر‭ ‬خلفيته‭ ‬الفكرية‭.‬

كما‭ ‬تتأثر‭ ‬الخيارات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بطبيعة‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬يتعامل‭ ‬معها‭ ‬الفريق‭ ‬والأهداف‭ ‬التي‭ ‬يسعى‭ ‬الى‭ ‬تحقيقها،‭ ‬كقضية‭ ‬خلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬وتقليل‭ ‬اتساع‭ ‬فجوة‭ ‬الدخل‭. ‬وقد‭ ‬يستلزم‭ ‬ذلك‭ ‬إحداث‭ ‬تحولات‭ ‬في‭ ‬هيكل‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتوجيه‭ ‬مشاريع‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬والتطبيقي،‭ ‬ودفع‭ ‬عجلة‭ ‬التقدم‭ ‬المجتمعي‭.‬

ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬منسجما‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬تبنته‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬للتنويع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬الخليجي،‭ ‬وتطوير‭ ‬مشاريع‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭. ‬وتحسب‭ ‬للاستراتيجية‭ ‬سعيها‭ ‬إلى‭ ‬ربط‭ ‬مشتريات‭ ‬المصانع‭ ‬الكبرى‭ ‬بالصناعات‭ ‬المحلية‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة،‭ ‬مع‭ ‬توفير‭ ‬برامج‭ ‬احتضان‭ ‬ودعم‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬صادرات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وانطلاقا‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬مناقشة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الصناعية‭ ‬تقتضي‭ ‬طرح‭ ‬تساؤلات‭ ‬اساسية‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬الترابط‭ ‬بين‭ ‬الرؤية‭ ‬والاولويات‭ ‬والمستهدفات‭ ‬التي‭ ‬وضعتها‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬ومدى‭ ‬انعكاس‭ ‬مؤشرات‭ ‬الاداء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬فعليا،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬درجة‭ ‬مواءمة‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬مع‭ ‬الرسالة‭ ‬العامة‭ ‬والرؤية‭ ‬الكلية‭ ‬والغاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للنشاط‭ ‬الاقتصادي‭.‬

فقد‭ ‬حددت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المستهدفات‭ ‬الرئيسية،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭: ‬بلوغ‭ ‬حجم‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الصناعية‭ ‬خمسة‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬بحريني،‭ ‬وتوظيف‭ ‬عشرين‭ ‬ألف‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭. ‬وتحقيق‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬خليجيا‭ ‬والخامس‭ ‬والعشرين‭ ‬عالميا‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬الأداء‭ ‬الصناعي‭ ‬التنافسي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬رفع‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الاجمالي‭ ‬إلى‭ ‬270‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬2026،‭ ‬والوصول‭ ‬بقيمة‭ ‬الصادرات‭ ‬الصناعية‭ ‬وطنية‭ ‬المنشأ‭ ‬إلى‭ ‬خمسة‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭.‬

كما‭ ‬ركزت‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬على‭ ‬أربع‭ ‬أولويات‭ ‬اساسية‭ ‬تشمل‭: ‬زيادة‭ ‬كفاءة سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬والتوريد‭ ‬عبر‭ ‬التكامل‭ ‬الصناعي،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬وتطبيق‭ ‬مفهوم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدائري‭ ‬للكربون،‭ ‬ودعم‭ ‬تحول‭ ‬القطاع‭ ‬نحو‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬الرابعة‭. ‬ويتطلب‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأولويات‭ ‬شراكة‭ ‬فاعلة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بقيادة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬مجلس‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭.‬

وفي‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬عُقد‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2021‭ ‬بشأن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬أوضح‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬أن‭ ‬المستهدفات‭ ‬الكمية‭ ‬تضمنت‭ ‬رفع‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬من‭ ‬12.8%‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬إلى‭ ‬14‭.‬5‭% ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬ورفع‭ ‬نسبة‭ ‬العمالة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬من‭ ‬23‭% ‬إلى‭ ‬25‭.‬3‭% ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭. ‬كما‭ ‬تستهدف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬زيادة‭ ‬قيمة‭ ‬الصادرات‭ ‬الصناعية‭ ‬من‭ ‬2‭.‬1‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬إلى‭ ‬2‭.‬48‭ ‬مليار‭ ‬دينار،‭ ‬ورفع‭ ‬نسبة‭ ‬الصادرات‭ ‬الصناعية‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الصادرات‭ ‬من‭ ‬70‭.‬1‭% ‬إلى‭ ‬80‭.‬1‭% ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2026‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تبرز‭ ‬تساؤلات‭ ‬نطرحها‭ ‬للنقاش‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬فاعلية‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬الأولويات،‭ ‬وحول‭ ‬مستوى‭ ‬تحقيق‭ ‬المستهدفات‭ ‬المعلنة،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بنسبة‭ ‬توظيف‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية‭ ‬قياسًا‭ ‬إلى‭ ‬الزيادة‭ ‬الكلية‭ ‬في‭ ‬العمالة‭ ‬الصناعية‭. ‬وما‭ ‬هي‭ ‬الصادرات‭ ‬الصناعية‭ ‬الحالية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬السلع‭ ‬النهائية‭ ‬والدخول‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬الامداد،‭ ‬ومدى‭ ‬كفاءة‭ ‬استغلال‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والمادية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتقليص‭ ‬فجوة‭ ‬الإنتاج،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التوظيف‭ ‬أو‭ ‬ترشيد‭ ‬استخدام‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭. ‬ويُضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬أهمية‭ ‬تقييم‭ ‬أثر‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬ربحيتها‭ ‬ونموها‭ ‬واستدامتها،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬انعكاساتها‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بتحسين‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة،‭ ‬ومستويات‭ ‬الأجور،‭ ‬وفرص‭ ‬التوظيف‭ ‬المتاحة‭ ‬للمواطنين‭ ‬وتقليل‭ ‬فجوة‭ ‬الدخل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا