العدد : ١٧٦٧٢ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٧٢ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

هل يدعم الناخبون العرب والمسلمون جي دي فانس في الانتخابات الأمريكية؟

بقلم: محمد المنشاوي {

السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

كانت‭ ‬السنوات‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬مربكة‭ ‬سياسيا‭ ‬للناخبين‭ ‬المسلمين‭ ‬والعرب‭ ‬الأمريكيين؛‭ ‬فبعد‭ ‬تجربة‭ ‬حكم‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الأولى‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2016‭ ‬و2020،‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬شديدة‭ ‬القسوة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتبني‭ ‬سياسات‭ ‬متشددة‭ ‬تضيق‭ ‬على‭ ‬المهاجرين‭ ‬والمسافرين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬ذات‭ ‬أغلبية‭ ‬مسلمة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تبنيه‭ ‬سياسات‭ ‬داعمة‭ ‬للجانب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬نقل‭ ‬السفارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬والاعتراف‭ ‬بها‭ ‬عاصمة‭ ‬موحدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬التصويت‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬2024‭ ‬لجو‭ ‬بايدن‭ ‬أو‭ ‬نائبته‭ ‬كامالا‭ ‬هاريس‭ ‬بسبب‭ ‬تصرفات‭ ‬إدارتهما‭ ‬تجاه‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭.‬

بررت‭ ‬إدارة‭ ‬بايدن‭ ‬الديمقراطية‭ ‬مواصلة‭ ‬شحن‭ ‬الأسلحة‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬المدنيين؛‭ ‬وأدى‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬خيبة‭ ‬أمل‭ ‬كبيرة‭ ‬دفعت‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬حركة‭ ‬‮«‬غير‭ ‬ملتزم‭ ‬Uncommitted‮»‬،‭ ‬واختيار‭ ‬آلاف‭ ‬الناخبين‭ ‬عدم‭ ‬التصويت‭ ‬للمرشحين‭ ‬بسبب‭ ‬سجلهما،‭ ‬وعدم‭ ‬قدرتهما‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬لمخاوف‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬الانتخابية‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬ولايات‭ ‬متأرجحة‭ ‬مثل‭ ‬ميشيجان‭ ‬وبنسلفانيا‭ ‬وجورجيا‭ ‬وويسكونسن‭.‬

ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬الافتتاح‭ ‬غير‭ ‬الرسمي‭ ‬لموسم‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬لعام‭ ‬2028،‭ ‬أرى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬أن‭ ‬يُنظر‭ ‬بجدية‭ ‬إلى‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬جي‭ ‬دي‭ ‬فانس،‭ ‬وخاصة‭ ‬عند‭ ‬مقارنته‭ ‬بمرشحي‭ ‬صقور‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬التقليديين‭ ‬من‭ ‬عينة‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو،‭ ‬أو‭ ‬حاكم‭ ‬فلوريدا‭ ‬رون‭ ‬ديسانتيس،‭ ‬أو‭ ‬السيناتور‭ ‬تيد‭ ‬كروز‭. ‬ويمكن‭ ‬النظر‭ ‬بجدية‭ ‬إلى‭ ‬فانس‭ ‬كذلك‭ ‬عند‭ ‬مقارنته‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬المحتملين‭.‬

بنى‭ ‬فانس‭ ‬مواقفه‭ ‬السياسية‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬الشك‭ ‬في‭ ‬جدوى‭ ‬الالتزامات‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬المفتوحة‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وجادل‭ ‬مرارا‭ ‬بأن‭ ‬على‭ ‬واشنطن‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬اعتبار‭ ‬المساعدات‭ ‬الخارجية‭ ‬وشحنات‭ ‬الأسلحة‭ ‬استحقاقات‭ ‬تلقائية‭ ‬للحلفاء،‭ ‬مُصرا‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬ترتبط‭ ‬أي‭ ‬مساعدة‭ ‬بالمصلحة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الواضحة‭ ‬والنتائج‭ ‬القابلة‭ ‬للقياس‭.‬

يرفض‭ ‬فانس‭ ‬تقديم‭ ‬‮«‬شيكات‭ ‬على‭ ‬بياض‮»‬‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬مشككا‭ ‬في‭ ‬جدوى‭ ‬العلاقة‭ ‬الخاصة‭ ‬لبلاده‭ ‬معها،‭ ‬وهاجم‭ ‬المنطق‭ ‬القائل‭ ‬إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعد‭ ‬مركزا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬كما‭ ‬رفض‭ ‬فانس‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬لكنه‭ ‬كسياسي‭ ‬براجماتي‭ ‬اضطر‭ ‬إلى‭ ‬مهادنة‭ ‬ترامب‭ ‬بعد‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬بدء‭ ‬القتال‭.‬

ورغم‭ ‬سلبية‭ ‬بعض‭ ‬مواقف‭ ‬فانس،‭ ‬فإن‭ ‬النظر‭ ‬إليه‭ ‬مقارنة‭ ‬ببقية‭ ‬المرشحين‭ ‬الجمهوريين‭ ‬المحتملين‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬تقييمه‭ ‬بإيجابية؛‭ ‬فقد‭ ‬أمضى‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬بنى‭ ‬خلاله‭ ‬سجلا‭ ‬صلبا‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬الأعمى‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وكان‭ ‬الأكثر‭ ‬تأييدا‭ ‬للحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مشروط،‭ ‬وكوزير‭ ‬للخارجية‭ ‬كان‭ ‬مدافعا‭ ‬صريحا‭ ‬عن‭ ‬استمرار‭ ‬الدعم‭ ‬العسكري‭ ‬لها‭.‬

في‭ ‬حين‭ ‬جعل‭ ‬السيناتور‭ ‬تيد‭ ‬كروز‭ ‬من‭ ‬دعمه‭ ‬لإسرائيل‭ ‬وعدائه‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬عربي‭ ‬أو‭ ‬مسلم‭ ‬سمة‭ ‬مميزة‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬السياسية،‭ ‬ويعتبر‭ ‬وضع‭ ‬أي‭ ‬شروط‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬لإسرائيل‭ ‬بمثابة‭ ‬خيانة‭. ‬أما‭ ‬حاكم‭ ‬فلوريدا‭ ‬رون‭ ‬ديسانتيس‭ ‬فيضيق‭ ‬على‭ ‬مسلمي‭ ‬الولاية،‭ ‬ويتبنى‭ ‬قوانين‭ ‬مناهضة‭ ‬لحركة‭ ‬مقاطعة‭ ‬إسرائيل‭ (‬BDS‭).‬

وعند‭ ‬المقارنة‭ ‬مع‭ ‬المرشحين‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬المحتملين،‭ ‬ترجح‭ ‬كفة‭ ‬فانس‭ ‬كذلك؛‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬ترشحت‭ ‬كامالا‭ ‬هاريس‭ ‬في‭ ‬2024‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تبتعد‭ ‬عن‭ ‬نهج‭ ‬بايدن‭ ‬تجاه‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬ولم‭ ‬تدعم‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬لوقف‭ ‬شحنات‭ ‬الأسلحة‭ ‬لإسرائيل‭.‬

ديمقراطيون‭ ‬بارزون‭ ‬آخرون‭ ‬قد‭ ‬يترشحون‭ ‬في‭ ‬2028‭ -‬حكام‭ ‬وأعضاء‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬قضوا‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين‭ ‬في‭ ‬تلطيف‭ ‬تصريحاتهم‭ ‬السابقة‭ ‬لتجنب‭ ‬نفور‭ ‬الدوائر‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬أو‭ ‬لحقوق‭ ‬الفلسطينيين‭- ‬يقدمون‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬خطابا‭ ‬عاطفيا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬السياسات‭. ‬وأسهمت‭ ‬تجربة‭ ‬حكم‭ ‬بايدن‭ ‬في‭ ‬تلاشى‭ ‬الحجة‭ ‬بأن‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬هم‭ ‬الخيار‭ ‬‮«‬الآمن‮»‬‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأمريكية‭. ‬من‭ ‬هنا،‭ ‬يبقى‭ ‬خيار‭ ‬فانس‭ ‬منطقيا‭ ‬اعتمادا‭ ‬على‭ ‬نهجه‭ ‬الشعبوي‭ ‬واستعداده‭ ‬للتشكيك‭ ‬في‭ ‬حتمية‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستحق‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬انتباها‭ ‬جادا‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهل‭ ‬أن‭ ‬فانس‭ ‬هو‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬حافظت،‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬على‭ ‬موقف‭ ‬مؤيد‭ ‬لإسرائيل‭ ‬بقوة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬فانس‭ ‬بنى‭ ‬مسيرته‭ ‬المهنية‭ ‬داخل‭ ‬ائتلاف‭ ‬جمهوري‭ ‬عريض‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬ترامب‭ ‬يضم‭ ‬شبكات‭ ‬مانحين‭ ‬إنجيلية‭ ‬ومؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬ومن‭ ‬المنطقي‭ ‬التساؤل‭ ‬عن‭ ‬مدى‭ ‬استقلالية‭ ‬الرئيس‭ ‬المستقبلي‭ ‬في‭ ‬النأي‭ ‬بنفسه‭ ‬وتمثيل‭ ‬تيار‭ ‬‮«‬أمريكا‭ ‬أولا‮»‬‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الاكتراث‭ ‬بكتلة‭ ‬متشددة‭ ‬داخل‭ ‬تيار‭ ‬الناخبين‭ ‬الإنجيليين‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الناخبين‭ ‬المسلمين‭ ‬والعرب‭ ‬الأمريكيين‭ ‬الذين‭ ‬يفكرون‭ ‬في‭ ‬خياراتهم‭ ‬لعام‭ ‬2028‭ ‬أن‭ ‬يتعاملوا‭ ‬مع‭ ‬ترشح‭ ‬فانس‭ ‬كبديل‭ ‬يمكن‭ ‬التدقيق‭ ‬في‭ ‬سجله‭ ‬وتعهداته‭.‬

على‭ ‬مدار‭ ‬العقد‭ ‬الأخير،‭ ‬صدم‭ ‬الديمقراطيون‭ ‬والجمهوريون‭ ‬التقليديون‭ ‬الناخبين‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭. ‬وبعد‭ ‬هذه‭ ‬الصدمات،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يؤخذ‭ ‬على‭ ‬محمل‭ ‬الجد‭ ‬الوقوف‭ ‬مع‭ ‬مرشح‭ -‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬شعبويا‭- ‬طالما‭ ‬يمكنه‭ ‬خدمة‭ ‬أهداف‭ ‬هذه‭ ‬الكتلة‭ ‬التصويتية،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

يبقى‭ ‬أن‭ ‬أذكر‭ ‬أن‭ ‬اختيار‭ ‬جي‭ ‬دي‭ ‬فانس‭ ‬كنائب‭ ‬لدونالد‭ ‬ترامب‭ ‬مثّل‭ ‬تتويجا‭ ‬لرحلة‭ ‬صعود‭ ‬مذهلة‭ ‬لرجل‭ ‬لم‭ ‬يبلغ‭ ‬الأربعين‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬حينذاك‭. ‬وُلد‭ ‬فانس‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬ميدلتاون‭ ‬الصناعية‭ ‬الصغيرة‭ ‬بولاية‭ ‬أوهايو،‭ ‬ونشأ‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬أبيه،‭ ‬وتولت‭ ‬رعايته‭ ‬والدته‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬الإدمان،‭ ‬ثم‭ ‬جدته‭ ‬السيدة‭ ‬التقليدية‭ ‬الفقيرة،‭ ‬ابنة‭ ‬مناطق‭ ‬جبال‭ ‬الأبالاش‭ ‬بالوسط‭ ‬الأمريكي‭.‬

وشق‭ ‬فانس‭ ‬طريقه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرص‭ ‬أتاحتها‭ ‬له‭ ‬مؤسسات‭ ‬أمريكية‭ ‬مرموقة؛‭ ‬بداية‭ ‬بسلاح‭ ‬مشاة‭ ‬البحرية‭ ‬فور‭ ‬انتهاء‭ ‬دراسته‭ ‬الثانوية،‭ ‬ثم‭ ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬بجامعة‭ ‬ييل‭ ‬العريقة،‭ ‬ثم‭ ‬شركات‭ ‬وادي‭ ‬السيليكون‭ ‬بمنطقة‭ ‬سان‭ ‬فرانسيسكو‭ ‬بولاية‭ ‬كاليفورنيا،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬عضوية‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬عام‭ ‬2022‭. ‬من‭ ‬هنا،‭ ‬وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬خلفيته‭ ‬ونشأته‭ ‬وإلى‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬الآن،‭ ‬فمن‭ ‬الإنصاف‭ ‬القول‭ ‬بكل‭ ‬ثقة‭ ‬إن‭ ‬جي‭ ‬دي‭ ‬فانس‭ ‬هو‭ ‬الشخص‭ ‬الأكثر‭ ‬نجاحا‭ ‬في‭ ‬جيله‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بلا‭ ‬منافس‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص

‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا