العدد : ١٧٦٥٣ - الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٣ - الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

طهران وأخطاء الاستمرار في مواجهة مفتوحة

بقلم: عبدالهادي الخلاقيش

الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

يرى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحللين‭ ‬والسياسيين‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وخارجها‭ ‬أن‭ ‬التحركات‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تجاه‭ ‬دول‭ ‬مثل‭ ‬البحرين‭ ‬والكويت‭ ‬والإمارات‭ ‬لا‭ ‬تندرج‭ ‬تحت‭ ‬إطار‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس،‭ ‬بل‭ ‬تعكس‭ ‬أبعاداً‭ ‬وأهدافاً‭ ‬جيوسياسية‭ ‬وأيديولوجية‭ ‬مختلفة‭. ‬ففي‭ ‬خضم‭ ‬ما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬طهران‭ ‬من‭ ‬تدمير‭ ‬شامل‭ ‬لبنيتها‭ ‬العسكرية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬إلا‭ ‬انها‭ ‬تسعى‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬بمكسب‭ ‬طالما‭ ‬حلمت‭ ‬به‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬بسط‭ ‬النفوذ‭ ‬والهيمنة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والسياسية‭ ‬والعسكرية‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬الحيوية‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬ممرها‭ ‬المائي‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الوحيد‭ ‬مثل‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬لتعزيز‭ ‬أوراق‭ ‬ضغطها‭ ‬الدولية‭.‬

تستخدم‭ ‬طهران‭  ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬كورقة‭ ‬ضغط‭ ‬تفاوضية،‭ ‬حيث‭ ‬تحاول‭ ‬إيران‭ ‬نقل‭ ‬صراعاتها‭ ‬وخلافاتها‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الدولية‭ ‬مثل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬إلى‭ ‬الساحة‭ ‬الخليجية‭ ‬مستهدفة‭ ‬المنشآت‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وحركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬وأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لتحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬سياسية‭ ‬أو‭ ‬تخفيف‭ ‬العقوبات،‭ ‬وتُحدد‭ ‬السقوف‭ ‬السياسية‭ ‬والجيوسياسية‭ ‬الراهنة‭ ‬مدى‭ ‬تمادي‭ ‬طهران‭ ‬في‭ ‬عداء‭ ‬واستهداف‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬وتخضع‭ ‬حساباتها‭ ‬لمعادلة‭ ‬ردع‭ ‬متبادلة‭ ‬وضغوط‭ ‬دولية‭ ‬مكثفة،‭ ‬فرغم‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والهجمات‭ ‬الصاروخية‭ ‬والمسيرات‭ ‬الواسعة‭ ‬التي‭ ‬شنتها‭ ‬إيران‭ ‬ضد‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والناقلات‭ ‬التجارية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حربها‭ ‬الأخيرة‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬ثمة‭ ‬كوابح‭ ‬استراتيجية‭ ‬قوية‭ ‬تمنعها‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬مفتوحة‭ ‬بلا‭ ‬نهاية‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تكتيك‭ ‬حافة‭ ‬الهاوية‭.‬

تُدرك‭ ‬طهران‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬تمادٍ‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬مفتوحة‭ ‬سيعطي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل‭ ‬المبرر‭ ‬الكامل‭ ‬لشن‭ ‬ضربات‭ ‬تدميرية‭ ‬شاملة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬شل‭ ‬قدراتها‭ ‬العسكرية،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬لتدمير‭ ‬منشآتها‭ ‬النفطية‭ ‬الحيوية‭ ‬مثل‭ ‬جزيرة‭ ‬خرج‭ ‬ومصافي‭ ‬بندر‭ ‬عباس‭ ‬وبوشهر،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬عملياً‭ ‬الانهيار‭ ‬التام‭ ‬والنهائي‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الإيراني،‭ ‬كذلك‭ ‬السعي‭ ‬الإيراني‭ ‬لفرض‭ ‬ترتيبات‭ ‬أحادية‭ ‬للسيطرة‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬عبر‭ ‬استهداف‭ ‬السفن‭ ‬يصطدم‭ ‬مباشرة‭ ‬بمصالح‭ ‬قوى‭ ‬عظمى‭ ‬كبرى‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬حلفاء‭ ‬إيران‭ ‬مثل‭ ‬الصين‭ ‬والهند‭ ‬وكوريا‭ ‬ودول‭ ‬شرق‭ ‬آسيا‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬كلياً‭ ‬على‭ ‬تدفق‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الخليجي‭ ‬والتمادي‭ ‬الإيراني‭ ‬هنا‭ ‬يعني‭ ‬عزل‭ ‬طهران‭ ‬دولياً‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬أقرب‭ ‬حلفائها‭.‬

الفراغ‭ ‬السياسي‭ ‬الداخلي‭ ‬وصراع‭ ‬القيادة‭ ‬الذي‭ ‬تعيشه‭ ‬طهران‭ ‬بعد‭ ‬مقتل‭  ‬المرشد‭ ‬السابق‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬وكبار‭ ‬القادة‭ ‬العسكريين‭ ‬وكبار‭ ‬المستشارين‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬أدخل‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬استثنائية‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬الهرم‭ ‬الحاكم،‭ ‬وخاصة‭ ‬مع‭ ‬غياب‭ ‬القائد‭ ‬والموجّه‭ ‬الفلسفي‭ ‬الأوحد‭ ‬للنظام‭ ‬الـسابق‭ ‬علي‭ ‬خامنئي،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬ثقة‭ ‬جامعة‭ ‬بنجله‭  ‬المرشد‭ ‬الجديد‭ ‬مجتبى‭ ‬الذي‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬إجماع‭ ‬سياسي‭ ‬على‭ ‬توليه‭ ‬القيادة،‭ ‬أضف‭ ‬الى‭ ‬ذلك‭ ‬تشتت‭ ‬القرار‭ ‬السياسي؛‭ ‬هذا‭ ‬الفراغ‭ ‬حوّل‭ ‬عملية‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬إلى‭ ‬قيادة‭ ‬مشتتة‭ ‬تتقاسمها‭ ‬أجنحة‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬ومجلس‭ ‬الأمن‭ ‬القومي،‭ ‬وفي‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الفترات‭ ‬الانتقالية‭ ‬يميل‭ ‬النظام‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬لتصدير‭ ‬أزماته‭ ‬الداخلية‭ ‬وإثبات‭ ‬القوة‭ ‬لكنه‭ ‬يتجنب‭ ‬تماماً‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬شاملة‭ ‬قد‭ ‬تطيح‭ ‬بالنظام‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التفاف‭ ‬شعبي‭ ‬محتقن‭ ‬بسبب‭ ‬كلفة‭ ‬الحروب‭ ‬السابقة‭ ‬وسقوط‭ ‬العملة‭ ‬الوطنية‭.‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬اثبت‭ ‬الصمود‭ ‬الخليجي‭ ‬وتطور‭ ‬منظومات‭ ‬الردع‭ ‬العسكري‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬نجاحاً‭ ‬مبهراً‭ ‬بعثر‭ ‬حسابات‭ ‬طهران‭ ‬وأحدث‭ ‬صدمة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تتوقعها،‭ ‬فطهران‭ ‬كانت‭ ‬دائماً‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬دول‭ ‬هشة‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬نفسها،‭ ‬ولكن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬أثبت‭ ‬خطأ‭ ‬التقديرات‭ ‬العسكرية‭ ‬الايرانية‭ ‬حيث‭ ‬نجحت‭ ‬منظومات‭ ‬الردع‭ ‬والدفاع‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬شبكة‭ ‬متطورة‭ ‬متعددة‭ ‬الطبقات‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬ومثّل‭ ‬تحولاً‭ ‬جذرياً‭ ‬نحو‭ ‬عقيدة‭ ‬الردع‭ ‬الخليجي‭ ‬المستقل،‭ ‬حيث‭ ‬برهنت‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬على‭ ‬قدرات‭ ‬فائقة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬القومي‭ ‬واستقرارها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬الموحد،‭ ‬حيث‭ ‬تمتلك‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬استثمارات‭ ‬ضخمة‭ ‬في‭ ‬أنظمة‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬المتقدمة،‭ ‬ما‭ ‬مكنها‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬أجوائها‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬الحيوية‭ ‬باحترافية،‭ ‬كذلك‭  ‬فإن‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬حفزت‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬للتوجه‭ ‬نحو‭ ‬تنويع‭ ‬شبكة‭ ‬تحالفاتها‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬مثل‭ ‬الشراكات‭ ‬الدفاعية‭ ‬مع‭ ‬تركيا‭ ‬وكوريا‭ ‬ودول‭ ‬اوروبية‭ ‬وقوى‭ ‬دولية‭ ‬أخرى،‭ ‬ما‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬هوامش‭ ‬المناورة‭ ‬والتمادي‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬والهجمات‭ ‬الأخيرة‭ ‬دفعت‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬أي‭ ‬تردد‭ ‬دفاعي‭ ‬والتوجه‭ ‬فوراً‭ ‬نحو‭ ‬تسريع‭ ‬بناء‭ ‬شبكات‭ ‬دفاع‭ ‬جوي‭ ‬وصاروخي‭ ‬متطورة‭ ‬للغاية‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬قوى‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬بارزة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬أي‭ ‬تمادٍ‭ ‬إيراني‭ ‬مستقبلي‭ ‬مكلفاً‭ ‬عسكرياً‭ ‬وغير‭ ‬ذي‭ ‬جدوى‭.‬

من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬مخرج‭ ‬تفاوضي‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التصعيد‭ ‬بغرض‭ ‬تحسين‭ ‬الشروط،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬عمليات‭ ‬القصف‭ ‬والتهديد‭ ‬بإنهاء‭ ‬التفاهمات‭ ‬وهدنات‭ ‬وقف‭ ‬النار‭ ‬المؤقتة‭ ‬هي‭ ‬أوراق‭ ‬تضغط‭ ‬بها‭ ‬طهران‭ ‬لرفع‭ ‬العقوبات‭ ‬الدولية‭ ‬الخانقة‭ ‬عليها‭ ‬وإحياء‭ ‬مسار‭ ‬المفاوضات‭ ‬والخروج‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬ماء‭ ‬الوجه‭ ‬أمام‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬وأذرعها‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬العواصم‭ ‬العربية،‭ ‬فإيران‭ ‬تعلم‭ ‬تماماً‭ ‬أن‭ ‬خيار‭ ‬المواجهة‭ ‬المفتوحة‭ ‬سيلغي‭ ‬أي‭ ‬فرصة‭ ‬للحلول‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬وسيضعها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬عسكرية‭ ‬مباشرة‭ ‬لا‭ ‬تمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬تبعاتها‭ ‬الطويلة‭.‬

ورغم‭ ‬تبني‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬سياسات‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬ضبط‭ ‬النفس‭ ‬واحتواء‭ ‬الأزمات‭ ‬لحماية‭ ‬مكتسباتها‭ ‬التنموية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬فإن‭ ‬تجاوز‭ ‬طهران‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمر‭ ‬قد‭ ‬يدفع‭ ‬العواصم‭ ‬الخليجية‭ ‬نحو‭ ‬خيارات‭ ‬ردع‭ ‬عسكرية‭ ‬وأمنية‭ ‬جماعية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬وكما‭ ‬يُقال‭ ‬يمكن‭ ‬لإيران‭ ‬أن‭ ‬تتمادى‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬الضغوط‭ ‬عبر‭ ‬وكلائها‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬التهديدات‭ ‬والمناوشات‭ ‬البحرية‭ ‬والصاروخية‭ ‬المحدودة،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬تجاوز‭ ‬السقف‭ ‬الذي‭ ‬يفجر‭ ‬حرباً‭ ‬إقليمية‭ ‬شاملة‭ ‬أو‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬قطع‭ ‬دائم‭ ‬لإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬الكلفة‭ ‬الوجودية‭ ‬الارتدادية‭ ‬التي‭ ‬لن‭ ‬تتمكن‭ ‬طهران‭ ‬من‭ ‬تحملها‭.‬

{ باحث‭ ‬وكاتب‭ ‬صحفي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا