العدد : ١٧٦٤٢ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٢ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

تطلعات أمريكية للمستقبل بعد مرور 250 عاما على التأسيس

بقلم: محمد المنشاوي

السبت ١١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

تزامنا‭ ‬مع‭ ‬احتفال‭ ‬الأمريكيين‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ250‭ ‬لتأسيس‭ ‬دولتهم‭ ‬رسميا‭ ‬عام‭ ‬1776،‭ ‬الذي‭ ‬منحهم‭ ‬استقلالا‭ ‬عن‭ ‬التاج‭ ‬البريطاني،‭ ‬جدد‭ ‬المفكرون‭ ‬والمؤثرون‭ ‬الأمريكيون‭ ‬دعوتهم‭ ‬لضرورة‭ ‬استمرار‭ ‬المغامرة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬حدودها‭ ‬القصوى‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتكنولوجية‭ ‬والعسكرية‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ما‭ ‬منح‭ ‬واشنطن‭ ‬دورا‭ ‬محوريا‭ ‬مهيمنا‭ ‬على‭ ‬الشؤون‭ ‬الدولية‭ ‬بمختلف‭ ‬أركانها‭.‬

ورصد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المفكرين‭ ‬ما‭ ‬يحلم‭ ‬به‭ ‬الأمريكيون‭ ‬عند‭ ‬أو‭ ‬قبل‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ300‭ ‬لتأسيس‭ ‬جمهوريتهم‭ ‬بعد‭ ‬50‭ ‬عاما،‭ ‬وتحديدا‭ ‬عام‭ ‬2076،‭ ‬وذلك‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الشؤون‭ ‬السياسية‭ ‬المباشرة‭.‬

والتقى‭ ‬أغلب‭ ‬الأمريكيين‭ ‬حول‭ ‬ثلاثة‭ ‬أحلام‭ ‬أو‭ ‬تطلعات‭ ‬طموحة‭ ‬عكست‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الرفاهية‭ ‬والثروة‭ ‬والصحة؛‭ ‬رفاهية‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬سيارات‭ ‬تطير،‭ ‬والثروة‭ ‬في‭ ‬استغلال‭ ‬واستيطان‭ ‬القمر‭ ‬واستثمار‭ ‬ثرواته،‭ ‬والصحة‭ ‬بالعيش‭ ‬مائة‭ ‬عام‭ ‬أو‭ ‬يزيد‭.‬

يُعد‭ ‬الطيران‭ ‬بالسيارات‭ ‬حلما‭ ‬طالما‭ ‬دغدغ‭ ‬خيال‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬وكان‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو‭ ‬بمثابة‭ ‬نكتة‭ ‬قبل‭ ‬أعوام،‭ ‬وسخر‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬صناع‭ ‬السينما‭ ‬من‭ ‬الفكرة‭ ‬في‭ ‬أفلامهم‭. ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الهائل‭ ‬والسريع،‭ ‬لا‭ ‬يستبعد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أباطرة‭ ‬‮«‬وأدي‭ ‬السيليكون‮»‬‭ -‬قلب‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الأمريكية‭ ‬النابض‭- ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تقديم‭ ‬هذا‭ ‬الاختراع‭ ‬للمواطنين‭ ‬خلال‭ ‬عشرين‭ ‬عاما‭ ‬أو‭ ‬أقل‭.‬

يبدو‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬صعبا‭ ‬أو‭ ‬مستحيلا‭ ‬أمام‭ ‬اختراع‭ ‬سيارات‭ ‬تطير،‭ ‬لكن‭ ‬التعقيدات‭ ‬والصعوبات‭ ‬تتعلق‭ ‬بسرعة‭ ‬هذه‭ ‬السيارات،‭ ‬ودرجة‭ ‬ارتفاعها‭ ‬عن‭ ‬سطح‭ ‬الأرض‭ (‬الشوارع‭)‬،‭ ‬وهل‭ ‬ستسير‭ ‬أم‭ ‬ستطير‭ ‬فقط‭ ‬فوق‭ ‬الشوارع‭ ‬والطرق‭ ‬السريعة‭ ‬المخصصة‭ ‬حاليا‭ ‬للسيارات‭ ‬والحافلات‭ ‬على‭ ‬الأرض؟‭ ‬وكيف‭ ‬سيتم‭ ‬تقنين‭ ‬صلاحيات‭ ‬السائق‭ (‬الطيار‭)‬؟‭ ‬وهل‭ ‬سيربك‭ ‬ذلك‭ ‬حركة‭ ‬الطائرات‭ ‬والمسيرات‭ ‬التجارية‭ ‬وكيف؟

يرى‭ ‬أغلب‭ ‬الأمريكيين‭ ‬أن‭ ‬معجزة‭ ‬السيارات‭ ‬الطائرة‭ ‬أقل‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬تعقيداتها‭ ‬ولوجستياتها‭ ‬من‭ ‬مد‭ ‬سكة‭ ‬حديد‭ ‬للقطارات‭ ‬عبر‭ ‬الجبال‭ ‬أو‭ ‬تحت‭ ‬البحار،‭ ‬ويؤمنون‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬توصل‭ ‬صناع‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬إلى‭ ‬تطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يتخيل‭ ‬بشر‭ ‬قبل‭ ‬عامين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام‭ ‬الوصول‭ ‬إليها،‭ ‬فمن‭ ‬الحق‭ ‬الجموح‭ ‬والتفكير‭ ‬في‭ ‬السيارات‭ ‬الطائرة‭ ‬كي‭ ‬تحل‭ ‬مشكلة‭ ‬التنقل‭ ‬والاختناقات‭ ‬المرورية‭ ‬التي‭ ‬تسببها‭ ‬السيارات‭ ‬التقليدية‭ ‬أو‭ ‬الكهربائية،‭ ‬التي‭ ‬تزداد‭ ‬وطأتها‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬السكان‭ ‬المستمرة،‭ ‬وارتفاع‭ ‬نسب‭ ‬ممتلكي‭ ‬السيارات،‭ ‬وعدم‭ ‬استيعاب‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لهذه‭ ‬السيارات‭ ‬بالسرعة‭ ‬المطلوبة‭. ‬ويتساءل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمريكيين‭: ‬متى‭ ‬يصبح‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭ ‬أسرع‭ ‬وأكثر‭ ‬حرية،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬انتظار‭ ‬إشارات‭ ‬المرور‭ ‬الخضراء؟

في‭ ‬عام‭ ‬1969،‭ ‬شاهد‭ ‬الأمريكيون‭ ‬رائدي‭ ‬فضاء‭ ‬يمشيان‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬القمر‭ ‬بعد‭ ‬وصول‭ ‬مركبة‭ ‬‮«‬أبولو‮»‬،‭ ‬ما‭ ‬دفعهم‭ ‬إلى‭ ‬الحلم‭ ‬بقرب‭ ‬صعود‭ ‬الكثير‭ ‬منهم‭ ‬إلى‭ ‬القمر‭ ‬الجميل‭. ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬تحقيق‭ ‬أي‭ ‬اختراقات‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬استكشاف‭ ‬القمر‭ ‬واختبار‭ ‬إمكانية‭ ‬استيطانه‭ ‬واستغلاله‭.‬

سبقت‭ ‬السينما‭ -‬كما‭ ‬هو‭ ‬دوما‭- ‬خيال‭ ‬المبدعين‭ ‬والعلماء،‭ ‬وصورت‭ ‬القمر‭ ‬كمكان‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬منه‭ ‬ومن‭ ‬ثرواته‭ ‬المعدنية،‭ ‬بل‭ ‬صورت‭ ‬إمكانية‭ ‬العيش‭ ‬فوق‭ ‬سطحه‭ ‬وبناء‭ ‬منازل‭ ‬ومدن‭ ‬والترحيب‭ ‬بأطفال‭ ‬يولدون‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬كوكب‭ ‬الأرض‭. ‬ومع‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬إيلون‭ ‬ماسك‭ ‬وغيره‭ ‬من‭ ‬منافسيه‭ ‬لاستكشاف‭ ‬الفضاء،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬القمر‭ ‬مكانا‭ ‬بعيدا‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬يتصور‭ ‬البشر‭.‬

على‭ ‬مدار‭ ‬250‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬تاريخهم‭ ‬دأب‭ ‬الأمريكيون‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬رقعة‭ ‬بلادهم‭ ‬ومد‭ ‬حدودها‭ ‬بطرق‭ ‬شرعية‭ ‬وغير‭ ‬شرعية‭. ‬ومع‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬كفشل‭ ‬في‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬جزيرة‭ ‬جرينلاند،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الذهاب‭ ‬والتمدد‭ ‬نحو‭ ‬القمر‭ ‬سيناريو‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬حسابات‭ ‬الاستراتيجيين‭ ‬والعسكريين،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬سباق‭ ‬مستمر‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬على‭ ‬الريادة‭ ‬والهيمنة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الغد‭.‬

تتنافس‭ ‬حاليا‭ ‬شركتا‭ ‬‮«‬سبيس‭ ‬إكس‮»‬‭ ‬و«بلو‭ ‬أوريجين‮»‬‭ (‬المملوكة‭ ‬لمؤسس‭ ‬شركة‭ ‬أمازون‭) ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬أولا‭ ‬إلى‭ ‬القمر،‭ ‬مدفوعتين‭ ‬برغبة‭ ‬مالكيهما‭ ‬إيلون‭ ‬ماسك‭ ‬وجيف‭ ‬بيزوس‭ ‬في‭ ‬تضخيم‭ ‬ثرواتهما‭ ‬المتضخمة‭ ‬بالفعل‭. ‬ومنذ‭ ‬تأسيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الأمريكية‭ ‬قبل‭ ‬250‭ ‬عاما‭ ‬كانت‭ ‬الأموال‭ ‬والضرائب‭ ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الثروات‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬دفعت‭ ‬إلى‭ ‬ثورة‭ ‬الأمريكيين‭ ‬على‭ ‬التاج‭ ‬البريطاني‭. ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬أصبح‭ ‬مقدسا‭ ‬لدى‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الأمريكي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مكانا‭ ‬أبعد‭ ‬وأصعب‭ ‬يمكن‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬واستغلال‭ ‬ثرواته‭.‬

وبعدما‭ ‬ضاقت‭ ‬الأرض‭ ‬عليهم‭ ‬بعد‭ ‬الوصول‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬الواقعة‭ ‬بين‭ ‬المحيطين‭ ‬الأطلنطي‭ ‬والهادئ‭ ‬وما‭ ‬بهما‭ ‬من‭ ‬ثروات،‭ ‬أصبح‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬القمر‭ ‬خيارا‭ ‬عمليا‭ ‬للتحدي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الثروات،‭ ‬والانفراد‭ ‬بتطبيق‭ ‬الهيمنة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬جديد‭ ‬وبعيد‭.‬

ولم‭ ‬يكتف‭ ‬الأمريكيون‭ ‬بمشاهدة‭ ‬شركاتهم‭ ‬تتسابق‭ ‬نحو‭ ‬الوصول‭ ‬أولا‭ ‬إلى‭ ‬سطح‭ ‬القمر،‭ ‬بل‭ ‬يخطط‭ ‬ويحلم‭ ‬بعضهم‭ ‬بالذهاب‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭ ‬وبدء‭ ‬حياة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬جديد‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬أسلافهم‭.‬

وكان‭ ‬الحلم‭ ‬الثالث‭ ‬هو‭ ‬الأغرب،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يرتبط‭ ‬بتراكم‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬أو‭ ‬بتسهيل‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بالحياة،‭ ‬بل‭ ‬يرتبط‭ ‬بالحياة‭ ‬ذاتها‭ ‬ومدتها‭. ‬يحلم‭ ‬الأمريكيون‭ ‬بالمزيد‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬العمر،‭ ‬ويريدون‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬احتفال‭ ‬الكثير‭ ‬منهم‭ ‬بعيد‭ ‬ميلاده‭ ‬الـ100‭ ‬هو‭ ‬الشيء‭ ‬العادي‭ ‬وليس‭ ‬الاستثنائي‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭.‬

ويرى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬والمفكرين‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬السريع‭ ‬تحدث‭ ‬أمام‭ ‬أعيننا‭ ‬ثورة‭ ‬في‭ ‬طرق‭ ‬مكافحة‭ ‬أمراض‭ ‬الشيخوخة،‭ ‬وأمراض‭ ‬القلب،‭ ‬والسرطان،‭ ‬والخرف‭. ‬وطبقا‭ ‬لشهادة‭ ‬خبير‭ ‬أمريكي‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تطوير‭ ‬الدواء،‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬لمقارنة‭ ‬البيانات‭ ‬الطبية‭ ‬ومضاهاتها‭ ‬لتطوير‭ ‬عقار‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬سنتين،‭ ‬أصبح‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬أيام‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬يسهم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬أهداف‭ ‬طبية‭ ‬متنوعة‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬متوسط‭ ‬عمر‭ ‬يقترب‭ -‬إن‭ ‬لم‭ ‬يتخطَ‭- ‬المائة‭ ‬عام‭ ‬قبل‭ ‬حلول‭ ‬عام‭ ‬2076‭. ‬وبالطبع،‭ ‬لهذا‭ ‬الحلم‭ ‬تداعيات‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وسياسية‭ ‬متنوعة،‭ ‬وبعضها‭ ‬كارثي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬رغبة‭ ‬البشر‭ ‬في‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬العمر‭ ‬لن‭ ‬توقفها‭ ‬أي‭ ‬تحفظات‭ ‬أو‭ ‬محاذير‭.‬

على‭ ‬مدار‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬نجح‭ ‬البشر‭ ‬في‭ ‬تمديد‭ ‬متوسط‭ ‬العمر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬عاما‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬70‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭. ‬فهل‭ ‬ينجح‭ ‬الأمريكيون‭ ‬في‭ ‬حلم‭ ‬القفز‭ ‬بمتوسط‭ ‬العمر‭ ‬ليصبح‭ ‬100‭ ‬عام؟‭ ‬لا‭ ‬نعرف‭ ‬بعد،‭ ‬لكن‭ ‬قد‭ ‬نعيش‭ ‬ونرى‭ ‬بأنفسنا‭!‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص

‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا