العدد : ١٧٦٤٠ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٠ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

من يهدد الأمن والاستقرار في سورية؟

بقلم: عمر كوش

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬يكن‭ ‬التفجير‭ ‬الذي‭ ‬ضرب‭ ‬مقهى‭ ‬قرب‭ ‬القصر‭ ‬العدلي‭ ‬في‭ ‬دمشق،‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬قبل‭ ‬الماضي،‭ ‬وأسفر‭ ‬عن‭ ‬سقوط‭ ‬عشرة‭ ‬قتلى‭ ‬و21‭ ‬جريحاً،‭ ‬مجرّد‭ ‬حادث‭ ‬أمني‭ ‬معزول،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬انفجارين‭ ‬متزامنين‭ ‬ضربا‭ ‬دمشق‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الماضي‭ ‬أيضاً‭ ‬خلال‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬والوفد‭ ‬المرافق‭ ‬له،‭ ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬المدينة‭ ‬وريفها،‭ ‬أخيراً،‭ ‬سلسلة‭ ‬حوادث‭ ‬وتطورات‭ ‬أمنية‭ ‬متزامنة،‭ ‬تصدّرها‭ ‬إحباط‭ ‬محاولة‭ ‬تفجير‭ ‬عبوة‭ ‬ناسفة‭ ‬زُرعت‭ ‬داخل‭ ‬حافلة‭ ‬في‭ ‬حيّ‭ ‬الورود،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إحباط‭ ‬هجوم‭ ‬استهدف‭ ‬حاجزاً‭ ‬أمنياً‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الدويلعة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬هجوم‭ ‬لعناصر‭ ‬من‭ ‬مليشيات‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬السويداء‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬متاخمة‭ ‬لها‭ ‬توجد‭ ‬فيها‭ ‬قوات‭ ‬أمنية‭ ‬حكومية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يشي‭ ‬بأن‭ ‬التحدّي‭ ‬الأمني‭ ‬مازال‭ ‬أبرز‭ ‬الملفات‭ ‬وأخطرها‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭.‬

تعيد‭ ‬هذه‭ ‬التفجيرات‭ ‬والعمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬طرح‭ ‬أسئلة‭ ‬عديدة‭ ‬بشأن‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬وراء‭ ‬ذلك‭ ‬كله،‭ ‬ومدى‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬زعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تسعى‭ ‬فيه‭ ‬سورية‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتعافي،‭ ‬وحول‭ ‬سبل‭ ‬مواجهتها‭ ‬والخطوات‭ ‬الواجب‭ ‬اتّباعها‭ ‬لتحصين‭ ‬الداخل‭ ‬السوري‭ ‬وصون‭ ‬الأمن‭.‬

إنّ‭ ‬لتصاعد‭ ‬وتيرة‭ ‬التفجيرات‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬دلالات‭ ‬كثيرة،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أماكن‭ ‬الاستهداف‭ ‬والتوقيت،‭ ‬وله‭ ‬أيضاً‭ ‬انعكاساته‭ ‬المحتملة‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬الأمني‭ ‬والسياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬أيضاً،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬أن‭ ‬السلطة‭ ‬الجديدة‭ ‬قامت‭ ‬بعدة‭ ‬خطوات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سعيها‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬وبناء‭ ‬علاقات‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬محيطيها‭ ‬العربي‭ ‬والدولي‭.‬

يشي‭ ‬تفجير‭ ‬مقهى‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬قصر‭ ‬العدل‭ ‬بأن‭ ‬بقايا‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭ ‬وفلوله‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لهم‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬تنفيذه،‭ ‬كونه‭ ‬بدأ‭ ‬يشهد‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬جلسات‭ ‬محاكمة‭ ‬لرموز‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النظام،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬اتخاذ‭ ‬السلطات‭ ‬السورية‭ ‬خطوات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تطبيق‭ ‬العدالة‭ ‬الانتقالية،‭ ‬التي‭ ‬يطالب‭ ‬سوريون‭ ‬عديدون‭ ‬بالتعجيل‭ ‬بإصدار‭ ‬قانونها‭ ‬والشروع‭ ‬بها،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬الدعوات‭ ‬إلى‭ ‬سن‭ ‬قانون‭ ‬‮«‬تجريم‭ ‬الأسدية‮»‬،‭ ‬وإنجاز‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬خاص‭ ‬ينظّم‭ ‬أي‭ ‬مخالفة‭ ‬تخص‭ ‬إنكار‭ ‬جرائم‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭ ‬البائد،‭ ‬وسيرفع‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الشعب‭ ‬فور‭ ‬انعقاده،‭ ‬لاستكمال‭ ‬الإجراءات‭ ‬الدستورية‭ ‬وإقراره‭ ‬وفق‭ ‬الأصول‭.‬

أرجعت‭ ‬السلطات‭ ‬السورية‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬التفجير‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬وراءه‭ ‬‮«‬التشويش‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تتعافى‭ ‬فيه‭ ‬سورية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‮»‬،‭ ‬حسبما‭ ‬صرّح‭ ‬محافظ‭ ‬دمشق‭. ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬أكّدت‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأعمال‭ ‬‮«‬لن‭ ‬تثني‭ ‬مؤسّسات‭ ‬الدولة‭ ‬عن‭ ‬مواصلة‭ ‬ترسيخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬وملاحقة‭ ‬المسؤولين‭ ‬عنها‮»‬‭. ‬أما‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬فتحدث‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬التفجير‭ ‬جرى‭ ‬بواسطة‭ ‬‮«‬عبوة‭ ‬ناسفة‭ ‬بدائية‭ ‬الصنع‭ ‬تزن‭ ‬نحو‭ ‬كيلوجرام‭ ‬واحد،‭ ‬جُهّزت‭ ‬بشظايا‭ ‬معدنية،‭ ‬ما‭ ‬أدّى‭ ‬إلى‭ ‬إحداث‭ ‬إصابات‭ ‬بالغة‭ ‬وأضرار‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬المكان‮»‬‭.‬

لا‭ ‬يجب‭ ‬الاطمئنان‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬قيل‭ ‬عن‭ ‬بدائية‭ ‬العبوة‭ ‬الناسفة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬المجموعات‭ ‬المنفذة‭ ‬أو‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬وراءها،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬أن‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬لا‭ ‬تطول‭ ‬المناطق‭ ‬البعيدة‭ ‬والنائية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬دمشق‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الحوادث‭ ‬الأمنية‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية،‭ ‬حيث‭ ‬أعلنت‭ ‬السلطات‭ ‬الأمنية‭ ‬السورية‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬الماضي‭ ‬مقتل‭ ‬أحد‭ ‬عناصر‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬وإصابة‭ ‬12‭ ‬آخرين‭ ‬في‭ ‬انفجار‭ ‬سيارة‭ ‬مفخّخة‭ ‬قرب‭ ‬إدارة‭ ‬التسليح‭ ‬التابعة‭ ‬للوزارة،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬تفكيك‭ ‬وحدة‭ ‬عسكرية‭ ‬عبوة‭ ‬ناسفة‭. ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬منطقة‭ ‬الدويلعة‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2025‭ ‬هجوماً‭ ‬انتحارياً‭ ‬استهدف‭ ‬كنيسة‭ ‬مار‭ ‬إلياس،‭ ‬وأودى‭ ‬بحياة‭ ‬مدنيين‭ ‬عديدين،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬حوادث‭ ‬وعمليات‭ ‬أمنية‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬السورية‭ ‬الأخرى‭.‬

ويُعدّ‭ ‬مقهى‭ ‬المشيرية‭ ‬من‭ ‬أقدم‭ ‬المقاهي‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬دمشق،‭ ‬ويقع‭ ‬بجوار‭ ‬القصر‭ ‬العدلي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الحجاز،‭ ‬ويرتاده‭ ‬عادة‭ ‬قضاة‭ ‬ومحامون‭ ‬وأصحاب‭ ‬الدعاوى‭ ‬والقضايا‭ ‬في‭ ‬القصر‭ ‬العدلي،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬اختياره‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬وليد‭ ‬المصادفة‭ ‬أو‭ ‬عشوائياً،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يمثله‭ ‬من‭ ‬رمزية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالمؤسسة‭ ‬القضائية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬كثافته‭ ‬البشرية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعطي‭ ‬أي‭ ‬استهداف‭ ‬له‭ ‬صدى‭ ‬إعلامياً‭ ‬وسياسياً‭ ‬واسعاً‭.‬

ومن‭ ‬ثم،‭ ‬الغاية‭ ‬من‭ ‬استهدافه‭ ‬هي‭ ‬ضرب‭ ‬جهاز‭ ‬القضاء،‭ ‬وتصفية‭ ‬كوادره‭ ‬القانونية‭ ‬والحقوقية،‭ ‬بغية‭ ‬تعطيل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬الجديدة،‭ ‬وتوجيه‭ ‬رسالة‭ ‬خوف‭ ‬وترويع‭ ‬للقضاة‭ ‬والمحامين،‭ ‬وضرب‭ ‬السلطات‭ ‬الأمنية‭ ‬أيضاً،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إيقاع‭ ‬أكبر‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الأذى،‭ ‬باختيار‭ ‬لحظة‭ ‬التفجير‭ ‬خلال‭ ‬ساعات‭ ‬الذروة‭ ‬والازدحام،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يفسّر‭ ‬العدد‭ ‬المرتفع‭ ‬من‭ ‬الضحايا‭ (‬بينهم‭ ‬ستة‭ ‬محامين‭). ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬ترجيح‭ ‬احتمال‭ ‬وقوف‭ ‬فلول‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭ ‬وراء‭ ‬تفجير‭ ‬المقهى‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬مطلقاً‭ ‬استبعاد‭ ‬احتمال‭ ‬ضلوع‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬الساعية‭ ‬إلى‭ ‬ضرب‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬سورية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬إسرائيل،‭ ‬وتنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ (‬داعش‭)‬،‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني،‭ ‬و«حزب‭ ‬الله‮»‬،‭ ‬وسائر‭ ‬القوى‭ ‬المتضرّرة‭ ‬من‭ ‬سقوط‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭.‬

لم‭ ‬يعلن‭ ‬‮«‬داعش‮»‬‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬مسؤوليته‭ ‬عنه،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التنظيم‭ ‬تبنى‭ ‬مسؤولية‭ ‬التفجير‭ ‬الذي‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬أسبوعين‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬ببيلا،‭ ‬في‭ ‬ريف‭ ‬دمشق‭ ‬الجنوبي،‭ ‬واستهدف‭ ‬رئيس‭ ‬قصر‭ ‬العدل‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلدة‭ ‬بعبوة‭ ‬ناسفة،‭ ‬ما‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬إصابته‭ ‬بجروح‭ ‬خطرة‭.‬

من‭ ‬حيث‭ ‬التوقيت،‭ ‬جاء‭ ‬التفجير‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬سلسلة‭ ‬تطورات‭ ‬سياسية،‭ ‬أبرزها‭ ‬اكتمال‭ ‬تشكيل‭ ‬مجلس‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬الجديد،‭ ‬واستعداده‭ ‬لعقد‭ ‬أولى‭ ‬جلساته،‭ ‬والزيارة‭ ‬المهمة‭ ‬للرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬ماكرون،‭ ‬والحديث‭ ‬عن‭ ‬بدء‭ ‬مشاريع‭ ‬استثمارية،‭ ‬وتنشيط‭ ‬عجلة‭ ‬الحركة‭ ‬التجارية‭ ‬والاقتصادية‭... ‬ربما،‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬تفجير‭ ‬المقهى‭ ‬بعده‭ ‬الأمني‭ ‬المحدود،‭ ‬لأنه‭ ‬أياً‭ ‬كانت‭ ‬الجهات‭ ‬المخطّطة‭ ‬له،‭ ‬فإن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التفجيرات‭ ‬لن‭ ‬تحقّق‭ ‬مكاسب‭ ‬تذكر،‭ ‬وأقصى‭ ‬ما‭ ‬تطمح‭ ‬إليه‭ ‬إضعاف‭ ‬ثقة‭ ‬السوريين‭ ‬بالسلطة‭ ‬الجديدة،‭ ‬وبقدرتها‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الأمن‭ ‬لهم،‭ ‬والتأثير‭ ‬على‭ ‬صورة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الذي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخه‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الانتقالية‭. ‬لكن‭ ‬نجاح‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬كشف‭ ‬ملابسات‭ ‬التفجير‭ ‬بسرعة،‭ ‬وإعلان‭ ‬نتائج‭ ‬التحقيق،‭ ‬واتخاذها‭ ‬إجراءات‭ ‬أمنية‭ ‬واجتماعية‭ ‬تمنع‭ ‬تكرار‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التفجيرات،‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬دورٌ‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقة‭ ‬السوريين،‭ ‬وكذلك‭ ‬طمأنة‭ ‬المستثمرين‭ ‬والشركات‭ ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬يمكنها‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬التنمية‭ ‬وإعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬في‭ ‬سورية‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬سوري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا