العدد : ١٧٦٣٢ - الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٢ - الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

محنة القاصرات.. حيث تصبح الطفولة مهرا!

بقلم: نبيلة رجب

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬العشرين‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬المنصرم‭ ‬شاهدت‭ ‬خبراً‭ ‬استوقفني‭. ‬محكمة‭ ‬أبوظبي‭ ‬الاتحادية‭ ‬الاستئنافية‭ ‬أصدرت‭ ‬حكماً‭ ‬بسجن‭ ‬مواطن‭ ‬إماراتي‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات،‭ ‬وتغريمه‭ ‬خمسة‭ ‬ملايين‭ ‬درهم،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نشر‭ ‬مقطعاً‭ ‬مرئياً‭ ‬يدّعي‭ ‬فيه‭ ‬كذباً‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬المغربي‭ ‬يُبيح‭ ‬تزويج‭ ‬القاصرات‭. ‬الحكم‭ ‬حمى‭ ‬سمعة‭ ‬دولة‭ ‬شقيقة‭ ‬من‭ ‬افتراء‭ ‬لا‭ ‬أساس‭ ‬له،‭ ‬وأرسى‭ ‬مبدأً‭ ‬مهماً‭ ‬يستحق‭ ‬التقدير‭. ‬وتركني‭ ‬هذا‭ ‬الحكم‭ ‬أمام‭ ‬سؤال‭ ‬أكبر‭: ‬كيف‭ ‬تواجه‭ ‬المجتمعات‭ ‬عموماً‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬حين‭ ‬تقع‭ ‬فعلاً،‭ ‬في‭ ‬بيت،‭ ‬بصمت،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬بها‭ ‬أحد؟

تزويج‭ ‬القاصرات‭ ‬ظاهرة‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬حدوداً،‭ ‬تجدها‭ ‬حيث‭ ‬يسكن‭ ‬الفقر‭ ‬ويغيب‭ ‬الوعي،‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬وفي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الغرب‭ ‬أيضاً‭. ‬هي‭ ‬قضية‭ ‬حية،‭ ‬تتجدد‭ ‬في‭ ‬صمت،‭ ‬وكثير‭ ‬منها‭ ‬يمر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يراه‭ ‬أحد‭ ‬أو‭ ‬يسجّله‭ ‬أحد‭. ‬والأرقام‭ ‬العالمية‭ ‬وحدها‭ ‬كافية‭ ‬لتُصيبك‭ ‬بشيء‭ ‬يشبه‭ ‬الدوار‭. ‬اثنا‭ ‬عشر‭ ‬مليون‭ ‬فتاة‭ ‬تُزوَّج‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تبلغ‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬عمرها‭. ‬اثنا‭ ‬عشر‭ ‬مليوناً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭. ‬وتقول‭ ‬منظمة‭ ‬اليونيسف،‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭ ‬ومرارة،‭ ‬إننا‭ ‬إذا‭ ‬استمر‭ ‬هذا‭ ‬المعدل‭ ‬فلن‭ ‬تنتهي‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬من‭ ‬وجه‭ ‬الأرض‭ ‬قبل‭ ‬ثلاثمائة‭ ‬سنة‭ ‬أخرى‭.. ‬ثلاثة‭ ‬قرون‭. ‬قرأت‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬مرتين‭ ‬لأتأكد‭ ‬أنني‭ ‬لم‭ ‬أخطئ‭.‬

والأكثر‭ ‬إيلاماً‭ ‬من‭ ‬الرقم‭ ‬أن‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الزيجات‭ ‬لم‭ ‬تسجَّل‭ ‬أصلاً‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬إحصاء،‭ ‬لأنها‭ ‬تمت‭ ‬في‭ ‬هدوء‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬أعين‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية،‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬‮«‬عرف‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬دين‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مصلحة‭ ‬الأسرة‮»‬‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬ثمة‭ ‬من‭ ‬يحاول‭. ‬كثير‭ ‬من‭ ‬قوانين‭ ‬الأحوال‭ ‬الشخصية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬باتت‭ ‬تُحدد‭ ‬سن‭ ‬الثامنة‭ ‬عشرة‭ ‬حداً‭ ‬للزواج،‭ ‬وهذا‭ ‬تقدم‭ ‬حقيقي‭ ‬لا‭ ‬يُنكر‭. ‬لكن‭ ‬كثيراً‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬يُبقي‭ ‬باب‭ ‬الاستثناء‭ ‬مفتوحاً،‭ ‬متى‭ ‬رأت‭ ‬الجهة‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬مصلحة‮»‬‭. ‬وهنا‭ ‬يبدأ‭ ‬السؤال‭ ‬الحقيقي‭: ‬من‭ ‬يُحدد‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬المصلحة؟‭ ‬وهل‭ ‬يُسمع‭ ‬صوت‭ ‬الفتاة‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القرار؟‭ ‬وحتى‭ ‬لو‭ ‬سُمع،‭ ‬هل‭ ‬فتاة‭ ‬في‭ ‬الثالثة‭ ‬عشرة‭ ‬أو‭ ‬الرابعة‭ ‬عشرة‭ ‬تملك‭ ‬من‭ ‬النضج‭ ‬ما‭ ‬يُؤهلها‭ ‬لاتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬سيرسم‭ ‬ملامح‭ ‬بقية‭ ‬حياتها؟‭ ‬لأن‭ ‬مصلحة‭ ‬الأسرة‭ ‬التي‭ ‬تستعجل‭ ‬التزويج‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬مصلحة‭ ‬هذه‭ ‬الفتاة‭ ‬في‭ ‬شيء‭.‬

سمعت‭ ‬قصصاً‭ ‬من‭ ‬نساء‭ ‬تزوجن‭ ‬وهن‭ ‬صغيرات،‭ ‬وكل‭ ‬واحدة‭ ‬منهن‭ ‬إذا‭ ‬عادت‭ ‬بذاكرتها‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭ ‬لا‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬يوم‭ ‬العقد،‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬يوم‭ ‬تركت‭ ‬فيه‭ ‬المدرسة،‭ ‬وعن‭ ‬أشياء‭ ‬أرادتها‭ ‬وبقيت‭ ‬بعيدة‭.‬

الزواج‭ ‬المبكر‭ ‬لا‭ ‬يسرق‭ ‬مستقبلاً‭ ‬واحداً،‭ ‬يسرق‭ ‬كل‭ ‬المستقبلات‭ ‬الممكنة‭. ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يُعيدها‭.‬

الطب‭ ‬يقول‭ ‬ما‭ ‬تقوله‭ ‬الحياة‭: ‬جسد‭ ‬لم‭ ‬يكتمل‭ ‬نموه‭ ‬لا‭ ‬يتحمل‭ ‬حملاً،‭ ‬وعقل‭ ‬لم‭ ‬يكتمل‭ ‬نضجه‭ ‬لا‭ ‬يتحمل‭ ‬بيتاً‭. ‬والفتاة‭ ‬التي‭ ‬تدخل‭ ‬الزواج‭ ‬قبل‭ ‬أوانه‭ ‬تفقد‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أثمن‭ ‬من‭ ‬الصحة،‭ ‬تفقد‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬نفسها‭.‬

ما‭ ‬جعل‭ ‬هذا‭ ‬الحكم‭ ‬لافتاً‭ ‬أنه‭ ‬تجاوز‭ ‬الحدود‭ ‬الجغرافية‭. ‬رجل‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬نشر‭ ‬كلاماً‭ ‬يستهين‭ ‬بفتيات‭ ‬بلد‭ ‬آخر،‭ ‬فتحرك‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬وأحاله‭ ‬إلى‭ ‬محاكمة‭ ‬عاجلة‭. ‬المحكمة‭ ‬لم‭ ‬تر‭ ‬فيما‭ ‬فعله‭ ‬رأياً،‭ ‬رأت‭ ‬فيه‭ ‬فتنة‭ ‬وكراهية‭ ‬وإساءة‭ ‬لشعب‭ ‬كريم‭ ‬بأكمله‭. ‬وهذا‭ ‬وحده‭ ‬يقول‭ ‬الكثير‭: ‬قضية‭ ‬القاصرات‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬شأناً‭ ‬داخلياً‭ ‬يُحسم‭ ‬في‭ ‬صمت،‭ ‬صارت‭ ‬مسألة‭ ‬كرامة‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭.‬

وهذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬حكر‭ ‬على‭ ‬الشرق‭. ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬سُجّلت‭ ‬مئات‭ ‬الحالات‭ ‬في‭ ‬سنوات‭ ‬قليلة،‭ ‬وفي‭ ‬أمريكا‭ ‬تُقر‭ ‬التقارير‭ ‬بوجودها‭ ‬ضمن‭ ‬مجتمعات‭ ‬مهاجرة‭ ‬معينة‭. ‬الفارق‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أنظمة‭ ‬رصد‭ ‬وتوثيق‭ ‬تكشف‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬وتتعامل‭ ‬معها،‭ ‬بينما‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬أخرى‭ ‬تبقى‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬الإحصاء‭ ‬والمتابعة،‭ ‬وهذا‭ ‬الغياب‭ ‬وحده‭ ‬أكثر‭ ‬إيلاماً‭ ‬من‭ ‬الرقم‭ ‬نفسه‭.‬

قوانين‭ ‬منطقتنا‭ ‬الخليجية‭ ‬نفسها‭ ‬تتفاوت‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬سن‭ ‬الزواج،‭ ‬وهذا‭ ‬التفاوت‭ ‬طبيعي‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬لم‭ ‬تكتمل‭ ‬بعد‭ ‬عالمياً‭. ‬البحرين‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة،‭ ‬بما‭ ‬تملكه‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬ووعي‭ ‬مجتمعي‭ ‬يدعم‭ ‬قضايا‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل،‭ ‬ويمنحها‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬لتكون‭ ‬صوتاً‭ ‬مؤثراً‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذا‭ ‬المعيار‭ ‬خليجياً‭ ‬وعالمياً‭.‬

ما‭ ‬لا‭ ‬يُقال‭ ‬كثيراً‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النقاش‭ ‬أن‭ ‬الأم‭ ‬في‭ ‬أحيان‭ ‬كثيرة‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬تُسرّع‭ ‬بتزويج‭ ‬ابنتها‭. ‬تفعل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الحب،‭ ‬لأنها‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬نشأت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬المسار‭ ‬الطبيعي‭. ‬تزوجت‭ ‬مبكراً،‭ ‬وكبرت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬عاشته‭ ‬كان‭ ‬صواباً،‭ ‬فلا‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬تزويج‭ ‬ابنتها‭ ‬ظلماً،‭ ‬تراه‭ ‬حمايةً‭ ‬وتسويةً‭ ‬لأمرها‭.‬

والأب‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬يوازي‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬كثيرة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬في‭ ‬بيوت‭ ‬تعيش‭ ‬ضيقاً‭ ‬مادياً‭ ‬يرى‭ ‬بعض‭ ‬الآباء‭ ‬في‭ ‬ابنتهم‭ ‬عبئاً،‭ ‬والمهر‭ ‬الذي‭ ‬سيدخل‭ ‬البيت‭ ‬يبدو‭ ‬حلاً‭ ‬سهلاً‭ ‬لضائقة‭ ‬صعبة‭. ‬الفقر‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مفهوماً،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬هو‭ ‬المحرك‭ ‬الحقيقي‭ ‬وراء‭ ‬القرار‭.‬

هنا‭ ‬يكمن‭ ‬الجرح‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭.. ‬أنها‭ ‬تتوارثها‭ ‬الأجيال‭ ‬بالإكراه‭ ‬أحياناً،‭ ‬وبالحب‭ ‬أحياناً‭ ‬أخرى،‭ ‬وبالحاجة‭ ‬في‭ ‬أحيان‭ ‬كثيرة‭. ‬أم‭ ‬تظن‭ ‬أنها‭ ‬تحمي‭ ‬ابنتها،‭ ‬أب‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬حلاً‭ ‬لمشكلة‭ ‬أكبر‭ ‬منه‭.. ‬وفتاة،‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬لم‭ ‬يفكر‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يسألها‭ ‬رأيها‭.‬

والأكثر‭ ‬إيلاماً‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬أن‭ ‬الفتاة‭ ‬التي‭ ‬تُزوَّج‭ ‬مبكراً‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬الأحيان‭ ‬لا‭ ‬تشعر‭ ‬أنها‭ ‬مظلومة‭. ‬لم‭ ‬تعرف‭ ‬غير‭ ‬هذا‭ ‬الطريق،‭ ‬ولم‭ ‬يخبرها‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬ثمة‭ ‬طريقاً‭ ‬آخر‭. ‬نشأت‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬منغلقة‭ ‬على‭ ‬نفسها،‭ ‬لا‭ ‬ترى‭ ‬فيها‭ ‬غير‭ ‬نساء‭ ‬عشن‭ ‬ما‭ ‬ستعيشه،‭ ‬ولا‭ ‬تسمع‭ ‬فيها‭ ‬صوتاً‭ ‬يقول‭ ‬لها‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مختلفاً‭. ‬قبلت‭ ‬مصيرها‭ ‬كما‭ ‬يقبل‭ ‬الإنسان‭ ‬الجو‭ ‬الذي‭ ‬وُلد‭ ‬فيه‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يسأل‭ ‬عنه‭. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الأخطر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة،‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إكراه،‭ ‬يكفيها‭ ‬غياب‭ ‬الوعي‭.‬

أفكر‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفتاة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬اسم‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭. ‬التي‭ ‬تجلس‭ ‬الآن‭ ‬بين‭ ‬أناس‭ ‬يقررون‭ ‬مصيرها،‭ ‬ولم‭ ‬يسألها‭ ‬أحد‭ ‬ما‭ ‬تشعر‭ ‬به‭. ‬حكم‭ ‬كالذي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬أبوظبي‭ ‬خطوة‭ ‬في‭ ‬الاتجاه‭ ‬الصحيح،‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬الاستهانة‭ ‬بطفولة‭ ‬الفتاة‭ ‬لها‭ ‬ثمن‭. ‬وهذا‭ ‬المبدأ‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يتجذر‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجتمع،‭ ‬وأن‭ ‬يرى‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفتاة‭ ‬إنساناً‭ ‬له‭ ‬حق‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يُسأل،‭ ‬لا‭ ‬قراراً‭ ‬يُتخذ‭ ‬باسمه‭.‬

rajabnabeela@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا