العدد : ١٧٦٣٢ - الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٢ - الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

النزعات الفاشية تستفحل.. وإسرائيل لن تتغير من الداخـل

بقلم: د. مصطفى البرغوثي {

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

كما‭ ‬اعتدنا‭ ‬سابقاً،‭ ‬يواصل‭ ‬كثيرٌ‭ ‬من‭ ‬الساسة‭ ‬والحكام‭ ‬الذين‭ ‬يعترفون‭ ‬بخروج‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية،‭ ‬وبأنها‭ ‬العقبة‭ ‬أمام‭ ‬تحقيق‭ ‬سلام‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬التهرّب‭ ‬من‭ ‬مسؤولياتهم‭ ‬بمواجهة‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬أو‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬عقابية‭ ‬ضدها،‭ ‬خوفاً‭ ‬أو‭ ‬تهاوناً،‭ ‬ويلجؤون،‭ ‬من‭ ‬ثم،‭ ‬غطاء‭ ‬لتقاعسهم،‭ ‬إلى‭ ‬المبالغة‭ ‬فيما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحمله‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬من‭ ‬تغيير،‭ ‬رابطين‭ ‬الأمر‭ ‬كله‭ ‬بإسقاط‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحكومته‭ ‬الفاشية‭.‬

ومن‭ ‬دون‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬إسقاط‭ ‬حلف‭ ‬نتنياهو‭ ‬–‭ ‬سموتريتش‭ ‬–‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬الكريه،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬تذكر‭ ‬أن‭ ‬تغيير‭ ‬الأشخاص‭ ‬في‭ ‬مقاعد‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬لن‭ ‬يعني‭ ‬تغييراً‭ ‬جوهرياً‭ ‬في‭ ‬سياساتها‭. ‬ولتأكيد‭ ‬هذا،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬فحص‭ ‬مواقف‭ ‬أقطاب‭ ‬المعارضة‭ ‬الصهيونية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الذين‭ ‬يراهن‭ ‬عليهم‭ ‬كثيرون‭ ‬من‭ ‬القادة‭ ‬الغربيين‭.‬

نفتالي‭ ‬بينيت‭ ‬الذي‭ ‬تحالف‭ ‬مع‭ ‬ليبيد،‭ ‬وكان‭ ‬يتقدم‭ ‬صفوف‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬الاستطلاعات،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬أمام‭ ‬إيزنكوت،‭ ‬قال‭ ‬بصريح‭ ‬العبارة‭ ‬إن‭ ‬خطته‭ ‬السياسية‭ ‬تتضمن‭ ‬ضم‭ ‬60‭% ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ (‬ما‭ ‬تسمى‭ ‬مناطق‭ ‬ج‭)‬،‭ ‬وحصر‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬‮«‬أ‮»‬‭ ‬و‮«‬ب‮»‬،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬خضوعه‭ ‬للاحتلال‭ ‬والسيادة‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬وأنه‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬لدولة‭ ‬فلسطينية‭.‬

‭ ‬وهكذا‭ ‬يزايد‭ ‬الاثنان‭ ‬في‭ ‬تطرّفهما‭ ‬على‭ ‬نتنياهو‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يتجرأ‭ ‬على‭ ‬إعلان‭ ‬ضم‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬ينوي‭ ‬هذا‭. ‬أما‭ ‬إيزنكوت،‭ ‬زعيم‭ ‬قطب‭ ‬المعارضة‭ ‬الذي‭ ‬يواصل‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬الاستطلاعات،‭ ‬فقال‭ ‬أيضاً‭ ‬بصريح‭ ‬العبارة‭ ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬الآن‭ ‬لدولة‭ ‬فلسطينية،‭ ‬ودعا‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬السيطرة‭ ‬الأمنية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وخصوصاً‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬غور‭ ‬الأردن‭. ‬ولا‭ ‬يدعو‭ ‬يائير‭ ‬غولان‭ ‬وحزب‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الذي‭ ‬يرأسه‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬أو‭ ‬إزالة‭ ‬الاستيطان،‭ ‬ويربط‭ ‬أي‭ ‬ترتيبات‭ ‬سياسية‭ ‬مستقبلية‭ ‬بالاحتياجات‭ ‬الأمنية‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬والإسرائيلية‭ ‬فقط‭.‬

‭ ‬ويرفض‭ ‬قطب‭ ‬المعارضة‭ ‬الآخر‭ ‬أفيجدور‭ ‬ليبرمان‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬1967،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬ضمناً‭ ‬رفض‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال،‭ ‬ويريد‭ ‬تجريد‭ ‬المواطنين‭ ‬العرب‭ ‬من‭ ‬جنسيّتهم،‭ ‬ويؤيد‭ ‬بقاء‭ ‬معظم‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬وضمها‭ ‬إلى‭ ‬إسرائيل‭. ‬ويرفض‭ ‬تقسيم‭ ‬القدس‭ ‬ويصر‭ ‬على‭ ‬ضمّها‭ ‬وبقائها‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬ويدعو‭ ‬إلى‭ ‬تصعيد‭ ‬الهجمات‭ ‬العسكرية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة،‭ ‬والقضاء‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭.‬

ولا‭ ‬حاجة‭ ‬هنا‭ ‬إلى‭ ‬التذكير‭ ‬بمواقف‭ ‬نتنياهو،‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬نياته‭ ‬ضم‭ ‬كل‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وقطاع‭ ‬غزّة‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬والجولان‭ ‬المحتل‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2023،‭ ‬قبل‭ ‬‮«‬7‭ ‬أكتوبر‮»‬،‭ ‬وقد‭ ‬واصل‭ ‬إعلان‭ ‬هدف‭ ‬حياته،‭ ‬منع‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية،‭ ‬ومازال‭ ‬يعمل‭ ‬مع‭ ‬حكومته‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬تطهير‭ ‬عرقي‭ ‬للقطاع‭.‬

‭ ‬أما‭ ‬سموتريتش‭ ‬فكشف‭ ‬النيات‭ ‬الحقيقية‭ ‬للصهيونية‭ ‬العميقة،‭ ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬برنامج‭ ‬الحكومة‭ ‬المقبلة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يشمل‭ ‬ضم‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬والتطهير‭ ‬العرقي‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬وإلغاء‭ ‬اتفاق‭ ‬أوسلو‭.‬

عندما‭ ‬يتحدث‭ ‬معظم‭ ‬الساسة‭ ‬الغربيين‭ ‬عن‭ ‬الحل‭ ‬والسلام،‭ ‬يتمحور‭ ‬الحديث‭ ‬عادة‭ ‬حول‭ ‬فكرة‭ ‬‮«‬حل‭ ‬الدولتين‮»‬،‭ ‬أي‭ ‬‮«‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬1967،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إسرائيل‮»‬‭. ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬يعني،‭ ‬أولاً،‭ ‬ضرورة‭ ‬موافقة‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬حقيقية،‭ ‬وليس‭ ‬مجرّد‭ ‬كيان‭ ‬حكم‭ ‬ذاتي‭ ‬ممسوخ‭ ‬بلا‭ ‬سيادة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬مقطّعة‭ ‬الأوصال‭. ‬وهو‭ ‬يعني‭ ‬بالتأكيد‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬للضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وقطاع‭ ‬غزّة‭ ‬وإزالة‭ ‬المستعمرات‭ ‬والبؤر‭ ‬الاستيطانية‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة،‭ ‬التي‭ ‬يصل‭ ‬عددها‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬500،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬القدس‭ ‬المحتلة‭ ‬أيضاً‭ ‬عاصمة‭ ‬للدولة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬أي‭ ‬إنهاء‭ ‬ضمّها‭ ‬غير‭ ‬الشرعي‭. ‬وهو‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬منزوعة‭ ‬السلاح‭ ‬كما‭ ‬يدعو‭ ‬بعض‭ ‬القادة‭ ‬الغربيين،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتمتع‭ ‬بالسيادة‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬والحدود‭ ‬والموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬والأجواء‭ ‬والمجال‭ ‬الكهرومغناطيسي،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬حدود‭ ‬حرّة‭ ‬ومستقلة‭ ‬مع‭ ‬العالم‭ ‬الخارجي‭.‬

وإذا‭ ‬فحصتَ‭ ‬مواقف‭ ‬الأحزاب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الصهيونية،‭ ‬الحاكمة‭ ‬والمعارضة،‭ ‬فلن‭ ‬تجد‭ ‬واحداً‭ ‬منها‭ ‬مستعدّاً‭ ‬للقبول‭ ‬بإنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬بالكامل،‭ ‬أو‭ ‬بإزالة‭ ‬المستوطنات،‭ ‬أو‭ ‬بتقسيم‭ ‬القدس‭ ‬أو‭ ‬بمجرّد‭ ‬الحوار‭ ‬حول‭ ‬حقوق‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ولن‭ ‬تجد‭ ‬حزباً‭ ‬واحداً‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬إلى‭ ‬إيزنكوت‭ ‬وليبرمان‭ ‬وليبيد‭ ‬ونفتالي‭ ‬بينيت‭ ‬يقبل‭ ‬بالسيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وقطاع‭ ‬غزّة،‭ ‬بل‭ ‬ستكون‭ ‬ذريعة‭ ‬الأمن‭ ‬جاهزة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬لتبرير‭ ‬رفض‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬22‭% ‬من‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين،‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬ظلم‭ ‬تاريخي‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭.‬

المعضلة،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬بعد‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الوحشية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬وحرب‭ ‬الاستيطان‭ ‬الإرهابية‭ ‬على‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬الأحزاب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬وسياستها،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬غالبية‭ ‬المجتمع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬نفسه‭ ‬وانحداره‭ ‬نحو‭ ‬الأفكار‭ ‬والاتجاهات‭ ‬الفاشية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعاظم‭ ‬نفوذ‭ ‬قوتين‭ ‬خطيرتين،‭ ‬الصهيونية‭ ‬الدينية‭ ‬الفاشية‭ ‬المتطرّفة‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وسموتريتش،‭ ‬وتزاوجت‭ ‬مع‭ ‬التطرّف‭ ‬العنصري‭ ‬لحزب‭ ‬الليكود،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬القاعدة‭ ‬الثانية‭ ‬للفاشية،‭ ‬وهم‭ ‬850‭ ‬ألف‭ ‬مستعمر‭ ‬مستوطن‭ ‬يحتلون‭ ‬أراضي‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭. ‬بل‭ ‬كما‭ ‬أظهر‭ ‬استطلاع‭ ‬للرأي‭ ‬أجراه‭ ‬مركز‭ ‬أكورد‭ ‬التابع‭ ‬للجامعة‭ ‬العبرية،‭ ‬لا‭ ‬يعتقد‭ ‬76‭% ‬من‭ ‬اليهود‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬بوجود‭ ‬أبرياء‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانوا‭ ‬أطفالاً‭. ‬وأي‭ ‬تقييم‭ ‬موضوعي‭ ‬للواقع‭ ‬والمعطيات‭ ‬السياسية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬يؤكد‭ ‬المتوقّع‭ ‬باستمرار‭ ‬السياسات‭ ‬العنصرية‭ ‬والاحتلالية‭ ‬ومشروع‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الإحلالي،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عمّن‭ ‬سيفوز‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

الاستراتيجية‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تغير‭ ‬الواقع‭ ‬هي‭ ‬تغيير‭ ‬ميزان‭ ‬القوى‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بجعل‭ ‬كلفة‭ ‬استمرار‭ ‬الاحتلال‭ ‬والحروب‭ ‬والاضطهاد‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تستطيع‭ ‬احتمالها‭. ‬وأهم‭ ‬عنصرين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬اليوم‭ ‬صمود‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وبقاؤهم‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬وطنهم‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬والقدس‭ ‬وقطاع‭ ‬غزّة‭ ‬والداخل‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وإفشال‭ ‬مؤامرات‭ ‬التهجير‭ ‬والترحيل‭ ‬والتطهير‭ ‬العرقي،‭ ‬وثانياً‭ ‬العمل‭ ‬الموحّد‭ ‬لتجنيد‭ ‬أوسع‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬والمقاطعة‭ ‬والعزلة‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬المنظومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬تئن‭ ‬منها‭.‬

من‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وإنهاء‭ ‬عصر‭ ‬الحروب،‭ ‬فعليه‭ ‬أن‭ ‬يلقي‭ ‬بثقله‭ ‬لدعم‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬المصير،‭ ‬وفرض‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬يمنع‭ ‬حصول‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬على‭ ‬حرّيته،‭ ‬وليس‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬ترويج‭ ‬أوهام‭ ‬الحل‭ ‬الوسط‭ ‬مع‭ ‬التطرّف‭ ‬الصهيوني‭.‬

{ الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحركة‭ ‬

المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا