العدد : ١٧٦٨١ - الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨١ - الخميس ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

لماذا لا تتصدى واشنطن لسياسات نتنياهو المتطرفة؟!

بقلم: د. جيمس زغبي

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

إذا‭ ‬ما‭ ‬نظرنا‭ ‬إلى‭ ‬الوضع‭ ‬الراهن‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬فإننا‭ ‬سندرك‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬قد‭ ‬أصبحت‭ ‬دولة‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬السيطرة‭ ‬تماماً،‭ ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬لديه‭ ‬بالتالي‭ ‬الإرادة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لكبح‭ ‬جماحها‭.‬

لقد‭ ‬كان‭ ‬ينبغي‭ ‬إدراك‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬منذ‭ ‬شهر‭ ‬يوليو‭ ‬2024،‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬ولاية‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬جو‭ ‬بايدن،‭ ‬عندما‭ ‬جاء‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬إلى‭ ‬واشنطن‭ ‬لإلقاء‭ ‬كلمة‭ ‬أمام‭ ‬جلسة‭ ‬مشتركة‭ ‬للكونجرس،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬فيه‭ ‬حكومته‭ ‬شفي‭ ‬غزة‭ ‬ولبنان‭.‬

لقد‭ ‬كان‭ ‬الإسرائيليون‭ ‬قد‭ ‬احتلوا‭ ‬آنذاك‭ ‬أجزاءً‭ ‬من‭ ‬سوريا،‭ ‬ودمروا‭ ‬جزءاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬قدراتها‭ ‬العسكرية،‭ ‬وكانوا‭ ‬يعملون‭ ‬على‭ ‬تعميق‭ ‬الصراع‭ ‬الطائفي‭ ‬في‭ ‬سوريا‭.‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬كان‭ ‬المستوطنون‭ ‬الإسرائيليون‭ ‬العنيفون،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬الجيش،‭ ‬يعيثون‭ ‬فساداً‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬ويروعون‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ويهدمون‭ ‬منازل‭ ‬الآلاف‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭.‬

وفي‭ ‬خطابه‭ ‬أمام‭ ‬الكونجرس‭ ‬الأمريكي،‭ ‬تفاخر‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬السلوك‭ ‬الإجرامي‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬أصبحت‭ ‬القوة‭ ‬المهيمنة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬حيث‭ ‬تقاتل‭ ‬وتنتصر‭ ‬على‭ ‬سبع‭ ‬جبهات‭ ‬مختلفة‭.‬

لقد‭ ‬وصل‭ ‬به‭ ‬الأمر‭ ‬يومها‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬القولً‭: ‬‮«‬أنتم‭ ‬لا‭ ‬تدافعون‭ ‬عنا،‭ ‬بل‭ ‬نحن‭ ‬من‭ ‬يدافع‭ ‬عنكم‮»‬،‭ ‬واصفاً‭ ‬هجومه‭ ‬الدموي‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بأنه‭ ‬يجسد‭ ‬قيادة‭ ‬إسرائيل‭ ‬للجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لحماية‭ ‬الحضارة‭ ‬الغربية‭ ‬من‭ ‬همجية‭ ‬الشرق‭.‬

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬كلماته‭ ‬وأفعاله‭ ‬كانت‭ ‬تحريضية‭ ‬ومخزية،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لاقى‭ ‬استحسان‭ ‬الجمهوريين‭ ‬وبعض‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬ولم‭ ‬يحتج‭ ‬عليه‭ ‬بشدة‭ ‬سوى‭ ‬عدد‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونجرس‭ ‬الديمقراطيين‭. ‬ومن‭ ‬جانبها،‭ ‬تركت‭ ‬إدارة‭ ‬بايدن‭ ‬لنائبة‭ ‬الرئيس‭ ‬هاريس‭ ‬مهمة‭ ‬توجيه‭ ‬توبيخ‭ ‬خفيف‭ ‬لنتنياهو‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬الإدارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الخمس‭ ‬الماضية،‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬النمط‭ ‬من‭ ‬السلوك‭ ‬تحديداً‭ -‬سواء‭ ‬كان‭ ‬دعماً‭ ‬صريحاً‭ ‬للجرائم‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬أو‭ ‬صمتاً‭ ‬وجبناً‭ ‬في‭ ‬مواجهتها‭- ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬عزز‭ ‬إفلات‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬العقاب،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬شعورها‭ ‬بجنون‭ ‬العظمة‭ ‬تجاه‭ ‬ما‭ ‬تعتبره‭ ‬أنها‭ ‬مهمتها‭.‬

لقد‭ ‬وصف‭ ‬الرئيس‭ ‬كلينتون‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بأنه‭ ‬وضع‭ ‬‮«‬مستحيل‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مثير‭ ‬للسخرية‮»‬؛‭ ‬واعتبره‭ ‬الرئيس‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬‮«‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للإصلاح»؛‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه‭ ‬عبّر‭ ‬عن‭ ‬إحباطه‭ ‬من‭ ‬نتنياهو‭ ‬بعبارات‭ ‬بذيئة‭ ‬وقاسية،‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يتخذ‭ ‬أي‭ ‬منهم‭ ‬خطوات‭ ‬حازمة‭ ‬لكبح‭ ‬جماحه‭.‬

وفي‭ ‬أعقاب‭ ‬‮«‬الصفقة‮»‬‭ ‬غير‭ ‬المكتملة‭ ‬التي‭ ‬أبرمها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لإنهاء‭ ‬حربه‭ ‬غير‭ ‬المدروسة‭ ‬والمكلفة‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬التزم‭ ‬نتنياهو‭ ‬الصمت‭ ‬وترك‭ ‬مهمة‭ ‬توجيه‭ ‬الانتقادات‭ ‬لوزراء‭ ‬حكومته‭ ‬وقادة‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭.‬

كان‭ ‬توبيخ‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬جيه‭ ‬دي‭ ‬فانس‭ ‬للمنتقدين‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬جديرًا‭ ‬بالملاحظة،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬التهديدات‭ ‬بإجراء‭ ‬تغييرات‭ ‬جدية‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬سيتم‭ ‬تجاهل‭ ‬كلمات‭ ‬فانس‭ ‬باعتبارها‭ ‬مجرد‭ ‬كلمات‭.‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة،‭ ‬تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إفلات‭ ‬إسرائيل‭ ‬الخطير‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬وشعورها‭ ‬الواسع‭ ‬بما‭ ‬تعتبره‭ ‬الرسالة‭ ‬الموكلة‭ ‬إليها‭  ‬ليسا‭ ‬مجرد‭ ‬مشكلة‭ ‬تخص‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحده،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مشكلة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬أعمق‭ ‬تجلّت‭ ‬تاريخياً‭ ‬بطريقتين‭ ‬اثنين‭.‬

خلال‭ ‬فترتي‭ ‬حكم‭ ‬كلينتون‭ ‬وأوباما،‭ ‬وعندما‭ ‬أرادت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬وقف‭ ‬التوسع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬أو‭ ‬الالتزام‭ ‬ببنود‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬انتهاكها،‭ ‬ترددت‭ ‬إدارتاهما‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬صارمة‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬استخدام‭ ‬لهجة‭ ‬أشد،‭ ‬خشية‭ ‬أن‭ ‬يشجع‭ ‬ذلك‭ ‬اليمين‭ ‬المتشدد‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬ويؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إحداث‭ ‬نتائج‭ ‬عكسية‭. ‬ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬لم‭ ‬تُشن‭ ‬أي‭ ‬حملات‭ ‬صارمة‭ ‬على‭ ‬الحكومات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬بقيادة‭ ‬إسحاق‭ ‬رابين،‭ ‬وشيمون‭ ‬بيريز،‭ ‬وإيهود‭ ‬باراك،‭ ‬وإيهود‭ ‬أولمرت،‭ ‬ونفتالي‭ ‬بينيت‭.‬

إن‭ ‬هذا‭ ‬الاحترام‭ ‬للقادة‭ ‬الإسرائيليين،‭ ‬بدافع‭ ‬التخوف‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يواجهونها‭ ‬من‭ ‬المتشددين‭ ‬إذا‭ ‬أجبرناهم‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬صعبة،‭ ‬لا‭ ‬يظهر‭ ‬أبداً‭ ‬تجاه‭ ‬القادة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬أو‭ ‬غيرهم‭ ‬من‭ ‬القادة‭ ‬العرب‭.‬

وقد‭ ‬أدى‭ ‬هذا‭ ‬التدليل‭ ‬والمحاباة‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬وتمكين‭ ‬المتشددين‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أنهم‭ ‬يشكلون‭ ‬بآرائهم‭ ‬المتطرفة‭ ‬المعلنة‭ ‬التيار‭ ‬السياسي‭ ‬المهيمن‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭.‬

لا‭ ‬يعني‭ ‬هذا‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬ليبراليين‮»‬‭ ‬يعارضون‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬الائتلافية‭ ‬المتطرفة،‭ ‬لكن‭ ‬ليبراليتهم‭ ‬تتحدد‭ ‬بمعارضتهم‭ ‬لفساد‭ ‬نتنياهو،‭ ‬ونزعته‭ ‬الاستبدادية،‭ ‬وتقربه‭ ‬من‭ ‬المتشددين‭ ‬دينياً‭ ‬والسياسات‭ ‬الدينية‭ ‬التي‭ ‬يفرضونها‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬أطياف‭ ‬المجتمع‭ ‬الإسرائيلي‭.‬

إن‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬التي‭ ‬ستنافس‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬بعدم‭ ‬تحدي‭ ‬سياساته‭ ‬الحربية،‭ ‬بل‭ ‬تتظاهر‭ ‬الآن‭ ‬بأنها‭ ‬أكثر‭ ‬تشدداً‭ ‬منه‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحروب‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومعاملتها‭ ‬للفلسطينيين‭.‬

وفي‭ ‬الواقع،‭ ‬فقد‭ ‬أدان‭ ‬جميع‭ ‬المرشحين‭ ‬الرئيسيين‭ ‬لرئاسة‭ ‬حكومة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬بعد‭ ‬نتنياهو‭ ‬بشدة‭ ‬موافقته‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬ولبنان،‭ ‬كما‭ ‬نددوا‭ ‬بالإجماع‭ ‬بما‭ ‬وصفوه‭ ‬بمظاهر‭ ‬خضوعه‭ ‬للرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬ترامب،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬إسرائيل‭ ‬تبدو‭ ‬وكأنها‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬تابعة‮»‬‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬الإذلال‭.‬

وقد‭ ‬انتقد‭ ‬الجميع‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وإيران‭ ‬مؤخراً،‭ ‬حيث‭ ‬انتقد‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الذي‭ ‬يصف‭ ‬نفسه‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬ليبرالي‮»‬‭ ‬الاتفاقية‭ ‬بشدة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬تهدد‭ ‬‮«‬بمحو‭ ‬جميع‭ ‬المكاسب‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬إسرائيل‮»‬‭ ‬في‭ ‬حربها‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

كل‭ ‬هذا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يوضح‭ ‬لليبراليين‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أن‭ ‬مشكلة‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬اليوم‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬نتنياهو‭ ‬وحده،‭ ‬ولن‭ ‬تعني‭ ‬هزيمته‭ ‬عودة‭ ‬الأيام‭ ‬السعيدة،‭ ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬مشكلة‭ ‬ثقافة‭ ‬سياسية‭ ‬بأكملها‭ ‬انحرفت‭ ‬عن‭ ‬مسارها‭.‬

إن‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬للتغيير‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬نجعل‭ ‬إسرائيل‭ ‬تدفع‭ ‬ثمنًا‭ ‬باهظًا‭ ‬بوقف‭ ‬المساعدات‭ ‬والتعاون‭ ‬السياسي‭ ‬والعسكري،‭ ‬ما‭ ‬يُحدث‭ ‬صدمةً‭ ‬تُجبر‭ ‬البلاد‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تقييم‭ ‬أوضاعها‭ ‬السياسية‭.‬

ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬نتحرك‭ ‬ويتم‭ ‬اتخاذ‭ ‬أي‭ ‬إجراءات‭ ‬صارمة،‭ ‬فستستمر‭ ‬تصرفات‭ ‬إسرائيل‭ ‬المتهورة‭ ‬في‭ ‬إشعال‭ ‬نار‭ ‬الفتنة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وسنكون‭ ‬متواطئين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تفعله‭ ‬وما‭ ‬ترتكبه‭.‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا