العدد : ١٧٦٢٨ - الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٨ - الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الدوافع الاقتصادية والقرار الأمريكي بوقف الحرب على إيران

بقلم: محمد المنشاوي

السبت ٢٧ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

دافع‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عن‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬المبدئية‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنه‭ ‬حقق‭ ‬هدفه‭ ‬الأساسي‭ ‬لخدمة‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الأمريكي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬وقف‭ ‬طموحات‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬امتلاك‭ ‬أسلحة‭ ‬نووية‭.‬

لكن‭ ‬الواقع‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدًا‭ ‬من‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب؛‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يوقع‭ ‬ترامب‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬لأنه‭ ‬اقتنع‭ ‬فجأة‭ ‬بنوايا‭ ‬طهران‭ ‬الحسنة،‭ ‬أو‭ ‬لأنه‭ ‬اكتشف‭ ‬أهمية‭ ‬العملية‭ ‬الدبلوماسية‭. ‬فبعد‭ ‬صراع‭ ‬عسكري‭ ‬متقلب‭ ‬استمر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬يقول‭ ‬ترامب‭ ‬إنه‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬يعكس‭ ‬انتصارًا‭ ‬عسكريًا‭ ‬كاسحًا‭. ‬

ويتضمن‭ ‬الاتفاق‭ ‬التزامًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬من‭ ‬طهران‭ ‬للسماح‭ ‬لمفتشي‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬للإشراف‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬نسبة‭ ‬تخصيب‭ ‬مخزون‭ ‬اليورانيوم‭ ‬من‭ ‬60‭% ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬الـ20‭%.‬

لكن‭ ‬في‭ ‬الواقع،‭ ‬فقد‭ ‬أثرت‭ ‬الحرب‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬عندما‭ ‬أغلقت‭ ‬إيران‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الذي‭ ‬تمر‭ ‬منه‭ ‬20‭% ‬من‭ ‬صادرات‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭. ‬وتسبب‭ ‬الإغلاق‭ ‬في‭ ‬هزات‭ ‬اقتصادية‭ ‬أثرت‭ ‬بصورة‭ ‬أو‭ ‬بأخرى‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬بقاع‭ ‬العالم،‭ ‬وعانى‭ ‬ملايين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬وقود‭ ‬السيارات،‭ ‬وما‭ ‬تبع‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬نسب‭ ‬التضخم‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬تصاعد‭ ‬الغضب‭ ‬الشعبي‭ ‬من‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬ترتفع‭ ‬نسبة‭ ‬المؤيدين‭ ‬لاندلاعها‭ ‬عن‭ ‬30‭%‬،‭ ‬وخشِي‭ ‬ترامب‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬الغضب‭ ‬الشعبي‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬الجمهوريين‭ ‬قبل‭ ‬انتخابات‭ ‬الكونجرس‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭. ‬واعترف‭ ‬ترامب‭ ‬علنًا‭ ‬بأن‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬القتال‭ ‬لأشهر‭ ‬سيبقي‭ ‬المضيق‭ ‬مغلقًا،‭ ‬معترفًا‭ ‬أنه‭ ‬اختار‭ ‬إبرام‭ ‬صفقة‭ ‬لوقف‭ ‬انهيار‭ ‬مالي‭ ‬عالمي‭ ‬وشيك‭.‬

وهكذا‭ ‬أوقف‭ ‬ترامب‭ ‬الحرب‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬أدركه‭ ‬من‭ ‬تداعياتها‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأمريكي،‭ ‬والتي‭ ‬حملت‭ ‬إشارات‭ ‬وإنذارات‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬استمرارها‭. ‬وكانت‭ ‬الحسابات‭ ‬بسيطة؛‭ ‬فكل‭ ‬أسبوع‭ ‬إضافي‭ ‬من‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يدفع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬الأعلى،‭ ‬مما‭ ‬غذى‭ ‬موجة‭ ‬تضخم‭ ‬تؤثر‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬العائلات‭ ‬الأمريكية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬متاجر‭ ‬البقالة،‭ ‬أو‭ ‬محطات‭ ‬الوقود،‭ ‬أو‭ ‬عند‭ ‬دفع‭ ‬فاتورة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والغاز‭. ‬وأصبحت‭ ‬سياسة‭ ‬ترامب‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬سياسة‭ ‬اقتصادية‭ ‬داخلية،‭ ‬وكان‭ ‬الأمريكيون‭ ‬يعرفون‭ ‬من‭ ‬يحملونه‭ ‬المسؤولية‭.‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬مجرد‭ ‬نزاع‭ ‬إقليمي‭ ‬محدود‭ ‬ينتهي‭ ‬بانتصار‭ ‬أمريكي‭ ‬سريع‭ ‬بعد‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬القتال‭ ‬كما‭ ‬تخيل‭ ‬ترامب،‭ ‬وكما‭ ‬روج‭ ‬له‭ ‬وأكده‭ ‬شركاؤه‭ ‬الإسرائيليون‭.‬

ومع‭ ‬إقدام‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬الإغلاق‭ ‬المطول‭ ‬لمضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بما‭ ‬حمله‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬اقتصادية‭ ‬عالمية،‭ ‬وصلت‭ ‬آثار‭ ‬الصدمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬أسوأ‭ ‬لحظة‭ ‬ممكنة‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭.‬

فقبل‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬الاتفاق،‭ ‬كان‭ ‬ترامب‭ ‬يصر‭ ‬علنًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الاعتبارات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لم‭ ‬تلعب‭ ‬دورًا‭ ‬في‭ ‬تفكيره،‭ ‬وأن‭ ‬الدافع‭ ‬الوحيد‭ ‬للعمل‭ ‬العسكري‭ ‬هو‭ ‬منع‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭. ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬قمة‭ ‬مجموعة‭ ‬السبع‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬حيث‭ ‬ظهر‭ ‬ترامب‭ ‬مختلفًا؛‭ ‬قال‭ ‬إنه‭ ‬مصمم‭ ‬على‭ ‬تجنب‭ ‬‮«‬كارثة‭ ‬اقتصادية‮»‬،‭ ‬وذكر‭ ‬مرتين‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬للتاريخ‭ ‬أن‭ ‬يتذكره‭ ‬كما‭ ‬يتذكر‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬‮«‬هربرت‭ ‬هوفر‮»‬‭. ‬وكان‭ ‬لهذه‭ ‬الإشارة‭ ‬دلالات‭ ‬كبيرة‭.‬

وجاء‭ ‬استدعاء‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسبق‭ ‬هوفر،‭ ‬الذي‭ ‬ارتبطت‭ ‬فترة‭ ‬حكمه‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬1929‭-‬1933‭ ‬بالكساد‭ ‬العظيم‭ ‬وانهيار‭ ‬وول‭ ‬ستريت،‭ ‬بمثابة‭ ‬تحذير‭ ‬جاد‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬خيال‭ ‬ترامب‭ ‬السياسي‭. ‬ويشير‭ ‬المؤرخون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التشابه‭ ‬بينهما‭ ‬ليس‭ ‬صدفة،‭ ‬فقد‭ ‬وصل‭ ‬كلا‭ ‬الرجلين‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬بخلفية‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الأثرياء‭ ‬الذين‭ ‬وعدوا‭ ‬بتطبيق‭ ‬انضباط‭ ‬وإصلاح‭ ‬حكومي‭ ‬ضخم‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كلا‭ ‬الرئيسين‭ ‬اكتشفا‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬السياسي‭ ‬أكثر‭ ‬قسوة‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬اتفاق‭ ‬أبرموه‭ ‬خلال‭ ‬عملهم‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬التهديد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬داخل‭ ‬أمريكا‭ ‬وخارجها،‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تهديد‭ ‬سياسي‭ ‬ملح‭ ‬بنفس‭ ‬القدر‭. ‬فنحن‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬4‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬انتخابات‭ ‬الكونجرس‭ ‬حيث‭ ‬يدور‭ ‬السباق‭ ‬حول‭ ‬كل‭ ‬مقاعد‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الـ‭ ‬435‭ ‬وثلث‭ ‬مقاعد‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭. ‬وتقليديًا،‭ ‬تعد‭ ‬انتخابات‭ ‬منتصف‭ ‬فترة‭ ‬حكم‭ ‬الرئيس‭ ‬بمثابة‭ ‬استفتاء‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬وسياسات‭ ‬الرئيس‭ ‬نفسه،‭ ‬وطالما‭ ‬كان‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المتعثر‭ ‬تاريخيًا‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬الأسهل‭ ‬لمعاقبة‭ ‬حزب‭ ‬الرئيس‭ ‬الحاكم‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬المفاجئ‭ ‬تعبير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الصقور‭ ‬الجمهوريين‭ ‬عن‭ ‬قلقهم‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬التداعيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للحرب‭ ‬على‭ ‬إمكانية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أغلبية‭ ‬مقاعد‭ ‬مجلسي‭ ‬الكونجرس‭. ‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬تعني‭ ‬خسارة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬لأغلبية‭ ‬أحد‭ ‬المجلسين‭ ‬أو‭ ‬كليهما‭ ‬عواقب‭ ‬كارثية‭ ‬لترامب،‭ ‬أقلها‭ ‬تجميد‭ ‬أجندته‭ ‬التشريعية،‭ ‬وجعله‭ ‬بطة‭ ‬عرجاء‭ ‬خلال‭ ‬سنتي‭ ‬حكمه‭ ‬الأخيرتين‭. ‬

من‭ ‬هنا‭ ‬أصبح‭ ‬ترامب‭ ‬أمام‭ ‬خيارين‭: ‬حرب‭ ‬طويلة‭ ‬تستمر‭ ‬في‭ ‬إلحاق‭ ‬الضرر‭ ‬بالأسعار‭ ‬وتفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬خسارة‭ ‬الأغلبية‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬نوفمبر،‭ ‬أو‭ ‬صفقة‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬تعيد‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود،‭ ‬وتظهره‭ ‬كمن‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬ينقذ‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬التكلفة‭ ‬الاستراتيجية‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬لم‭ ‬تتضمن‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬أي‭ ‬إشارات‭ ‬لتفاصيل‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬برنامج‭ ‬إيران‭ ‬النووي‭ ‬إلا‭ ‬إشارة‭ ‬عامة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تجاهلت‭ ‬الصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬وشبكة‭ ‬حلفاء‭ ‬طهران‭ ‬الإقليمية،‭ ‬فيما‭ ‬يعكس‭ ‬توازن‭ ‬نتائج‭ ‬الحرب،‭ ‬ويتناقض‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يردده‭ ‬ترامب‭.‬

لقد‭ ‬اختار‭ ‬ترامب‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬هدنة‭ ‬يتم‭ ‬بمقتضاها‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ليتدفق‭ ‬معه‭ ‬النفط،‭ ‬وتنخفض‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود،‭ ‬وتخف‭ ‬ضغوط‭ ‬التضخم،‭ ‬مما‭ ‬يخلق،‭ ‬على‭ ‬الأرجح،‭ ‬الظروف‭ ‬لخفض‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬وتوفير‭ ‬مناخ‭ ‬اقتصادي‭ ‬أقوى‭ ‬قبل‭ ‬الانتخابات‭. ‬ولم‭ ‬يتردد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬إعلان‭ ‬الانتصار‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناسبة،‭ ‬وفى‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬يتجنب‭ ‬المرشحون‭ ‬الجمهوريون‭ ‬مواجهة‭ ‬الناخبين‭ ‬وهم‭ ‬يحملون‭ ‬عبء‭ ‬حرب‭ ‬مكلفة‭ ‬ومستمرة‭.‬

وهكذا‭ ‬تكون‭ ‬الحال‭ ‬عندما‭ ‬تضطر‭ ‬دولة‭ ‬كبرى‭ ‬إلى‭ ‬تشكيل‭ ‬قرارات‭ ‬أمنها‭ ‬القومي‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬بيانات‭ ‬التضخم‭ ‬واستطلاعات‭ ‬رأى‭ ‬انتخابات‭ ‬محلية‭. ‬

نعم،‭ ‬حصل‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬هدوء‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬وانخفاض‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود،‭ ‬لكن‭ ‬الملف‭ ‬النووي،‭ ‬وبرامج‭ ‬الصواريخ،‭ ‬وحلفاء‭ ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬موجودين‭ ‬ينتظرون‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬المفاوضات،‭ ‬وربما‭ ‬جولات‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬القتال‭ ‬ولو‭ ‬بعد‭ ‬حين‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص

‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا