العدد : ١٧٦٥١ - الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥١ - الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

ملحمة الصمود الوطني البحريني.. ذاكرة وطن تصنع المستقبل

بقلم: د. فوزية يوسف الجيب

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

ثمة‭ ‬محطات‭ ‬استثنائية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الأوطان‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الزمن،‭ ‬لتتحول‭ ‬إلى‭ ‬صفحات‭ ‬مشرقة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتصبح‭ ‬جزءا‭ ‬أصيلا‭ ‬من‭ ‬الهوية‭ ‬الجامعة‭ ‬والمسيرة‭ ‬التاريخية‭ ‬الممتدة‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬تبرز‭ ‬الأهمية‭ ‬الوطنية‭ ‬والاستراتيجية‭ ‬للأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬بإنشاء‭ ‬وتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬‮«‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‮»‬،‭ ‬باعتباره‭ ‬مبادرة‭ ‬وطنية‭ ‬رائدة‭ ‬تجسد‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬ثاقبة‭ ‬تؤمن‭ ‬بأن‭ ‬حفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬صناعة‭ ‬الإنجازات‭ ‬ذاتها،‭ ‬وأن‭ ‬صون‭ ‬الحقائق‭ ‬وتوثيق‭ ‬المواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬يمثلان‭ ‬استثماراً‭ ‬مستداماً‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬الوطن‭ ‬وأجياله‭ ‬القادمة‭.‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬نهجاً‭ ‬حضارياً‭ ‬راسخاً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الشأن‭ ‬الوطني،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬توثيق‭ ‬التجارب‭ ‬المفصلية‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬الرواية‭ ‬الوطنية‭ ‬الموثقة‭ ‬للأحداث‭. ‬فالدول‭ ‬التي‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬المستقبل‭ ‬بثقة‭ ‬ووعي‭ ‬هي‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬ذاكرتها‭ ‬الجماعية‭ ‬وتوثيق‭ ‬محطاتها‭ ‬التاريخية‭ ‬الكبرى،‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬معرفي‭ ‬ووطني‭ ‬تستفيد‭ ‬منه‭ ‬الأجيال‭ ‬المتعاقبة،‭ ‬وتسترشد‭ ‬به‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬السياسات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الهوية‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والولاء‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬امتداداً‭ ‬لحرص‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬وحفظ‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية‭ ‬وتقديمها‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬بصورة‭ ‬دقيقة‭ ‬وموثقة،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬الرواية‭ ‬الوطنية‭ ‬من‭ ‬الاجتهادات‭ ‬غير‭ ‬الدقيقة‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬التشويه‭ ‬والتزييف‭. ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬وطنية‭ ‬مشرّفة‭ ‬خلال‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬يمثل‭ ‬جزءاً‭ ‬أصيلاً‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬الوطن‭ ‬الحديث،‭ ‬ويستحق‭ ‬أن‭ ‬يوثق‭ ‬بمنهجية‭ ‬علمية‭ ‬ومهنية‭ ‬تليق‭ ‬بحجمه‭ ‬وأهميته‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬الوطنية‭ ‬تعكس‭ ‬فهماً‭ ‬عميقاً‭ ‬لأهمية‭ ‬التوثيق‭ ‬بوصفه‭ ‬أحد‭ ‬أدوات‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬وسلاحاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬الوعي،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬دوره‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬الوثائق‭ ‬والمعلومات،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬الحقيقة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬وصون‭ ‬الذاكرة‭ ‬الجماعية‭ ‬من‭ ‬النسيان‭ ‬أو‭ ‬التحريف‭. ‬فالتوثيق‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬حماية‭ ‬للتاريخ،‭ ‬وتعزيز‭ ‬للانتماء،‭ ‬وترسيخ‭ ‬للثقة‭ ‬الوطنية‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬والإنجازات‭.‬

ويكتسب‭ ‬تشكيل‭ ‬اللجنة‭ ‬أهمية‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إسناد‭ ‬رئاستها‭ ‬إلى‭ ‬معالي‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬لما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬خبرة‭ ‬وطنية‭ ‬ومعرفية‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والعمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬والتوثيق،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عضوية‭ ‬نخبة‭ ‬متميزة‭ ‬من‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التشكيل‭ ‬النوعي‭ ‬الثقة‭ ‬الملكية‭ ‬في‭ ‬الكفاءات‭ ‬البحرينية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬إنجاز‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬متكامل‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬المعايير‭ ‬المهنية‭ ‬والعلمية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬توثيق‭ ‬هذه‭ ‬الملحمة‭ ‬الوطنية‭ ‬بصورة‭ ‬شاملة‭ ‬ودقيقة‭ ‬تحفظ‭ ‬تفاصيلها‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬أهمية‭ ‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬‮«‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‮»‬‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬الوثائق‭ ‬أو‭ ‬أرشفة‭ ‬المعلومات،‭ ‬بل‭ ‬تتجاوز‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬ذاكرة‭ ‬وطنية‭ ‬ومؤسسية‭ ‬متكاملة‭ ‬توثق‭ ‬تجربة‭ ‬بحرينية‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬التلاحم‭ ‬الوطني‭ ‬والتكاتف‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وتحفظ‭ ‬صور‭ ‬الوفاء‭ ‬والانتماء‭ ‬التي‭ ‬جسدها‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬والظروف‭. ‬إنها‭ ‬مبادرة‭ ‬وطنية‭ ‬وثقافية‭ ‬ومعرفية‭ ‬متكاملة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قيمة‭ ‬التدوين‭ ‬والتوثيق‭ ‬بوصفهما‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬أدوات‭ ‬حماية‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وصون‭ ‬الإرث‭ ‬التاريخي‭.‬

وسيشمل‭ ‬هذا‭ ‬التوثيق‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬المخلصة‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬مختلف‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬خلال‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة،‭ ‬وما‭ ‬أظهرته‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬عالية‭ ‬ومسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬وجاهزية‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬واجباتها‭. ‬كما‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يوثق‭ ‬الدور‭ ‬المشرف‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وسائر‭ ‬الأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمدنية،‭ ‬والتي‭ ‬جسدت‭ ‬نموذجاً‭ ‬وطنياً‭ ‬رفيعاً‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬مكتسباته‭.‬

كما‭ ‬سيحفظ‭ ‬هذا‭ ‬التوثيق‭ ‬المواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬الصادقة‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬الأوفياء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برقيات‭ ‬الولاء‭ ‬ورسائل‭ ‬التأييد‭ ‬والبيانات‭ ‬الوطنية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬مختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والأهلية‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬والتي‭ ‬شكلت‭ ‬في‭ ‬مجموعها‭ ‬صورة‭ ‬وطنية‭ ‬مشرقة‭ ‬عكست‭ ‬عمق‭ ‬الانتماء‭ ‬ووحدة‭ ‬الصف‭ ‬والتلاحم‭ ‬الراسخ‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب‭. ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬المواقف‭ ‬تجسيداً‭ ‬حقيقياً‭ ‬للوعي‭ ‬الوطني‭ ‬والمسؤولية‭ ‬المجتمعية،‭ ‬وأحد‭ ‬أبرز‭ ‬الشواهد‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬بثقة‭ ‬وثبات‭.‬

وعلاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬اللجنة‭ ‬تمثل‭ ‬خطوة‭ ‬نوعية‭ ‬نحو‭ ‬بناء‭ ‬أرشيف‭ ‬وطني‭ ‬متكامل‭ ‬يشكل‭ ‬مرجعاً‭ ‬علمياً‭ ‬موثوقاً‭ ‬للباحثين‭ ‬والأكاديميين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬الوطني،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬الدراسات‭ ‬المستقبلية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتجربة‭ ‬البحرينية،‭ ‬ويضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬دروسها‭ ‬وعبرها‭. ‬فالتوثيق‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬استحضاراً‭ ‬للماضي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬وترسيخ‭ ‬لقيم‭ ‬المواطنة‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬للوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬بأهمية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭ ‬وصونها‭.‬

إن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بإنشاء‭ ‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬‮«‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‮»‬‭ ‬يؤكد‭ ‬مجدداً‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬الحكيمة،‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬الأحداث‭ ‬الوطنية‭ ‬بمنظور‭ ‬استراتيجي‭ ‬بعيد‭ ‬المدى،‭ ‬يستوعب‭ ‬الحاضر‭ ‬ويحفظ‭ ‬الماضي‭ ‬ويستشرف‭ ‬المستقبل‭. ‬وهي‭ ‬رسالة‭ ‬وطنية‭ ‬بليغة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الإنجازات‭ ‬الكبرى‭ ‬والمواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬المخلصة‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬تحفظ‭ ‬وتوثق‭ ‬لتظل‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬مسيرة‭ ‬وطن‭ ‬صاغ‭ ‬تاريخه‭ ‬بالإرادة‭ ‬والعطاء‭ ‬والتلاحم‭.‬

وستظل‭ ‬‮«‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‮»‬‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬الحديث،‭ ‬وشاهداً‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬التلاحم‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب،‭ ‬وعلى‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬التحديات‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬لترسيخ‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬بالمستقبل‭. ‬كما‭ ‬ستبقى‭ ‬لجنة‭ ‬التوثيق‭ ‬إحدى‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬تجسد‭ ‬وعياً‭ ‬عميقاً‭ ‬بقيمة‭ ‬التاريخ‭ ‬وأهمية‭ ‬حفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬لتظل‭ ‬قصة‭ ‬شعب‭ ‬وقيادة‭ ‬ووطن‭ ‬حية‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬الأجيال،‭ ‬ومصدراً‭ ‬دائماً‭ ‬للفخر‭ ‬والإلهام‭ ‬والعطاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا