العدد : ١٧٦١٩ - الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦١٩ - الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

مجلس التعاون.. وذكريات لا تنسى

بقلم: عبدالله بشارة {

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬أبريل‭ ‬عام‭ ‬1981‭ ‬تسلّمت‭ ‬تعليمات‭ ‬المرحوم‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬الكويت،‭ ‬لمرافقته‭ ‬في‭ ‬الزيارة‭ ‬لموسكو،‭ ‬وهي‭ ‬آخر‭ ‬جولاته‭ ‬في‭ ‬العواصم‭ ‬العربية‭ ‬والأجنبية،‭ ‬لشرح‭ ‬أهداف‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬الذي‭ ‬سيعلن‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬1981،‭ ‬فكنت‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬موسكو‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفيتي‭ ‬أندريه‭ ‬جروميكو،‭ ‬مستمعاً‭ ‬إلى‭ ‬ترحيب‭ ‬جروميكو‭ ‬بالفكرة‭ ‬ودعمها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬موسكو،‭ ‬ومشدداً‭ ‬ومتمنيا‭ ‬أن‭ ‬يستوحي‭ ‬المجلس‭ ‬القادم‭ ‬سلوكه‭ ‬ودبلوماسيته‭ ‬من‭ ‬دبلوماسية‭ ‬الكويت،‭ ‬التي‭ ‬يدعمها‭ ‬ويرحّب‭ ‬بها‭ ‬جروميكو،‭ ‬ويؤكد‭ ‬دعم‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفيتي‭ ‬لسياسة‭ ‬المجلس‭ ‬القادم‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬التزم‭ ‬بما‭ ‬أكده‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬في‭ ‬الاجتماع،‭ ‬وفي‭ ‬مراعاته‭ ‬للخط‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬الذي‭ ‬تتمسك‭ ‬به‭ ‬الكويت‭.‬

كانت‭ ‬الزيارة‭ ‬قصيرة،‭ ‬أهم‭ ‬أهدافها‭ ‬إبلاغ‭ ‬موسكو‭ ‬بالمولود‭ ‬الخليجي‭ ‬الجديد،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬طمأن‭ ‬جروميكو،‭ ‬الذي‭ ‬يردد‭ ‬بشيء‭ ‬من‭ ‬العتاب‭ ‬تجاه‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الأخرى،‭ ‬متصوراً‭ ‬أنها‭ ‬تتأثر‭ ‬بمؤشرات‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬الخليج،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬يردد‭ ‬وبقوة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬القرار‭ ‬الخليجي‭ ‬المستقل‭. ‬كانت‭ ‬موسكو‭ ‬آخر‭ ‬العواصم‭ ‬التي‭ ‬زارها‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬في‭ ‬إبلاغه‭ ‬مختلف‭ ‬الدول‭ ‬حول‭ ‬المولود‭ ‬الخليجي‭ ‬القادم،‭ ‬الذي‭ ‬يلتزم‭ ‬بالمبادئ،‭ ‬التي‭ ‬تتمسك‭ ‬بها‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭.‬

كانت‭ ‬الرحلة‭ ‬مباركة‭ ‬وناجحة‭ ‬في‭ ‬إزالة‭ ‬الشكوك‭ ‬والمخاوف‭ ‬الروسية‭ ‬حول‭ ‬دبلوماسية‭ ‬المجلس‭ ‬المقبل،‭ ‬ولهذا‭ ‬لم‭ ‬يتجاهل‭ ‬جروميكو‭ ‬عتابه‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬التي‭ ‬لها‭ ‬تحفظات‭ ‬تجاه‭ ‬مسار‭ ‬موسكو‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬هكذا‭ ‬تصوّر‭ ‬جروميكو‭ ‬في‭ ‬نبرة‭ ‬عتاب‭ ‬يرددها‭ ‬زعماء‭ ‬موسكو،‭ ‬وكان‭ ‬رد‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬صريحاً‭ ‬وقوياً‭ ‬في‭ ‬نفيه‭ ‬مخاوف‭ ‬جروميكو،‭ ‬وتأكيد‭ ‬اطمئنانه‭ ‬لمحتوى‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬السعودية‭.‬

انتهت‭ ‬الزيارة،‭ ‬وطلب‭ ‬مني‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد،‭ ‬وفي‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬طرحه‭ ‬جروميكو،‭ ‬أن‭ ‬أزور‭ ‬عواصم‭ ‬الخليج‭ ‬لأشرح‭ ‬محتوى‭ ‬الحوارات،‭ ‬التي‭ ‬دارت‭ ‬مع‭ ‬جروميكو‭. ‬ذهبت‭ ‬إلى‭ ‬الرياض‭ ‬وعواصم‭ ‬الخليج‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬سريعة‭ ‬أخذت‭ ‬يومين،‭ ‬زرت‭ ‬مسقط‭ ‬وأبوظبي‭ ‬والدوحة‭ ‬والبحرين‭ ‬والرياض‭ ‬حيث‭ ‬بدأت،‭ ‬وعدت‭ ‬إلى‭ ‬الكويت‭ ‬حاملاً‭ ‬تقدير‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬للدور‭ ‬الكويتي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬دار‭ ‬مع‭ ‬جروميكو‭.‬

كانت‭ ‬موسكو‭ ‬آخر‭ ‬الأعباء،‭ ‬التي‭ ‬حملها‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬في‭ ‬مأمورية‭ ‬التوضيح‭ ‬والتبليغ،‭ ‬ونال‭ ‬دعماً‭ ‬جماعياً،‭ ‬وأعطى‭ ‬جميع‭ ‬العواصم‭ ‬تأكيدات‭ ‬حول‭ ‬هوية‭ ‬المجلس،‭ ‬وطرح‭ ‬خريطة‭ ‬السلوك،‭ ‬التي‭ ‬يلتزمها،‭ ‬متمسكاً‭ ‬بالخطوط‭ ‬والمبادئ‭ ‬التي‭ ‬تصونها‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭.‬

اختار‭ ‬قادة‭ ‬الخليج‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مدينة‭ ‬أبوظبي‭ ‬مركز‭ ‬الانطلاق‭ ‬بإعلان‭ ‬قيام‭ ‬المجلس،‭ ‬وذلك‭ ‬بتوقيع‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬على‭ ‬وثيقة‭ ‬قيام‭ ‬المجلس،‭ ‬التي‭ ‬تحدّد‭ ‬هويته‭ ‬ومساره،‭ ‬وتؤكد‭ ‬المبادئ،‭ ‬التي‭ ‬يتمسك‭ ‬بها‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬تحمّله‭ ‬عبء‭ ‬تنفيذ‭ ‬القرارات،‭ ‬وهو‭ ‬الميثاق‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬دستور‭ ‬المجلس،‭ ‬فلا‭ ‬مفاجآت،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬تأكيد‭ ‬للأهداف‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية‭ ‬التي‭ ‬يسعى‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬الأمر‭ ‬سهلاً،‭ ‬فالحقيقة‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬متفقة‭ ‬حول‭ ‬الهيكل‭ ‬العام‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الخليجية،‭ ‬لكن‭ ‬تبرز‭ ‬التباينات‭ ‬عند‭ ‬التفاصيل،‭ ‬فهناك‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬قريب‭ ‬في‭ ‬حواراته‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬تواصلاته،‭ ‬ويحصرها‭ ‬وفق‭ ‬إملاءات‭ ‬الضرورة،‭ ‬لكنها‭ ‬جميعاً‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬المنافع‭ ‬والمصالح‭ ‬لدول‭ ‬المجلس‭.‬

ومن‭ ‬الحقائق،‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬وبسرعة‭ ‬غير‭ ‬متوقعة،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الاختلاف‭ ‬في‭ ‬الألوان‭ ‬في‭ ‬دبلوماسية‭ ‬الخليج‭ ‬تراجع‭ ‬واختفى‭ ‬تماماً‭ ‬فلم‭ ‬يعرقل‭ ‬أو‭ ‬يشكل‭ ‬عقبات‭.‬

في‭ ‬أول‭ ‬قمة‭ ‬خليجية‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬1981‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أبوظبي،‭ ‬وبرعاية‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات،‭ ‬طرحت‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬ملف‭ ‬الشأن‭ ‬العسكري‭ ‬عبر‭ ‬مذكرة،‭ ‬تضمنت‭ ‬واقع‭ ‬السلطنة‭ ‬في‭ ‬معاناتها‭ ‬مع‭ ‬اليمن‭ ‬الجنوبي‭ ‬المتحرّش‭ ‬والمدعوم‭ ‬من‭ ‬موسكو،‭ ‬فكان‭ ‬قرار‭ ‬القادة‭ ‬وضع‭ ‬المذكرة‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬أعمال‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬المقبلة‭ ‬في‭ ‬الرياض،‭ ‬والتي‭ ‬ستكون‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1981،‭ ‬وبعد‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬القمة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬أبوظبي،‭ ‬كما‭ ‬اتخذ‭ ‬القادة‭ ‬قراراً‭ ‬بدعوة‭ ‬وزراء‭ ‬المالية‭ ‬لعقد‭ ‬اجتماع‭ ‬لصياغة‭ ‬اتفاقية‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬لتكون‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬أعمال‭ ‬القمة‭ ‬المقبلة‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬1981‭. ‬كانت‭ ‬أولويات‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد،‭ ‬أمير‭ ‬الكويت،‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المثمر‭ ‬لكل‭ ‬الأطراف‭ ‬والمفيد‭ ‬كعمود‭ ‬فقري‭ ‬للمسيرة،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬ميالاً‭ ‬نحو‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري،‭ ‬عارفاً‭ ‬بمتاعبه‭ ‬وكثرة‭ ‬التباينات‭ ‬في‭ ‬الموقف،‭ ‬وكان‭ ‬مصرّاً‭ ‬على‭ ‬تداخل‭ ‬المصالح‭ ‬وتشاركها‭ ‬كمؤثر‭ ‬إيجابي‭ ‬في‭ ‬المسيرة‭ ‬ونجاحها،‭ ‬وتقبّل‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬طرحته‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان،‭ ‬ولم‭ ‬يعترض‭ ‬تقديراً‭ ‬لموقفها‭ ‬واحتياجاتها‭.‬

انتهت‭ ‬القمة‭ ‬الأولى‭ ‬حاملة‭ ‬لمعة‭ ‬خليجية‭ ‬تولدت‭ ‬من‭ ‬القمة‭ ‬الأولى،‭ ‬وتوالت‭ ‬متنقلة‭ ‬بين‭ ‬العواصم‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬ترافق‭ ‬دائم‭ ‬مع‭ ‬القمة،‭ ‬ومتحركة‭ ‬تجاه‭ ‬موقعها‭. ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬شك،‭ ‬فإن‭ ‬ترؤس‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد،‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات،‭ ‬القمة‭ ‬الأولى‭ ‬أشعل‭ ‬الحماس‭ ‬نحو‭ ‬المجلس،‭ ‬وأغرى‭ ‬الكثيرين‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬ومن‭ ‬عالم‭ ‬الصحافة‭ ‬بالحضور،‭ ‬حاملين‭ ‬استفسارات‭ ‬عن‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الخليج‭ ‬وارتباطه‭ ‬بما‭ ‬يهم‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬جميعاً،‭ ‬وأسئلة‭ ‬كثيرة‭ ‬عن‭ ‬الترابط‭ ‬الخليجي‭ ‬–‭ ‬العربي،‭ ‬وحجم‭ ‬المأمورية‭ ‬التي‭ ‬يرعاها‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد،‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات،‭ ‬في‭ ‬الملف‭ ‬العربي‭. ‬جاءت‭ ‬تلك‭ ‬التساؤلات‭ ‬من‭ ‬مؤشرات‭ ‬القلق‭ ‬من‭ ‬مخاوف‭ ‬ابتعاد‭ ‬الخليج‭ ‬عن‭ ‬ملف‭ ‬الهموم‭ ‬العربية،‭ ‬وعلى‭ ‬الأخص‭ ‬ملف‭ ‬فلسطين‭ ‬وأحلام‭ ‬شعبها‭.‬

كانت‭ ‬القمة‭ ‬الأولى‭ ‬واعيةً‭ ‬تماماً‭ ‬ومتابعة‭ ‬لذلك‭ ‬المنحى‭ ‬القلق،‭ ‬وكان‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تصدى‭ ‬لتلك‭ ‬الشكوك‭ ‬والمخاوف،‭ ‬وجاء‭ ‬الرد‭ ‬قوياً‭ ‬وفصيحاً‭ ‬في‭ ‬محتوى‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة،‭ ‬الذي‭ ‬تزين‭ ‬بالتأكيد‭ ‬بالقضايا‭ ‬العربية‭.‬

اتخذت‭ ‬القمة‭ ‬الأولى‭ ‬قرارين‭ ‬مهمين،‭ ‬التوقيع‭ ‬على‭ ‬وثيقة‭ ‬قيام‭ ‬المجلس‭ ‬واختيار‭ ‬الأمين‭ ‬العام،‭ ‬مع‭ ‬تحديد‭ ‬موعد‭ ‬للقمة‭ ‬المقبلة‭ ‬قي‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬1981،‭ ‬واختار‭ ‬القادة‭ ‬الرياض‭ ‬مقرّاً‭ ‬دائماً‭ ‬للأمانة‭ ‬العامة،‭ ‬ولذلك‭ ‬عشت‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬تقريباً،‭ ‬كانت‭ ‬أهم‭ ‬سنوات‭ ‬العمر‭.‬

جاء‭ ‬أول‭ ‬التعليقات‭ ‬حول‭ ‬اختياري‭ ‬أميناً‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬العاهل‭ ‬السعودي‭ ‬الراحل‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز،‭ ‬حيث‭ ‬ردد‭: ‬‮«‬اسمك‭ ‬بشارة،‭ ‬ووجهك‭ ‬بشارة،‭ ‬وإن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬شغلك‭ ‬بشارة‮»‬‭.‬

 

{‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬الأسبق‭ ‬

لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا