العدد : ١٧٦١٧ - الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦١٧ - الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

العقدة الإسرائيلية تهدد بإفشال التفاهمات الأمريكية الإيرانية!

بقلم: عبدالله السناوي

الثلاثاء ١٦ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

إنها‭ ‬ليست‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب،‭ ‬ولا‭ ‬مقدمة‭ ‬موثوقة‭ ‬لسلام‭ ‬مستدام‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬مناطق‭ ‬العالم‭ ‬حساسية‭ ‬وخطورة‭ ‬استراتيجيا‭ ‬واقتصاديا‭.‬

وقف‭ ‬الحرب‭ ‬تطور‭ ‬جوهري‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬حسم‭ ‬الملفات‭ ‬المعلقة‭ ‬خلال‭ ‬ستين‭ ‬يوما‭ ‬وأخطرها‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭. ‬بمقتضى‭ ‬التزامات‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬يفتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬المسال‭ ‬ويرفع‭ ‬بنفس‭ ‬الوقت‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬حول‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية‭ ‬وتستعيد‭ ‬طهران‭ ‬بعض‭ ‬أموالها‭ ‬المجمدة‭.‬

هذا‭ ‬إنجاز‭ ‬اقتصادي‭ ‬واستراتيجي‭ ‬للعالم‭ ‬كله‭. ‬كان‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬إجباريا،‭ ‬فالطرفان‭ ‬المتحاربان،‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران،‭ ‬أنهكا‭ ‬تماما،‭ ‬والعمل‭ ‬العسكري‭ ‬استنفد‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬معادلات‭ ‬القوة‭ ‬والنفوذ‭ ‬والردع‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭. ‬بأي‭ ‬حساب‭ ‬موضوعي‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬فارقة‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استبعاد‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬مجددا‭ ‬بذريعة،‭ ‬أو‭ ‬أخرى‭.‬

قبيل‭ ‬التوقيع‭ ‬على‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬ألمح‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬في‭ ‬تغريداته‭ ‬إلى‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الاحتمال‭: ‬‮«‬لدينا‭ ‬وسائل‭ ‬أخرى‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تلتزم‭ ‬إيران‮»‬،‭ ‬قاصدا‭ ‬تفسيراته‭ ‬واشتراطاته،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬فرضها‭ ‬بالسلاح‭.‬

‮«‬سنأخذ‭ ‬الغبار‭ ‬النووي‭ ‬المدفون‭ ‬عميقا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‮»‬،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يقول‭: ‬كيف؟‭.. ‬وما‭ ‬هو‭ ‬الوقت،‭ ‬الذي‭ ‬يراه‭ ‬مناسبا‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬المذكرة‭ ‬نفسها‭ ‬أحالت‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬إلى‭ ‬التفاوض‭ ‬خلال‭ ‬ستين‭ ‬يوما؟

إنها‭ ‬عودة‭ ‬محتملة‭ ‬للتفاوض‭ ‬تحت‭ ‬النار‭. ‬‮«‬نتطلع‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‮»‬‭.‬

كان‭ ‬هذا‭ ‬تصريحا‭ ‬آخر‭ ‬باطنه‭ ‬غير‭ ‬ظاهره‭. ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الظاهر‭ ‬فهو‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬جهود‭ ‬سلام‭ ‬سوف‭ ‬ينخرط‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬أزمات‭ ‬الإقليم‭ ‬المشتعلة‭ ‬بالنار‭.‬

ومن‭ ‬حيث‭ ‬الباطن‭ ‬فهو‭ ‬يقصد‭ ‬إدماج‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬الإقليم،‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬طمأنة‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تضار‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬التزمت‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬كما‭ ‬تنص‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭.‬

إسرائيل‭ ‬طرف‭ ‬رئيسي‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬بالتحريض‭ ‬المطرد‭ ‬عليها‭ ‬أولا،‭ ‬والمشاركة‭ ‬الفعلية‭ ‬فيها‭ ‬ثانيا،‭ ‬والتداخل‭ ‬في‭ ‬التفاوض‭ ‬حول‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬ثالثا‭.‬

هنا‭ ‬العقدة‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬وهي‭ ‬تعنى‭ -‬بالضبط‭- ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬سوف‭ ‬تتداخل‭ ‬بأدق‭ ‬التفاصيل‭ ‬التفاوضية‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭.‬

أي‭ ‬تجاهل‭ ‬لهذه‭ ‬العقدة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬سيكون‭ ‬خطيئة‭ ‬سياسية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬لا‭ ‬تغتفر‭. ‬كلما‭ ‬بدا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬فرصا‭ ‬لحل‭ ‬سلمى‭ ‬تعرقله‭ ‬إسرائيل‭ ‬بقوة‭ ‬نفوذها‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري،‭ ‬وداخل‭ ‬إدارة‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭.‬

هذا‭ ‬ما‭ ‬سوف‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬الستين‭ ‬يوما‭... ‬من‭ ‬يقود‭ ‬من؟

لمرات‭ ‬عديدة‭ ‬حاول‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬القرار‭ ‬قراره‭ ‬وإن‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬‮«‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‮»‬‭ ‬يتبع‭ ‬وينفذ‭ ‬إرادته،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬مستعدا‭ ‬أن‭ ‬يصدقه‭.‬

في‭ ‬التفاوض‭ ‬المطول‭ ‬حول‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬بوساطة‭ ‬باكستانية‭ ‬أصر‭ ‬المفاوض‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬بكل‭ ‬الجبهات،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتهم‭ ‬بالتخلي‭ ‬عن‭ ‬حليفه‭ ‬الإقليمي‭ ‬الرئيسي‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬في‭ ‬لبنان‭.‬

على‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬حاولت‭ ‬إسرائيل‭ ‬إفساد‭ ‬أي‭ ‬التزام‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬جنوبه‭ ‬وعاصمته‭.‬

صعدت‭ ‬عملياتها‭ ‬العسكرية‭ ‬وارتكبت‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬خشية‭ ‬عقاب‭ ‬بذريعة‭ ‬حفظ‭ ‬أمنها‭!‬

بتعبير‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬‮«‬يسرائيل‭ ‬كاتس‮»‬‭: ‬‮«‬لا‭ ‬بد‭ ‬لإسرائيل‭ ‬من‭ ‬ضمان‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الردع‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬حق‭ ‬مكفول‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي‭ ‬لا‭ ‬باعتبارات‭ ‬توافر‭ ‬السلاح‭ ‬للبنان‭ ‬ومقاومته‭.‬

اللافت‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬كاتس‮»‬‭ ‬أكد‭ ‬تلقيه‭ ‬تعليمات‭ ‬من‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬بالاستعداد‭ ‬لمنع‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭! ‬قاصدا‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬عسكرية‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يكاد‭ ‬يكون‭ ‬مستبعدا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬شراكة‭ ‬أمريكية‭ ‬كاملة‭ ‬تخطيطا‭ ‬وتنفيذا‭.‬

هذه‭ ‬حقيقة‭ ‬ماثلة‭ ‬في‭ ‬الضغوطات‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬و«نتنياهو‮»‬‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬صحت‭ ‬المعلومات‭ ‬المسربة‭ ‬عن‭ ‬مشادة‭ ‬حادة‭ ‬بينهما‭ ‬بشأن‭ ‬لبنان‭ ‬والحرب‭ ‬عليها،‭ ‬فإن‭ ‬المعنى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬المأزوم‭ ‬اقتصاديا‭ ‬واستراتيجيا‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬بلاده‭ ‬أبلغ‭ ‬حليفه‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستجيب‭ ‬لمحاولات‭ ‬إفساد‭ ‬الاتفاق‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬أيا‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬الضغوط‭ ‬عليه‭.‬

كانت‭ ‬رسالته‭ ‬على‭ ‬الأغلب‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬قرر‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬الحرب‭ ‬فليدخلها‭ ‬بالنيابة‭ ‬عن‭ ‬نفسه،‭ ‬وعليه‭ ‬ألا‭ ‬ينتظر‭ ‬دعما‭ ‬أمريكيا‭. ‬هكذا‭ ‬استشعر‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬أنه‭ ‬يوشك‭ ‬أن‭ ‬يخسر‭ ‬انتخابات‭ ‬الكنيست‭ ‬المقبلة،‭ ‬الذي‭ ‬يعول‭ ‬في‭ ‬خوضها‭ ‬على‭ ‬سجله‭ ‬في‭ ‬ميادين‭ ‬الحرب‭ ‬المفتوحة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجبهات‭ ‬بذريعة‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الإسرائيلي‭.‬

كعادته‭ ‬في‭ ‬المراوغة‭ ‬أعلن‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬دعمه‭ ‬لما‭ ‬يريده‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬بنفس‭ ‬الوقت‭ ‬أكد‭ -‬بحسب‭ ‬وزير‭ ‬دفاعه‭- ‬أن‭ ‬‮«‬إسرائيل‭ ‬لن‭ ‬تنسحب‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وغزة‮»‬‭.‬

المعنى‭ ‬واضح؛‭ ‬هو‭ ‬عرقلة‭ ‬أي‭ ‬سلام،‭ ‬أو‭ ‬ادعاء‭ ‬سلام‭.‬

الأخطر‭ ‬رغم‭ ‬هزيمة‭ ‬أهدافه‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الإيرانية‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يتخل‭ ‬بعد‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى،‭ ‬التي‭ ‬تعني‭ ‬إعادة‭ ‬رسم‭ ‬خرائط‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وفرض‭ ‬الهيمنة‭ ‬عليها‭.‬

انكسر‭ ‬المشروع‭ ‬التوسعي‭ ‬الصهيوني،‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يتقوض‭ ‬نهائيا‭. ‬المشكلة‭ ‬ان‭ ‬الوضع‭ ‬العربي‭ ‬العام‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬التغول‭ ‬عليه‭.‬

المأساوي‭ ‬في‭ ‬الحالة‭ ‬اللبنانية‭ ‬أن‭ ‬البلد‭ ‬منقسم‭ ‬على‭ ‬نفسه،‭ ‬الرئيس‭ ‬‮«‬جوزيف‭ ‬عون‮»‬‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬الانقسام‭ ‬الطائفي‭ ‬ولا‭ ‬التجاذب‭ ‬المناطقي‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يتحسب‭ ‬بما‭ ‬يكفي‭ ‬لمخاطر‭ ‬الاندفاع‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬تسعى‭ ‬أساسا‭ ‬إلى‭ ‬نزع‭ ‬سلاح‭ ‬الحزب‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لديه‭ ‬استراتيجية‭ ‬دفاع‭ ‬وطني‭ ‬متوافق‭ ‬عليها‭. ‬ولهذا‭ ‬تتبدى‭ ‬العقدة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬بكامل‭ ‬أخطارها‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬المستقبل‭ ‬اللبناني‭.‬

ما‭ ‬إن‭ ‬تهدأ‭ ‬عواصف‭ ‬النار‭ ‬فإن‭ ‬الأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬المزمنة،‭ ‬كالأزمة‭ ‬اليمنية،‭ ‬سوف‭ ‬تطرح‭ ‬نفسها‭ ‬بإلحاح،‭ ‬أمريكا‭ ‬تطلب‭ ‬إبعاد‭ ‬الحوثيين‭ ‬عن‭ ‬مسارح‭ ‬صراعات‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬الاتفاق،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مستعدة‭ ‬للعب‭ ‬أي‭ ‬أدوار‭ ‬إيجابية‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬وحدة‭ ‬اليمن‭ ‬وإبعاد‭ ‬سيناريوهات‭ ‬الانفصال‭.‬

في‭ ‬أوضاع‭ ‬الإقليم‭ ‬الحالية‭ ‬تبدو‭ ‬تركيا‭ ‬متأهبة‭ ‬لما‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬غدا‭ ‬بتصريح‭ ‬لافت‭ ‬أن‭ ‬أمنها‭ ‬القومي‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬حلب‭ ‬وبيروت،‭ ‬بينما‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬لا‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الامن‭ ‬القومي‭ ‬العربي‭ ‬كما‭ ‬نتطلع‭ ‬إليه،‭ ‬وإسرائيل‭ ‬تستثمر‭ ‬استراتيجيا‭ ‬في‭ ‬الأزمات‭ ‬المزمنة،‭ ‬وبينها‭ ‬الحرب‭ ‬المنسية‭ ‬في‭ ‬السودان‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا