العدد : ١٧٦١٤ - الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٤ - الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

عشر سنوات من التوتر في الشرق الأوسط

بقلم: رجب أبو سرية {

السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

يقدِّر‭ ‬المحللون‭ ‬السياسيون‭ ‬والاستراتيجيون‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬حالة‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬الشرق‭  ‬الأوسط‭ ‬مدة‭ ‬تقارب‭ ‬العشر‭ ‬سنين،‭ ‬وذلك‭ ‬ارتباطاً‭ ‬بحالة‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مستقراً‭ ‬على‭ ‬حاله،‭ ‬بسبب‭ ‬الصراع‭ ‬بين‭ ‬أكبر‭ ‬اقتصادَين‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬هما‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬تكافح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬نظامها‭ ‬العالمي‭ ‬الحالي،‭ ‬الذي‭ ‬تتربع‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬منفردة‭ ‬منذ‭ ‬مطلع‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة،‭ ‬التي‭ ‬بانتهائها‭ ‬سقط‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬ثنائي‭ ‬القطبية،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬العالم‭ ‬منذ‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬والصين‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬النظام‭ ‬الحالي،‭ ‬بالدفع‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬عالمي،‭ ‬لا‭ ‬تتضح‭ ‬معالمه‭ ‬بعد،‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬سيكون‭ ‬أحادياً‭ ‬أو‭ ‬ثنائياً،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب،‭ ‬وهناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وعسكرية‭ ‬تشاركها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه،‭ ‬أهمها‭ ‬روسيا،‭ ‬ودول‭ ‬أخرى،‭ ‬ليست‭ ‬متضررة‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬الأمريكي‭ ‬وحسب،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬عداء‭ ‬معه‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬إيران،‭ ‬كوريا‭ ‬الشمالية،‭ ‬وحتى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بصورة‭ ‬أو‭ ‬بأخرى‭.‬

أما‭ ‬لماذا‭ ‬يقدر‭ ‬المحللون‭ ‬الفترة‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بحدود‭ ‬العشر‭ ‬سنوات،‭ ‬فلا‭ ‬أحد‭ ‬يجيب‭ ‬بالطبع،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬أمر‭ ‬بالغ‭ ‬الصعوبة‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مستحيلاً،‭ ‬بسبب‭ ‬وجود‭ ‬عوامل‭ ‬عديدة،‭ ‬تحدد‭ ‬نتيجة‭ ‬الصراع‭ ‬الكوني‭ ‬بين‭ ‬القوة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والقوى‭ ‬الأخرى،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التكهن‭ ‬الآن،‭ ‬بمن‭ ‬سيفوز‭ ‬من‭ ‬الطرفين،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬نتائج‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وأوكرانيا،‭ ‬قد‭ ‬رجّحت‭ ‬بقدر‭ ‬واضح‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الأمريكي‭ ‬لن‭ ‬يبقى‭ ‬طويلاً‭ ‬على‭ ‬حاله،‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬المقصود‭ ‬من‭ ‬تحديد‭ ‬المدة‭ ‬هو‭ ‬القول‭: ‬إن‭ ‬الصراع‭ ‬الساخن‭ ‬الحالي‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬ينتهي‭ ‬قريباً؛‭ ‬لأنه‭ ‬مرتبط‭ ‬بالصراع‭ ‬الكوني‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬من‭ ‬يعتقد‭ ‬من‭ ‬أمثال‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬باتت‭ ‬في‭ ‬الأفق‭ ‬فهو‭ ‬مخطئ‭.‬

وربما‭ ‬كان‭ ‬تقدير‭ ‬المحللين‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بعنصر‭ ‬اقتصادي،‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بمعدل‭ ‬نمو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الصيني‭ ‬السنوي،‭ ‬ومعروف‭ ‬أن‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬أو‭ ‬داخله‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬عسكرياً‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬القرون‭ ‬الماضية،‭ ‬فقد‭ ‬توقف‭ ‬تفكير‭ ‬أو‭ ‬سعي‭ ‬القوى‭ ‬العسكرية‭ ‬العالمية‭ ‬للسيطرة‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬بالقوة‭ ‬العسكرية‭ ‬فقط‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬التي‭ ‬انتهت‭ ‬بقصف‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مدينتَي‭ ‬هيروشيما‭ ‬وناجازاكي‭ ‬اليابانيتين‭ ‬بالقنابل‭ ‬النووية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ليشهد‭ ‬العالم‭ ‬سباق‭ ‬تسلح‭ ‬نووي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك،‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬رادع‭ ‬يمنع‭ ‬نشوب‭ ‬حرب‭ ‬عالمية‭ ‬ثالثة،‭ ‬لأنها‭ ‬ستعني‭ ‬فناء‭ ‬البشرية،‭ ‬نظراً‭ ‬لما‭ ‬لدى‭ ‬تسع‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬قنابل‭ ‬نووية،‭ ‬عدد‭ ‬قليل‭ ‬منها‭ ‬كاف‭ ‬لتدمير‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬بالكامل،‭ ‬ومعروف‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬الناتج‭ ‬القومي‭ ‬الأمريكي‭ ‬يعادل‭ ‬نحو‭ ‬30‭ ‬تريليون‭ ‬دولار،‭ ‬فيما‭ ‬إجمالي‭ ‬الناتج‭ ‬القومي‭ ‬الصيني‭ ‬يبلغ‭ ‬نحو‭ ‬20‭ ‬تريليون‭ ‬دولار،‭ ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬نمو‭ ‬سنوي‭ ‬يتجاوز‭ ‬5‭%‬،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الصيني‭ ‬سيتجاوز‭ ‬خلال‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬أو‭ ‬أقل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأمريكي،‭ ‬وبذلك‭ ‬يتم‭ ‬إقصاء‭ ‬أمريكا‭ ‬عن‭ ‬عرش‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭.‬

المهم‭ ‬ما‭ ‬يعنينا‭ ‬نحن‭ ‬هنا‭ - ‬كشرق‭ ‬أوسط‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وكفلسطينيين‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭- ‬هو‭ ‬ما‭ ‬سيكون‭ ‬عليه‭ ‬حال‭ ‬أو‭ ‬شكل‭ ‬المنطقة‭ ‬بعد‭ ‬عقد‭ ‬قادم،‭ ‬أي‭ ‬بعد‭ ‬استقرار‭ ‬حالة‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬وهل‭ ‬سيكون‭ ‬جيداً‭ ‬أو‭ ‬سيئاً‭ ‬ارتباطاً‭ ‬بنتيجة‭ ‬الصراع‭ ‬الكوني،‭ ‬ومنه‭ ‬الصراع‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وهذا‭ ‬سيتقرر‭ ‬وفق‭ ‬أحد‭ ‬خيارين‭ ‬لا‭ ‬ثالث‭ ‬لهما،‭ ‬أحدهما‭ ‬سيكون‭ ‬سيئاً‭ ‬جداً،‭ ‬هذا‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬حسمت‭ ‬الصراع‭ ‬الكوني‭ ‬لصالحها،‭ ‬فيما‭ ‬حسمت‭ ‬إسرائيل‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لصالحها،‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬العكس،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬انهزمت‭ ‬في‭ ‬حروبها‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وخسرت‭ ‬أمريكا‭ ‬صراعها‭ ‬الكوني،‭ ‬فإن‭ ‬حالنا‭ ‬كفلسطينيين‭ ‬وعرب،‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير،‭ ‬فلن‭ ‬يكون‭ ‬أسوأ،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬الانتباه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬خاصة‭ ‬الجزء‭ ‬العربي‭ ‬منه،‭ ‬ستتغير‭ ‬ملامحه‭ ‬في‭ ‬الحالتين،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬عدم‭ ‬ثبات‭ ‬‮«‬سايكس‭ - ‬بيكو‮»‬‭ ‬لا‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬رسمت‭ ‬في‭ ‬تقسيم‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬ومنه‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية‭.‬

ما‭ ‬من‭ ‬شك‭ ‬بأن‭ ‬من‭ ‬يفكر‭ ‬ويسعى‭ ‬إلى‭ ‬إقامة‭ ‬‮«‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‮»‬،‭ ‬لا‭ ‬يمكنه‭ ‬أن‭ ‬يفكر‭ ‬بقيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬أياً‭ ‬يكن‭ ‬شكلها،‭ ‬ولو‭ ‬نجح‭ ‬الإسرائيليون‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروعهم‭ ‬هذا،‭ ‬الذي‭ ‬ليس‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مطابقاً‭ ‬تماماً‭ ‬للحلم‭ ‬اللاهوتي‭ ‬القديم،‭ ‬‮«‬من‭ ‬النيل‭ ‬إلى‭ ‬الفرات‮»‬‭ ‬كحدود‭ ‬صريحة،‭ ‬ولكن‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬الحدود‭ ‬النهائية‭ ‬لدولة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬التقسيم،‭ ‬ولا‭ ‬حدود‭ ‬67،‭ ‬بل‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬تطؤها‭ ‬أقدام‭ ‬الجنود‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬يوماً‭ ‬موشي‭ ‬ديان‭ ‬قبل‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬بل‭ ‬ستشمل‭ ‬كل‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية،‭ ‬ومعها‭ ‬الجولان،‭ ‬وما‭ ‬تم‭ ‬احتلاله‭ ‬من‭ ‬شريط‭ ‬حدودي‭ ‬لبناني،‭ ‬ومن‭ ‬قرى‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬سورية،‭ ‬،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬حدود‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬النهائية،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬النتيجة‭ ‬النهائية‭ ‬للصراع‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬انتهى‭ ‬الصراع‭ ‬بعد‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة‭ ‬لصالح‭ ‬الصين‭ ‬كقوة‭ ‬عظمى،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬بقيت‭ ‬أمريكا‭ ‬قطباً‭ ‬عالمياً،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬ذهب‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب،‭ ‬فإن‭ ‬مثل‭ ‬ذلك‭ ‬النظام،‭ ‬قد‭ ‬يفرض‭ ‬مستوى‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬احترام‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية،‭ ‬أي‭ ‬قد‭ ‬يفرض‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬بقيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬ويفرض‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬الانكفاء‭ ‬عن‭ ‬حلم‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى،‭ ‬والاكتفاء‭ ‬بدولة‭ ‬التقسيم،‭ ‬أو‭ ‬دولة‭ ‬67،‭ ‬وعلى‭ ‬الأرجح،‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬سيكون‭ ‬على‭ ‬شاكلة‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬ومجرد‭ ‬أن‭ ‬تنكفئ‭ ‬أمريكا،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬تفشل‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬فإن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ستنكفئ‭ ‬أيضاً‭.‬

ملخص‭ ‬القول‭: ‬إن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬حاله‭ ‬تماماً،‭ ‬وهو‭ ‬يشهد‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬حرباً‭ ‬إقليمية‭ ‬حاسمة،‭ ‬وإذا‭ ‬كانت‭ ‬تدور‭ ‬اليوم‭ ‬بين‭ ‬طرفين،‭ ‬فيما‭ ‬معظم‭ ‬الأطراف‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬وقوى‭ ‬تنتظر‭ ‬الوجهة‭ ‬التي‭ ‬ستميل‭ ‬إليها‭ ‬كفة‭ ‬الميزان،‭ ‬ولعل‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬فلسطين‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬من‭ ‬غيرها،‭ ‬وكأن‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى،‭ ‬يشفق‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬كثرة‭ ‬ما‭ ‬تعرضوا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬ألم‭ ‬وقهر،‭ ‬فمصلحة‭ ‬فلسطين‭ ‬حتما‭ ‬في‭ ‬انهيار‭ ‬مشروع‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬احتمالات‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا