العدد : ١٧٦٠٧ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٧ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

التقييم الاستراتيجي الأمريكي لنتائج الحرب على إيران

بقلم: محمد المنشاوي {

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬أول‭ ‬بيان‭ ‬علني‭ ‬له‭ ‬حول‭ ‬الهجمات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬التي‭ ‬امتدت‭ ‬من‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬حتى‭ ‬7‭ ‬أبريل،‭ ‬حدد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬محددة،‭ ‬قال‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬إنها‭ ‬ستحدد‭ ‬نجاح‭ ‬الحملة‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الآتي‭:‬

الأول‭ ‬والأكثر‭ ‬إلحاحًا‭ ‬كان‭ ‬تدمير‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭. ‬كان‭ ‬ترامب‭ ‬ومسؤولو‭ ‬إدارته‭ ‬قد‭ ‬أوضحوا‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬المسلحة‭ ‬نوويًا‭ ‬هي‭ ‬الخط‭ ‬الأحمر‭ ‬الأساسي‭ ‬لهم،‭ ‬خط‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬مستعدين‭ ‬لتركه‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬بعد‭ ‬انهيار‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬لعام‭ ‬2015‭ ‬بانسحاب‭ ‬ترامب‭ ‬منه،‭ ‬وفشل‭ ‬المفاوضات‭ ‬التي‭ ‬خلفته‭ ‬في‭ ‬2025‭.‬

وقد‭ ‬بدأت‭ ‬الحرب،‭ ‬كما‭ ‬صرح‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬‮«‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تجاهلت‭ ‬إيران‭ ‬التحذيرات‭ ‬بعدم‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬بعد‭ ‬ضربات‭ ‬2025‮»‬‭.‬

الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬كان‭ ‬تدمير‭ ‬ترسانة‭ ‬الصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬الإيرانية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬المستخدمة‭ ‬لإنتاجها‭. ‬وقد‭ ‬حدد‭ ‬المسؤولون‭ ‬الأمريكيون‭ ‬باستمرار‭ ‬قدرة‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬الصواريخ‭ ‬بعيدة‭ ‬المدى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يُستغل‭ ‬ويُستخدم‭ ‬كوسيلة‭ ‬لأي‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭ ‬مستقبلي،‭ ‬وكونه‭ ‬مصدرًا‭ ‬لتهديد‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬وحلفائها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

الهدف‭ ‬الثالث‭ ‬كان‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬القدرات‭ ‬البحرية‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬القوارب‭ ‬السريعة‭ ‬وبطاريات‭ ‬الصواريخ‭ ‬المضادة‭ ‬للسفن‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬إيران‭ ‬تضعها‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬طويل‭ ‬كأداة‭ ‬محتملة‭ ‬لإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬الذي‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬حوالى‭ ‬20‭% ‬من‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

الهدف‭ ‬الرابع‭ ‬كان‭ ‬إنهاء‭ ‬الدعم‭ ‬المالي‭ ‬واللوجستي‭ ‬الإيراني‭ ‬للجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬الوكيلة؛‭ ‬حزب‭ ‬الله،‭ ‬وحركة‭ ‬الحوثي‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬والمليشيات‭ ‬الشيعية‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬وما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬كما‭ ‬تراها‭ ‬واشنطن‭. ‬وكان‭ ‬هذا‭ ‬هدفًا‭ ‬معلنًا‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬طوال‭ ‬حرب‭ ‬غزة‭. ‬وتكرر‭ ‬واشنطن‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تدهور‭ ‬‮«‬محور‭ ‬المقاومة‮»‬‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬خلال‭ ‬عامي‭ ‬2024‭ ‬و2025،‭ ‬فإن‭ ‬العلاقات‭ ‬لم‭ ‬تنقطع‭ ‬ما‭ ‬دامت‭ ‬طهران‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬المحور‭ ‬وتمويله‭ ‬وتسليحه‭.‬

وبعيدًا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬العسكرية‭ ‬الأربعة،‭ ‬وضع‭ ‬ترامب‭ ‬هدفًا‭ ‬خامسًا‭ ‬وأكثر‭ ‬اتساعًا‭ ‬بكثير‭ ‬هو‭ ‬تغيير‭ ‬النظام‭. ‬وفي‭ ‬28‭ ‬فبراير،‭ ‬أثناء‭ ‬شن‭ ‬الموجة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الضربات،‭ ‬خاطب‭ ‬ترامب‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬مباشرة،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬يجب‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬يتولى‭ ‬حكم‭ ‬بلاده‭. ‬ستكون‭ ‬لك‭ ‬لتأخذها‭. ‬ربما‭ ‬ستكون‭ ‬هذه‭ ‬فرصتك‭ ‬الوحيدة‭ ‬لأجيال‮»‬‭. ‬وسواء‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬يمثل‭ ‬سياسة‭ ‬جادة‭ ‬أو‭ ‬تصعيدًا‭ ‬خطابيًا،‭ ‬فقد‭ ‬حدد‭ ‬مدى‭ ‬اتساع‭ ‬طموحات‭ ‬ترامب،‭ ‬ومدى‭ ‬تجاوزها‭ ‬للإمكانية‭ ‬الواقعية‭.‬

وخلال‭ ‬أيام‭ ‬الحرب‭ ‬الـ39،‭ ‬خرجت‭ ‬تقديرات‭ ‬أمريكية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أهداف‭ ‬ترامب‭ ‬المعلنة‭ ‬قد‭ ‬تغيرت‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬الحرب‭. ‬ووثقت‭ ‬خدمة‭ ‬أبحاث‭ ‬الكونجرس،‭ ‬وهي‭ ‬الجهة‭ ‬البحثية‭ ‬التابعة‭ ‬للكونجرس،‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬نمطًا‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬المتغيرة‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬اختلفت‭ ‬الأهداف‭ ‬المعلنة‭ ‬والجداول‭ ‬الزمنية‭ ‬المتوقعة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الإطاحة‭ ‬بحكومة‭ ‬إيران،‭ ‬وإضعاف‭ ‬قدراتها‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والنووية‭ ‬ونفوذها‭ ‬الإقليمي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المصالح‭ ‬الإسرائيلية‮»‬‭. ‬وأصبحت‭ ‬سيولة‭ ‬الأهداف‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬السمات‭ ‬السياسية‭ ‬أهمية‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭.‬

بعد‭ ‬الإعلان‭ ‬رسميًا‭ ‬لبدء‭ ‬الهدنة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وبين‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬غرّد‭ ‬حساب‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬الرسمي‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬إكس‮»‬‭ ‬ببيان‭ ‬أظهر‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬حديث‭ ‬سابق‭ ‬للرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬يتباهى‭ ‬فيه‭ ‬بانتصار‭ ‬بلاده‭ ‬على‭ ‬طهران‭.‬

وعدّد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬إنجازات‭ ‬عسكرية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬منها‭ ‬تدمير‭ ‬الأسطول‭ ‬البحري‭ ‬الإيراني،‭ ‬وتدمير‭ ‬بنية‭ ‬التصنيع‭ ‬العسكري،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬طموحات‭ ‬إيران‭ ‬النووية‭.‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬أكدت‭ ‬إيران‭ ‬انتصارها‭ ‬العسكري‭. ‬وقالت‭ ‬هيئة‭ ‬الأركان‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإيرانية،‭ ‬في‭ ‬بيان،‭ ‬إن‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬‮«‬هزيمة‮»‬‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬والإسرائيلية،‭ ‬واضطرارهما‭ ‬إلى‭ ‬قبول‭ ‬خطة‭ ‬إيران‭ ‬ذات‭ ‬النقاط‭ ‬العشر‭ ‬أساسًا‭ ‬لوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬ولمسار‭ ‬التفاوض‭.‬

الآن،‭ ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬العملية‭ ‬التفاوضية،‭ ‬فإن‭ ‬ترامب‭ ‬يشعر‭ ‬بالضغط‭ ‬السياسي‭ ‬ويبدو‭ ‬يائسًا‭ ‬من‭ ‬إيجاد‭ ‬مخرج،‭ ‬وقد‭ ‬تخلّى‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬وضعها‭ ‬للحرب؛‭ ‬فالنظام‭ ‬الإيراني‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬في‭ ‬السلطة،‭ ‬ولم‭ ‬يوافق‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬حدود‭ ‬لبرامج‭ ‬تصنيع‭ ‬الأسلحة،‭ ‬ولم‭ ‬يوافق‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬حدود‭ ‬في‭ ‬دعمه‭ ‬للوكلاء‭ ‬الإقليميين‭.‬

وفي‭ ‬حديث‭ ‬مع‭ ‬كاتب‭ ‬هذا‭ ‬المقال،‭ ‬قال‭ ‬مارك‭ ‬كيميت‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسبق‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأهداف‭ ‬العسكرية‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬للجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬الهجمات‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت،‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬ينفي‭ ‬أن‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬لم‭ ‬تتحقق‮»‬‭. ‬واعتبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬شيئًا‭ ‬من‭ ‬39‭ ‬يومًا‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭. ‬وبدلا‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬أهدرت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬60‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬وقتلت‭ ‬آلاف‭ ‬المدنيين‭ ‬الإيرانيين،‭ ‬وتسببت‭ ‬في‭ ‬مقتل‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬13‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬آخرين‭.‬

وحتى‭ ‬كتابة‭ ‬هذا‭ ‬المقال،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬الغائبة‭ ‬وغير‭ ‬المعروفة‭ ‬حول‭ ‬اتفاق‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬باستثناء‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬نشره،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يثير‭ ‬قلق‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القادة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬المؤيدين‭ ‬تقليديًا‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭.‬

ومن‭ ‬أهم‭ ‬الجوانب‭ ‬المثيرة‭ ‬لقلق‭ ‬الجمهوريين‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬معلومات‭ ‬مؤكدة‭ ‬عما‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬ليورانيوم‭ ‬إيران،‭ ‬التي‭ ‬تمتلك‭ ‬نحو‭ ‬450‭ ‬كيلوجرامًا‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬بدرجة‭ ‬60‭%.‬

من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬وبينما‭ ‬يكرر‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬أن‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬يتطلب‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬‮«‬أي‭ ‬قيود‮»‬،‭ ‬يشير‭ ‬المسؤولون‭ ‬الإيرانيون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬تمنح‭ ‬طهران‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬المضيق‭.‬

ويبقى‭ ‬أن‭ ‬المكسب‭ ‬الرئيسي‭ ‬لواشنطن‭ ‬هو‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬إضعاف‭ ‬إيران‭ ‬عسكريًا،‭ ‬ولكن‭ ‬بما‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬ضعيفة‭ ‬بالفعل‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬الحرب،‭ ‬فهذا‭ ‬ليس‭ ‬بالأهمية‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تدعيها‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬فإن‭ ‬الخسارة‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بواشنطن‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬أوضحت‭ ‬فعلًا‭ ‬وقولًا‭ ‬أنها‭ ‬تستطيع‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وبما‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬واضحًا‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬الحرب،‭ ‬فهو‭ ‬يمثل‭ ‬انتكاسة‭ ‬حقيقية‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص

‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا