العدد : ١٧٦٠٥ - الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٥ - الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

عودة مخططات «التطهير العرقي» في غزة.. واستمرار التواطؤ الدولي

بقلم: د. مصطفى البرغوثي

الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬خطوة‭ ‬تكشف‭ ‬بوضوح‭ ‬الطبيعة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للمخططات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬تجاه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬أعلن‭ ‬رئيس‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬نتنياهو،‭ ‬قراره‭ ‬احتلال‭ ‬70‭%‬‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة،‭ ‬في‭ ‬تصعيد‭ ‬خطير‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬وصفه‭ ‬إلا‭ ‬بأنه‭ ‬تجديدٌ‭ ‬مباشرٌ‭ ‬لحرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التي‭ ‬تعرَّض‭ ‬لها‭ ‬أبناء‭ ‬شعبنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭. ‬لا‭ ‬يمثّل‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬مجرَّد‭ ‬إجراء‭ ‬عسكري‭ ‬أو‭ ‬تكتيكا‭ ‬حربيا،‭ ‬بل‭ ‬يشكل‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬متكامل‭ ‬للتطهير‭ ‬العرقي،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬اقتلاع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬أرضهم‭ ‬وتدمير‭ ‬مقوّمات‭ ‬حياتهم‭ ‬الوطنية‭ ‬والإنسانية‭.‬

تتضاعف‭ ‬خطورة‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬لأنه‭ ‬يأتي‭ ‬مترافقا‭ ‬مع‭ ‬تصريحات‭ ‬سابقة‭ ‬لوزير‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال،‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس،‭ ‬عمّا‭ ‬سمّاها‭ ‬‮«‬الهجرة‭ ‬الطوعية‮»‬‭ ‬لسكان‭ ‬غزّة،‭ ‬وهي‭ ‬تسمية‭ ‬مضللة‭ ‬لعملية‭ ‬تهجير‭ ‬قسري‭ ‬ممنهجة،‭ ‬ترقى‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬مكتملة‭ ‬الأركان‭. ‬فالحديث‭ ‬عن‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬غالبية‭ ‬مساحة‭ ‬القطاع‭ ‬يعني‭ ‬عملياً‭ ‬دفع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليوني‭ ‬فلسطيني‭ ‬إلى‭ ‬مزيدٍ‭ ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬والتجويع‭ ‬والتشريد،‭ ‬وتحويل‭ ‬غزّة‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للحياة،‭ ‬في‭ ‬محاولةٍ‭ ‬لفرض‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬بالقوة‭ ‬العسكرية‭ ‬والإرهاب‭ ‬الجماعي،‭ ‬خصوصاً‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أقدمت‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬على‭ ‬مسح‭ ‬كل‭ ‬وجود‭ ‬للحياة‭ ‬أو‭ ‬البناء‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تحتلها‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة،‭ ‬والتي‭ ‬وصلت‭ ‬نسبتها‭ ‬حتى‭ ‬إعلان‭ ‬نتنياهو‭ ‬إلى‭ ‬64‭% ‬من‭ ‬مساحة‭ ‬القطاع،‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬تكراراً‭ ‬حرفياً‭ ‬للتدمير‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬عصابات‭ ‬الحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬وحكومة‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬523‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة‭ ‬فلسطينية‭ ‬عام‭ ‬1948،‭ ‬وينتمي‭ ‬إليها‭ ‬كثيرون‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬اللاجئين،‭ ‬الذين‭ ‬تطاردهم‭ ‬إسرائيل‭ ‬بالتطهير‭ ‬العرقي‭ ‬المرّة‭ ‬تلو‭ ‬الأخرى‭.‬

أثبتت‭ ‬الشهور‭ ‬الماضية‭ ‬أن‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬لا‭ ‬تعبأ‭ ‬بأي‭ ‬قانون‭ ‬دولي‭ ‬أو‭ ‬اعتبارات‭ ‬إنسانية،‭ ‬بل‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬شعور‭ ‬كامل‭ ‬بالإفلات‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬نتيجة‭ ‬التواطؤ‭ ‬الأمريكي‭ ‬والصمت‭ ‬الدولي‭ ‬المخزي‭. ‬فمنذ‭ ‬إعلان‭ ‬اتفاق‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي،‭ ‬ارتكب‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬ثلاثة‭ ‬آلاف‭ ‬خرق‭ ‬موثق‭ ‬للاتفاق،‭ ‬أدّت‭ ‬إلى‭ ‬استشهاد‭ ‬نحو‭ ‬930‭ ‬فلسطينياً‭ ‬وإصابة‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬ثلاثة‭ ‬آلاف،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لم‭ ‬يقابل‭ ‬هذه‭ ‬الخروق‭ ‬بأي‭ ‬ردٍّ‭ ‬عسكري‭. ‬ومع‭ ‬هذا،‭ ‬لم‭ ‬نشهد‭ ‬أي‭ ‬تحرّك‭ ‬دولي‭ ‬جدّي‭ ‬لمحاسبة‭ ‬إسرائيل،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬ممارسة‭ ‬ضغط‭ ‬فعلي‭ ‬عليها‭ ‬لوقف‭ ‬جرائمها‭.‬

شجّع‭ ‬هذا‭ ‬الصمت‭ ‬الدولي‭ ‬نتنياهو‭ ‬على‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬سياسات‭ ‬التوسع‭ ‬والاحتلال‭ ‬وتجديد‭ ‬العدوان‭. ‬بل‭ ‬إن‭ ‬نتنياهو،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعلاناته‭ ‬المتكرّرة‭ ‬وخروقه‭ ‬المتواصلة،‭ ‬لم‭ ‬يتردّد‭ ‬في‭ ‬إهانة‭ ‬جميع‭ ‬الوسطاء‭ ‬بما‭ ‬فيهم‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬نفسها،‭ ‬والرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬وكل‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تحدثت‭ ‬عن‭ ‬ترتيبات‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يسمّى‭ ‬‮«‬مجلس‭ ‬السلام‮»‬‭. ‬ورغم‭ ‬هذا،‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكي‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬إجراءات‭ ‬رادعة‭ ‬حقيقية،‭ ‬بينما‭ ‬تواصل‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬تقديم‭ ‬الغطاءين،‭ ‬السياسي‭ ‬والعسكري،‭ ‬لحكومة‭ ‬الاحتلال‭.‬

لا‭ ‬يمكن‭ ‬فصل‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬عما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬حيث‭ ‬تتصاعد‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإرهابيين‭ ‬وعمليات‭ ‬التوسع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬والاقتحامات‭ ‬العسكرية‭ ‬اليومية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مشروع‭ ‬استعماري‭ ‬واحد،‭ ‬هدفه‭ ‬تكريس‭ ‬الاحتلال‭ ‬ومنع‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة،‭ ‬فالحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الحالية،‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬أكثر‭ ‬القوى‭ ‬تطرّفاً‭ ‬وعنصرية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬إسرائيل،‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬حالة‭ ‬العجز‭ ‬الدولي‭ ‬لفرض‭ ‬وقائع‭ ‬نهائية‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬عبر‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬والإرهاب‭ ‬المنظم،‭ ‬مضمونها‭ ‬الضم‭ ‬والتهويد‭ ‬والتطهير‭ ‬العرقي‭.‬

لقد‭ ‬بات‭ ‬واضحاً‭ ‬أن‭ ‬الحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬سلاماً‭ ‬ولا‭ ‬حلاً‭ ‬سياسياً،‭ ‬بل‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬فرض‭ ‬معادلةٍ‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التهجير‭ ‬والإخضاع‭ ‬بالقوة‭ ‬العارية‭. ‬وما‭ ‬يجري‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬غزّة‭ ‬يمثل‭ ‬أخطر‭ ‬مرحلة‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬عقود،‭ ‬لأن‭ ‬الهدف‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬إخضاع‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬بل‭ ‬محاولة‭ ‬اقتلاعهم‭ ‬بالكامل‭ ‬وتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ومحاولة‭ ‬تحويل‭ ‬ما‭ ‬يتبقى‭ ‬منها‭ ‬إلى‭ ‬مسألة‭ ‬إنسانية‭ ‬بلا‭ ‬أبعاد‭ ‬سياسية‭ ‬أو‭ ‬وطنية‭. ‬وقد‭ ‬تجاوزت‭ ‬وقاحة‭ ‬نتنياهو‭ ‬كل‭ ‬الحدود،‭ ‬عندما‭ ‬أعلن‭ ‬تأييده‭ ‬رؤية‭ ‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬كل‭ ‬فلسطين‭ ‬والأردن‭ ‬ولبنان،‭ ‬بل‭ ‬ثلثي‭ ‬سورية‭ ‬ونصف‭ ‬العراق‭ ‬وجميع‭ ‬الكويت‭ ‬وثلث‭ ‬السعودية‭ ‬ونصف‭ ‬مصر‭. ‬وللأسف‭ ‬لم‭ ‬يسمع‭ ‬نتنياهو‭ ‬ردّاً‭ ‬حاسماً‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الوقاحة‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬تقع‭ ‬المسؤولية‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والسياسية‭ ‬والقانونية‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بأسره،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬ودول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬لها‭ ‬الاكتفاء‭ ‬ببيانات‭ ‬القلق‭ ‬والإدانة‭ ‬الشكلية‭. ‬المطلوب‭ ‬اليوم‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬عملية‭ ‬وفورية‭ ‬لوقف‭ ‬هذا‭ ‬الانحدار‭ ‬الخطير‭ ‬نحو‭ ‬كارثة‭ ‬إنسانية‭ ‬وسياسية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭.‬

فقد‭ ‬أصبح‭ ‬فرض‭ ‬مقاطعة‭ ‬شاملة‭ ‬وعقوبات‭ ‬فورية‭ ‬على‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬فرض‭ ‬حظر‭ ‬عسكري‭ ‬كامل‭ ‬ووقف‭ ‬كل‭ ‬أشكال‭ ‬التعاون‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬العدوان،‭ ‬فالتاريخ‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬الأنظمة‭ ‬التي‭ ‬تمارس‭ ‬الاحتلال‭ ‬والعنصرية‭ ‬والأبارتهايد‭ ‬لا‭ ‬تتراجع‭ ‬إلا‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬حقيقي‭ ‬وعزلة‭ ‬دولية‭ ‬شاملة،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬مع‭ ‬نظام‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭. ‬كذلك‭ ‬إن‭ ‬القوى‭ ‬الحية‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬حركات‭ ‬التضامن‭ ‬والنقابات‭ ‬والجامعات‭ ‬ومنظمات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬مطالبة‭ ‬اليوم‭ ‬بتصعيد‭ ‬حملات‭ ‬المقاطعة‭ ‬والعزل‭ ‬السياسي‭ ‬والأكاديمي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬وعن‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬والكرامة‭ ‬والاستقلال‭.‬

يواصل‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعرض‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬قتل‭ ‬وتجويع‭ ‬وتشريد،‭ ‬صموده‭ ‬الأسطوري‭ ‬وتمسّكه‭ ‬بأرضه‭ ‬وحقوقه‭ ‬الوطنية‭. ‬وكل‭ ‬محاولات‭ ‬كسر‭ ‬إرادته‭ ‬أو‭ ‬تهجيره‭ ‬ستفشل‭ ‬كما‭ ‬فشلت‭ ‬كل‭ ‬المشاريع‭ ‬الاستعمارية‭ ‬السابقة‭. ‬فغزة،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬رمزاً‭ ‬عالمياً‭ ‬للصمود‭ ‬والمقاومة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ستبقى‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬فشل‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬إخضاع‭ ‬الشعوب‭ ‬التي‭ ‬تناضل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حريتها‭.‬

وإذا‭ ‬لم‭ ‬يتحرّك‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬لوقف‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم،‭ ‬لن‭ ‬تتوانى‭ ‬إسرائيل‭ ‬عن‭ ‬تجديد‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬وستجر‭ ‬المنطقة‭ ‬بأسرها‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وستتحمّل‭ ‬القوى‭ ‬المتواطئة‭ ‬والصامتة‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬عن‭ ‬حمام‭ ‬الدم‭ ‬الذي‭ ‬تعمل‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬على‭ ‬جرّ‭ ‬فلسطين‭ ‬ولبنان‭ ‬والمنطقة‭ ‬بكاملها‭ ‬إليه‭. ... ‬فمتى‭ ‬يأتي‭ ‬الردّ‭ ‬على‭ ‬نتنياهو؟‭!‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا