خطّوا أسماءهم بأقلامهم ومضوا على وثيقة التأييد والولاء.. ظاهرها أوراق بيضاء وأسماء وتواقيع ولكنها في حقيقتها خطوطٌ كُتبت بدم الوفاء وأوراقٌ تحمل العهد والولاء تأكيدا للوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة لجلالة الملك. هذه الوثيقة تتجاوز في جوهرها كونها مجرد حبر على ورق أو مجرد توقيعات عابرة، لتصبح رمزاً للوفاء والترابط والالتزام الصادق بين الراعي والرعية، تضم كل أبناء الوطن الواحد.
لم تكن هذه المبادرات مجرد فعاليات عابرة، بل هي رسالة تأييد ومباركة واعتزاز وفخر بقائد مسيرتنا المباركة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خُطاه، وهي وقفات وطنية نصرةً لجهود جلالته المشهودة واعتزازاً ومفخرةً بما قدّمه ويقدمه لهذا الوطن العزيز من رعاية وافية وحفظٍ لأمنه واستقراره وسيادة أراضيه، وهي وثيقة مباركة وتأييد مطلق لكل ما يتخذه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم من إجراءات حازمة تعزز الأمن وتصون المكتسبات الوطنية ضد أي عدوان يطول بلادنا، وضد كل من سولت له نفسه خيانة الوطن والتآمر ضده مع أعداء الخارج.
إن فعاليات الولاء والتأييد التي بادرت بها قبائل البحرين وعوائلها وأسرها الكريمة بمختلف اطيافها وأعراقها وانتماءاتها الفكرية والثقافية إنما هي رسالة حاسمة للوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف القيادة الحكيمة، ودعماً لكل ما من شأنه أن يحافظ على هذا الوطن ويسهم في استقراره ونمائه وعلو شأنه وصون مكتسباته.
هذه الكلمات والعبارات التي سُطرت تمثل وثيقة عهد ووفاء وتجديد للولاء، وتعبّر بصدق عن الالتفاف الشعبي التاريخي لأبناء البحرين خلف قيادتهم الحكيمة، مجددين العهد بالثناء والعرفان للتضحيات الجليلة التي تقدمها القيادة الحكيمة وبالدور الكبير الذي تقوم به حكومتنا الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لرعايتهم هذا الوطن وحماية مصالحه وبنائه وتنميته والحرص على تدعيم منظوماته الأمنية والعسكرية بأحدث التجهيزات والعتاد لتحمي الأرض والعرض وتحافظ على المكتسبات التي تحققت بسواعد أبناء البحرين الأوفياء.
إن وثائق الولاء والتأييد تُشكل لمسة وفاء وحب خالص وولاء للقيادة ومعززة وداعمة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الموقرة ضد من تورطوا في خيانة الوطن والتآمر عليه. هذه الوثيق هي رسالة حضارية تُثبت ولاءنا جميعاً للقيادة الحكيمة، بقناعات ثابتة وراسخة ومتجذرة في نفوس أبناء البحرين من شعب مخلص لقيادته وترمز لقوة الانتماء لتراب الوطن الغالي، مؤكدين أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساومة ، فضلاً عن دورها في ترجمة جهود الدولة الدؤوبة وإبراز فضل القيادة فيما نحن عليه من تطور ونماء في كل المجالات، إضافة إلى غرس قيم المواطنة والولاء والانتماء ودعم التلاحم ووحدة الصف بين القيادة والشعب ضد أي عدوان يُريد الاضرار بأمننا واستقرارنا ومكتسباتنا الوطنية، وتأكيد الولاء الخالص للقيادة الرشيدة والانتماء لتراب الوطن الغالي وسد الثغرات ضد أعداء الوطن ونبذ وتجريم الإرهاب والولاءات الخارجية بكل أنواعها، وتأصيل سيادة الدولة على كل مقدرات الوطن ومن يعيش على ترابه ويتنفس هواءه.
وحفاظاً وتوثيقاً لهذه المبادرات الشعبية التي رفعتها قبائل وعوائل البحرين الى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، نثمن جهود ومبادرة وزارة الإعلام في حفظ هذه الوثائق لتبقى شاهدة على تأييد وولاء وتجديد البيعة للقيادة الحكيمة، ولتبقى شاهدة على إرادة شعب البحرين في الوقوف صفاً واحداً خلف قيادته في العُسر واليُسر والمنشط والمكره، مؤمنين بأن جهود القيادة والتضحيات التي تقدمها لأجل حفظ أمن الوطن والدفاع عن مكتسباته محل فخر واعتزاز كل أطياف شعب البحرين الوفي.
{ باحث وكاتب صحفي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك