العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

خطة صهيونية - أمريكية للإسراع بتهويد المسجد الأقصى

بقلم: راسم عبيدات

الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

الخطة‭ ‬الصهيونية‭ ‬لتهويد‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬ورفع‭ ‬الوصاية‭ ‬الأردنية‭ ‬عنه‭ ‬وإنهاء‭ ‬الإشراف‭ ‬الإداري‭ ‬للأوقاف‭ ‬الإسلامية‭ ‬عليه،‭ ‬تسير‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬أمريكية‭ ‬يتبناها‭ ‬صهر‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬ترامب‭ ‬كوشنير،‭ ‬تاجر‭ ‬العقارات‭ ‬والصفقات‭ ‬وصاحب‭ ‬مشاريع‭ ‬السلام‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬السفير‭ ‬الأمريكي‭ ‬المتصهين‭ ‬في‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬مايك‭ ‬هاكابي،‭ ‬والخطة‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬الدور‭ ‬الأردني‭ ‬على‭ ‬الأقصى،‭ ‬الوصاية‭ ‬المتوارثة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1924،‭ ‬وتأسيس‭ ‬إدارة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬له،‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬مقدس‭ ‬مشترك‭ ‬للديانات‭ ‬الثلاث‭.‬

وقد‭ ‬أشار‭ ‬موقع‭ ‬ميدل‭ ‬ايست‭ ‬أي،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬تتضمن‭ ‬إلغاء‭ ‬الإشراف‭ ‬الإداري‭ ‬للأوقاف‭ ‬على‭ ‬الأقصى،‭ ‬وتشكيل‭ ‬إدارة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬له،‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬تعيين‭ ‬الأئمة‭ ‬والخطباء‭ ‬وكبار‭ ‬المسؤولين،‭ ‬ولها‭ ‬الحق‭ ‬أيضاً‭ ‬في‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬مضمون‭ ‬خطب‭ ‬الجمعة‭ ‬والخطباء،‭ ‬وبموجب‭ ‬الخطة‭ ‬سيسمح‭ ‬للمستوطنين‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى،‭ ‬وإقامة‭ ‬صلواتهم‭ ‬علانية‭ ‬في‭ ‬ساحاته،‭ ‬وسيتم‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬مقدس‭ ‬مشترك‭ ‬لأتباع‭ ‬الديانات‭ ‬الثلاث‭.‬

وقد‭ ‬استبقت‭ ‬إسرائيل‭ ‬تلك‭ ‬الخطة‭ ‬بإصرار‭ ‬قائد‭ ‬شرطة‭ ‬القدس‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تجري‭ ‬اجتماعات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إدارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬مع‭ ‬الشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الشرطة‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬البلدة‭ ‬القديمة،‭ ‬حيث‭ ‬رفضت‭ ‬الأوقاف‭ ‬التعاطي‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الطلب،‭ ‬لأنه‭ ‬يعني‭ ‬بأن‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬هي‭ ‬مرجعية‭ ‬الأقصى‭ ‬والسيادة‭ ‬عليه،‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬إصرار‭ ‬من‭ ‬قائد‭ ‬شرطة‭ ‬الاحتلال‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬لقاءات‭ ‬بين‭ ‬إدارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬والشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الشرطة‭ ‬في‭ ‬الأقصى‭.‬

ولعل‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬جرى‭ ‬التمهيد‭ ‬لها‭ ‬بخطوات‭ ‬تهويدية‭ ‬تمثلت‭ ‬في،‭ ‬القيام‭ ‬بإدخال‭ ‬أوراق‭ ‬وكتب‭ ‬الصلاة‭ ‬للأقصى،‭ ‬والقراءة‭ ‬منها‭ ‬علناً‭ ‬في‭ ‬صلوات‭ ‬جماعية،‭ ‬وإقرار‭ ‬مشروعي‭ ‬قرارين‭ ‬تهويديين‭ ‬بالقراءة‭ ‬التمهيدية‭ ‬في‭ ‬الكنيست،‭ ‬الأول‭ ‬ينزع‭ ‬القدسية‭ ‬عن‭ ‬ساحات‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى،‭ ‬ويحولها‭ ‬إلى‭ ‬ساحات‭ ‬بلدية‭ ‬عامة،‭ ‬وحصر‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬فقط‭ ‬بالمسقوف‭ ‬من‭ ‬مساحة‭ ‬الأقصى‭ ‬الـ144‭ ‬دونما،‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬بأنه‭ ‬يحق‭ ‬لأتباع‭ ‬الديانات‭ ‬الأخرى‭ ‬أداء‭ ‬طقوسهم‭ ‬وصلواتهم‭ ‬التلمودية‭ ‬والتوراتية‭ ‬في‭ ‬ساحات‭ ‬الأقصى،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بوسع‭ ‬دائرة‭ ‬الأوقاف،‭ ‬أو‭ ‬حراس‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬منعهم‭ ‬عن‭ ‬القيام‭ ‬بتلك‭ ‬الصلوات‭ ‬والطقوس‭ ‬التلمودية،‭ ‬فهم‭ ‬سيتعرضون‭ ‬للاعتقال‭ ‬والمحاكمة‭ ‬والإبعاد‭ ‬عن‭ ‬الأقصى‭ ‬والإقامة‭ ‬الجبرية‭ ‬والحبس‭ ‬المنزلي‭.‬

أما‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الثاني‭ ‬المعروف‭ ‬بقانون‭ ‬‮«‬إنقاذ‭ ‬حائط‭ ‬المبكى‮»‬،‭ ‬فهو‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬تغيرات‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى،‭ ‬بحيث‭ ‬ينزع‭ ‬الطابع‭ ‬التعليمي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬عنه،‭ ‬ويجري‭ ‬إغلاق‭ ‬مدارس‭ ‬الأقصى‭ ‬فيه،‭ ‬وكذلك‭ ‬منع‭ ‬المناسبات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬لقاء‭ ‬العائلات‭ ‬وممارسة‭ ‬الأطفال‭ ‬للعبة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الألعاب‭ ‬في‭ ‬ساحات‭ ‬الأقصى‭.‬

بعد‭ ‬ذلك‭ ‬عمد‭ ‬الاحتلال‭ ‬إلى‭ ‬استهداف‭ ‬البنيتين‭ ‬الإدارية‭ ‬والإعلامية،‭ ‬معتقداُ‭ ‬بأن‭ ‬عملية‭ ‬التهويد،‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬بشكل‭ ‬مجرد‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬موافقة‭ ‬الأوقاف‭ ‬الإسلامية‭ ‬نفسها،‭ ‬فعمد‭ ‬إلى‭ ‬استهداف‭ ‬دائرة‭ ‬الأوقاف‭ ‬مباشرة،‭ ‬لإضعاف‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬إنهائه‭ ‬بشكل‭ ‬نهائي‭ ‬تمهيداً‭ ‬لإلغاء‭ ‬الوصاية‭ ‬الأردنية‭ ‬على‭ ‬الأقصى‭.‬

فقد‭ ‬جرى‭ ‬استدعاء‭ ‬الشيخ‭ ‬عزام‭ ‬الخطيب‭ ‬رئيس‭ ‬دائرة‭ ‬ومجلس‭ ‬الأوقاف‭ ‬الإسلامية‭ ‬ومعه‭ ‬الشيخ‭ ‬عمر‭ ‬الكسواني‭ ‬إلى‭ ‬مقر‭ ‬شرطة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الرئيسي‭ ‬في‭ ‬البلدة‭ ‬القديمة،‭ ‬وقد‭ ‬رفضا‭ ‬الذهاب،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬ذلك‭ ‬يشكل‭ ‬سابقة‭ ‬سياسية‭ ‬خطيرة،‭ ‬والاعتراف‭ ‬بأن‭ ‬مرجعية‭ ‬الأقصى‭ ‬هي‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وكذلك‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬فرض‭ ‬السيادة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬عليه‭.‬

رِفض‭ ‬الشيخ‭ ‬عزام‭ ‬ومعه‭ ‬الشيخ‭ ‬عمر‭ ‬الكسواني‭ ‬كان‭ ‬متوقعاً،‭ ‬ولذلك‭ ‬صعدت‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬هجمتها‭ ‬على‭ ‬الأوقاف‭ ‬الإسلامية،‭ ‬لإضعاف‭ ‬قدرتها‭ ‬الإدارية‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬حيث‭ ‬عمدت‭ ‬إلى‭ ‬استهداف‭ ‬الدائرة‭ ‬المحيطة‭ ‬بالشيخ‭ ‬عزام،‭ ‬خاصة‭ ‬حراس‭ ‬الأقصى،‭ ‬والذين‭ ‬هم‭ ‬موظفون‭ ‬أردنيون‭ ‬تدفع‭ ‬رواتبهم‭ ‬الأردن،‭ ‬وقد‭ ‬جرى‭ ‬إبعاد‭ ‬واعتقال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬49‭ ‬منهم‭ ‬عن‭ ‬الأقصى،‭ ‬وترافق‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬منع‭ ‬الأوقاف‭ ‬من‭ ‬تركيب‭ ‬المظلات‭ ‬في‭ ‬ساحات‭ ‬الأقصى‭ ‬للحماية‭ ‬من‭ ‬البرد‭ ‬وأيضاً‭ ‬عدم‭ ‬إدخال‭ ‬الوجبات‭ ‬للصائمين‭ ‬على‭ ‬الإفطار،‭ ‬ووجبات‭ ‬السحور‭ ‬للحراس،‭ ‬وكذلك‭ ‬منع‭ ‬الترتيبات‭ ‬اللوجستية‭ ‬المتعلقة‭ ‬باستقبال‭ ‬المصلين‭.‬

الاحتلال‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬هي‭ ‬الخطر‭ ‬على‭ ‬صورته‭ ‬وعلى‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬وممارسات‭ ‬بحق‭ ‬الأقصى‭ ‬والمصلين‭ ‬وغيرهم،‭ ‬ولذلك‭ ‬عمد‭ ‬إلى‭ ‬شن‭ ‬حملة‭ ‬إبعادات‭ ‬واسعة‭ ‬بحق‭ ‬الصحفيين‭ ‬عن‭ ‬الأقصى،‭ ‬والتنكيل‭ ‬بهم،‭ ‬واعتقال‭ ‬العديد‭ ‬منهم،‭ ‬ولم‭ ‬يكتف‭ ‬الاحتلال‭ ‬بذلك،‭ ‬بل‭ ‬قام‭ ‬بحظر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬الكبرى،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بحضور‭ ‬كبير‭ ‬وواسع‭ ‬عربياً‭ ‬وإسلامياُ،‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬بحق‭ ‬الأقصى‭ ‬من‭ ‬اقتحامات‭ ‬وممارسات‭ ‬واستفزازات‭ ‬بحق‭ ‬المصلين‭ ‬والمرابطين‭ ‬وغيرهم‭. ‬حيث‭ ‬أصدر‭ ‬وزير‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس،‭ ‬قراراً‭ ‬بحظر‭ ‬منصات‭ ‬قدس‭ ‬بلس‭ ‬والمعراج‭ ‬والعاصمة‭.‬

إسرائيل‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬لتهويد‭ ‬الأقصى،‭ ‬لجأت‭ ‬إلى‭ ‬استراتيجية‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬وخطراً،‭ ‬وتقلل‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬خروج‭ ‬الأوضاع‭ ‬عن‭ ‬السيطرة،‭ ‬والذهاب‭ ‬إلى‭ ‬مواجهات‭ ‬واسعة‭ ‬مع‭ ‬العالمين‭ ‬العربي‭ ‬والإسلامي،‭ ‬ضمن‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بإستراتيجية‭ ‬‮«‬التفكيك‭ ‬الصامت‮»‬‭ ‬للوضع‭ ‬القانوني‭ ‬والديني‭ ‬والتاريخي‭ ‬والدولي‭ ‬للأقصى،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬السيادة‭ ‬الدينية‭ ‬والرمزية‭ ‬عليه،‭ ‬بالانتقال‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الصراع‭ ‬إلى‭ ‬حسمه‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬قانونية‭ ‬وأمنية‭.‬

فالاحتلال‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬فرصته‭ ‬الذهبية‭ ‬التاريخية‭ ‬لتحقيق‭ ‬طموحاته‭ ‬في‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬بالكامل،‭ ‬ووضعه‭ ‬تحت‭ ‬السيطرة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬التامة‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬في‭ ‬المسجد‭ ‬الإبراهيمي‭ ‬في‭ ‬الخليل‭. ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬قد‭ ‬شكلت‭ ‬بالفعل‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭: ‬‮«‬إدارة‭ ‬جبل‭ ‬المعبد‭ ‬المكونة‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬تيار‭ ‬الصهيونية‭ ‬الدينية‭ ‬المتطرف،‭ ‬وتتعامل‭ ‬معه‭ ‬وكأنه‭ ‬أمر‭ ‬واقع‭.‬

لذا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تعلن‭ ‬إسرائيل‭ ‬نقل‭ ‬إدارة‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭: ‬‮«‬إدارة‭ ‬جبل‭ ‬المعبد‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬عندما‭ ‬نقلت‭ ‬الإدارة‭ ‬الدينية‭ ‬للمسجد‭ ‬الإبراهيمي‭ ‬مطلع‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬المجلس‭ ‬الديني‭ ‬لمستوطنة‭ ‬كريات‭ ‬أربع،‭ ‬وليس‭ ‬حتى‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬الأديان‭.‬

إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬ذروة‭ ‬الغرور‭ ‬والعنجهية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تفكر‭ ‬بعقلها‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬إبان‭ ‬فترة‭ ‬حكومات‭ ‬اليسار‭ ‬واليمين‭ ‬القومي‭ ‬قبل‭ ‬حكومة‭ ‬2022‭ ‬الحالية‭ ‬ذات‭ ‬التوجهات‭ ‬الصهيونية‭ ‬الدينية‭ ‬المسيحانية‭. ‬وهذه‭ ‬مسألة‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬تصرفات‭ ‬إسرائيل‭ ‬الحالية‭. ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تضع‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬حسابات‭ ‬سياسية‭ ‬أصلا‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬ومحلل‭ ‬فلسطيني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا